"حرب شكايات" تندلع في المغرب بين مناهضي وأنصار التطبيع مع إسرائيل

"حرب شكايات" تندلع في المغرب بين مناهضي وأنصار التطبيع مع إسرائيل
أرشيف
الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 13:30

على خلفية استعداد كل من المرصد المغربي لمناهضة التطبيع ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين لتقديم شكاية لدى النيابة العامة بالرباط ضد شباب مغاربة معروفين بدفاعهم عن استئناف العلاقات مع إسرائيل وسبق أن زاروا هذه الأخيرة، علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر مطلع أن “عددا من الفعاليات المدنية المناصرة للتطبيع مع الدولة العبرية تستعد من جانبها لوضع شكايات تتعلق بالتشهير والسب والقذف والمس بالحياة الخاصة للأفراد ونشر التطرف، ضد المرصد سالف الذكر في شخص كل من رئيسه أحمد وايحمان وكاتبه العام عزيز هناوي”.

وأضاف المصدر الذي تحدث لهسبريس في هذا الشأن أن هؤلاء المناصرين للتطبيع “قاموا بتجميع عدد من المنشورات والتصريحات العلنية التي تتضمن تحريضا مباشرا ضدهم من طرف القائمين على المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، بما في ذلك نشر صورهم وتكفيرهم واتهامهم بالصهيونية والعمالة لإسرائيل وخدمة أهداف جهاز مخابراتها في المغرب دون تقديم أي دلائل، حيث سيتم تقديم شكايات في هذا الصدد إلى النيابة العامة المختصة وتعيين محامين للترافع عنهم في مواجهة المرصد”.

واعتبر المصدر ذاته أن “عددا من الداعمين والمدافعين عن خطوة استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وفق ما تقتضيه المصالح القومية للمغرب ارتباطا بالقضية الوطنية، يتعرضون لحملة تشهير ممنهجة تخونهم وتطعن في أعراضهم وأعراض عائلاتهم”، وهو ما بات يفرض، يضيف المصدر عينه، “تدخل النيابة العامة من أجل وقف هذه الممارسات ومعاقبة المسؤولين عنها”.

وأشار إلى أن “بعض الفعاليات المدنية التي تشتغل بعيدا عن حقل السياسة في إطار التقارب الثقافي بين اليهود والمسلمين وزارت إسرائيل أو استقبلت يهودا في المغرب، لم تسلم هي الأخرى من حملة التشهير هذه من طرف متزعمي هذا المرصد الذين يٌنزهون حزب الله وإيران عن استهداف المغرب ويكذبون مؤسسات بلادهم ويخونون أبناء وطنهم ويلتقطون الصور مع أعداء الوحدة الترابية ولم يسبق أن وجهت ضدهم أي شكايات في هذا الصدد، غير أن تماديهم في توزيع اتهامات مجانية وخطيرة تضع حياة المختلفين معهم فكريا في خطر، لم يعد مقبولا”، بتعبير المصدر ذاته.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • nawal
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 13:39

    يشتكوا على شو؟ وما هو الأساس القانوني والقضائي؟ ناس مع التطبيع وهذه حرية رأي يحفظها الدستور والقانون. فعلى ماذا يستند المناهضون للتطبيع قانونيا لكي يشتكوا.

  • عبد الرحيم
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 13:41

    الذين ضد التطبيع لصحاب الشعارات

  • مواطن أفريقي
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 13:45

    طريق معبدة نحو الفتنة، عن أي مصالح قومية يتحدث زوار تل أبيب ؟ من فوض لهم التحدث باسم مصالحنا القومية ؟ إختياراتهم لا تهم مصالحنا القومية في شيء، ألا يخجلون من أنفسهم؟ لا حول ولا قوة إلا بالله

  • Omar Aguilal
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 13:59

    ,لاللتطبيع مع إسرائيل هدا ليس معقولا .فلسطين والقدس تكتب لا للتطبيع أيها العرب

  • كمال
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:01

    التطبيع مع اليهود المناهضين لإقامة دولة إسرائيل على حساب الفلسطينين فنحن معكم و لكن إذا كان التطبيع مع الصهاينة الإرهابيين اللصوص فاقدين كل وعي بالإنسانية الذين يريدون حربنا دينيا فهذا غير صحيح ونحن مستعدون للتصدي لكل تطبيع مع الإرهاب

  • بقينا بلا شغل
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:04

    قالو ناس زمان : الناس مع الناس والقرع مع مشيط الراس

  • cherkimoutacharrif23
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:08

    زوار اسرائيل لا يعملون لصالح المغرب بل هم جواسيس لاسرائيل في المغرب و الله يقول لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم وهؤلاء المتصهينون يرمو ن الى اشعال الفثنة بين المسلمين

  • مهاجر
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:17

    هل الذهاب إلى إسرائيل مجرم قانونا و شرعا ؟. هل الذهاب إلى إيران مجرم قانونا و شرعا ؟.إنا متأكد بأن حرية التعبير في المغرب لها ضوابط و حدود.

  • nawaf
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:21

    الدين الاسلامي لا يحرم و لا يجرم السلام و التعايش السلمي مع اليهود. في المغرب اصبح لدينا يهود مغاربة ابناء مسلمين و لديهم ماوقف ضد كل ما هو اسلامي او مسلم اكثر من اليهود انفسهم و بالتساوي مع الصهيونية العالمية.

  • medo
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:22

    هذه كتسمى قلة الحياء ، حتى القناعات الشخصية للأفراد باغا دخلو فيهم و توجهوهوم، كل واحد غيدافع على القضية إللي كيشوفها عادلة بالنسبة له، إللي ايد فلسطين غيمشي معاها و اللي مع اسرائيل امشي معاها.
    فهمتووالقانون غالط الشرفاء

  • مغربي قح
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:25

    لقد نجح الكيان الصهيوني في خططه للتفريق بين الشعب الواحد الذي كان بالإجماع يؤيد ويرافع عن القضية الفلسطينية ضد العدو المشترك إسرائيل في انسجام تام وغيرة ودعم منقطع النظير ولكن بعد الإتفاق المشؤوم والتطبيع مع الكيان الصهيوني بدأت إسرائيل تبرم اتفاقيات صداقة مع جمعيات مدنية وفنية وحزبية وتجارية إعلامية حيث بدأ المهرولون يتوافدون على إسرائيل من أجل الاستفادة من والتأطير والدعم السخي تفكيك وحدة الشعب المغربي عبر خلق أقطاب هذا يؤيد والآخر يمانع حتى أصبحت الساحة مسرحا الصراع بين الإخوة الأشقاء من أجل دعم والتطبيل لدولة محتلة تمارس أفضع الجرائم والحروب التي عرفتها الإنسانية. نسأل الله العفو والعافية.

  • السياسويون والشعبويون ...
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:27

    باختصار من انت الدي تريدني ان اكون مثلك او ان تكون لنا نفس المباديء؟

  • houlks218@
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:32

    تصوروا لو كانت فلسطين دولة مستقلة مثل اي دولة عربية لكان شعبها يجوب الشوارع احتجاجا على القمع والدل ويهاجر سرا الى الدول الغربية بحثا عن الكرامة

  • محايد
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:33

    لا يمكن لأحد الاختباء وراء شعارات المصلحة العليا للوطن او القضية الوطنية . المغرب دولة لها قنواتها الرسمية لتصريف سياساتها بما يوافق توجهاتها التي يرسمها صاحب الجلالة و ليس كل من هب و دب ينصب نفسه ممثلا للمغرب او ناطقا باسمه . و المثل المغربي يقول اللي كا يشطح مكايخبيش لحيتو . بمعنى ان من زار الدولة العبرية عليه الخروج بوجه مكشوف عوض الاختباء ليدافع عن اسبابه . و اخيرا بماذا نفعتنا هاته الزيارة بعد الخروج الثاني لرئيس الوزراء اياه و خلفه خارطة مبتورة للمغرب بمعنى أن هاته الزيارات تصب في مصلحة الاحتلال أولا لتبييض سجل جرائمه و الشباب اللذين زاروا تل ابيب ليسوا اكثر من ممسحة .

  • محمد
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:40

    خلاصة القول التطبيع مع دولة اسرئيل تخدم مصلحة المغرب…

  • خالد
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:43

    انا مع اصحاب التطبيع و هدا رأيي ففرق بين من عندهم عمل قار مع الدين يتاجرون بالقضية لأنهم يتوصلون بالاموال اما اسراءيل فلن تعطيهم اي سنتيم ما عدا تنظيم رحلة

  • البيضاء
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:45

    بذل الدفاع عن الوحدة الترابية الوطنية ومقدسات المملكة الشريفة ضد الأعداء والخونة الذين يتربصون لتقسيم بلدنا الحبيب وزعزعة أمنه و استقراره، همكم الوحيد هو الركوب على القضية الفلسطينية بالشعارات التافهة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. العلاقات الدولية للمملكة خط أحمر جلالة الملك محمد السادس نصره الله بتعليماته السامية وبتوجيهاته النيرة هو الذي يعرف أين تكمن مصلحة الوطن.
    تركيا، مصر، الأردن، الإمارات، ،البحرين…… لماذا لا يحتجون ضد التطبيع مع إسرائيل.
    ولكن للأسف حرية التعبير الزائدة والمبالغ فيها هي التي اوصلت بلدنا الحبيب إلى هذه الفوضى

  • حادة أو عكي
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:46

    أنا مغربي امازيغي منذ الاف السنين، اعيش
    في وطني المغرب و امارس حريتي بكل ابعادها منذ أواخر الخمسينات…من فضلكم اتركونا نعيش بسلام بدون مزايدات اديولوجية…نرجوكم…لا تفرضوا علينا توجهاتكم الدينية و السياسية و العشائرية….فالمغرب يتسع للجميع حتى نواجه الاشكالات الإجتماعية و الاقتصادية…لا تزرعوا الكراهية المقيتة بين أبناء الوطن الواحد من طنجة إلى لكويرة……..

  • hicham dokali
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:50

    واش من نيتكم يمشيوا لإسرائيل فيين عندكم الاشكال والمشكييل
    راكم راكبيين على أمواج الرمال متوصلوا فيين…
    لا يفيدكم شيء في شكوى شكاية دعوة دعاية الخاويات خوياااا
    يرفض كل ما تقدمتم به وشكايتكم لا تشكل ولا شيء
    هاته حرية أفراد خولها لهم دستور البلاد

  • مهتم
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:51

    ماذا جنينا من التطبيع سوى الذل و الإهانة..فحتى الصهاينة يضعون خريطة مبتورة من صحراءه…!! هذه أكبر هدية لدعاة التطبيع مع الصهاينة..!!

  • rachida
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:56

    باختصار الجمعيات المدنية هي من سيربح القضية من جهتين ضد المرصد الوطني.أولا أن المرصد قام بالسب والقذف والتشهير بالمغاربة اللذين قاموا بزيارة اسرائيل ومن جهة ثانية أن لا قانون يجرم المغاربة من السفر إلى وجهة أرادوها إن توفرت فيه الشروط أما الجمعيات أو المغاربة اللذين زاروا اسرائيل فلم يقوموا بأي جرم لأن الدستور المغربي يكفل لهم حرية التنقل الى حيث أرادوا واخيرا ليس لأحد الحق بالوصاية على الآخرين وبالعربية تاعرابت دخلوا سوق ريوسكم.مادمت لم أعتدي عليك لا يحق لك أن تتدخل في حياتي الشخصية.فالله هو من سيحاسبني على أفعالي التي هي بيني وبينه وليس أنت

  • chater lahcen
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 15:13

    استاناف العلاقات المغربية الإسرائيلية جاء نتيجة للاتفاق الثلاثي بين الولايات المتحدة الأمريكية و اسرائيل و المملكة المغربية…. و يعتبر مصلحة وطنية مهمة و استراتيجية واضحة في بعد النظر السياسي و إشعاعا للمملكة و قطع الطريق على أعداء الوحدة الترابية للمملكة…. و كذلك في خدمة مصلحة القضية الفلسطينية باعتراف الفلسطينيين أنفسهم.

  • بوستة عبد الرحيم
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 15:32

    انا مواطن عادي لكن غلبني حب الوطن مثل أي مواطن يحب هدا البلد ونحب الاسرة الملكية التي تحت كنفها نعيش باطمانينة وننتظر لغد أفضل تحت رعايتها وأقول انا اول اهتماماتي هو هدا الوطن المغرب وشعبه من طنجة إلى الكويرة وتنتطرنا كتير من الجهد لبلوغ مانتمناه ولكن اتفرقة و تناسل الاتهامات وتضيع الجهد …نحن لا ننسى اننا دولة ا سلامية ولا ننسى دورنا في مساعدة اخواننا فلسطينين من أعلى سلطة إلى عبدك المتواضع وناخد من سيدنا صاحب الجلالة الملك محمد السادس قدوتنا في تعامله مع إخوانه الفلسطينين حكومة وشعبا ونتضرع للمولى عزوجل لهم العون واتبات ولكن بلدنا ايضا يحتاج منا الكتير من العمل والتضامن واجهد بين جميع مكوناته اتبات اتبات. فنحن ايضا محيطين بالاعداء من الداخل والخارج وينتظرون من هده الهفوات التي ستكلفونا الكتير ..
    اخوكم بوستة عبد الرحيم

  • عبدالله
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 15:51

    لا يجوز لكل معتقد بفكرة ان يؤسس جمعية ثم يبدأ في الزج بغير المقتنعين بفكرته في السجون من خلال اتهامهم بالباطل والتشويش عليهم، فلا معنى لان تتهم شخصا بمعاداة او محاباة شخص آخر لاتربطك بهما علاقة، ولا انت ولي عنهما. وحتى القضاء لا يجوز ان يقبل هكذا قضايا تافهة. فيها تجسس وغيبة وتنابز وجدال عقيم.

  • مواطن
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:35

    كل بلد يجب أن يفكر في مصلحته أولا. كم مرة تمت خيانة المغرب رغم دعمه لعدة قضايا دولية لا تعنيه مباشرة؛ وبعد ذلك يصدم بنكران الجميل بل والغدر في بعض الأحيان كما هو الحال بالنسبة للجارة الشرقية !

  • ملاحظ
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 16:55

    يقول الفيلسوف النمساوي كارل بوبر التالي’

    Paradoxe de tolerance مفارقة التسامح:
    إذا اعطي التسامح غير- المحدود حتى لأولئك الذين لا يتسامحون، وإذا لم يكن الانسان مستعد للدفاع عن مجتمع متسامح ضد هجوم المتعصبين، فسيتم تدمير المتسامحين والتسامح.

  • مصالح المغرب فوق كل اعتبار
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 17:12

    نحن وراء جلالة الملك القائد الأعلى لبلدنا ورمز وحدتنا وقوتنا لأنه يعرف مصلحة الوطن والمغاربة اما من تواطء مع التيار الإيراني الشيعي الذي يناصر البوليزاريو واليسار الفلسطيني لن نسمح لهم بتمزيق وحدتنا الترابية وسوف نقف وقفة رجل واحد ضد كل من سولت له نفسه استغلال هذا الحادث لكي تعبت بمصالح وطننا ااجزائر كما تشاء وترقص على جراحنا كماتريد

  • متتبع من الجالية المغربية
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 17:17

    فلسطين ابدا ما كانت ارضا لليهود ولا موطنا لهم ،مثلها مثل الصحراء المغربية التي يريد أعداء الأمة المغربية فصلها عنها ،نحن بأسم الجالية المغربية باوروبا ضد الطتبيع مع هذا الكيان الدخيل على أرض فلسطين ونجسها واغتصب الكل فيها الحي واليابس وبث الفتن بين شعوب الأمة الإسلامية.

  • Abdo1
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 18:23

    نعم يجب متابعة هذا المرصد قضائيا و متابعة كل من سولت له نفسه اتهام الآخرين بدونك دليل و التشهير به… المملكة المغربية لعا علاقات من كل نوع مع اسرائيل و السلام…

  • مواطنة
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 18:35

    وماذا نقول عن زيارة المسمى واحمان لإيران التي تعتبر العدو اللدود للمغرب والتي تزود الانفصاليين بالاسلحة وقول هذا النكرة انه يثق في إيران ولا يثق في بوريطة يعني انه لا يثق فيمن نصب بوريطة واش هذه خيانة ام لا ام حلا ل عليكم حرام عليهم .واصلا شنودارو هادو هاذ الفلسطينين هاذ 80 عام لوطنهم ينتظرون الدول العربية لتحرير ها ومواصلات يتعامل ويشتغل ويمرض في مستشفيات ولا يريدون حلا للمشكل لأنهم يقتلون منه وحماس عميلة لإيران وتخوض عنها حربا بالوكالة ومستعمل الغزاويين كدروع بشرية وتزايد بعدد الشهداء لي هي فالاصل سبب موتهم كل يبحث عن مصلحته وكل حر في رأيه وقناعاته

  • saghro
    الخميس 19 شتنبر 2024 - 08:30

    ملاحظ
    القضاء هو الطريق الصواب ، من حق كل من شعر بظلم مسه الاتجاه إلى القضاء !
    هؤلاء الناس لهم ما يبرر توجههم إلى القضاء عكس المناهضين التطبيع ليس لهم ولا وثيقة تثبت صحة ما يدعون !

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 3

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء