أعلنت الحكومة الأفغانية رغبتها في تحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة وإعادة فتح السفارتين في كابول وواشنطن، في خطوة تعكس مساعي السلطات الأفغانية إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد، في تصريحات نقلتها قناة “طلوع نيوز”، إن بلاده تريد إقامة علاقات جيدة مع الولايات المتحدة وتسعى إلى تجاوز سياسات الحرب، مضيفا أن كابول ترغب في استئناف السفارة الأميركية مهامها داخل أفغانستان وعودة السفارة الأفغانية إلى العمل في واشنطن.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه السلطات الأفغانية إلى توسيع علاقاتها الخارجية، فيما أوضح مجاهد أن مسألة الاعتراف بالإمارة الإسلامية ترتبط بظروف ومصالح كل دولة، مشيرا إلى أن كابول تقيم علاقات رسمية مع عدد من دول المنطقة.
وتشهد علاقات أفغانستان مع عدد من القوى الدولية تحولات متدرجة منذ عودة حركة طالبان إلى الحكم عام 2021، فيما تبقى قضايا الاعتراف الدبلوماسي والتعاون الأمني والاقتصادي في صدارة الملفات المطروحة.
دائما الإنسان لا يستغني عن جلاده إلا من رحم ربي.أفغانيستان تتودد إلى مستعمرتها أمريكا.لم تعد أمريكا شيطانة كما كانت تصفها بها طالبان.لقد تبخرت المبادئ.عندما تحركت المصالح أصبحت الآن ملاك وتريد طالبان صاحبة الشريعة الإسلامية كما تقول دائما عن نفسها التعامل معها ههههه
أين اللذين يفتخرون بتطبيق طالبان الشريعة الإسلامية.ان وضعت يدها في يد أمريكا سيتغير كل شئ في أفغانيستان ابتداءا بتوقيع اتفاقات حقوق الإنسان مرورا إلى الانفتاح شيئاً فشيئا.اذا فعلتها السعودية مهد الإسلام والغنية بالبترول والغاز والتي كانت لوقت قريب تتشدد في تطبيق الشريعة الإسلامية وكانت ترفض كل مظاهر الانفتاح إلى أن أصبحت اليوم أكبر دولة في الشرق الأوسط إنفتحت على مصراعيها حيث أصبحت تقيم حفلات المسخ والترفيه والمهرجانات والآت أعظم هل لن تفعلها أفغانيستان التي هي في أمس الحاجة لمال أمريكا لأن شعار أمريكا هو هذا مقابل هذا.اما أن تأخذ المال أو تأخذ المبادئ والقيم هههههه
تصريح مجاهد هو تصريح دبلوماسي فقط في سياق انفتاح افغانستان مع العالم
كل شعوب العالم في حاجة إلى الحروب من وقت لآخر، لكننا كلنا في حاجة إلى السلم معظم الوقت. الخطوة الأفغانية تنم عن وجود عقول راجحة في صفوف أقطاب النظام. البلاد الآن في طور إعادة البناء بعد سنوات من الفوضى و المعاناة، و استعادة علاقات متوازنة مع المجتمع الدولي أمر تفرضه المستجدات على ارض الواقع. رئيس سوريا الحالي ماض على نفس الطريق.