دمر حريق مهول، مساء اليوم السبت، “سويقة” الليمون العشوائية الكائنة بحي بين الجرادي بمدينة تازة، كما تسبب في تفحم ما كانت تحتويه من بضائع، فيما لم تسجل أي خسائر بشرية.

وحسبما أفادت مصادر محلية، فقد أتى الحريق على حوالي 110 من “البراريك” المخصصة لبيع الخضر والفواكه في “السويقة”، مبرزة أن معظم هذه “البراريك” غير مستغلة من طرف أصحابها.

وأوضحت مصادر هسبريس أن الحريق استنفر مصالح الوقاية المدنية التي عملت على إخماده، مبرزة أن استعمال مواد سريعة الاشتعال في بناء “البراريك” ساهم في اجتياح النيران أرجاء “السويقة” بوتيرة سريعة.

وأشارت إلى أن تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان الكثيف تسبب في حالة هلع وسط المارة والساكنة المجاورة لـ”السويقة” المحترقة.
وقد فتحت مصالح الأمن بمدينة تازة، بأمر من النيابة العامة المختصة، بحثا حول ملابسات وقوع هذا الحريق.
ان هذه الخسائر تتكرر في كل المدن المغربية،وان هذه المشاهد المقززة والبراريك المنتشرة في اغلپ الاحياء ، وجحافيل الباعة المتجولين الذين اصبحوا يحتلون جل الشوارع بالمدن المغربية وما يحدثونه من فوضي وصراخ وكلام نابي،امام هذه الوضعية المشوهة لوجه المدن،علي السلطات التدخل وبحزم وليس بالطرق المعروفة حاليا،وتبحث عن بديل لهذه المظاهر وتحرر شوارع المدن المغربية من الاحتلال.وبالمناسبة فان جل هولاء الباعة يتوفرون علي محلات بعين المكان وحتي يوسعو من مساحة عرض سلعهم يحتلون ما امامهم بالشارع العام..فشيء من الحياء وقليل من الحزم..!!
نعم البحث عن الرزق كما ان هذه الأسواق العشوائية تقدم خدمة كبيرة للمواطن الضعيف ….لكن تصرفات أغلب الباعة المتجولون والأسواق العشوائية تزعج السكان وخصوصا الجيران زيادة على تشويه منظر الحي والأزبال …..الحل الوحيد هو الإستثمار في التعليم لتربية المواطن وانزال القوانين … لكن السلاحف والفاسدين يسصطادون في الماء العكر …..