بالإضافة إلى تحريكه للماء الآسن في عالم السياسة الداخلية، فإن أهم ميزة للحراك “الريفي” هي تعريته عن سلوك مغربي محض طالما أثار انتباهي: القسوة التي تميزنا في التعامل مع بعضنا البعض. يكفي أن تقرأ الصحف وترى تعليقات القراء لتستشف غنى قاموسنا في رمي بعضنا البعض بأشنع النعوت. كل له حقيقته التي لا يدخلها الباطل أبدا يلقيها في يم إنترنت الهائج علها تجمع ما يسر الله من “لايكات” ومشاهدات.
لذلك أقول من الآن إن ما سأكتبه هنا هو مجرد ملاحظات تعبر عن رأي شخصي قابل للخطأ. فحتى لو كان وضعي يسمح لي بأن أقول وبهدوء: “بيناتكم أشيشاوة”، إلا أن “لي فينا ما كايهنينا”. فتلك بلادنا وأولئك إخوتنا ولا يمكن لمثلي (من بعيد لبعيد) سوى أن يقلق للمسار الذي نحاه المغرب خلال السنوات الأخيرة، وما “الحراك” في هذا المسار سوى انعكاس لوضع متأزم لم يحسن “موالين الحال” معالجته في الوقت المناسب.
الملاحظة الأولى: الظاهر أن كل المغاربة خونة. فمعارضو “الحراك” يرون في حاملي الأعلام الريفية خونة، ومساندوه يمتحون من النبع نفسه لمهاجمة “عبيد المخزن”. خبير كبير له معلومات دقيقة (لا يهم من أين استقاها) تفيد بأن ناصر الزفزافي ومناصريه شيعة يأتمرون بأوامر جزائرية. خبيرنا (ومع احتراماتي الشخصية له) لم يكن ينقصه سوى أن يجد أيادي ماسونية صهيونية شيوعية لتكتمل شروط المؤامرة.
ناصر الزفزافي ولله الحمد “ماشي من العاكزين”. يكفي أن يختلف معه المرء في جملة بل في كلمة لكي يرميه بسوط لسانه ناعتا إياه بخيانة الشعب وأبناء الشعب وكل ماله علاقة بالشعب (من هو هذا الشعب وما هو المقصود بهذه الكلمة الهيولية؟ لا يهم). بل لم يتوان الزفزافي في إحدى تسجيلاته الفيسبوكية من وصف إحدى الزميلات بـ”الجارية”. قالها بازدراء كبير ينم عن ضيق صدره ونفاد صبره أمام أي رأي مخالف.
الملاحظة الثانية: لدي انطباع أن الحديث عن “المخزن” يجب أن يكون أكثر دقة. فعوض الحديث عن “مخزن” واضح المعالم تتجلى صورته في “مول المظل”، كما يقول الأستاذ خالد الجامعي، ربما آن الوقت لتفكيك بنية هذا الكائن الغامض الذي قد يخفي صراعا داخليا بين حرس قديم محافظ يؤمن بأن المغاربة “كامونيين”، وبين حرس جديد يرى أنه لا مناص من التغيير.
المؤسسة الملكية واعية بهذا الصراع وتنحاز مع الغالب. واضح جداً أن السنوات الأخيرة شهدت انتصارا كبيرا للحرس القديم تمت ترجمته بالتراجعات الكبيرة في كل المجالات. هذا الحرس له شعار واحد أوحد: “لي ما عجبه الحال ها البحر”. فهم يصنفون المغاربة قسمين: “موالين الدار” وهم قلة قليلة اصطفاهم الله من بين خلقه، وأصحاب الإيجار الذين لا حق لهم في الدار لكي يطالبوا به.
الملاحظة الثالثة: لا يمكن لأي ديمقراطية أن تجد لها موطئ قدم في مجتمع تنعدم فيه الشروط الدنيا للعدالة الاجتماعية. المغرب هو نقيض أي شيء له علاقة بتحسين ظروف عيش ضعفائه. بل إن أردنا أن نكون موضوعيين وجب أن نعترف بأننا دولة مبنية على الظلم. في وضع كهذا لا يمكن للطبقة الحاكمة سوى استعمال العنف المادي أو المعنوي لكي يستتب الأمر. لا يوجد خيار آخر.
“الحراك” الحالي و”الحراكات” القادمة لن تتوقف إن لم يتم إصلاح الأساس الذي يمر عاجلا بتقويم التعليم المجاني وخلق ثورة حقيقية للنهوض به وضمان حق التطبيب والصحة. إنها المرحلة الأولى التي يجب الانطلاق فيها فورا وبصدق بعيدا عن الاستراتيجيات والتكتيكات والتدشينات “الخاوية” التي تهدف فقط إلى ربح الوقت ودر الرماد على الأعين.
الملاحظة الرابعة: ما قام به التلفزيون المغربي بزج صور مقترنة بأحداث شغب كروي وتقديمه كفعل قام به أنصار “الحراك” هو فضيحة بكل المقاييس. ليس لكونه يتلاعب بالحقيقة، وهو جرم في حق مهنة بكاملها، بل للطريقة الفجة التي تمت بها العملية. العمل الاعلامي اليوم يمكنه أن “يتصدى” للأكاذيب التي يعج بها عالم الإنترنت فقط إذا حافظ على مصداقيته.
ما قامت به القناة الأولى في هذا المجال هو آخر مسمار يدق في نعش الإعلام الرسمي الذي يجر مواطنيه للجوء إلى “تيلي كوماند” بحثا عن قناة أكثر مصداقية. تلفزيون الدولة، الذي يموله حتى مناصرو الحراك، يفترض فيه أن يكون أكثر موضوعية (ولو بالعاني) لكي تتم مشاهدته من طرف الجميع. أما إذا تم لفظه، فإنه لن يفيد حتى “موالين الحال” ما دام لن يجد أحدا أمامه لكي يمسح دماغه.
الملاحظة الخامسة: آن للعاهل المغربي أن يتكلم. هذه الأزمة لن تمر بسلام إذا لم يتم إيجاد أجوبة حقيقية. إنه منعطف خطير يحتاج إلى حكمة وشجاعة. على الملك أن يستعيد دوره كوسيط بين مختلف شرائح المجتمع. لا يمكنه الاستمرار في تسيير الدولة عبر حكومة ظل وحكومة صورية وأحزاب كرتونية لا وجود لها في الساحة، كما اتضح وبشكل نهائي، خلال هاته الأحداث. لتكن البداية بعفو سريع على المعتقلين الذي سيفسر كخطوة في اتجاه التهدئة. من ينصح باستعمال القوة والصرامة في وجه المحتجين لإثبات هيبة الدولة يرتكب خطأ فادحا فيه مجازفة لا يمكن التكهن بعواقبها.
لنجعل من هذا “الحراك” نقطة بداية لتحول حقيقي يتجاوز الاتهامات بالخيانة إلى رهان نحو المستقبل. لنتحمل مسؤولياتنا جميعا كل حسب اختصاصه ودوره. ليتوقف بعض “خدام الدولة” عن استنزاف البلاد وحلبها (ما شبعتوش أصاحبي؟)، ليكن النقاش المفتوح اليوم فرصة للتأمل الصادق في الطريقة المثلى لتجنيب البلاد كوارث لا تحتاج إلى مؤامرات خارجية لتأجيجها. فالاختلالات موجودة بالداخل.
ليكف “موالين الحال” عن تهديد أي تذمر طبيعي في أي مجتمع حيوي وتصويره كفتنة شبيهة بتلك التي أصابت دول أخرى بالمنطقة. لنبني دولة تعتني بمواطنيها كي يخافوا على فقدان ما هو بين أيديهم، أما وأغلب المغاربة يعيشون وضعا مزريا، فإنه ليس لهم في الواقع ما يخسرونه.
المعادلة أبسط مما نتصور ولا تحتاج إلى خبراء ولا إلى نوستراداموس للتكهن في أي اتجاه نسير. هذه المرة يحتاج المغرب إلى تنازلات حقيقية من طرف الذين “عندهم كلشي” لصالح الذين “ما عندهم والو”، تنازلات يجسدها دستور يتم تطبيقه “بلا تحراميات”، وليس إنشاء جميلا للاستهلاك الخارجي.
الفكرة التي اثارتني هي المؤسسة الملكية واعية بهذا الصراع وتنحاز مع الغالب.للاسف حقيقة مرة انصر اخاك ظالما او مظلوما ارجوكم نريد بناء دولة عادلة تجمع كل المغاربة
العبيد هم الذين يهربون من الحرية فإذا طردهم سيد بحثوا عن سيد اَخر, لأن في نفوسهم حاجة ملحة إلى العبودية لأن لهم حاسة سادسة أو سابعة.. حاسة الذل.. لابد لهم من إروائها, فإذا لم يستعبدهم أحد أحست نفوسهم بالظمأ إلى الاستعباد وتراموا على الأعتاب يتمسحون بها ولاينتظرون حتى الإشارة من إصبع السيد ليخروا له ساجدين.
الحمد لله للمغرب كل مقومات النهوض الى مصاف الدول المتقدمة لكن للأسف الفساد ينخره في كل المجالات إضافة الى عقلية تسيير أكل عليها الدهر وشرب لا ينفع ولا يدوم الا المعقول نتمنى من ملكلنا نصره الله وأيده بمراجعة سياسة البلد في كل المجالات
حراك الريف أظهر حقيقة الدولة التي كانت تتغني بورقة حقوق الانسان .. كيف لا والاعتقالات تمت بطريقة غير قانونية .. والتهم المتابع بها المعتقلون لا يمكن قبولها .. وتصديقها .. كل هذا يعمق الاتقة بين الدولة والمواطن المغلوب عن امره ..!!
. لنبني دولة تعتني بمواطنيها كي يخافوا على فقدان ما هو بين أيديهم، أما وأغلب المغاربة يعيشون وضعا مزريا، فإنه ليس لهم في الواقع ما يخسرونه.
كلام جميل وفي الصميم تحياتي لكاتب المقال
الله إعطيك الصحة.كلام في الصميم وأزيد علا ذلك أن القرار من إلى بيد الملك أما الحكومة والبرلمان ما هو إلاّ لإرضاء الغرب وبعض السدج في بلدنا العزيز.
يا سيدي واش راك اتقولها بصراحة ان يتخلى من تقصدهم عن الامتيازات….انك في احلام اليقضة.لكم دينكم ولي دين.الله اجبك على خير اوا احلم لك ذالك ولا احد سينازعك لك الحرية المطلقة.
رغم اني مثفق مع معظم ما جاء في المقال الا انه لدي ملاحظتان…
الاولى انزياح الكاتب سريعا من تحليل الشخصية المتناقضة للمغربي التي هي عنوان المقال الى الخوض في تحميل المسؤليات و توزيع الاتهامات…
الثانية انك سيدي في معرض سردك لمسؤلية الدولة لم تشر الى ضرورة ان يكون هذا الحراك و غيره من الحراكات تضع كمطلب اساااسي محاكمة الفساد و رموزه و تفعيل مبداء من اين لك هذا…والاشارة مباشرة الى كل الاغنياء من اين حصدتم ثرواتكم…كلشي ايتحاكم بدون استثناء…هذا هو الاساس و ليس التعليم و الصحة …مافائدة الصحة والتعليم اذا استمر المفسدون و اللصوص في حلب ثرواث الوطن.
أخي الكريم كلنا نعرف أنا الإعلام المكتوب تابع إلى الأحزاب السياسية الديكتاتورية والإعلام المرئي تابع إلى المخزن
مصلحة البلاد فوق كل اعتبار نحن في خطر اقتصادنا مهدد ما بقي منه
ونحن في 2017 جغرافيتنا مهمة بحورنا مليئة مدارسنا منسية شعبنا يموت ظلما وجوعا
أين الدولة وخيراتها؟
ياصاحب الجلالة أن لم تتدخل بيد من حديد لوقف ما يمكن إيقافه فمسيرنا إلى المجهول
إشعال الفتنة هي أن تقمع وتمنع انسانا يطالب بابسط حقوقه وتنعته بالخاين و الانفصالي و العميل وووو
حراك الريف اتبث و بالملموس فشل الدولة في تعاملها مع الملف حيث سقطت في تناقضات جعلتنا ننصدم من مستواها السياسي الهزيل.
كذلك هذا الحراك كشف عن انقراض الاحزاب السياسية و كلمة حق الزفزافي كان صائبا عندما وصفها بالدكاكين السياسية لانها فعلا كذلك. هل يعقل ان البلاد تعرف كل المستجدات و الحكومة في دار غفلون تنتظر الاوامر من مكان ما .
اما القضاء فحدث و لا حرج. لاحظنا ضهور فيديوهات تهدد بشكل صريح بقتل فلان و علان. لاحظنا القائد الذي تفوه بكلام نابي ( لماشي معانا غ….ه ) . لاحظنا جماعة المارينز و ما قامت به من تهديد واضح . لاحظنا فيديو يهدد فيه شخص بشكل مباشر و علني بالدبح و الدهس بالسيارة للصحفي المهداوي . لاحظنا ذلك الذي عربد و هدد في قناة راديو .
كل هذا و القضاء لم يحرك ساكنا . اذن و كخلاصة هناك فئة في الدولة لا يهمها الاصلاح و لا الوطن، همها فقط استمرار الوضع كما هو كي تنهب و تسرق تروات البلاد بكل اريحية
شكرا لك يا أستاد على هذا التحليل لقد أصبت في كل ما قلت. وما أثار انتباهي هو المخزن لم يتجرأ أحد و يشرح لنا مماذا يتكون هذا المخزن هل هو شبح .
المغاربة يسب بعضهم البعض و يلعن بعضهم البعض و يتنابزون بالألقاب ، يا لغرابتنا ! حتى أننا نقدس الغرباء و نحتقر بعضنا ! و الله لقد رأيت بأم عيني بمدينة مراكش أجنبيا يصفع مراكشيا ظلما و ينعته بأقبح الصفات و الناس من حولهم يتفرجون و يلومون المعتدى عليه حتى جاءت الشرطة و ألقت القبض على الشاب بعدما اعتذرت للاجنبي !
بسم الله والصلاة والسلام على مولنا رسول (ص). ما يقع في ريف الايام يدمي القلب يجب على الريفين ان يعلمو ان مصلحة الوطن هي الاولى فوق كل اعتبار
المغرب لديه كل الإمكانيات لتوفير صحة وتعليم وشغل لكن شريطة أن تتنازل اللوبيات المتحكمة في الإقتصاد وتقسيم عادل للثورة والابتعاد عن الزبونية والمحسوبية والرشوة وباك صاحبي وووووووووو…..
تحليل يحمل كثيراً من التغريض والتحامل على جهة معينة ، الواقع ياأستاذ واضح ولا حاجة لنا لنضرب في الصخر "كتحليل بنية المخزن" والتشميت بأعداء الحراك… أما الرأي القائل بضرورة تدخل الملك أو "آن الأوان لذلك" فهذه مغالطة وقصر في النظر لماذا؟ لأن الوفد الوزاري الذي حل بالحسيمة لتسريع إنجاز المشاريع هناك صرح غير ما مرة بأنه موفد من صاحب الجلالة وبتعليمات منه، لكن مقاطعته من طرف السكينة ورميه بأقذع النعوت من طرف متزعمي الحراك له دلالة واحدة هو العقوق وعدم القبول "بالتعليمات الملكية "التي حملها معه الوفد الوزاري،،،،،، هذا من جهة، ومن جهة أخرى علينا أن نركز على العمل الحكومي الذي بدا مشلولاً أو ينتظر الضوء الأخضر مرة أخرى، وتحياتي هيسبريس
الكل يعرف ان الحراك اتى بمطالب مشروعة و كل المختطفين ابرياء و لكن الناس ساكتة المخزن يتمادى حتى يأتي يوم ينفجر فيه المغاربة على المخزن و بعدها سنرى كيف سيختطفون 40 مليون مغربي و كيف سيهددونهم بالقراعي ، اما الملك فأين هو ؟ هل واقف يتفرج؟ لماذا لا يلقي خطاب من الحسيمة يعتدر فيه لما صدر عن اجهزة القمع و يعاقبهم لما قاموا به و يطلقوا سلاح المختطفين عاش الزفزافي و عاش الحراك
سيدي الباحث ليس هناك لا اولا ولا ثانيا ولا ثالثا هذه التراتبات في ارقامك احتفظ بها لنفسك وانا اقول لك.ليس المغاربة خونة لا في الشمال ولا في الجنوب.هناك حراك في مدينة يطلب اصلاحات اقتصادية واجتماعية وهذا من حقهم كمغاربة. هناك فقط بعض الأشخاص يريدون الركوب على هذه المطالب. كل استعمل وسيلته ومع الاسف وسيلتك قذرة.. انت تنعت شعب بمختلف مكوناته بالخونة .انه اسلوب منحط من كاتب يعيش في ايطاليا يدعي ما يدعي.بعيد كل البعد عن المنبر الحر .سؤال لك اجبني من فضلك اين تصنف نفسك يا هذا؟
ربما هذه للاحتجاجات ستكون عكس ماكان يخخطط له البعض ربما ستوحد مرة اخرى الشعب المغربي حول شي واحد هو عدالة كرامة لا للحكرة هذا يذل ان الشعب اصبح واعي يريد معاملة احسن يحس انه مواطن محترم كساءير المجتمعات الغربية لن اقارن انفسنا بالدول العربية للاخرى نحن احسن منها ونريد ان نكون احسن بكتير فقط نريد تنمية جميع مناطق المغرب اريد ان ارى ريفي وصحراوي وسوسي وامازيغي وعروبي ووو كل هؤلاء انتفعو من ازدهار المغرب وتطوره نريد مغرب بسرعة واحدة لا نريده بسرعتين كما قال الملك نحن وراء الملك والشعب يحب الملك ونريد ان يحاسب المفسدون والخونة ونريد اسقاط الجنسية علي كل من سولت له نفسه علي اهانة علم الوطن وحرق جوازاته ومنعه من ذخول ارض الوطن من لا غيرة له علي وطنه لا نترجي منه خير
كلام الأستاذ جد منطقي ففي الاخير كلنا نربد مصلحة الدولة و مصلحتها في إصلاح الأخطاء لا في اصلاح الأخطاء بأخطاء اخرى. فالنار لا تلد الا النار. الله يدير تاويل دالخير
سلامي لكم
إخواني المعتقلين او بالأحرى المختطفين السياسيين بالحسيمة ليست الا بقطرة ماء فيما يحصل في بلادنا العزيزة،يا اخوان الناس تبدلات والعقلية معها ولكن المخزن مازال يقمع الشعب مازال يهدد
نريد حدا للفساد
نريد حدا للقمع
نريد حدا للغني الذي ينهك الضعيف
نريد المساوات والعيش الكريم
قف للسياسة المخزنية التخويفية
قف لسياسة مساجدنا…..والائحة طويلة
لايمكن التغيير في الظروف العالمية الراهنة…وجب علينا الانطواء وتحصين مابقي لنا….الثورات والحراكات هو الزوال والفوضى الحتمية في الظروف العالمية الراهنة…اذا كنت تحلم بوضع جديد فانت فريسة سهلة للدول الكبرى التي ستزيد من تمزيقك اربا اربا….اتكمش واسكت
لو ان الزفزافي واعوانه حملوا الاعلام الوطنية و تظاهروا بأدب، لوقف معهم المغاربة في نضالهم، ولكنهم بينوا على حقدهم الدفين واستعانوا باعداء الوطن فكان عكاشة في انتظارهم…
نفس الكلام قيل من طرف كتاب و مثقفين في مصر و ليبيا و اليمن و تونس و سوريا.فلسفة كثيرة و تحاليل و كل يدعي احتكار الحقيقة. و الحق في آية واحة: 《 لا يغير الله مابقوم حتى يغيروا أنفسهم》ليس أنظمتهم أو وزرائهم أو تحركاتهم و تكتيكاتهم و كرهم و فرهم.أخاطب كل فرد مغربي.استفد من المكسب العظيم الذي حققه لك بلدك ألا و هو الأمن، و يغير نفسك ، تعلم دينك،ارجع اربك،ثم ادرس جيدا،أو شمر عن ساعد الجد و لا تبخل بمجهود و حصن الموجود واطمح لتحصيل المفقود بطرق شرعية،ولا تلتفت للشبهات و أصحاب المدارس الفكرية لا الماركسية و لا الشيوعية و لا الليبرالية ولا العلمانية و لا الإنحلالية و لا الإخوانية ولا الداعشية و لا المخذلة.ارفع رأسك عاليا فأنت مسلم.و ادع ربك رفع البلاء ،وتذكر أنك لن تخلد واترك القيل و قال، يصلحك الله و اكل فرد مسلم يمشي على ذا الحال و الله يرعانا و يرعانا.و إياك و المدارس الفكرية و عليك بالقرأن والسنة و آثار اصحابة علماء الامة .هدانا الله و اياك
و الله كلاامك كله صحيح وانا اشاطرك الراي كخطوة اولى يجب العفو ععلى جميع الموقوفين لان مطالبهم مشروعة نناشد الملك للحفاض على سلم هذا البلد العزيز
كل ما يروج في القنوات العالمية بسبب هذا الحراك له عواقب سلبية على وطننا فبوادر التفرقة ظهرت بكل انواعها..بدانانسمع كلام فارغ اذا كنت حامل راية ااوطن او قلت عاش الملك(عياشة)وهي كلمة دخيلة من جارتنا الشرقية الشريرة.نحن مع مطالب الشعب لكن تحت راية الوطن والدعوة الى النلاحم والتوحد لا الى التفرقة والتنابز بالفاظ لا تليق بمجتمعنا.فهذا امتحان يجب تجاوزه بحكمة ورزانة عاش وطننا وملكنا….
المدخل فعلا هو دستور ديال بصح فيه فصل السلط، أو بلا تحراميات. ولا راه هادشي مغاديش ل شي حاجة زوينة. مقالة جميلة، شكرًا
لا ينكر مغربي عاقل ان هناك فسادا ينخر جسد هذا الوطن في كل الميادين الحيوية من طب و تعليم و قضاء و و..لكن يجب على كل مواطن واع ان يعترف ان مصدر الفساد ليس الادارة و حسب بل مصدره يبدأ من الاسرة الصغيرة و يمتد الى الاسرة الكبيرة، يبدأ من الحي الصغير في مدينة ليطال كل جوانب المدينة، ينبغي ان نقر بأن تربيتنا لأولادنا من المهد و حسن تعليمهم الادب و المعاملة سوف ينتج لنا شباب قادرين على تحمل مسؤولياتهم في كل الميادين حتى في الادارات التي تفشى فيها الفساد، فصلاح المجتمع يبدأ من بيتك الصغير ايها المواطن العادي و كفانا لوما للغير و نحن ننسى عيوبنا الشخصية، لازم علينا تحمل الامانة و المسؤولية في حياتنا اليومية حتى يصلح مجتمعنا و كيفما كنقولو حنا المغاربة قطرة بقطرة كيحمل الواد و ان شاء الله يكون واد الخير و الاستقرار لكل المغاربة بكل اطيافهم و اعراقهم
كلامك صحيح اخي يجب الا تتوقف المظاهرات حتى يتم اصلاح الاساس من ضمان حق التعليم والصحة والتطبيب …الخ
حراك الريف لم يأتي من فراغ بل جاء لأن بلدنا يسيطر عليه الفاسدون والإنتهازيون والتماسيح والعفاريت، العهد الجديد جاء وأعطى المغاربة آمالا وطموحا لم تكن من قبل لكن يبدو أن في بلادنا مجموعة من الأفراد لا تريد أن ترجع خطوة الى الوراء لكي ينعم الشعب كذلك بخيرات البلاد ويعيش في حرية وكرامة، حراك الريف هو حراك كل المغاربة، رغم محاولات بعض الإنفصاليين في الخارج ليشوشوا عليه إلا أن الاغلبية الساحقة من الريافة تبقى متشبثة بالوطن وبملكها ورموزها، أتمنى فقط خطوة ميمونة من صاحب الجلالة ليتدخل ويستجيب لمطالب المغاربة من طنجة الى الكويرة.
يجب على الحكومة ان تكون صارم جدا….!!
في 1 تفعيل ربط المسؤواية بالمحاسبة
2 ضمان عدم الافلات من العقاب
من اجل تخليق الحياة السياسية
وارجاع الثقة للمواطن…وهاذا في مصلحة
المواطن والوطن.
الحراك هو شيئ ديمقراطي،فكل الشعوب لها الحق في ان تتظاهر إن كان هناك قصور في حقها او متطلباتها.و للحراكيين واجبات وهي احترام أملاك الغير واحترام المؤسسات العمومية فهي لالشعب أولا وقبل كل شيئ.التظاهرات السلمية نتائجها كثيرة وأولها الاحترام و التقدير من طرف الجميع،والمخزن لا يستطيع النيل منها بل ذلك سيدفعه للمفاوضات مع الحركة.لذلك يجب على الأخوة الريفيين ان يغيروا طريقتهم و سيجدون فيه مصلحة لهم ولوطنهم.كما يقولون بالفرنسيةau bon entendeur.
العبيد يبررون قتل الأحرار ويفرحون بذلك…. والأحرار يضحون من أجل حياة العبيد.
العبيد تضيق بهم الحياة إذا عاشوا أحراراً…. والأحرار يموتون حتى لا يكونوا عبيداً.
العبيد يظنون أنهم على صواب دائم…. والأحرار يعرفون أنهم يصيبون ويخطأون.
العبيد يدورون مع المصلحة والهوى أينما تكون…. والأحرار يدورون مع الحق أينما دار.
العبيد يرون الحق باطلاً والباطل حقاً…. والأحرار يميزون بين الحق والباطل.
العبيد يوالون الفجار حتى وإن كانوا كفارا…. والأحرار يوالون المؤمنين طالما أنهم أحرار.
العبيد يصدقون ما يسمعون ويكذبون ما يشاهدون…. والأحرار ينظرون بعقلهم فيما يسمعون ويشاهدون.
العبيد لا يريدون أن يروا في حياتهم إلا العبيد فوجود الأحرار حولهم يغيظهم…. والأحرار يؤمنون بوجود العبيد والأحرار في حياة الناس ويتمنوا أن يصبح الجميع أحرار.
العبيد يقولون دائماً نحن الشعب….والأحرار يقولون نحن جزء من الشعب
السلام عليكم. هاد الحراك ذكرني بأيام الجامعة والحي الجامعي و الحلقيات و الرفاق و الخوانجية أنا حضرت للهجوم الذي تعرض له الرفاقجية على يد لخوانجية يوم الخميس الأسود وانذاك انتصر لخوانجية و كان المخزن متفرجا وحين إنتهت المواجهة تم إلقاء القبض ليلا على المنتصر اللي هما آنذاك لخوانجية وجرت هذه الأحداث في أوائل التسعينات
مقال معقول من جهة ولكن دون ذلك فيما يخص الاحتجاج برفع علم غير علم الوطن يعد خيانة ويحاكم عليه القانون والله يصلح الأحوال ويحد البأس في هذا الشهر المبارك
أهل الريف كانوا في غليان اثر تأزم وضعهم: مع تراجع أحوالهم الاقتصادية المعتمدة على ركيزتين اثنين، عوائد المهاجرين : و هؤلاء أصبحوا في ظروف صعبة ، للأزمة التي تجتاح أوروبا . العائد المهم الثاني هو التهريبب و ما جاوره و هم أيضا في أزمة. أما السياحة و الصناعة و الفلاحة فلا زال تأثيرها ضعيف في المنطقة. و بالتالي ساكنة الريف و شبابها على الخصوص هم أصل الحراك و هم من صنعوا القيادة بحراكهم، و الحمد لله أن أغلب القيادة وطنيين و مسالمين رغم ما يروج، طبعا سيكون هناك شواذ من هنا و من هناك، و هم ليسوا القاعدة. و واهم من يظن أن الزفزافي و إخوانه هم الحراك و خاطئ من يتزايد بالوطنية، إذن الحوار ثم الحوار هو المبدأ المغربي منذ القدم ، رغم اختلاف قباءلنا و لهجاتنا، فتنمية الريف و معه سائر المناطق المحرومة هو الهدف و هو المطلوب.و ما عاد ذا لك مزايدات.
الملاحظة الخامسة: نعم لا بد من كلمة الملك.هذا ما يجنني لماذا لم يتكلم بعد بالسلبي بالاجابي لا يهم.هل الريف من شعبه؟ اذن فليتكلم و ليرد له اعتباره بمجرد قوله انه عاى علم و انه متابع لما يجري، طبعا لذالك اليافة لم يحسوا بالمواطنة، فلماذا تلونه حين لا يرفعون الاعلام الوطنية؟ فقط لان جلهم يفقدون ذالك الاحساس و الكل يساهم في فقدانه بما فيه اللامبالاة من طرف الملك بما يجري. نريد سماع صوته القاء لكلكمة و لا لخطاب رسمي ذات الغاز جل شعبه لا يفهمه
اولا و قبل كل شء يجب ان نعطي تعريف للحرية لان هناك من لايفهم مامعنى الحرية .
الحرية ليست الفوضى و سب المواطن و المؤسسات
الحرية مبداء لكل مواطن يحترم نفسه .
المغاربة شعب راق و واع ، لكن المغاربة لايحبون الاستفزاز . و المغربي وخا توصل فيه حتى لجدر ميبغيش الفوضى فبلادو .
ثانيا يجب تعريف مامعنى الخائن . فالخائن هو من يخون نفسه اولا ، و وطنه فكل من يحمل علم غير علم بلده فهو خائن في نضر المغاربه الاحرار .
وكل من يمس مقدسات بلاده فهو خائن في نضر المغاربة الاحرار و اقول الاحرار وليس ممن قال فيهم الله . من يعبد الله على حرف
المهم اللهم احفض بلادنا من الفتن ماضهر منها و ما بطن .
قبل أشهر شاهدت ولي الجهة يتحدت مع بعض المواطنين في الحسيمة احدهم يرفع بصوت عالي نحن نريد مستشفى جامعي وجامعة بالحسيمة فرد عليه ولي الجهة هل تعرف ما هو مستشفى جامعي ؟؟
حينها أدركت أن منطقة الريف يجب أن تبدأ بتعليم ابنائها قبل كل شيء الجهل و الامية ينخر المنطقة
أنا عامل مغربي مقيم بابن امسيك ماذا أفعل بشهرية السميك 2000درهم انا و زوجتي و والدي. الى المحامين الششعان المدافعين عن الاخ الزفزافي لماذا لا ترفعون دعوة عن وزير التشغيل بسبب الإهمال و لا مبالاة وتستر عن جريمة في حق العمال المغاربة بعدم تطبيق قانون الشغل المغربي و محاسبة كل مسؤول عن التفريط في تطبيق القانون الموضوع في الرفوف.
باراكا ما ضحكو وتكذبو على الشعب
الجميع لا يتحدث سوى على :
يجب على الدولة ان تنهض بالتعليم
يجب على الدولة ان تنهض بالصحة
يجب على الدولة يجب ان تنهض بالبنى التحتية
الدولة يجب ان تنهض بالخدمات
الدولة يجب ان تنهض بالسكن …
عقلية أوبية متخلفة وعتيقة جدا بماذا ستنهض الدولة بكل ما تطالبون به والفرد المغربي الواحد لا ينتج سوى 3500 دولار في السنة ؟ (وعندما نقول 3500 دولار راه فيها الفوسفات والبحور والفلاحة وكل ثرواتنا تحت الأرض وفوقها وفي السماء)
تحاسبو مع الدولة شحال كا ينتج كل مواطن وشحال كا تصرف عليه والي بقا نهضو بيه حتى بصنع الصواريخ
أزيد فقط أن أسمع يوم ما احدهم من يدعون بانهم سياسيين ومحللين وصحافيين واقتصاديين أن يشروا لهذه المعادلة ولو من بعيد
لكن الجميع يلهث وراء الشعوبية والجميع يضلل الشعب ويكذب عليه
ولا احد منهم رفع اصبعه ليقول باننا شعب كسول غير منتج نستهلك اكثر ما ننتج
وان الدولة ليست أب والشعب ليس أبناء هذه الدولة، وأنها ليستا مسؤولة لكي توفر لهم ما يريدونه دون ان يشاركوا في إنتاج الثروة ودون ان يؤدوا الضرائب ودون ان يكتتبوا في الصناديق الاجتماعية…
لنناقش الموضوع من جانب قانوني بعيدا عن المتاهات والتفسيرات والتأويلات التي لا تجدي (كل يلغي بلغاه ). فلنقل ان هناك التزامات بين الدولة والمواطن. فالمواطن مجبر علی الطاعة (يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله و أطيعوا الرسول وأولي الامر منكم) والدولة تبقی مسؤولةعن فعلها أو خطئها وعن فعل أو خطأ الأشخاص الذين تستخدمهم في تنفيذ التزاماتها، في نفس الحدود التي تسأل فيها عن خطئها هي نفسها، مع حفظ حقها في الرجوع على الأشخاص الذين يتحملون المسؤولية عنها وفقا لما يقضي به القانون. في موضوعنا، الدولة أخلت بالالتزامات التي تعهدت بها اتجاه المواطن أمام الملك من اجل النهوض باوضاعه. من هنا لا يجوز لها أن تباشر أي دعوى ناتجة عن هذا الالتزام، إلا إذا أثبتت أنها أدت أو عرضت أن تؤدي كل ما كانت ملتزمة به من جانبها. وفي حالنا لا يمكنها ان تتبت أي شئ بهذا الخصوص. عليها إذا أن تبرر موقفها وتوضح ملابسات عدم تنفيد الالتزام وان تحاور الملتزم المقابل بالتي هي أحسن عوض تعنتها وأن تعمل علی تقويم اعوجاجها البين. أما عن حب الوطن فلا يختلف اثنان في وطنية كل المغاربة.
يا مغاربة تعقلوا فكلنا مغاربة ولتكن لكم عبرة فيما حدث بمصر عندما انقسمت إلى فاتين تتنابزان بابشع الألقاب حيث تقول احداهما للأخرى (أنتم شعب ونحن شعب) فليعد الجميع إلى رشده ولنتشبث بوطننا وملكنا الذي هو ضامن وحدتنا.
des paroles justes merci a vous monsieur.
ان ماجاء به الكاتب في مجمله يلخص ماذكرناه سابقا وهو المطلوب الان فعله للخروج من عنق الزجاجة وبالتالي وجب التاكيد على ماأدلينا به بخصوص الحراك وهو كالتالي :عندما تكلمنا اول مرة اثر الاعتقالات العشوائية خاصة لقائد الحراك الشعبي أكدنا بان تلك المقاربة الأمنية كانت خطأ فادحا من طرف كبار الامنيين القابعين بمكاتبهم المكيفة ..،الان لم يعد هناك اي مهرب من مواجهة الحقيقة الصادمة وهي انتفاضات ستتلوها انتفاضات اخرى ليتسع الحراك الشعبي المغربي بقيادة شرارة حراك الريف العظيم اما مناهضو الاحتجاجات فهم مدفوعون من طرف الذين اخرجوا امثالهم بالدارالبيضاء قبيل الانتخابات البرلمانية ولكنهم فشلوا جميعا مثلما فشلت المقاربة الأمنية الان ليكون الحل الأمثل هو إطلاق سراح المعتقلين بمافيهم مناضلو اولاد الشيخ بقلعة السراغنة..،وتلبية مطالب الشعب الحقوقية بدون اي تماطل لان الزمن اصبح ضد التعنت المخزني فليفتح الملك صفحة جديدة مع الشعب المستضعف توزع فيه الثروات بالعدل مع نهج حزم قانوني ضد ناهبي المال العام مع سن إجراءات اجتماعية واقتصادية تكون في صالح الشعب الواحد…ومن اجل مغرب واحد …
الكلام الجميل الذي كتبته هو نفسه الذي يصدح به الحراك،كم جميل ان يأتي التغيير من فوق لانه ايسر على الجميع،من تحت لبد ان تحل القاعدة الرافضة للفساد مكان القمة الراعية له وهذا طبعا يولد انفجار،نتمنى ان يدرك المخزن ذلك ويصلح من حاله ويظهر حسن نيته بإعادة الهيبة للدولة ليس عبر العنف والاستبداد،بل عبر تحكيم العقل واحترام القانون وتنزيل الدستور والعفو عن المواطنين الشرفاء الغيورين حقيقة على وطنهم لانهم ينشدون غدا افضل لكل المغاربة،دولة تسن قوانين ثم تكون اول من يخرقها هذه ليست دولة بل .. تستغل القانون لنهب مواطنيها، نريد مقاربة علمية ثقافية انسانية ونهضة صناعية،وليس مقاربة امنية لملفات اجتماعية،نمضي سنين وسنين في تكوين الشباب ثم نفرقهم بين امني وبطالي يجري بعضهم وراء بعض في حلقة مفرغة وننتظر ان يتقدم الوطن،السبب الرئسي للحراك من بعد مقتل محسن هو عطالة الشباب،الشباب ناقم على وضعه فهو بلا حاضر ولا مستقبل،والامور تتفاقم يوما بعد يوم،والدولة تتهرب من هذه الحقيقة،و حلولها ميتة قبل الولادة،اضف كون الاقتصادي لبس عبائة السياسي ويسير الدولة بمنطق الربح والخسارة،دون اعتبار للمسؤولية وحقوق المواطنين
لقد سبق للملك ان قال:اما ان يكون الانسان وطنيا او خائنا،وإني لاظنك خائنا .ما تفسيرك لقيام مسيرة لتحقيق مطالب اجتماعية واقتصادية برفع اعلام مختلفة وتغييب تام للعلم المغربي الاحمر بو نجمة خضرة لي كانموتو عليه كيفاش بغيتيني نضامن امعاهم لا ولا ومائة ألف لا……
هذه البلبلة بالنسبة لي جد طبيعية إذا ما تمعننا في الأمر، فهذه المناطق كانت ومازالت تعيش على مداخيل التهريب و الممنوعات حيت المداخيل مرتفعة، و النهج الأخير للدولة يرمي إلى القطيعة مع هذه الممارسات والمضي إلى تأهيل المنطقة إلى عالم الوضوح و الحلال حينها، الدخل الفردي سوف يتأثر بشكل كبير. في نظركم هل من كان يلعب بالملايين سيرضى بالملاليم؟ طبعاً لا لذالك نرى هذه الفوضى الآن.
كل ماجاء في هذا المقال جميل ومعقول وعين العقل الا فكرة التدخل الملكي فانا لااوافقك الراي لان الذين تطلب لهم العفو لم يكن لهم موقف من الدولة ولكنهم كانوا يحملون اعلام دولة يريدون تاسيسها ولم يسبق لهم ان رفعوا شعار الدولة المغربية الذي هو الله والوطن والملك ولكن كانوا ينادون بشعار الله والوطن والشعب واي شعب يقصدون اذا كانوا ينعثون الشعب بالعبيد.كل ماعدا العفو من فضلكم
" يوجد خيار آخر."الحراك" الحالي و"الحراكات" القادمة لن تتوقف إن لم يتم إصلاح الأساس الذي يمر عاجلا بتقويم التعليم المجاني وخلق ثورة حقيقية للنهوض به وضمان حق التطبيب والصحة. إنها المرحلة الأولى " صاحب المقال في هذه الفقرة وضع يده على المطلب الاساسي جداجداجدا لكي نسمي نظامنا دولة التعليم و الصحة و الشغل على الاقل الأساسيات
ليعرف الجميع انه لاحل لمعضلاتنا ان قدرنا مأساوي ونحن سائرون جميعا الى الهلاك لا احد هنا يمكنه التغيير او الاصلاح لا الاستبداد وازلامه ولا معارضيه ومن يقف وراءهم
ما فهمته من مقالك هو انك تساوى بين الخصمان ولكن فى الحقيقة داءما واحد على صواب والثانى خاطاء نحن وان اعترف الاخر مغاربة فتحنا اعيننا مملكة الجالسين على العرش علويي النسب لما ضعفت الولة الادريسة اجتمع حكماء القباءل وبايعوا المولى على الشريف من سلالته محمد الخامس ثم الحسن الثانى فامحمد السادس .المغرب
بامزيغه واعرابه وصحراويه ويهوديه حاربنا الاستعمار جميعنا ونلنا الاستقلال جميعنا مدبروا الشان العام مختلطون من جميع طواءفه ولربما الءمزيغ لهم السبق تدبير البلاد
ونعييش كفاحا مريرا لوحدتنا الترابية وما لها من انعكاس على التنمية ورغم دالك نحن لا باس بنا رغم الازمة الاقتصاية ضربت الدول دات الخل البطرولى وياتيك الزفزافى وحراكه
ومادا ستفعل انت انت الحكم مع من ستنحاز انقسم البلاد والحراك هدا هو مبتغاه وهم قلة حتى فى الريف
كان بالإمكان التضامن مع هذا الحراك عندما طالب بالمستشفيات و الاصلاحات الاجتماعية ولكن عندما بدأنا نرى أعلاما لا نعرف أصلها و ينعتون كل من ليس معهم بالعياشة و البخوش. فهم ليسوا الا خونة مطامحهم سياسية ما إن يوصلوا الى الكراسي و المناصب حتى يصبحوا كمن سبقهم. الله الوطن الملك
الزفزافي بداها بالهدرة الخاوية و بغا ادير فيها مناضل و ضد النظام و الله حتى هاد الفايسبوك علم الدسارة و بنادم راسو خاوي .فحال خوتنا فالحسيمة بداو التحريض فعباد الله عند راسهم اللعب ديال الدراري الصغار دسرهم الفايسبوك و يوتوب و الدولة ممعهاش اللعب راه الأمن و الطمأنينة ديال شعب ماشي لعب الدراري. و دبا لي دارها بيديه افكها بسنيه.
شكرا لصاحب المقال . تحليل منطقي ليبرد القلب الله يحفظك
أظن أن المسلمة الأساسية في هذا المقال هي كما قال الكاتب: "وجب أن نعترف بأننا دولة مبنية على الظلم. في وضع كهذا لا يمكن للطبقة الحاكمة سوى استعمال العنف المادي أو المعنوي لكي يستتب الأمر. لا يوجد خيار آخر' (الملاحظة الثانية).
انتهى الكلام
هذه المسلمة حتى لا أقول "الحقيقة المرة" هي التي تفسر المقاربة الأمنية للحراك. لأن المخزن لايريد أن يتنازل عن أي شيء، لا يريد أن يعيد النظر في استيلاء أقلية على مقدرات البلد، لا يريد أن يمس الفاسدين والناهبين…فيبقى الخيار الوحيد هو المراوغة والكذب والتدليس والرهان على مرور الوقت وإنهاك المحتجين، وعند الحاجة اللجوء إلى الزرواطة.
والله ماعرفت واش نوقف مع الحراك الحسيمة ولا نوقف مع الصحراء المغربية والله حتى دخت و الحكومة فينا هيا لي كياخدو الملايييين او ناسين شعب مقهور حتى واحد ممسوق
كلام في الصميم أخي الكريم ماعندي ما نقول لكن إلا تعلم أنه يصعب فك رموز المعادلة المغربية نضرا لتعدد مكونات المجتمع المغربي لأن كل ما نراه الآن صحي لإعادة مراجعة وتقويم السياسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في شمولية لا غالب فيها ولا مغلوب.
آن الأوان لتسيير البلاد بسلطة عصرية يحكم فيها الشعب عن طريق اختيار حكامه في إطار ملكية دستورية حقيقية تكون فيها المؤسسات نتيجة طبيعية لهذا الاختيار الشعبي، بدل نظام تقزمت فيه الدولة الى صورة نظام جبائي يعمل لصالح مجموعة من المنتفعين تتملك الدار و تستعبد صاحبها.
الله يعطيك العز لقد احسنت كلام في الصميم وضعت اصبعك على الجرح ياليتهم يعتبرون ويردون ما اخذوه ظلما وجرما وطريق زعير خيردليل.فهل فهم لفتيت ولشكر و…..
لقد حللت الاوضاع كما أردت انت أو كما بدا إليك بنظرة ضيقة تخدم أجندة شياشية معينة وتمرير إديولوجيا كما أرادها أهل هولاندا وبلجكا ان تسير عليه الخراب تم الخراب!!!?????(
لن ازغرد لما قيل ولن اصفق لما تلي في المقال .نحن في المغرب نحس والحمد لله بالتطورات الاقتصادية والتنموية التي نعيشها ونحمد الله على نعمة الامان والامن الذي نعتز برجالاته فهو يطور الياته مع المجتمع الذي يسير فيه فلا داعي للجامعي او غيره ان يتحدث باسم المغاربة .الذين ان لم يسيروا في ما قاله الجاهعي وصاحبنا فانهم في نظرهم قاصرون . فنحن نبني ديموقراطيتنا حجرة حجرة ولا داعي لتقليد الاخر .
يا سيدي الفضال هل كل المنجزات والاوراش والمشاريع المحققة منذ اعتلاء محمد السادس عرش اسلافه تعتبر تدشينات خاوية تهدف فقط لربح الوقت ودر الرماد على الاعين كما تقول? انه من العار ان تتجاهل الحقيقة.
ان أعظم نعمة أنعم الله بها على هذا البلد هي نعمة الأمن والأمان والاستقرار
نطلب من الله ان يديمها علينا
قال كاتب السطور (أما وأغلب المغاربة يعيشون وضعا مزريا، فإنه ليس لهم في الواقع ما يخسرونه)
وانا اقول له إذا خسر المغاربة الذين يعيشون وضعا مزريا أمنهم واستقرارهم خسروا كل شيء فلن يكون هناك تنمية ولا صحة ولا تعليم ولا منزل يأويه إنما الحاصل هو الجوع والبؤس والهجرة لأجل إيجاد مكان آمن انت الحمد لله عايش معا راسك فايطاليا غادي تكون بعيد على المآسي التي سوف تحدث ان ذهب الامن هداك الشي ألي جعلك تقول ان المغاربة الي كايعيشوا وضع مزري ما عندهم مايخسروا اذا ذهب الأمن.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها المغاربة الأحرار والصبورين سنتكلم بكل صراحة وليس هناك فرق بين ريفي أو أمازيغي أو ماشبه دلك كونوا على وعي بما تفعلون وتقولون في الحقيقة يوجد في المغرب الحبيب نقص كبير جدا في التعليم والصحة والعدالة الاجتماعية ولكن يجب علينا أن نرضى بما كتبه الله لنا ادا ضاع الإنسان في الدنيا فهناك اخرة لن يضيعه الله سبحانه وتعالى واطلب من المسؤولين أن يتقوا الله عز وجل في أبناء الشعب اما إخواننا في المضاهرات فنصيحتي إليهم مع أن مطالبهم مشروعة مائة في المائة ولكن عليهم احترام الملك مهما كان
الشعب المغربي شعب أمي لا يفقهون لا يعرف معنى الوطن وماهي المواطنة كيف يكون حب الوطن وشكرا
ان اردتم تحقيق مطالبكم المشروعة والتي متفق معكم جميع المغاربة فلترفع الراية المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس نصره الله وليس الاعلام التي تضركم وتضر وطنكم
المخزن المغربي مثل الزئبق تنهار الدولة ويبقى هو يتشكل حسب الظروف والتاريخ المغربي شاهد على ذلك من عهد الأدارسة حتى العلويين
كل من يختلف مع الحراك فهو عبيد بل كل المغاربة عندهم عبيد وهذه الكلمة عبيد لها مدلولات خطير وهي تكفير المجتمع لأنهم ينعتون المجتمع بأنه يعبد شخص الملك ولا يعبد الله وحده لا شريك له وبالتالي لا فرق بينهم وبين عقيدة القاعدة وعقيدة الدواعش وهي تكفير المسلمين فهؤلاء المبتدعة دفعهتهم عنصريتكم العرقية إلى أن يرتموا في أحضان الضلال والانحراف العقدي.
تحليل منطقي و شجاع .
ونقطة الفصل فيه للملك عليه ان يدلو بدلوه لرأب الصدع
والمغاربة ( كامونيون ) يجب الزجر والضرب على يد من حديد ، لان ما وصفهم الزفزافي بالدكاكين السياسية
والجمعيات الاسترزاقية ماهي الا عصابة تحتال على المال العام من اجل مصالح شخصية وتراكم الثروات .
المعضلة تكمن في عدم المحاسبة وعدم العقاب
بأخف الضرر الا وهو الاعفاء .
ان شاء الله سيهلك الله اكروش لحرام وسيظهر الحق للجميع حتى لأولائك البلطجية ممن يبيعون رؤوسهم ب50 درهم وساندويش للدخول في وسط الاحتجاجات التي تطالب بالحقوق ولتغيير ليجهضوها. لأنهم مدفوعين من طرف المفسدين اللدين يريدون ان تبقى الكعكة بين ايديهم لوحدهم.يااخواني من الشعب المغربي الأحرار عيقوا او فيقوا راكم هازين القالب.المفسدين ومند60 عام من ما يسمى بالإستقلال وحقوق 90في 100 من الشعب بين المطرقة و السندان و10 في 100 هم من عندهم ثروة البلاد بين يديهم يتحكمون فيها ويورثونها بالتتابع لأبنائهم ولأحفادهم اب عن جد.
رمضان مبارك. مقال في غاية الدقة، اتمنى ان ياخذ به. وعلى المغاربة المحبين للمغرب ان ينادوا على جلالة الملك ان يتدخل والا فالامر يدعو إلى القلق
( نحن المغاربة مع الفرقة رابحة)
حال الدولة المخزن صحاب الحال……الخ الآن مثل دوي سوابق العدلية عندما يريد ان يندمج في المجتمع ويريد ان يبدأ صفحة جديدة تكون شهادة حسن سيرته عقبة امام اندماجه لأن. المجتمع لا يرحمه ويبقى أسير ماضيه لأننا لا نؤمن بالفرصة التانية ومهما حاول يلقى الأبواب مغلقة في وجه مما يطره الى الرجوع الى الماضي. لداك يجب طي صفحة الماضي وبداية صفحة جديدة مع شهادة حسن النية من الطرفين.
كلنا ضد الفساد وضد التماسيح وضد الحكرة نحن مع مطالب الشعب. نريد ان تكون لدينا معامل ومصانع ومستشفيات في المستوى المطلوب.. لكن لماذا نكره المخزن ومن هو ؟ اليس اخواننا؟اذا وقعت سرقة فننادي اين هو المخزن .واذا اردنا نفتتن لا نريد ان يكون..نحن في وطن الامن والامان بفضل رجال الدولة من دركي وشرطي و عسكري و مواطن حر لا يحب الفتن ولا يريد التفرقة..نحن وطن واحد وراية واحدة وملك واحد احب من احب وكره من كره
شعار الفوسفاط او جوج بحورا هو شعار ديماغوجي كما انه يبين ان العقلية الريعية تنخر خدام الدولة والفقراء على السواء،الحل هو في اصلاح للتعليم بلغة الشعب يمكن الشعب من الاعتماد على النفس بدل انتظار الحكومة،لماذا لا تكون البداية من الحسيمة في النواة الجامعية الموعودة؟
بسم الاه.
اولا لكل من يريد ان يثور ضد الحكومة…
يجب قبل كل شيء ان يثور ضد نفسه وذلك باصلاحها قبل كل شيء.
مهما كان وزنه في المجتمع يجب ان يصلح نفسه قبل اصلاح المجتمع.
والسلام.
صاحب المقال سير الله يرضي عليك دنيا و آخرة قلت تماما ما بخاطري، أتمنى من كل قلبي ان يكون هذا الحراك سبيلا للقطع مع تاحراميات وإذا باغينا نكون بلد ديموقراطي الطريق راه واضح يخرجوا ليها گود بلا اللف و الدوران
اذ كنتم تريدون حكومة السويد عليكم ان تكونو ايضا شعب السويد . لا يغير الله في قوم حتى يغيرو ما بانفسهم . للاسف بعض المغاربة لا يحبون الصراحة
أكتفي بالشكر الكاتب على مقالته التي تحاكي واقعنا المر الذي يأباء ان يتغير لا يغيروا الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
أجل تعليق لأخي رقم 2 IBN AJDIR
وفيت وكفيت ، بارك الله فيك
الى صاحب التعليق رقم 37 احمد
تحية لك و للكاتب
نعم العبيد هم الطبقة الحاكمة يعبدون المال و السلطة
والاحرار يعبدون الله مالك كل شيء.
طريقة ذكية لايصال الرسالة العميقة التي كتبتها لكن ليس كلنا نستطيع فهمها
فقط الاذكياء و المغلوب على امرهم هم من سيتاملون مليا في السطور التي كتبت
انا لا افهم عقلية بعض المعلقين من هو المخزن المخزن هو الشعب والشعب هو الدولةكيف نفرق بين هولاء اولاد الشعب هو المخزن والمخزن من الشعب وونحن كلنا مغاربة ولا حولة ولا قوة الا بالله اعدائنا هم فقط من يسموننا المخزن حسدا من عندهم
Le Roi et ses conseillers, un état dans l'état, qui a mis Benkikane dans tous ses états , tu nous traites de diables et crocodiles, on te vire , on te remplace par des statuettes de cire qui ne savent dire que Oui Sir, et le peuple doit faire semblant et continuer à applaudir, ça ne nous fait plus rire.
Aujourd'hui on demande à M6 Roi des cœurs, de virer ses sbires et tuer ce monstre qu'est le Makhzen , nous voulons te voir comme un homme d'état et non comme un homme d'affaires, nous avons des problèmes de démocratie , de santé publique, d'école publique et de corruption, voilà les chantiers qu'il faut inaugurer, tu assureras ta tranquillité et ta continuité, tu resteras grand pour toute l'éternité .
كلام معقول يدفع إلى رسم قطيعة سلمية بين فترة المخاض وفترة الاستقرار لكن هل المخزن قادر أن يحسن من أداءه ويبتعد عن استعمال القوة منها الرمزية والمادية بالمثل هل يسامح الشعب المستضعف من خدش رجولته وكرامته عندما يملك هذا المستضعف القوة . ياليت كان التاريخ تقوده العقول وحدها لكن القلب والعاطفة لهما ثقل على التفكير وما يجري الآن في مغربنا مجرد عواطف جياشة مع عاطفة هوجاء .
شكرا لمقالك
المغرب يحتاج لامثالك . الحل الذي طرحته : "لنتحمل مسؤولياتنا جميعا كل حسب اختصاصه ودوره."
هونفسه ما تدع له جماعة العدل والاحسان : ميثاق وطني يجمع كل مكونات المجتمع المدي بدون اي اقصاء
المسؤول عن اتخاذ القرارات هو الملك. و بدون أوامره ما تم قمع المظاهرات السلمية و لا القبض على الزعماء المغاربة الذين ينشدون الكرامة و العدل و وقف نهب الخيرات من طرف المفسدين و أصحاب الحسابات ببنما و سويسرا . ما يوحد و يلم شمل المغاربة ليس القماش أو العلم أو الشعار أو الكلام الفارغ, بل الوحدة تكمن في مشروع وطني شامل و عادل تكفله مؤسسات دمقراطية مستقلة و ليس أفراد مقدسين. كلنا بشر و كلنا سواسية. الإنفصاليون الحقيقيون هم من يفصل المغاربة عن أرزاقهم و المرضى عن مصحاتهم و الأطفال عن تمدرسهم و الشباب عن مستقبلهم, و العامة عن كرامتهم و يسنون قاعدة فرق تسد.
أيها الملك نريد للوطن الخير و خير الوطن يجب أن يسرك, و من حقك أن تستعين بأعوانك و لكن لا أن تستسلم لهم ضد مصالح الشعب. الأمور تغيرت, الشعب وعى, و لن ينفع التخوين و لا الكذب على الشعب أمدا طويلا. كلمة حق الشعب ستعلوا. إنضموا إلى الشعب ضد فتنة التفقير و الجهل و الحكرة. كل من يتملقك و يطبل عبر وسائل الإعلام أو منابر المساجد ضد الشعب المغربي الشجاع هم غير و طنييين و يريدون لك الهلاك
حقيقة المغاربة شعب تيبحث غير على صداع بش ينضم ليه داب حنا دول الاخرين يدحكون علينا لاننا قريبا سنصبح مثل سوريا
اتعرفون من هم الانفصاليون؟
الانفصاليون هم الدين تفردوا بالسلطنة والمال وتولوا يعيشون في مغرب آخر لا يحسب حسابا للمغرب العميق الخالد. حلمي الأكبر أن يسترجع هدا الأخير بهدوء، بمتابرة ووعي حق، سيادته وكرامته.
excellente analyse LLh i3tik ssahha ya akhi . الشعب ليس له ما يفقده يجب على المخزن أن يتنازل على بعض امتيازاته و أن يقطع مع الفساد و الريع ، يجب على المخزن بشقيه أن يكف عن إفساد الحياة السياسية في البلاد.
نصيحة : يجب على المغاربة ان يتحابوا فيما بينهم لان الشعوب الاخرى تفضل ابن البلد على الاجنبي عكس نحن المغاربة ضننا منا انه كرم, ا لكريم اولا لاهله بدءا بالبيت الصغير تم العائلة, الجيران…..فلنتحد جميعا و من اراد اعطاء الصدقة فالاقربون اولى فنعطيها للمغربي قبل الاجنبي. ملاحظة الافارقة المتسوليين اغتنوا بالصدقة ( 1000dh يوميا !!!)
طرح عظيم جسد كل الاختلالات التي تنهجها أجهزة الدولة مع الشعب المغربي بالداخل والخارج . كما جسد كل التلاعبات في الهروب من انصاف الناس وجعلهم يعيشون في وطنهم بعزة وكرامة . فكل من يرفع صوته مطالبا بحقه تكون الدولة له بالمرصاد . هي الان مخذولة بين نهجها القديم الذي ذهب ضحيته عدد كبير من الأبرياء وبين نهجها القمعي الحديث الذي يرفضه كل المغاربة بالتحدي والتضحية من اجل تغييره . المغاربة اليوم يرفضون الشعارات المزيفة ويؤمنون بالواقع المسالم الذي يضمن الحق في الحياة والعيش الكريم للجميع . واحسن حل قدمته استاذي الكريم هو على الدولة لاعادة ثقة المواطنين فيها التقرب من الشعب ومحاورته في طروحاته بجلسات متعددة يستشف من خلالها رغبتها الاكيدة في المصالحة مع المواطنين قولا وفعلا بدون تماطل اوتعطيل وبدون تمييز بينهم وهذا الامر ليس سهلا لان ما افسدته الدهور لا تصلحه الشهور حسب المثل المعروف .
كل ما قلت حقيقة واقعة لكن ما هي الاسباب التي اوصلت المغاربة الى هدا المستوى المنحض بغض النطر من مع اوضد .اﻻ يشبه هدا التعامل اسلوب البوليس المغربي واسلوب القمع المخزني انها ياحبيبي المخابرات هي التي تدخلت هده المرة ﻻن الامر خطير لم يعد المغاربة يكفيهم خطاب او مراوغة من المخزن يلعب اوراقه الاخيرة ويكشر على انيابه ويلين انه ﻻ فرق بينه وبين باقي الانطمة الدكتاتورية القمعية يعني لسنا استتناء ياحببي انشريي ياهسبريس
نعم ونعم ونعم والدنيا كلها نعم
نعم للمطالبة بالحقوق
نعم للسكن
نعم للجامعة
نعم للتطبيب
نعم للطرق
نعم للشغل
نعم لقطع رواتب البرلمان
نعم لتقليص الرواتب المرتفعة
نعم للمساوات
نعم للاخوة والتسامح والتعايش بين المغاربة
كرجل واحد
نعم لعلم المغرب
نعم لملك المغرب
ولا ولا ولا ولا ولا ولا ولا ولا
وترليونات لا لا
العنصرية القبلية
وشراوط العنصرية ونجمة داوود الصهيونية
وحلم من خان وطنه
ولا للبربرية العنصرية القبلية النتنة
ولا لما يحلم به أعداء الوطن وبيادقهم
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
والحمد لله رب العالمين
من خلال متابعتي للتعليقات منذ انطلاقها،اقول وبكل صدق ،هذه اول مرة اسمع فيها واستمتع برزانة وحكمة نمودج مغربي يلمح بين سطور مقاله عن المواطنة الحقة وعن حب حقيقي لبلده وأبنائه ،وعبر بشكل صريح عن عمق الازمة واسبابها .
ومن تم ابان عن رأي "من وجهة نظره" وهو الصواب بعنه لوضع حد لكل التأويلات الباطلة ونهج اسلوب حضاري يمكننا -جميع المعاربة- من الاستقرار المادي والمعنوي.
شكرا لك على موقفك ايها المواطن الغيور على بلدك ولو ان البحر يفصلك عنها.