علمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع أن درك تيط مليل بإقليم مديونة، ضواحي الدار البيضاء، تمكن من توقيف سيارة، تُنعت بين مهربي السلع غير القانونية بـ”المقاتلة”، كانت محملة بطنين من الأكياس البلاستيكية المحظورة “الميكا”، قبل أن يقود التحقيق مع صاحب السيارة إلى مستودع في دوار الحارث بالإقليم ذاته حيث تم حجز سبعة أطنان من “الميكا” وستة أطنان أخرى من مادة “البولي إيثلين”، فيما تم التحقق من تزويد صاحب المصنع السري عددا من المدن المغربية بالمنتجات المذكورة عن طريق حافلات نقل المسافرين وشاحنات نقل الأسماك العائدة إلى الأقاليم الجنوبية “الفارغ”.
وأفادت المصادر ذاتها بأن مصالح الدرك الملكي ربطت الاتصال بالسلطات المحلية وعناصر الإدارة العامة للجمارك لغاية تحرير محضر بشأن الواقعة، تمهيدا لإحالة الملف على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع وفق الإجراءات القانونية الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات، موضحة أن عملية المداهمة الجديدة وفرت معلومات دقيقة بشأن نقط تصنيع الأكياس البلاستيكية المحظورة في دواوير بإقليم مديونة، وكذا كيفية ومصادر التزود بالمادة الخام “البولي إيثلين”، الخاضعة لإذن استيراد مسبق من قبل وزارة الصناعة والتجارة.
وجاءت المداهمة الجديدة بعد يوم واحد من تمكن باشا سيدي حجاج بإقليم مديونة، ضواحي الدار البيضاء، ودرك البيئة، التابع لمركز الأبحاث القضائية للدرك الملكي 2 مارس، بتنسيق مع مصالح المراقبة الجمركية، من حجز طنين و600 كيلوغرام من الأكياس البلاستيكية “الميكا” والمواد الأولية “البولي إيثلين” في مصنع سري مستتر بحظيرة لتربية الماشية “كوري” في دوار أولاد بوعزيز، التابع للملحقة الإدارية أولاد حادة.
وحسب محضر الحجز، فإن هذا المصنع السري تعود ملكيته إلى مهاجر مغربي في الخارج، وهو مستغل بموجب عقد كراء لفائدة أشخاص آخرين، فيما فاجأت الكميات الكبيرة من مادة “البولي إيثلين” المحجوزة خلال المداهمة الجديدة رجال السلطة ومراقبي إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، باعتبار أن هذه المادة خاضعة لإذن مسبق بالاستيراد، علما أنه جرى توجيه ملاحظات إلى مسؤولي وزارة الصناعة والتجارة، بشأن التدقيق في أذونات استيراد ممنوحة إلى مقاولات تزاول نشاطها في مناطق غير صناعية.
يشار إلى السلطات المحلية بإقليم مديونة ودرك البيئة وفرق المراقبة الجمركية بصدد تمديد عمليات مراقبتها إلى مصانع سرية أخرى للأكياس البلاستيكية في دواوير الحارث والرواجعة والحنانشة، وكذا المسيرة 1 و2، المجاورة لدوار أولاد بوعزيز.
حكومة كتحارب غا درويش هوا لي كيستخدم هاد منتوج يوميا
الأكياس لبلاستيكية هي مهمة جدا في حياتنا اليومية ولا يمكن الاستغناء عنها فحتى الدول المتقدمة لم تستغن عنها ،فكفاكم استهتار بالمجان الضعيف فحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
مغرب الخزعبلات .
يا ترى هل امريكا منعت الاكياس البلاستيكية ؟؟ او دول اسيا !؟؟ حتى دول اوربا تستعملها .
فكيف بدولة من العالم الخامس لن تقوم بمنعها ؟؟؟
الدول الغنية تستغني عنها الى حد كبير وأغلبية الزبائن يجرون عربات التسوق أو يحملون أكياس كبيرة ومتينة للتسوق ومنهم القلائل الذين يكونون مضطرين لشراء كيس بلاستيك ليضعوا فيه ما تسوقوه.
هناك أكياس من الثوب وهي متينة وتصلح للتسوق اعوام وهناك أكياس بلاستيكية تصنع من مواد طبيعية وصالحة لإعادة التدوير .
وكل التبريرات اللتي تخص استعمال البلاستيك أصبحت باطلة وهذه المادة تقتل كل شيء .
يأكلها الحيوان ويمرض ويأكلها السمك ويتسمم وجزيئاته تتسرب إلى الماء وتسمم اجسامنا على المدى الطويل.
الاخرى أن تراقب الهيئات المسؤولة والسلطة التجار الذين يستعملون هذه المصيبة وينزلوا عليهم بمخالفات تردعهم عن شراء الاكياس البلاستيكية من بائعيها.
بيئتنا حطمناها وما زلنا نحطمها والبعض مازال لا يراعي الا مصلحته الشخصية وامتباز استعمال البلاستيك .
سبحان الله الدول كتحارب الفقر ،البطالة،الرشوة…او المغرب معقداه الميكا راه ميمكنش يستغنى الشعب عليها صافي تخلطات مع الدم هههه رجعات بكميات كبيره كنلقاوها عند البقال الجزار … ف كل مكان هاد شحال فعلا نقصات بشكل ملحوظ بسباب المراقبة والحملات التحسيسية لكن دابا رجعات (حتى الاشهارات مابقينا شفناها)
راه السلطات كتغطي عليهم راه في جماعة اولاد عزوز إقليم النواصر كيصيبوها على عينيك أبن عدي زائد مادة البولي إيتيلن
الكل يستعمل الميكا من الذي قبض على صاحب العمل حتى الذي سيحكم عليه أذا فهذا استهتار ليس إلا
يجب التفكير في كيفية التخلص منها بعد استعمالها لإنها أصبحنا لا نستغنا عنها
ما لا يفهمه البعض هو أن الأكياس البلاستيكية التي تستخدم في عدد من الدول الغربية، هي أكياس قابلة للتحلل بعد فترة قصيرة. في حين أن الأكياس البلاستيكية المستعملة في المغرب مصنوعة من مواد يلزمها عقود طويلة من السنين لكي تتحلل بعد أن تكون دمرت البيئة و الحيوانات البرية و البحرية.
احنا المغاربة ما عندنا ثقافة رمي الميكا في مكان رميها عندنا ثقافة ارمي الميكا في اي مكان فياخذها الريح فيلقيها في الاشجار والبراري والخلاء فتشوه المدن والقرى وكل مكان حلت فيه
اللهم القضاء عليها وعلى مصنيعيها
ولماذا جميع الأجهزة الإلكترونية تأتي مستوردة من الخارج في أكياس بلاستيكية كبيرة ثم توضع داخل علب الورق المقوى