بعد أشهر من الانتظار، لا يزال الوضع على حاله لدى فئة حراس الأمن الخاص، إذ كان من المنتظر أن يتم استئناف جلسات الحوار الاجتماعي في شهر نونبر الماضي، غير أن التطورات الاجتماعية بقطاع التعليم دفعت وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولات الصغرى والتشغيل والكفاءات إلى إرجاء ذلك إلى وقت لاحق، بعد أن توقف الحوار القطاعي ككل.
ويراهن أعوان الأمن الخاص على الاستفادة من الدينامية المسجلة على مستوى قطاعات وزارية مختلفة بخصوص الحوار الاجتماعي القطاعي من أجل التقدم بشكل نوعي في حل ملفاتهم العالقة، التي رفعوا توصيات بخصوصها إلى وزارة التشغيل.
وفي هذا السياق، كشفت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن تدارسها خوض إجراءات “تصعيدية” ردا على “سياسة التجاهل التي تنهجها الوزارات الوصية، حيث سيتم تنفيذ وقفة احتجاجية وطنية مرفقة باعتصام جزئي أمام وزارة التشغيل والادماج الاقتصادي، سيتم الإعلان عن تاريخها مستقبلا”.
وقالت النقابة في بلاغ إنها “راسلت الوزارة المذكورة، غير أنها ووجهت بسياسة الآذان الصماء ولم تجد أمامها قنوات حوار مفتوحة ومفضية إلى حل شامل لمشاكل القطاع، فضلا عن مراسلة الوزارات الأخرى المعنية بالملف، غير أنها كانت تواجه بعدم التجاوب والتفاعل مع ملف أضحى نقطة سوداء في سجل العدالة الاجتماعية بالبلاد”.
كما حملت “مختلف الوزارات مسؤولية المعاناة التي باتت سمة للشركات الخاصة المعهود لها تدبير هذا القطاع في خرق سافر للقوانين المؤطرة لدفاتر التحملات وغياب تام للرقابة من طرف مفتشية الشغل”، منددة بـ”نهج الوزارات المذكورة سياسة التجاهل واللامبالاة مع المبادرات الرامية إلى حلحلة ملف أعوان الحراسة والطبخ والنظافة”.
وفي هذا الصدد، أفادت الكاتبة الوطنية للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، لبنى نجيب، بأن “تلويح شغيلة الحراسة الخاصة بالاعتصام أمام وزارة التشغيل، يأتي بعد أن أُغلقت مختلف قنوات الحوار ولم يتم استئناف الحوار القطاعي الاجتماعي بعد مراسلات سابقة للمصالح الوزارية المعنية وتمكينها من مقترحات عملية، ليتبين عدم وجود تجاوب منها”.
وأكدت نجيب، في تصريح لهسبريس، أن “آخر جلسة للحوار مع وزارة التشغيل كانت بتاريخ السابع والعشرين من أبريل الماضي، أي إننا اليوم على بعد سنة تقريبا من هذه الجلسة، وخلال كل هذه الفترة كنا ننتظر الجلوس إلى طاولة الحوار من أجل الدفع قدما بحل الملفات العالقة، على اعتبار أن شغيلة القطاع تشتغل في وضعية مزرية تتميز بضعف الأجور التي لا تصل حتى إلى الحد الأدنى، إلى جانب عدد ساعات العمل المرتفعة”.
وتساءلت المتحدثة ذاتها عن “الأسباب التي تقف وراء عدم التجاوب مع هذا الملف الذي يهم شريحة واسعة من المواطنين المغاربة الذين يشتغلون تحت رحمة شركات القطاع الخاص التي لا تحترم القوانين فيما يرتبط بحقوق الأجراء في الضمان الاجتماعي، والتعويض عن ساعات العمل الإضافية”.
وأشارت النقابية ذاتها إلى أن “المكتب النقابي يشتغل حاليا على عقد لقاءات موسعة على الصعيد الجهوي من أجل تدارس الملف بعناية والحسم في تاريخ الوقفة الاحتجاجية التي من المنتظر أن يتم القيام أمام مقر وزارة التشغيل، على أن يتم الكشف عن التاريخ خلال الأسبوع المقبل”.
وفي السياق ذاته، كان آخر حديث للوزير يونس السكوري عن هذا الملف خلال حضوره في مجلس المستشارين بتاريخ 30 يناير الماضي، حيث قوبل وقتها بأسئلة المستشارين عن الإجراءات التي قامت بها الوزارة التي يشرف عليها فيما يخص ملف المشتغلين بشركات المناولة، بمن فيهم حراس الأمن الخاص.
وأكد السكوري في إفادته وقتها أن “الوزارة قامت بزيارات مراقبة إلى مجموعة من هذه المقاولات العاملة في مجال المناولة، حيث جرت مراقبة توفير هذه المؤسسات لشروط العمل اللائق للأجراء، لا سيما مدة العمل والأجر والحماية الاجتماعية”.
لي رضى بالذل الله ازيدوا ،لان الحقوق تؤخذ ولا تعطى والساكت عن المطالبة بحقه يشجع الظالم على تماديه في ظلمه وهذا ما جعل اللصوص يعيثون في الارض فسادا
على نقابتكم أن تدقق في دفتر التحملات
الصفقات العمومية فيها خواص كبير
الصفقة تجدها بقيمة مالية مرتفعة مقابل هضم حقوق العمال وخدمات متدنية سواء أمنيا ،على مستوى النظافة أو المطعم .
نريد مركزية الصفقات العمومية
نريد تفعيل مبدأ من أين لك هذا و التصريح بالممتلكات سنويا للفرد المعني وشويه
نريد ربط المسؤولية بالمحاسبة.
قنوات الإتصال اصلا شبه منعدمة بيننا وبين الشركات ناهيك الوزارة لي بدورها كاتشجع على التجاهل .. تأخرات في أداء الاجور الهزيلة دائما ولا إتصال او تجاوب من طرف الشركات .. وبزااااف هادشي .. انا بعدا والله الى سكت مزال لهادشي.. علمونا غير إمتى يبداو الإضرابات وها حنا معاكم ،فينما بغات توصل توصل لا الاه الا الله
حنا مع الاضراب عيينا من العبودية العصرية….
إلى المعلق رأي الله يحسن لعوان ليس الرضا بالذل و لكن الظروف المعيشية الصعبة و قوة لوبي شركات المناولة جعلت هذه الفئة من شغيلة تستغني عن كثير من حقوقها
ملاحظة بسيطة أكتر الفأت تهميشن في المغرب هم أعوان الحراسة وعاملات النظافة حشومة عليهم كايفقرو وكايشربو عرق هاد الناس الله ياخد لحق في قريب العاجل
شركة كتخلص على لواحد كثر من 5000 درهم و تعطي لخدام 2000 درهم ، هادا ماشي ضلم ، على الأقل تعطي لخدام 4000 و شركة تربح 1000 فواحد فيها الخير و لخمير و ربح كبير
معلوم يعفطو عليكم ويزيدو ما يعيطوكمش حقوقكم.
انتم من تنازل اكثر من المعقول.
ملي يولي حارس امن خاص في وكالة بنكية يدر خدمة السكرتيرة لي ناعسة ف دارها ويدير خدمة كارصون لقهوة ويتسخر يجيب للموظفين برارد اتاي وكاسكروطات ويسيق لبنكة.
علاش بغيتوه مازال يهدر على حقو؟؟؟
حراس الامن الخاص في المدارس العمومية يعانون من 12 ساعة وأوجور هزيلة اللهم ان هذا منكر وحسبي الله ونعم الوكيل في كل الظالمين
الاخ الذي يدعي في تعليقه اننا رضينا بالذل . والله يا اخي الكريم هاؤلاء الذين يشغلوننا لا نعلم عنهم شيئا لا وسائل اتصال بيننا ولا عناوين ولا اي شيء. هل يعقل ان تجد في مدارس حكومية اجراء يعملون بدون أية صفة مهنية مهام كثيرة لا تقتصر على الحراسة وغير محددة لان مدير المؤسسة لن يرحمك اذا لم تطع الامر اين هو العمل الائق والامن الوظيفي علما ان هذه الشريحة كانت في ما قبل تابعة الوزارة وظيفيا والان جل اولائك الاعوان متقاعدون اذن ماهو الحل في نظركم . حقوق مسلوبة وغياب اي قوانين منظمة للقطاع سيؤدي لانفجار الاوضاع المزرية ….
اولا وقبل كل شيء يجب على الشركات تكوين الأشخاص المكلفين بالحراسة الخاصة وليس توظيف كل من هب ودب والله العظيم ان الحارس لم يعرف ماله وماعليه ويحتاج إلى تكوين لمعرفة ماله وما عليه قد نجدهم يتدخلون في كل الأمور والتطاول على المكاتب وتناسوا بانهم مكلفين بالبوابة فقط
لذلك وجب إعادة النظر في مهامهم وتوعيتهم بالدور المكلفين به لاغير والابتعاد وعدم التدخل في ما لايعطيه
في الحقيقة بالغوا وبلغوا انها لبسالت