انتقدت حركة حماس موقف السلطة الفلسطينية تجاه قطاع غزة، واعتبرت أن اقتصار “المواقف العربية” على الإدانة، يشجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تصعيد إجراءاته ضد أطفال غزة.
وقالت حماس في بيان، اليوم الاثنين، “هذا الخذلان من كل الأمة من حولنا، واكتفاء الجميع بالمشاهدة، هو الذي جرأ الاحتلال على كل هذه العنجهية … عندما تظل قيادة السلطة في رام الله على موقفها الانتهازي لما يحدث في غزة، يستأسد نتنياهو على أطفال غزة، وحينها يكون أهل غزة قد قتلهم الخذلان قبل طائرات الاحتلال”.
وأضافت الحركة أن التهديدات الإسرائيلية المتعلقة باستهداف الطائرات الورقية والبالونات التي تطلق من قطاع غزة، وصولا إلى ألعاب الأطفال، أعادت إلى الواجهة ما وصفته بـ “الخذلان المستمر” الذي تتعرض له غزة.
وانتقدت حماس اقتصار المواقف العربية الرسمية والشعبية، بحسب قولها، على الإدانة الإعلامية.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أعلن، في وقت سابق، أن الجيش الإسرائيلي سيتبع سياسة “صفر تسامح” تجاه إطلاق الطائرات الورقية والبالونات من غزة باتجاه بلدات النقب، مهددا باتخاذ “إجراءات قوية” في حال استمرار عمليات الإطلاق.
وأصدر مكتب نتنياهو، أمس الأحد، تصريحات بشأن استهداف مناطق في قطاع غزة على خلفية ما وصفه باستخدام طائرات ورقية في المنطقة.
وجاءت تصريحات نتنياهو عقب إعلان الجيش الإسرائيلي رصد طائرات ورقية قال إنها أطلقت من قطاع غزة وعبرت إلى مناطق في غلاف غزة، مهددا باستهداف المناطق التي تنطلق منها وإخلاء سكانها؛ وذلك رغم تأكد الجيش أن الطائرات التي عُثر عليها لم تكن تحمل مواد مشبوهة ولم تشكل خطرا على السكان.
وتعيد الحادثة إلى الأذهان استخدام طائرات ورقية وبالونات حارقة أطلقت من قطاع غزة خلال احتجاجات عام 2018، وتسببت آنذاك في اندلاع حرائق في مناطق زراعية وغابات داخل غلاف غزة.
مقاومة من ورق . نهاية إيران تعني نهاية حماس و أذنابها
أين عمي تبون صاحب المقولة الشهيرة: القضية الفلسطينية أنا متبعها شخصيا ههههههه!!!!! شعارات وعنتريات من ورق.
عليكم أن تعاتبوا ايران
غباء السياسيين يدفع ثمنه شعب وأطفال غزة
الحكمة والدرس الذي يجب على الفلسطينين أخدهما : مراجعة أنفسهم على أنهم يعيشون في القرن 21 وليس في عهد الفتوحات الإسلامية .
كان عليهم في الستينات قبول اسرائيل كدولة ثم تعينهم في البرلمان كأغلبية ويكون لهم نصيب كبير في الحكومة الإسرائيلية ويتعايشون معهم تحت سقف واحد مع دولتين فدراليتين فلسطينية وإسرائلية.
لكن كانوا يحلمون بأنهم سيرمون اسرائيل في البحر،والنتيجه نراها بإم أعيوننا، من رمى اخر في البحر؟
والضحية هو الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره.
أما حماس و فتح هما يتصارعان على السلطة،
وللبقية حديث…..
اسرائيل قالت انها ستنسحب اذا نزعت حماس سلاحها، لكن حماس خائفة ان يقضي عليها سكان غزة اذا تخلت عن السلاح الذي تحكم به. فسلاحها موجه ضد الغزاوين و ليس ضد اسرائيل التي تعتبرها فقط سبب للوجود. و الدليل انها مازالت ترسل الدرونز لاسرائيل و هناك مئات الفصائل تقاتل حماس في غزة!! يعني حماس اختارت سلاحها على اطفال و نساء و رجال غزة، لماذا تلومنا نحن و هي بالاضافة لمموليها سبب كوارث غزة ؟؟
خدلان غزة وأنتم منّ بداتم الحرب لمادا لم تتوقعو دالك الرد من اسرايل تعملوها انتم بدون ان تستشيروا الأمة سوا قطر و ايران و تركيا و بعد دالك تتباكو
كل التضامن مع المقاومة الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني المجرم الذي يستأسد على العزل في غزة ولا عزاء للمتصهينين الجبناء
أذكر أن أهداف حرب إسرائيل هي القضاء التام على حماس.
حماس لازالت موجودة وستشارك في الإنتخابات القادمة
فيما يخص الحديث عن الخذلان، لا يمكن توقع شيء من دول فاشلة أصبحت لوبيات من داخلها أقوى من الدولة بنفسها
مثل هؤلاء فلينفعو أنفسهم أولا
لو سمحت مصر بمرور عشرات الآلاف من الشاحنات الجزائرية — المحملة بكثافة بالمواد الأساسية مثل الحليب والخضروات والفواكه واللحوم والأسماك — عبر حدودها مع قطاع غزة، لما كانت البنية الجسدية لسكان غزة أقل شأناً من نظيرتها لدى المواطنين الجزائريين. لقد وجهت مصر طعنة غادرة في الظهر لكل من الجزائر وقطاع غزة.
طبلوا كما شئتم فالله وعد المستضعفين بالنصر ولو بعد حين ووعد الظالم والطاغية واذنابه بالخذلان والخزي في الدنيا والاخرة والمحتل يعيش رعبا وذعرا وخوفا مهما تقوى بغيره وهاهم يخافون من العاب الاطفال بالورق اليس هذا قمة في الذل والمسكنة التي وعدهم بها الله الى يوم القيامة واما خذلان العرب والقريب والبعيد واهل الكفر فهذا ليس جديدا والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون
الى التعليق 9 قطاع غزة
الجزائريون لم يجدوا لانفسهم لا حليب لا دقيق لا خضر لا لحوم لا اسماك لا دواء ولا عجلات في دولة من اكبر مصدري الغاز والنفط في العالم، وانت تتبجح بتصدير هده المواد للغزاويين.
لمادا تريدون وتصرون على المرور الى غزة عبر مصر في حين يمكنكم الوصول اليها عبر البحر يا المكلخين.
لو كانت لديكم درة كرامة لاختفيتم من حياة الفلسطينيين بلا رجعة.كيف لكم الجرأة على فتح أفواهكم و كنتم سببا في خراب غزة و انقسام الفلسطينيين و منحتم فرصة من ذهب لإسرائيل لكي تتغطرس أكثر و تقزم ما تسمونه “مقاومة” و هي في الحقيقة خيانة لوطنكم و انبطاحا مخزيا لإيران العدوة الحقيقية لأهل السنة.
الخطأ الرئيسي المرتكب من طرف حماس هو عندما ترانا في أحضان
ايران
كلام حماس صحيح وألف حق ويجب على العرب ان يوقفو مع حماس
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ولا تركنو إلى اللذين ظلمو فتمسكم النار والفلسطينيين هم أسياد الأرض بكل صدق اما الباقي فوق الكرة الأرضية فقط مجموعة من المنافقين والمجرمين الانتهازيين غزة معجزة الله سبحانه وتعالى هي غربال الشر والباطل سبحانك ياالله واللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطل وارزقنا إجتنابه سنبقى مع أرض الأنبياء إلى أن تبرأ الروح عند الله عز وجل