معطيات جديدة كشف عنها محمد حجوي، الأمين العام للحكومة، حول التمويلات الأجنبية التي حصلت عليها جمعيات مغربية خلال العام الجاري.
جاء ذلك في عرض ألقاه الأمين العام للحكومة في اجتماع لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، اليوم الأربعاء، بمناسبة تقديم ومناقشة الميزانية الفرعية للأمانة العامة للحكومة.
وأبرز محمد حجوي أن 212 جمعية، من بينها 29 جمعية معترفا لها بصفة المنفعة العامة، صرحت بحصولها على مساعدات من جهات أجنبية، بلغ مجموعها 334 مليون درهم.
في السياق ذاته، أكد المتحدث أن الأمانة العامة للحكومة تشتغل على ملفات ومشاريع ملحة وأساسية، وذلك بتنسيق مع القطاعات الحكومية المعنية، وخاصة وزارة الداخلية.
في هذا الصدد، أشار حجوي إلى أن مديرية الجمعيات، التابعة للأمانة العامة للحكومة، تنسق مع وزارة الداخلية من أجل استكمال مسطرة المصادقة على مشروع قانون يتعلق بتنظيم حق تأسيس الجمعيات فيما يخص مراجعة مسطرة التصريح بتلقي الجمعيات للمساعدات من جهات أجنبية، كما وضعت اللمسات الأخيرة على الصيغة الجديدة لمشروع قانون يتعلق بالمؤسسات الكفيلة.
وتواصل الأمانة العامة للحكومة مشاوراتها مع القطاعات الإدارية والمؤسسات المعنية من أجل حصر الجوانب من مقتضيات ظهير 15 نونبر 1958 المتعلق بتنظيم حق تأسيس الجمعيات وتنسيق المواقف بشأنها، وذلك في أفق عرض مشروع ملاءمتها مع أحكام الدستور على الحكومة.
من جهة أخرى، كشف الأمين العام للحكومة أن سنة 2022 عرفت حصول 3 جمعيات على صفة المنفعة العامة، ليبلغ العدد الإجمالي للجمعيات المتمتعة حاليا بهذه الصفة 239 جمعية.
كما تم الترخيص لـ12 جمعية لالتماس الإحسان العمومي لتمكينها من توفير الموارد اللازمة للقيام ببعض الأعمال الخيرية والأنشطة الاجتماعية، بحسب إفادة الأمين العام للحكومة.
وأورد المصدر ذاته أن الأمانة العامة للحكومة تشتغل على إعداد دليل المساطر التشريعية المنصوص عليه في المادة 20 من القانون التنظيمي رقم 065.13 المتعلق بتنظيم وتسيير أشغال الحكومة والوضع القانوني لأعضائها.
وأشار حجوي إلى أن هذا المشروع من المزمع عرضه على القطاعات الوزارية في أفق توزيعه وعرضه على مسطرة المصادقة في أقرب الآجال الممكنة، ويهدف إلى توفير آلية تمكن من توحيد مساطر ومنهجية إعداد النصوص القانونية وكيفيات تجاوز الإكراهات المرتبطة بها.
ماعاطين والو وتتحسبو وحاضين،الله يخلف على دافعي الضرائب في فرنسا،إسبانيا،إيطاليا،أمريكا…… لي تيعاونو خوتهم المغاربة ونتمناو أن مسييري الجمعيات يكون عندهم ضمير وأن سفاراة البلدان المتصدقة تراقبهم
يجب مراقبة هاته الأموال المشبوهة و طرق صرفها …..
اقطعوا عليهم الاعانة
هداك فاش فالحين
التبيع في المواقع الرقمية ، ارهاب
تتلقى الاموال و الاعانات ، مشكوك فيك
اشنوا المعمول في هذا الضرف الصعب ، الجفاف ، الغلاء ، الازمة ، اينما دير راسك فيه لوجع ….
اما جمعيات الجبل لا أحد ينظر إليهم الاقصاء حتى من دعم القطاعات الوزارية اما الدعم الخارجي لا وجود له بالعالم القروي
على الأقل بعض الجمعيات عرفت كيف تحصل على تمويلات أجنبية، أما انتم ما رحمتوا ما خليتوا رحمة ربي تنزل : حاضيين غير تبركيك والأرقام, دعوا الناس تدبر طرف خبز ياك جات المساعدة من برا إوى دخلوا سوق راسكم، غير ما تكونشي تمويلات إرهابية والله يعاونهم.
اسميها جمعيات الحقوق والعقوق وتشتيت المجتمع المغربي غالبيتها جمعيات علمانية بالأساس تخدم أجندات خارجية والكل يعرف ويعي ذلك
كاينين جمعيات كتجيها التمويلا الاجنبية وماشي من المغاربة المهاجرين..
تمويلات كتكون على اساس اهداف معظمها خيبة
هناك عدد من الجمعيات قلنا انها تعمل لاجندة اجنبية .ومعروفة.السؤال لماذا تعطى هذه الاموال لهذه الجمعيات المسترزقة.هل حبا فيهم.لا.كل جمعية مكلفة بملف.الحرية والموساوات.اكل رمضان.تريم الاجهاض.تجريم عقوبة السكر العلاني.الهجوم على مقدسات الدولة.الدين…..اصحاب الفكر التنويري.المسزرزقين
إذا كان التمويل من مغاربة الخارج فأهلا و سهلا به و كل الشكر و التقدير لهم .
أما إذا كان من هيئات أجنبية حكومية أو غير حكومية فلا بد من التدقيق و البحث عن الأهداف الحقيقية .
يجب تشكيل لجنة أو خلية لمراقبة أموال التي تتلقها هده الجمعيات وكيف تصرفها لأن العمل الجمعوي هو عمل تطوعي وليس وظيفة.
وإعتقال كل ناشط جمعوي تورط في نصب أو إحتيال على هده الأموال، لتكن لدينا دولة الحق والقانون
يجب العلم ان اغلب هذه المساعدات هي موجهة إلى الجمعيات التي تدعي الاهتمام بحقوق المرأة ، و هي المساعدات ليست بريءة و انما الغاية منها تدمير الاسر المغربية ، وما علينا إلا الاطلاع على الارقام المخيفة لحالات الطلاق المهولة و ما يترتب عنها من تشرد للأطفال و نتائج إجتماعية و خيمة.
عاد عرفتيوها هههه انها جمعيات ما تعرف بالحقوق الانسان الكاذبة وهي في الحقيقة لتخريب عقيدة المغاربة والبعد عن دينهم الاسلام وانظرو الحال أصدق من الكلام
تلعب الجمعيات دور مهم في التخفيف على بعض العائلات المعانات المختلفة
فيلاحظ على اليوتوب استفادة بعض العائلات المعوزة والارامل بالخصوص على مسكن مثلا وهذا امر مهم.
كما توجد اعانات لاجل بناء او اصلاح مساجد والجمعيات والاشخاص يظهرون الكرم من اجل هذه الاعمال الاخيرة اكثر من الاحسان ومساعدة العائلات .
فتوجد اسر تعيش في منازل قديمة تهدد حياتهم يصعب اصلاحها او تغييرها لقلة الموارد او لصعوبة اصلاحها او لصعوبة الحصول على مسكن فحبذا لو هذه الجمعيات تلتفت الى تلك الاسر المعوزة خصوصا في الجبال والارياف وحتى في ضواحي المدن.
و ماذا عن اغلاق و تجميد الحسابات لجمعيات عديدة من طرف البنوك الفرنسية راسمالا في المغرب بحجة عدم تجديد المكاتب و ما سمته عدم المطابقة خلال كورونا علما بان التجمعات كانت ممنوعة تحت سريان قانون الطوارىء ؟ شطط في شطط. الم يسر ذلك على الجمعيات الغنية ؟
في مغربنا الحبيب الكل يتسول لمساعدة المتسولين ومحاربة الفقر … لكن التسول يزداد و الفقراء يتكاثرون يوما بعد يوم … فماالفاءدة من هده الجمعيات اصلا سوى الاتجار في هموم وبؤس الناس مع التأكيد أن العدالة الاجتماعية ومساعدة المحتاجين من اختصاص الدولة والدولة وحدها .اما الدول الاخرى غربا او شرقا فهي لا تساعد مجانا و لديها مصالحها وأهدافها المستتيرة في كل درهم تساعد به.
هذا يوضح بالملموس لماذا كثير من الجمعيات تعمل على هدم المجتمع وتقوبض الاسس التي بني عليها وهي الاسلام والاسرة وقوامة الرجل فهي تتلقى اجرا على ذلك يعني الامر مفضوح امام تقاعس ان لم يكن تواطؤ السلطات على الحد من هذا السرطان الناخر للمجتمع ون جهات معادية للدين والوطن
يقول الشاعر:
لقد وضح الامر واصبح لازما
على صاحب الامر التدخل في عجل
يتلقون هذه الاموال الطائلة ليحلوا ما حرم الله و يحرموا ما الله خدمة لمصالح الغرب الحاقد على الدين الاسلامي ليرفلوا في النعم دون مراعاة لمشاعر المغاربة.
arrêtez de demander la charité au autres pays .Notre pays est très riches avec ses mines .son phosphate. et ses 2 mers .et on fait toujours la manche
جمعيات تتلقى الدعم من الخارج بهدف ضرب المقدسات الوطنية بطرق ملتوية كما كانت تفعل المراكز التبشيرية
يجب التفريق بين الجمعيات ، هناك جمعيات ( ممولة من المهاجرين الغيورين) هدفها فك العزلة عن الدواوير وحفر الابار ، وبناء المساجد وكلها في سبيل تحقيق جزء بسيط من المساعدة للمواطنين التي عجزت الدولة على توفيرها بسبب من الاسباب ، وهناك جمعيات أخرى تتلقى أموال من جهات مجهولة هدفها تدمير القيم (المثلية) , مهرجانات شيطانية لتخدير العقول ، والمطالبة بالمساواة في الارث بين المرأة والرجل ، والغاء عقوبتي السكر العلني و التحريض على الفساد كلها مطالب ، هناك من يتلقى أموال طائلة في الدفاع عنها باسم الحريات.
الدعم الخارجي تستفيد منه جمعيات يسيرها نافدون وتصرف أمواله فيما هو شخصي بشراء السيارات الفارهة واقتناء الأراضي وبناء الفيلات واقتناء الشقق والمحلات التجارية وتوفير أرصدة مالية في مجموعة من الأبناك دون حسيب ولا رقيب .
اغلب الجمعيات رءساءها لا يتغيرون و يحسبونها ملكا لهم بسبب هذه التمويلات الضخمة . و من طلب الشفافية من الأعضاء يطرد .
يجب المراقبة ثم المراقبة لان تلك الجمعيات كادير البلبلة و تستهدف أخلاق و قيم المجتمع المغربي الإسلامي بحجة حقوق المراة،الحريات الفردية….على المسؤولين تحمل المسؤولية أمام الله و امام المجتمع