تقول النكتة إن مجموعة من الفلاحين كلفوا مخترعا بمهمة إيجاد حل للحشرات التي تلتهم المحاصيل، وكانت المفاجأة أن هذا المخترع اخترع “مبيدا للمحاصيل”، وكانت فكرته هي إيجاد مبيد للمحاصيل حتى تموت الحشرات من الجوع.
في الجزائر يصر المسؤولون على قطع الحدود مع المغرب، وتأليب الشعب ضد المغاربة بكل الوسائل، ولكن “الحقد الأعمى” يقود حتما إلى الجنون، بسبب وجود متمرد في الحدود لا يعترف بـ”الحدود الجزائرية”، ولا بأوهام العسكر. إنه يدخل كل يوم دون إذن من التراب المغربي إلى التراب الجزائري، ولا يمكن إدخاله السجن، كما لا يمكن تلفيق تهمة له، أو اتهامه بممارسة “حراك” غير مشروع..
“الماء المغربي”، القادم من الأراضي المغربية والمتجه نحو الجزائرية، رغم سخائه وحفاوته وكرمه، فإن تدفقه كفيل بتحريك كل الأحقاد، ذلك أن بعض الجزائريين، بخلاف ما هو عليه الحال في جميع أنحاء العالم، يريدون قطع هذا الخير القادم من المغرب نحو بلادهم، ويمكن للقارئ الكريم أن يتصور هذا النوع من المواطنين، الذي يشتكي من وجود نهر بجانبه، بل إن الجزائريين قاموا بأكثر من ذلك عندما طرقوا أبواب منظمات دولية ليقولوا إن المياه القادمة من المغرب ملوثة. وقد كان بإمكان المغرب قطع هذه الوديان بكل بساطة لكي يبقى الماء في حدود أراضيه.
في الجزائر، وبالتزامن مع الدعاية المبالغ فيها لتحرك المغرب لقطع المياه عن هذا البلد (..)، تتواصل الاستفزازات، وآخرها ما وقع بمنطقة العرجة، من خلال طرد الفلاحين المغاربة بناء على حسابات ضيقة جدا، ولا مجال للحديث عن “أخلاق الجيران”، وفضلا عن الحساب السياسي في الموضوع، فإن ملف المياه يبقى واحدا من الملفات التي تلعب فيها الجزائر، ولحسن الحظ أن الماء يذهب من المغرب في اتجاه الجزائر، وليس العكس.
هذا من حيث الشكل، أما من حيث العمق، فقد شرعت اللوبيات الجزائرية منذ مدة في استنزاف الثروات المائية المغربية، عبر حفر آبار عميقة جدا لاستنزاف الفرشة المائية، يفوق عمقها 400 متر، بينما يتشبث المغاربة بالضوابط القديمة التي تمنع تجاوز عتبة 30 و40 مترا.
إن الحديث عن الاستفزازات الجزائرية المرتبطة بالماء، ومن لطف الأقدار أن حجم هذا المشكل لا يصل إلى مستوى المشكل الكبير بين مصر وإثيوبيا والسودان، يفرض بلا شك الترحم على “باني السدود” الملك الراحل الحسن الثاني، الذي توقع حروب المياه، وأمر ببناء السدود، التي يشرب منها المغاربة اليوم. ولو لم تكن هذه السدود لما كانت هناك مخططات مائية، ولا كانت هناك مخططات زراعية في كثير من البوادي المغربية. رحم الله الملك الحسن الثاني ولا عزاء للحاقدين.
نعم رحم الله الملك الحسن الثاني باني السدود من اجل تامين الأمن الغدائي للمغاربة وللعالم…..ولا عزاء للحاقدين
أردنا أم أبينا فإن فإن طرد الجزائر للمزارعين المغاربة من أراضيهم في منطقة العرجة يعتبر إهانة كبيرة في حق المغرب زاد من حدتها الصمت الرسمي المغربي، هذه هي الحقيقة المرة أما ترديد حسن الجوار وحسن النية من الجانب المغربي فقد بات مدعاة للسخرية وعليه فإنه لا حق للجزائر في مياه الأودية المغربية. رد الإعتبار صار فرض عين.
إنتهى.
صحيح كلامك لا عزاء الحاقدين حفظ الله المغرب الحبيب ملك وشعبا
بخلاف ما هو عليه الحال في جميع أنحاء العالم، يريدون قطع هذا الخير القادم من المغرب نحو بلادهم، ويمكن للقارئ الكريم أن يتصور هذا النوع من المواطنين، الذي يشتكي من وجود نهر بجانبه، بل إن الجزائريين قاموا بأكثر من ذلك عندما طرقوا أبواب منظمات دولية ليقولوا إن المياه القادمة من المغرب ملوثة. وقد كان بإمكان المغرب قطع هذه الوديان بكل بساطة لكي يبقى الماء في حدود أراضيه.
وماذا ننتظر، نحن اولى بمياهنا من جيران السوء، الماؤ نعمة من نعم الله، يجب بناء ابسدود وتحوبل مجرىوهذهوالمياه لتبقى داخل التراب المغربي وينتفع بها سكان المناطق الشرقية والشرقية الجنوبية، انشاء المزارع والمحميات سيجعل من هذه المناطق جنة فوق الارض وسينمي فدراتنا الفلاحية والصناعية والتجارية والساحبة.
ها العار لما ديرو شي جدار بحال لي بين الميريكان والمكسيك بينا وبينهم
مقال جد رائع في محله رحم الله الحسن التاني
السلام عليكم
لا خير في أمة تبغي العداوة لإخوتها، رغم أننا أمة واحدة!
هدا ما كاين.
الله يرحم الملك الراحل الحسن الثاني . سياسة بناء السدود كانت حكيمة و بفضلها نشرب و تغتسل و نسقي . الرحمة والمغفرة لكل من خطط وبرمج لصالح هذه الأمة.
الحسن الثاني لم يفكر في السلاح ولافي السياسه كان همه هو الماء والفلاحه بمعنى ما يحتاج الشعب وكان مرتبطا بالماء إلى درجه بناء المسجد فوق الماء
إسبانيا و مند 2018 و هي تفكر في إيجاد وسيلة لتزويد مدينة سبتة بالماء دون الإعتماد على منطقة بليونش المغربية، لسبب واحد أن الماء مادة حيوية لا يمكن أن يعتمدوا عليه و هم لا يتحكمون في مصدره أي أنه خارج سبتة. لم يسبق أن إنقطع عنهم الماء او إشتكوا من جودته، جنرالات الجزائر يريدون الماء، و تصفية المياه، خلاصة واحدة يمكن إستنتاجها بين مسؤول في الجهة الغربية يضع شأن منتخبيه ضمن أولوياته و جنرال لا يمكنه أن يقدم أو يقترح حلولا. أزمة الماء معروف أنها ستتفاقم في العالم و المرحوم الملك الحسن التاني تنبأ بها و لها و أنشأ سدودا في مختلف ربوع المملكة و مند السبعينات من القرن الماضي لمنع أي خصاص في هده المادة عند المغاربة.
السلام عليكم ورحمة الله تحية وتقدير إلى جميع القراء..الحسن التاني رجل المواقف الصعبة ولو بعض الخونة لكان المغرب في المرتبة المتقدمة عالميا عبقري وكان ينظر إلى المستقبل رحمة الله عليه …..
لا عزاء للحاقدين رالفعل،ولكن على المغرب أن يتحرك لمنع وصول المياه إلى هذه الآبار التي حفرها النظام الحاقد مهما كان عمقها…ما سمعت ولا قرأت عن نظام بغيض عبر كل الأزمنة مثل ما نشاهده بجارة السوء
نعم رحم الله الحسن الثاني مبدع المسيرة الخضراء و باني السدود .
الاستعمار الفرنسي البائس، وفي استراتيجية الهيمنة الدائمة على المنطقة، زرع قنبلة ولغما خطيرا في مستعمرته العسكرية التي لازال يتحكم فيها عن بعد وفي ضبطها حسب أهواء ورغباته ومصالحه…
نعم رحمة الله على هذا الملك الكبير. رجل حكيم وذكي. عندما يربى ملوك المغرب أحسن تربية في القصور. يربى حكام الجزائر أسوأ تربية في لقشالي ديال العسكر. فرق عظيم.
انها قصة الذءب والحمل حينما اتهم الذءب الحمل بتعكير الماء اجابه الحمل كيف عكرت عليك الماء وأنت تشرب من المنبع بينما انا اشرب من مجرى الماء الدي من جهتك رد الذءب الماكر حسنا ان لم تكن انت فاحد اقرباءك هو الذي فعل.النضام المتعاقب على حكم الجزائر كلما استفاد من حسن معاملة المغرب كلما ازداد حقده.
حتى حنا ديرين واحد السد من واد قادم من الجزائر وانا وهو سد لغراس الواد آتي من الجزائر الماء مخصوش يتقطع ويبقى المجرى كما كان بلا حلول صناعية لكنا تنقول خاوة خاوة ماشي عدوة العداوة ليتقطع الرزق هو الله سبحانه وتعالى منكنوش بحال حكومتهم رنا تربطنا بخوتنا الجزائر نسب وجورة واخوة راه حكومتهم باغين نطيحو فخ معا الشعب لانه الشعب تيحب الشعب لهاذا بغين ينقصو من حراك الشعب وتيقلب على شي واحد يعلقو عليه مشاكلهم
لو كان منبع الماء من الجزاءر لكان المستفيدون المغاربة منه ماتوا عطشان محمد زمان..لكن يمكنهم منع الهواء من الوصول للمغرب..
المملكة المغربية بملكها وشعبها الكرماء لم ولن يتعاملوا مع الإخوة الجزائريين الأشقاء من المواطنين والفلاحين الضعفاء بالمثل .هناك نزاع قائم منذ القدم بين الحكومة المغربية وكابرانات العسكر الجزائري والشعبين هما المتضررين، فالإدانة تنزل على مرتكب الفعل فقط كما جاء في قوله تعالى (سورة يوسف)بسم الله الرحمن الرحيم قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (78)قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذًا لَّظَٰلِمُونَ صدق الله العظيم.
العبرة أن لا نعاقب إلا من ظلمنا(الفرد) وليس الجماعة بأكملها
صدقة جارية عملها الحسن الثاني الله يرحمه وهي بناء السدود, كم عانى مع المعارضين والخونة والانتهازيبن ومع ذلك بقي متشبثا بحبه لوطنه وشعبه
إنه تعليق رائع يدل على أن جريدة هسبريس هي الوحيدة التي تعرف خبايا الشريط الحدودي وقد زارت المنطقة منذ حوالي سنتين وأنجبت تقريرا حول مغاربة الحدود ولها الشكر على ذلك نعم قضية الماء لاننسى أن هناك اتفاقية دولية حول تقاسم المياه بين ضفتي الحدود للدول المتجاورة ولكن المغرب لحد الآن لم يستغل مياه الوديان التي تصب في القطر الجزائري نعم المغرب نهج منذ 30 سنة سياسة بناء السدود لكنه أهمل بالكامل المغرب الشرقي من شماله إلى جنوبه لعله يرضي الجارة الشرقية كي ترفع شوكتها عن الصحراء المغربية ولكن لم يشفع لها ذلك ولهذا على الدولة أن تجبر الضرر الذي لحق سكان هذه المناطق بإنجاز ثورة مائية لاستغلالها في مخطط المغرب الأخضر بالمنطقة.
على العموم خبث النظام الجزائري و أزلامه مفضوح و معروف لذى الخاص و العام و لا ينكره أحد . أما الصمت المغربي فمن حكمة السياسة الملكية التي جنبت المنطقة لا قدر. الحرق . رغم تمادي النظام الغاشم في تجاوزاته و ألاعبه القدرة و التأني صبر ايوب لذى المغاربة ربما لكان شأن ٱخر للمنطقة . نعم كما قال الحسن الثاني طيب الله تراه يوما لولا تحفظي على مسايرة الخبرة العسكرية و كذا مراعاتي لأرواح التي ستزهق لٱنتهت مسرحية النظام المجاور . نفس النهج و هاهو إبنه البار حفظه الله سار على منواله و مادا يده للخير و ينتظر حكم الله و هو خير الحاكمين .مشكلتنا مع الجيران معقدة و ٱخدة في التعقيد بالمناورات المكشوفة و المستترة لكن النفس الطويل والصبر و مزيدا من الصبر يجعل الحقد يأكله لهيبه مثل ما تأكل النار الحطب و الله المستعان.
رحم الله الملك حسن التاني الملك عضيم
الماء نعمة من الله ينتفع به البهائم والشجر ومن غير الايمان ان تقطع هذه النعمة على الاخرين إي ما فعلوا فالله قادر على تغيير القلوب والاطاحة بالضالمين الذين يفرقون بين الاهل. فالجزائريون اخواننا كيف ما كان الحال. نظامهم الله يهديه.
احترامتي ما كان غير الشفوي.الله يستر العيب .عند الامتحان يعز المرء أو يهان.
غير بعيد من تاريخ كتابة هاده السطور ، شاهدت روبورتاج في استجواب متلفز يقول بعض الفلاح الجزائريين الجزاءر تبني السدود والماء الزايد من السد بعد الملء يدهب إلى المغرب هل المنطقة غير المنطقة أم مادا
مقابل انتقاد الجزائر في خطواتها غير الودية اتجاه المغرب،ينبغي انتقاد كذلك السلطات المغربية على تخليها عن حقوق المغاربة في العرجات وسلك سياسة رأس النعامة في الرمل.
ما يفعله الجزائريون هو نتيجة مباشرة لخذلان السلطات لساكنة فكبك والرحلات خاصة..
كان رحمه الله يحب أرضه وشعبه محبة أب لابناءه لو كان عايش لن تقدر جارة منبودة أن تستفز المغرب لأنهم يعلمون أن الحسن تاني سأمر بالحرب على جزاءر
دون نقاش
رحم الله الملك الحسن الثاني، وعاش الملك محمد السادس اللهم أطل عمره وارزقه صحة وعافية وطمأنينة وسكينة النفس.
رحم الله الحسن الثاني بأني السدود، و لا عزاء للحاقدين، ولا قطرة ماء ستغادر مستقبلا الأراضي المغربية لاننا في حاجة إليها. وبناء جدار حديدي مثل جدار المكسيك،الولايات المتحدة أصبح مستقبلا من الضروريات.
أظن المغرب فيده ارجاع بشار و العبادلة منطقة بدون نخيل ، و هي تحتضن سد جرف التربة و هو سد يمتلأ بنهر مغربي ، على طول 100 كيلومتر تقريبا ، كلها مناطق زراعية و منتجة للتمر بالاطنان و هناك الالاف اشدار النخيل من فم السد الى مدينة العبادلة ، حيث يوجد بسجنها اويحيى رئيس الوزراؤ السابق ، مساحات كلها تحت رحمة المغرب ، و هناك سد اخر بالشمال بوقرارة بمغنية يعتمد ب 80 % على مياه المغرب ، لكن الحسن التاني رفض الرد بالمثل على بومدين و لا اعتقد المغرب سيفعل ، ففرق بين امة عريقة كالمغرب ، و ضباط فرنسا الذين يقتلون بعضهم البعض و عصابات جنرالات تتقاتل كل يوم .
مجرد تساؤل.
1- لماذا لا تملون من طلب فتح الحدود !!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
” في الجزائر يصر المسؤولون على قطع الحدود مع المغرب” انتهى الاقتباس.
2- لماذا لا ينجز المغرب سد النهضة 2 !!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
” وقد كان بإمكان المغرب قطع هذه الوديان بكل بساطة لكي يبقى الماء في حدود أراضيه” انتهى الاقتباس.
لسدت أدري إن كان كاتب كنت يجهل أو يغفل عمدا أو له نظرة حادة ليوافق عنوان العمود، فإنه لم يذكر أن مياه الأنهار العابرة للبلدان أو مياه البحار والمحيطات تخضع لاتفاقيات دولية ملزمة لجميع الدول، شأنها شأن اتفاقيات الحدود.
ومن لطف الأقدار أن حجم مياه هذا الواد ليس بحجم النيل أو الفوات/ مما جعل الجزائر في غنى عنه. كما أن الله عز وجل حباها بمياه جوفية في صحرائها قدرها الخبراء بنحو 92 ألف مليار متر مكعب من المياه العذبة.
انا و بكل تواضع ارى ان خير جواب على قلاقل جارنا هو السكوت، على شاكلة ..اذا نطق…فلا تجبه!
ان هذه المواضع ليست للاستهلاك الداخلي بل هناك امورا تخصنا تستحق نسج فقرات عنها و تحليلها قياما بالنقاش و تحفيزا لجهود التنقيح!
ان موضوع الحدود تجاوز فكرة عدم سماحهم لفتح الحدود، لتجديده بكون المغاربة هم في حال أفضل بتركها مغلقة اي اننا اليوم وجب ان نطالب بابقائها على حالها!
ثم ان ما عدا ذلك فهو شان داخلي نحن نترفع عن الخوض فيه احتراما للشعب الجزائري و احتراما لاخلاق المغاربة و عدم النزول الى سفح الرذالة!
عاش الملك وعاش الشعب المغربي الوفي نحن دائما مع ملكنا ونحن جنود مجندون لدفاع عن أي مساس لبلدنا الحبيب عاش الملك
قضية منطقة العرجة هي فخ من النضام الجزائري و الحمد لله ان النضام المغربي حكيم و ذكي لانه لم يسقط في هذا الفخ و انا اكيدة انه في الاخير النضام الجزائري سيسقط في هذه الحفرة التي حفرها.
numéro 32 les eaux souterraines existants au désert algérien sont infectées par demande aux Françaix les détails
الى صحراوي
سيدي يلزمك شيء من الوقت لهضم المقال والتعمق في عناصره والعودة الى شبكة الإنترنت لمعرفة الوضع الجغرافي والطبوغرافي للمنطقة الحدودية وربطها بموضوع الماء،كما جاء في المقال ،وبعد ذلك قم باستدعاء ملكات التفكير والمنطق أولا وحدد هدفا لكتابة رد محترم وليس التساوءل المجاني العاقر والمخصي والفاقد لجذوة الحياة والذي لا يعمل سوى على تعويم الكلام وإغراق الأسماك في الماء وحرمان العصافير من التحليق جراء دخان البربوغاندا ولي ما تبقى من كلام الصحف وترسيم ما هو غير ذلك في اعتقاد منك اننا نتتلمذ على يديك ،اسي الصحراوي عد لحجمك الحقيقي ولقامتك الإنسانية واعف على شخصك من التمرغ في الوحل وآسالة القطران على روحك لتصفو وترى الوجود بلون اخر وبتجل الهي يمنحك اعمال العقل في الخبر بدل الانجرار وراء كلمات جاءت في مقال صحفي لا يمثل المغرب الرسمي ولا حتى الشعبي سيدي أتعرف لو اجري استفتاء شعبي على بقاء سفارتكم في الرباط لرحل السفير في اليوم الموالي يعني فقط بقاء تمثيل رمزي مستمر في المكان يعد معجزة بجميع المقاييس وأنت تتحذث عن فتح الحدود،أية حدود سيدي ؟انت من وضعت الحدود على نفسك ولبست ثوب الاخرين بعرقه
ذاكرتي قوية والحمد لله في بعض الاشياء وان كانت عابرة ،اتذكر في نهاية الثمانينات لما كنت تلميذا في نهاية الإعدادي في السنة الرابعة ،في إطار الامتحان الموحد لمادة اللغة العربية في حقل الإنشاء والتعبير الأدبي طلب منا تحرير موضوع عن المغرب العربي نظرا لكون صيف تلك السنة صادف تقاربا جزاءريا مغربيا فتحت على اثره الحدود التي كانت فرصة للتنفس لكلا الجانبين ،المغرب كان يمني النفس بانفراج وتجدد في دورتهم الدموية لينهي النزاع في جنوبه، وهم أرادوا ان يتنفسوا قليلا بعد احداث اكتوبر وجعل مواطنيهم يحلقون بارتفاع نسبي ،هذه الاشياء الأخيرة تعلمتها حين كبرت وأخذت من العمر حقي ونصيبي ،
المهم العبارة التي ما زالت ترن في أذني والتي استعملتها في موضوع الإنشاء هي تحويل*الحدود الى جنات من النخيل والأعناب * كلام عاطفي عسلي الروءية ،بدون حساب سياسي مفتعل او مفكر فيه،آه يا عمري ،كبرت وعرفت الحقيقة المرة ،وزدت في العمر وتنكرت لاخوتهم جملة وتقصيلا،وكفرت واعلنت كفري باخوتهم الخرافية ،هم جيران الجغرافيا لا اقل ولا اكثر ،والباقي مكفول لقدراتنا العقلية لإدارته بشكل عقلي منطقي برغماتي نفعي بعيد عن أي عواطف
كم كنت أحب وأحترم المغفور له الحسن الثاني رجل ذكي بعيد النظر قوي الشخصية لم يكن ذكيا فقط في بناءالسدود بل حتى في سياسته الخارجية كان له وزن في الساحة الدولية رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان
إلى صاحب التعليق 37
أنا اعلق على ما جاء في المقال بغض النظر عن مصدره وصاحبه وإن كان رسميا أو شخصيا. وأنا أمثل شخصي ولا أحد غير.
والمقال تكلم عن إصرار المسئولين الجزائريين على قطع الحدود فأجبته.
والمقال تكلم عن احتمال قطع الوديان ” المغربية ” عن الجزائر فأجبنه.
أخيرا، رغم كثرة كلام تعليقك فإنك لم تفد أحد بشيء ولم تنقل لنا أي معلومة أو رأي ما عدا ثرثرة زائدة.
تمنيت لو أنك أنت من بحث عن المعلومات التي أجهلها ونورتني ونورت قراء هيسبريس. لكنك عجزت عن فعل ذلك.
أما بخصوص السفارة فهذا دليل أن المخزن لا يعير اهتماما لمطالب الشعب المحذوف حتى من شعار المملكة.
والسلام على من اتبع الهدى.
رحم الله الملك العبقري… الحسن الثاني اللهم اجعله مع الشهداء والصديقين والصالحين…
اللهم احفظ وانصر وأعن سيدنا جلالة الملك محمد السادس وبارك في عمره…
لقد ترك الملك الراحل الحسن التاني رحمه الله صدقة جارية للمغاربة ببناء السدود.
لقد كان ثاقب الراي وبعيد الرؤيا. رحمه الله واطال في عمر ابنه محمد السادس اسد المغرب و ملكنا المحبوب والذي يسير بمملكتنا المغربية نحو مزيد من الحضارة والرقي.
شكرا لهذا المقال. و الرحمة و الغفران لملكنا الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه و أطال عمر ملكنا الهمام محمد السادس.