بالرغم من انتهاء تاريخ صفقة استغلال المواقف الخاصة بالسيارات على مستوى جماعة المحمدية، فإن الحراس ما زالوا يستخلصون الإتاوات مقابل عملية الركن.
وتشهد مدينة المحمدية تحديا من لدن حراس السيارات للقرار الجماعي والإعلان الصادر عنه، المتعلق بانتهاء تاريخ الصفقة؛ ما يعني أن الركن صار مجانيا إلى حين الإعلان عن صفقة جديدة.
وعبر العديد من الفاعلين على مستوى مدينة المحمدية عن تذمرهم من هذه التجاوزات الصادرة عن حراس السيارات، مطالبين السلطات المحلية بالتدخل لوقفها.
في هذا الصدد، أوضح عبد الله الشطيبي، أحد الفاعلين الجمعويين بـ”مدينة الزهور”، أن الحراس ما زالوا يستخلصون إتاوات من لدن أصحاب العربات، على الرغم من انتهاء تاريخ الصفقة.
وشدد الفاعل الجمعوي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن الحراس يخرقون القانون ويستخلصون الإتاوات؛ وهو ما يستلزم، وفقه، تدخلا للسلطات.
ولفت المتحدث نفسه إلى أن ركن العربات والدراجات يجب أن يكون مجانيا وفق قرار المجلس الجماعي، داعيا السلطات إلى تطبيق القانون على المخالفين للقرار.
من جهته، أوضح بوعزة الخراطي، رئيس الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك، أن ظاهرة حراس السيارات صارت اليوم مثل “مهنة الزطاط التي كانت سائدة أيام السيبة، والتي كان يسهر أصحابها على مرور القافلة أو المسافر بمنطقة معينة معروفة بوجود لصوص بها”.
وأضاف الخراطي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، أن هذه الصورة “أصبحت تتفشى في جميع المدن المغربية بوجود أصحاب الصدريات الصفر، وهذا النشاط يحترفه من لا حرفة له، ويمارسه كل من عرف مداخيله اليومية”.
ولفت رئيس الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك إلى أن “أصحاب الصدريات الصفر لا يمكن مقاومتهم إلا من طرف المستهلك برفضه دفع الإتاوة”، مؤكدا أنه “إذا لم يتم إيجاد حل بديل لهم من طرف السلطات المعنية سيتفاقم عدد الصراعات بينهم وبين المستهلك”.
وحاولت جريدة هسبريس الإلكترونية التواصل مع مسؤولي المجلس الجماعي للمحمدية؛ بيد أن هواتفهم ترن دون مجيب أو خارج التغطية.
وكان المجلس الجماعي للمحمدية قد أعلن، منذ أيام، أن عقد صفقة استغلال المواقف الخاصة بالسيارات والدراجات قد انتهى بتاريخ الخامس والعشرين من شهر غشت الجاري.
ولفتت الجماعة، ضمن بلاغها، إلى أن “كل من يترامى على هذه المحطات من أجل الأداء يعتبر مخالفا للقوانين الجاري بها العمل”.
ويسود استياء كبير في مدينة المحمدية من تكاثر أصحاب “الجيلي الأصفر” بمختلف الأزقة والشوارع، والذين يفرضون أثمنة على أصحاب العربات مقابل الركن.
ويطالب المواطنون بضرورة تدخل السلطات لوضع حد للتجاوزات التي يقوم بها هؤلاء المخالفون، والتي تخلق بين الفينة والأخرى مشادات مع الزبناء الذين يرفضون فرض هذه المبالغ خصوصا بالقرب من الشاطئ المركزي.
وكانت رئيسة المجلس الجماعي للمحمدية أكدت أن ثمن ركن العربات يجب ألا يتجاوز السعر المحدد في القرار الجبائي والمتمثل في درهمين.
وعندنا في السوق الأسبوعي الكاموني و سوق السبت بتمارة اوباش يضعون حواجز في مداخل السوق ويستخلصون خمسة دراهم ليسمحون لك بالدخول على مرآى من الدرك الملكي و القوات المساعدة
ياودي خطيكم من الكدوب متفاهمين مع بعضكم. فحال هاد المشاكل تماطلون في حلها. ولما يقول حد كلمة حق في شي ما، في اقل من 24 ساعة يكون في الحجز.
لا سبيل لردعهم سوى رفض المستهلك الاداء ياه على هدرة مستفزة واش الدولة غلباتها شردمة ديال قطاطعية هي ولينا في زمن السيبة او خود حقك بايدك و ماهو دور السلطات ان كان المواطن ستثقلونه حتى بمهمة ردع قطاع الطرق هدا هراء يجب الحد منه جاتكم مزيانة بش بنادم يبقى مضارب غا مع الكارديان و ليدك و الزيادات في الاسعار و يبقى المطالبة بالحقوق و الحريات اخر حاجة يفكر فيها المواطن الحر ايوا بدك النية غتلقاو الله
المشكل أن السائقين، خصوصا في الرباط يضطرون، لأداء مصاريف الركن من مالهم الخاص،والاظيتلقون سوء المعاملة من هؤلاء…… ولا بستطيعون تقديم أي فاتورة لمؤسساتهم، واش هد الناس لم يقدر أحد على توقيفهم الله هذا منكر
على الاحزب السياسية ان تعلن موقفهم من الفوضة التي تعيشها البلاد من طرف الوحوش الغابة على كل شبر الملك العام اصبحنا ضحكة ولا اخلاقية تقيف ل تشتري خبزة ب 1.20 درهم ويطلبو منك 3 دراهم الى 5 دراهم ما هده الفوضة وكل دالك ناتج عن الفساد اللدي يمارسونه وروائسى الجماعات والصلطات المحلية كل دالك سببه الفساد
هديك ماشي مهنة أولا . هاديك سميتها تسعايت بجلي . أولا لجريساج . وهادوك اي تايمارسو ديك لمهنة خصوصا إلىًمكانش معاق أو شباني . من غير هادو سيمهوم باردين كتاف . وسعايا بجلي صفر .
اوصلا ماشي من حق البلدية تكري طريق اي بناوًناس بضرائب اي تاتقطع ليهم كل عام من رزقهم عاد إتزادو عليك هاد ولاد ناموس .
من طنجة إلى الكويرة مزال أصحاب سترات الصفراء يستغلون الأماكن العمومية وموقف سيارات بالمجان وبأثمنة غير قانونية من 5ذراهم حتى 30ذرهم
هاذ الظاهرة ديال الكارديانات يجب أن نجد حلا نهائيا للتخلص منها. في كل الدول المتقدمة و حتى المشابهة للمغرب مكينش شي حاجة سميتها كارديان. شفتها فقط هنا في المغرب. هم و اصحاب البراصولات اللذين يحتلون البحار بتخراج العينين و كيجريو على اللي ما بغاش باراصول هم بمثابة طفيليات كيسترزقوا على ظهر الشعب المغلوب على أمره. انشري يا هسبرس من فضلك.
يجب على حراس السيارات التكتل في اطار جمعية او انشاء نقابة تدافع عنهم وعن مشاكلهم مع السائقين الذين يرفضون تادية التسعيرة بحجة ان الصفقة انتهت وعن حقهم في العيش الكريم، يجب على السلطات ان تجدد الصفقة في اليوم الذي انتهت فيه صلاحيتها تحسبا لمثل هذه المشاكل اليومية مع سائقي السيارات الذين وجدوها فرصة سانحة لركن سياراتهم مجانا.
يجب تفعيل مساطر المتابعة في حق هؤلاء الذين اسميهم “des rates et des faineants” يمشي يخدم راه المرسى ينقي الحوت وكين الاسواق يهز الخناشي وكين ناس خاصها عساسا الا بغاوها باردة!!!! من جهة اخرى المواطن خاصوا يترجل ويتحزم بكاميرا ويوثق ويمشي لوكيل الملك ومن الاحسن يمشيو على شكل مجموعات راه البوليس او النيابة العامة معمرها كتخدم الا منزلوش عليها الشكايات بحال الشتى ديك ساعه كينوضوا يخدموا بحال FBI.
بحال هاد الضواهر كتخليني بعد المرات نتفكر مقولة: “اللهم شعب مقموع الا شعب ضاسر” ….لهلا يخطينا مخزن قسما بالله لولاه لاقتحم امثال هؤلاء منازل الاسر واعتدوا عليهم واحتلوا مساكنهم تراه المغريب فيه غير شي ١٠ مليون نسمة لي تستحق تعيش الباقي مصالحش
خصك تسمي راسك ظلام العقل. تا كيفاش باغي هاذ قطاع الطرق يديرو نقابة و هم غا كيسعاو. راه ماشي مهنة هذي. يمشيو يخدمو خدمة حقيقية احسن ليهم و يبتعدوا من المواطن المغلوب على امره
خلصني اولا نمشي ندوز عليك الحبس ( هاذا ماقاله اليوم احد لابسي سترة الصفراء لمواطن عندما امتنع عن الاداء
هدو راهوم قطاع الطرق معرفناش شكون لي كيعطيهم هذه القوة لي كيستعرضو على اصحاب السيارات وخاصة على النساء في مدن البوليسي واقف وهو كيطلب منك قدامو الاجرة هذا كيعاني ان اصحاب البدلة الصفراء حاضين السيارات اكثر من الشرطي
هدو غدي يكونو هما السبب المباشر فوقوع فوضى عارمة فالبلاد. الدولة غسلات يديها من هد الملف. و الله العظيم مكيعترفو بشي واحد. جماعة ديال المجرمين و ديال المنحرفين مستعدين إنوضو العافية فالبلاد. المخزن و القانون و جميع السلطات عندهم كيسواو زيرو. و لي دوا يتشرمل. المواطن هنا عندو الله فقط لأن مكينش لي يحميه. مصيبة كبيرة و صافي.
ردا على نور العقل .كون تشحم عاري على دوك الكتف. سير تخدم على راسك .اما االكريسا ج ي فالناس رآه تشفارت هديك .
على المواطنين مواجهتم بكل قوة ولو اذى ذلك لاستعمال العنف وعلى الدولة تحمل كامل المسؤولية اننا امام مجرمين حوتلة قطاع الطرق عل المواطنين التصدي لهم بالقوة
الحاجة لي اغلبية القراء والمواطنين معارفينهاش هي ان دوك الباركينات كاملين كاتلقى لوبي شادهم. وكايعطي واحد النسبة من الأرباح للمجلس الجماعي. وكاين بعض أصحاب جيليات لي ماكايكونوش تابعين لداك اللوبي وهما قلال.
حارس السيارات هو مواطن مغربي تقطعت به السبل فلو لم يكن حارسا للسيارات لكان لصا محترفا فما الاحسن ان يحرس سيارتك وتعطيه 5 دراهم ام ان تركن سيارتك ويأتي ويسرق منها 5000 درهم؟!!!!!!!!!
خليو الناس ترزق عل الله فين بغيتو هاذ الفئة من المجتمع تمشي راه حتى هاديك خدمة ملي تكون واقف فشي طريق وبغيتي تباركي فشي بلاصة وكلشي عامر كاين بعض المرات الكارديان كايعرف البلاصة الي خاوية هاذ الكلام ما غايعجب حتى شي واحد أنا الأول كانباركي وبعد المرات كاندور مع داك الكرديان لأنو منوراه وليدات نكونو شويا نتعاونو والله يهدي الجميع
هاديك راه ماشي خدمة كتسمى إما قطع الطريق أو السعاية بشكل غير مباشر أما الشارع راه مكان عمومي لي و لك و لجميع المواطنين و إلا علاش كنخلصو الضريبة على السيارة و علاش كنخلصو الضريبة على القيمة المضافة و على الانارة و النظافة و المنازل أنصح جميع أصحاب السترات الصفراء إلى إعادة النظر في مطاردة اصحاب السيارات راه الشارع ماشي ديالك جيب ليا شي وثيقة تثبت أن البلاصة فاش حطيت السيارة تعود لملكيتك راه ماشي جوج دراهم اللي قاصحة و لكن حشومة كيجيك واحد مقصدر و يفرض عليك الأداء بالإكراه أين الدولة ؟؟ و هاد السلوك راه ما تعيش منو و ما تعييش ولادك إلى عندك و ما تقبل بك بنت الناس شنو كادير ؟ كنكريسي عباد الله ف الزنقة
منظومة حراس السيارات لهم قوانين خاصة وهم لا يخضعون للقوانين المغربية خلص وسير اشكي خلص والا نهرسها خلص او تلقاها منجورة متعطلش اشريف خلص انا مزروب انها سلطة الفوضى وقوة محترفي العنف
الدولة لما تتخلى عن سلطتها تأتي العصابات لملأها. هدا قانون طبيعي مثل الأرض التي لا تعتني بها تغزوها الأزبال و الحشرات و النباتات الطفيلية. مثل لما المغرب تخلى عن المنطقة العازلة و أصبح المرتزقة يصلون حتى إلى الجدار الأمني و يمنعون حركة النقل.
الدولة عليها فرض سلطتها و إظهار قوتها و عدم ترك فرصة لتفريخ شبكات قطاع الطرق و العصابات الدين أصبحوا لا يعترفون بسلطة الدولة و القانون.
الشوارع يجب أن تكون فارغة من البشر مثل أيام إدريس البصري. راه قطاع الطرق هم سبب الجرائم بالمغرب. النهار كله و هم حاضين الناس و يبيعون المخدرات. كل المخدرات في المغرب تباع عبر قطاع الطرق. أغلب الناس عنده كاميرا أو جهاز تحدير في السيارة لمادا عليه أن يدفع لقطاع الطرق. لما تسمع كلمة حراس السيارات تشعر كأن المغرب لا يوجد فيه أمن أو توجد حرب أهلية. مثل أيام السيبة و الزطاط إدا دخلت بسيارتك لمنطقة عليك أن تدفع
ياصاحب التعليق رقم 9 (نور العقل) راه نتا او لدي لخاصك عقل. تلقاك انت واحد من أصحاب الجليات الصفرين كون درتوهم كحلين يليقو مزيان بهاد الترهبين وتشفارت والحكرة والسعايا.
باش جاتكم حتى ولو درهم واحدة باش من حق راه السائقين كيخلصو كاع الواجبات على السيارة من ضرائب وتئمينات ولفيزيت ومخالفات ديال السير ادن من حقهم يركنو سيارتهم في اي مكان على وجه الارض وبالمجان وحتى قدام دارك وبز منك حيت الطريق مشاريها حد، ديال العموم ولي بغا يترزق يقطع شي حاجة من الجسد ديالو ودور يطلب في الزناقي…. وبارك عليك ليطير منك نعاس.
أيها المسؤولون نعيش بالولايات المتحدة الأمريكية و كندا لم نرى الفوضى كما نراها في بلادنا المغرب . المغاربة يؤدون الضريبة على السيارات و في نفي الوقت هناك شخص يرتدي جيلي موجود في كل مكان و يمتلك الارصفة دون أي دليل . الله يهديكم أيها المسؤولون ما هده الفوضى أين الشرطة و الدرك. بلاد الفوضى .
بنص القانون المغربي يجرم تفويت الملك العام للجماعات للاستغلال سواء للكراء أو الرهن أو غير ذلك. هذا المذكور فالقانون التنظيمي أعيباد الله. وأي جهة أو إطار تبت بأنه فوت الملك العام لشي جهة للاستغلال الخاص يكون قد قام بجرم وخرق سافر للدستور المغربي. علاش التحايل على القانون علاش. هولاء زطاطة وقطاع طرق من الأخير .
سير شمر على دراعك و ضبر على شي خدمة .
كنتي تحرس راسك كن راك طبيب او مهندس.
المتسول لاخور!
تركن السيارة ولم ترى أي حارس وعند الخروج تجده أمامك باش يتخلص بلا ما يخرجك أو يشوف الطريق واش خاوية ولا عامرة كأنه بزمنك أوشاري داك الشارع محفظو .وإلا زدت معاه فالهدرة تسمع منه كلام ساقط والمشكلة معاك عائلتك وأولادك لاحولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم
هنا في أمريكا لا وجود لقطاع الطرق أي مايسمى بحارس السيارات ،هناك عداد تؤدي ثمن معقول لركن سيارتك وهناك مرابد عمومية 24 ساعة على 24. تشتغل أوتوماتيكيا الناس هاااااربة وحنا غالبينا عصابة ديال مشرملين أين تطبيق القانون؟؟؟لي خرج من الحبس يلبس جيلي صفر ويقول ليك أنا كارديان انت زمر!! سير تعلم صنعة أو تجارة يا بارد لكتاف.
ردا على نور العقل.الفاشلون وخريج السجون والشماكرية هم من يمتهنون هذه الحرفة لابتزاز السائقين. كل السيارات تؤدي الضريبة السنوية لسير والجولان والركن.ألا يوجد الامن في البلاد حتى يكون في كل شارع وزنقة عددا من ما يسمى بارد الكتاف لحراسة السيارات.
الدولة هي سبب هده الفوضى و تحت رعايتها و بحمايتها
اين دور السلطات في هدا و كل شيء ظاهر للعيان و عصابات السترات الصفراء يعيثون في الارض فسادا و يسرقون المواطنين نهارا جهارا
هل الدولة عاجزة عن انهاء هده الظاهرة ؟
اما اصحاب البطون الجشعون الناهبون للمال العام بدون حق النائمون تحت قبة البارلمان اللذين يتطاحنون للضفر بمقعد داخله فما فائدتهم في هدا الكون و اين هو دورهم في محاربة هؤلاء التي احتلت الملك العام برا و بحرا
حراسالسيارات جيش من العاطلين لا تجده الا في المغرب. كارثة عظمى . إساءة كبيرة لسمعة بلادنا. لا يمكننطوير السياحة الداخلية والخارجية، مع وجودهم . المواطن العادي يعاني معهم ما لا يطاق السيبة بكلماتى الكلمة على السلطة القيام بواجبها حاولا تتحول الامور إلى ما لا تحمد عقباه
بدون نفاق و بدون لغة خشب الدولة لا تريد وضع حل لهذا الموضوع
الحل بسيط الگارديانات باردين لكتاف باينين لي لقاوه حدا شي شانطي اهزوه يديوه لان هذاك راه گريساج و استغلال للملك العام بدون سند قانوني
السؤال المطروح هو لماذا يستغل بعض باردين لكتاف الملك العام و يتاجرون فيه ؟ اذا كانت الدولة كتحارب الفراشا حتى الگاردينات بحالهوم رغم ان الفراشا يساهمون فالاقتصاد بشكل غير مباشر .
فمدينة الرباط اصبحنا نؤدي ضريبتين مباشرة و غير مباشرة على السيارة
الاولى للدولة و الثانية لباردين لكتاف
تشري كوميرا 1.5 خاصك تعطي لبارد لكتاف 2 دراهم
و الا رفضتي تسمع خل ودنيك
اذا كانت صفقات ركن السيارات بين الجماعة واصحاب الجيليات خص الجماعة تشهر لافتات في مواقف السيارات فيها الاثمنة وإحدات شارات تحمل اسم الجماعة الترابية لي كينتمي ليها هاد باركينغ مرفوقة بمعلومات وصورة للشخص المعني بالامر والزامه بحملها ولو انني أرى بأن هذا القطاع فيه السيبة والغموض والزبونية
هؤلاء وراءهم مافيا منظمة تنظ و تشغلهم وتجني من ورائهم الملايير . في غياب تحمل السلطات والاحزاب والجماعات … مسؤوليتهم في هذا الشان ، يجب على المواطنين رفض الاداء وطلب تدخل السلطات عند اعتراض سبيا صاحب السيارة .
هناك مجموعة في الفيسبوگ facebook اسمها ” جميعا ضد مول الجيلي ” ( بوصفير ) وهذه المجموعة تضم 210000 (مئتين وعشرة الاف ) عضو .
وهدفها مناقشة هذا الموضوع والتعريف بالمشكل ودعوة الجهات المعنية للتدخل وتحمل مسؤوليتها .كما انها تدعم كل المواطنين الذين يقعون في مساكل عند تعرضهم للابتزاز واعتراض الطريق والسب والشتم من طرف هذه البلطجية .
المواطن يرفض تماما شرعنة الابتزاز فرض اداءات من طرف من هب ودب دون اي سند قانوني . نحن في بلاد المؤسسات والقانون ( نظن ذلك على كل حال !)
المواطن المغربي صبور و متفهم ولكن صبره ينفد مع الضلم
1ادا كان حارس السيارات معترف به في الضمان الاجتماعي وله اقتطاع ضريبي فهدا عامل
2 ادا كان حارس السيارات له أدن او وتيقة اتباع استأجار زنقة او شارع او حتى مرءب الاجدر صدور مرسوم بالجريدة الرسمية على أحقية المستعمر في المجال المذكور
3 المتطفل عل السيارات بداعي الفراغ القانوني الموجود.
فالمواطن مطالب باللجوء إلى مجلس المنافسة وانتهى الأمر
en réalité je ne vois jamais comme cette anarchie nul par dans le monde sauf au Maroc, aucune règle, ce qu’ont appelé la corruption des responsables politiques, leurs caisses noirs, une façon de voler les poches des citoyens avec la complicités de l’exécution dont le ministère de l’intérieur, dans les pays démocratiques, l’état est dans son devoir d’assurer aux citoyens le droit de circuler et de stationner librement et gratuitement, tant que les gens pays les droits imposé par la loi comme assurance les vignettes les taxes, où est les droits des citoyens qui sont appelé chaque fois a voter pour élire les mêmes voleurs, et mêmes gouvernants, les gens là reflète l’état des lieux dans le pays, il y à aucune sécurité des biens et des personnes, car chaque mètre il faut un Gillet jaune, alors aucun sens pour les droit et les devoirs, il faut les législateurs, pas des corrompus et des voleurs des poches des citoyens,
هادا رآه ولا الابتزاز والكريساج عين بين رآه الا مخلصتيهمش كيتبعوك ولا يديرو ليك شي حاجة للسيارة اوى اين هو القانون اللي غادي يحمينا
والنيابة الجماعة معندهاش الحق تكري ولا تستغل الأماكن العمومية
كلشي كيقلب على الفابور فهاد البلاد
استخلاص فواتر الباركينغ حق من حقوق الجماعة
اما هاد العساسة مساكن الله معهم
حاكرين على الضعيف
في الواقع لا أرى مثل هذه الفوضى في العالم إلا في المغرب ، لا قاعدة ، ما نسميه فساد القادة السياسيين ، هده طريقة لسرقة جيوب المواطنين بالتواطؤ مع الداخلية ، عندا الدول الديمقراطية ، من واجب الدولة أن تضمن للمواطنين حق الإمساك بالسيارات وتوقف سياراتهم بحرية ومجانية ، طالما أن الحقوق التي يفرضها القانون على الدولة ان تضمن ل المواطن الحق في التأمين الاملاك واالاشخاص، هده من الحقوق والوااجبات هم الضرائب ، أينما تكون حقوق المواطنين الذين يتم استدعاؤهم في كل مرة للتصويت لانتخاب نفس اللوجوه ، ونفس الحكام ، الدينا يعاكسون مصالح المواطنن الوضع في البلاد ، لا يوجد أمن ، لأن كل متر تجد السترة الصفراء ، فلا معنى للحقوق والواجبات ، فنحن بحاجة إلى مشرعين لا ل مفسدين ولصوص جيوب المواطنين ،
هذا شكل من الفساد….. بحيث احتلال الملك العام بمساندة رجال سلطة ومنتخبين في البلديات.. هو صورة للعشوائية والبلطجة.. بحيث نجدهم في قلب وسط الندن الكبيرة. وامام محاكمها. وولايتها الامنية والادارية.. ان دل على شيء يدل على اشياء
اعجبت بتجربة مدينة افران حيث أصبحت جميع المراكن بالمجان . وقد تم تعليق لافتات كبرى تنص على ذلك مع العمل على المراقبة اليومية على تطبيقه. حيث اختفى اللون الاصفر من الشوارع و الأزقة .
عشت 30 سنة في سويسرا ركن السيارة اغلى من المغرب بكتير ولكن كنت ادفع ثمنه وانا فرحان. الدي لا افهمه في المغرب استغلال الملك العام للكارديانات في نضري جنحة لمادا تستخلص كل داءرة مصاريف ركن السيارات تصلح بها الازقة مثلا.
هناك عديد من الحلول ولكن السياسين لا يريدون الاصلاح.لان الروينة تناسبهم.
العديد لن يفهم مادا اعني ولكن الكثير مثلي يرى الكارديانات مشكل كاي عصب الناس
إن كان الجيلي صفر قانوني، فلماذا لا يتوفر ما يلي؟
أولا، يجب وضع لافتة واضحة توضح ثمن الركن حسب السيارة، و تحديد مكان المركن المؤدى عنه، فأنا أتوقف جازما أن الشارع مجاني و أنه لا توجد حراسة، فلا يمكن مطالبتي بعد ذلك بأداء ثمن خدمة لم أوافق عليها أصلا.
ثانيا، يجب إعطائي وصل بالأداء، يحدد تاريخ الأداء بالساعة، و اسم و صفة الشركة أو الشخص صاحب الترخيص مع المعلومات الضريبية كاملة، لأن ثمن الوقوف يعد “مصاريف مهنية”، مثلها مثل الوقود و القهوة و الفندق، يعوضني عنها مشغلي و يحتسب ذلك مصاريف في حساب الضرائب.
ثالثا، إذا لم يكن معي المال، يجب أن يقوم المكلف بأخذ معلومات السيارة و إرسال الفاتورة للبيت، أو أخذ أي إجراءات أخرى قانونية، أما التهديد بالسلاح الأبيض و التهديد بتخريب السيارة و البلطجة فلن أرضخ له.
رابعا، يجب توفير تأمين للسيارة عند وقوفها، فإن خدشت أو سرقت أو أصابها ضرر، يقوم صاحب الترخيص بتعويضي تعويضا كاملا عن الخسائر، زائد تعويض على الضرر المعنوي بسبب الوقت و المجهود الذي أضيعه في إصلاح السيارة، و يكون ذلك مقننا.
لا حول ولا قوة الا بالله واش هاد الناس مالقاوش خدمة ولا ولفو الفلوس باردة بلا مايضربو عليها تمارة ولا الكتاف بردو؟ را ما من حق تاواحد يكري الشارع العمومي حيت كاع اصحاب السيارات كيخلصو الضريبة مقابل هادشي واش حنا نخلصو الضريبة و نخلصو باردين الكتاف و علاش ؟ على الشارع اللي هو ملك عمومي و الجماعة ولا اي واحد اخر براسها ما عندهاش حق الاستغلال و هادشي مكتوب فالجريدة الرسمية من غير هادشي اي عقد فهو باطل. المهم حنا ماغنخلصوش فالشارع العام اللي بغا يتخلص يدير باركينج خاص بكاميرات و اماكن مقادة مع تحديد الاسعار و يتحملو مسؤولية السيارة الا وقعات ليها شي حاجة اما ياخدو فلوس باردة اللي كنضربو عليها تمارة فلا و الف لا
السلطات العمومية هي السبب. لا يقومون بدورهم في الحماية و طبيق القانون.
ظاهرة حراس السيارات ما عمري شفتها فشي بلاد الا المغرب. الانسان خاصو خدمة تانية باش يقدر يخلص الباركينك يوميا. علاش اصلا المواطن كايخلص الفينييت للدولة كل سنة؟ هاد الشي ولا باسل.
هناك لبس فيما يخص رخصة حراسة السيارات فهي ليست عقد يوجب السائقين بالأداء مقابل ركن سياراتهم في الأماكن العمومية بل هي رخصة لممارسة مهنة حراسة السيارات في مكان و زمان محددين ويبقى الأداء إختياري رغم صلاحية هذه الرخصة (( لأنك تؤدي على الحراسة وهي مسألة إختيارية و لا تؤدي على الركن فهو مجاني لأنه ملك عمومي )). وهذه الرخصة تدخل في إطار المساعدات الإجتماعية للفئات الهشة رغم إعطاء مقابل مادي للجماعة المحلية فبالأحرى وجب الحصول عليها بالمجان ولا يعتبر هذا المقابل المادي بمثابة إكتراء للأماكن العمومية فهي ملك للجميع و ليست قابلة للكراء.
السلام عليكم ورحمة الله انا حارس سيارات عندي اوليدات اوعندي مسئولية ازاول هاد المهنة مدة 18 سنة حمد الله ملي كندخل فيسبوك كنلقا شي وحدين مصدعين الدنية ملي كنمشي خدمتي كنلقا ناس الله اعمرها دار كولشي كيخلصني اقسم بالله الدي لا رب سواه ناس كتسناني حتا نجي اوتخلصني اوتقول من الفوق كلام زوين ناس فالصلطة ومناصب كبيرة كيخلصونا اوبزايد فين عندكم المشكل زعما كاع حليتو مشاكل لبلاد بقاو ليكم ها العساسة مساكن راه كاين لي مريض محمل حتا حد خدام علا راسو اوشفتي هادشي غادي ايظار ليه حل قريبآ اوغادي تولي حراسة مقننة بقوانينها نشاء الله
هذا المشكل لا يريد أحد إيجاد الحلول له ،لأن الجميع يسترزق منه، سواء الذين يقومون مباشرة باستخلاص هذه الرسوم مباشرة، أو أعضاء المافيا الكبار المتمثلون في أعضاء المجالس الجماعية المنتخبة . الحل لهذا المشكل واضح وضوح الشمس في النهار ،وهو أن تدرج هذه “الضريبة” المقنعة، في الرسوم الرسمية للسيارات كالضريبة السنوية” لفنييت” أو في رسوم التأمين.، ثم يتم تحويلها سنويا للجماعات المعنية. ولكن هذا الإجراء سيقطع الطريق أمام المافيوزيين الذين يسترزقون من العشوائية الحالية ، ولذلك يعارضون هذا الحل بسبب شفافيته.
انا ساكن في الدار البيضاء والله شفت حتى عيت في كارديانات ما شفت بحالهم في مراكش السيبة او البلطجة والمسؤولين vu
هي حالة من حالات احتلال الملك العمومي..بدأت بفرد واحد في مدينة من المدن واصبحت تعد بعشرات الآلاف في كل المدن وانتقلت الى اسواق البادية والتجمعات السكنية. المسؤولية هنا تعود الى المسؤولين عن المجالس بالدرجة الاولى.فهم الذين غضوا الطرف حتى اصبحت ظاهرة خطيرة. ذلك ان من يمتهنها لا يخلو ان يكون من اصحاب السوابق او مرشحا للالتحاق بهم..وجوه كلها شر متطاير.يفرضون قوانينهم على العباد بالقوة….ولكثرة عددهم اصبحوا يتحدون قرارات المجالس …التساهل معهم كان سببا في تمردهم على القانون اسوة بارباب التاكسيات….على من يهمهم الامر العمل بالمقولة الشعبية ” النهار الاول كيموت القط “.
هذا مشكل يؤرق جميع المغاربة في جميع التراب الوطني. وتمت شكايات كثيرة حوله. إلا أن المواطن ليست له أهمية تذكر لدى مسيري الشأن العام. لذلك لا يريدون حل هذا المشكل التافه اصلا. كيف يعقل أننا الدولة الوحيدة التي تعاني من هذه المصيبة. أماكن الركن يؤدى عليها، نعم. لكن ليس في كل شارع وكل زنقة (الصويرة مثلا ).هذه حقا مهزلة تضحك دول كثيرة علينا.
هذه سعاية مقنعة.تسول على شكل آخر.ماذا يفعل هؤلاء بالله عليكم.الاغلب لا ترى له وجود عندما تركن السيارة.يظهرون فقط عندما تريد المغادرة مطالبين بثمن.ثم يستغلون ذلك لطلب عطف ومساعدة الناس.مثال على احتيال هؤلاء حارس يطلع صور ابنة أخيه ذات متلازمة داون مونغوليان لأصحاب السيارات مدعيا أنها ابنته ويحتاج مساعدة.فلكم أن تتصوروا ماذا يجني من ورائها.شاهدت مرة عراكا شديدا بين حارسين على شارع أحدهم اعتبر الآخر متطفلا ومستوليا على شارعه وانتهى بالجرح بآلة حادة كاد يكون مميتا.وتدخلت السلطات وقسمت الغنيمة (الشارع )بينهما.
نوع من أنواع ابتزاز المواطن مالك السيارة باعتباره يملك المال مادام قادرا على شراءها. إنها ليست مهنة يا ساده انها العشوائية في أبهى صورها. اللي ملقا ميدير ينوض يلبس جيلي و يبدى يجريسي ف الناس سيرو تخدمو عطا الله المهن الشريفة و فوتو عليكم المغاربة را قهرتوهم.
مقاطعون
من حقي نباركي فالشارع العام بالمجان.
ممنوع كراء الشارع العمومي.
Boycott مول الجيلي أصفر ✌️
هل من المعقول في دولة مؤسسات المواطن يدفع ما عليه من ضرائب رغم ثقلها واا يستطيع ركن سيارته في الشارع العام..
ليس من حق الجماعات كراء الطريق العام والشوارع لاستخلاص الأموال بغير حق الحل هو عدم الدفع لهولاء البلطجية