أتى حريق، اليوم السبت، على عدد من المحلات التجارية بالسوق التاريخي “قبة السوق” بمدينة تازة؛ فيما أصيب أحد رجال الوقاية المدينة بجروح طفيفة أثناء مشاركته في عملية إخماد النيران، نقل، على إثر ذلك، إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

وحسب ما أفادت به هسبريس مصادر محلية، فقد أتى هذا الحريق على حوالي 25 محلا تجاريا بشكل جزئي أو كلي مخصصة لحرف الخياطة التقليدية وبيع الملابس الجاهزة والحلويات؛ ما تسبب في تفحم ما كانت تحتويه من سلع وبضائع.

وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا الحريق استنفر مصالح الوقاية المدنية التي تدخلت لإخماده، مبرزة أن الأسقف والأبواب الخشبية للمحلات التجارية المتضررة وطبيعة محتوياتها، من سلع وبضائع سريعة الاشتعال، أدت إلى اجتياح ألسنة النيران إليها بوتيرة سريعة.

وفتحت المصالح الأمنية لمدينة تازة، بأمر من النيابة العامة المختصة، بحثا حول ملابسات اندلاع هذا الحريق الذي تجهل ملابساته.

يذكر أن سوق “قبة السوق” من المعالم المميزة التي تكتسي أهمية تاريخية وثقافية بالمدينة العتيقة لتازة. وقد جرى إخضاع المرفق التجاري، في وقت سابق، لعملية إعادة الترميم والتهيئة بهدف الحفاظ على طابعه التاريخي الأصيل.
سبحان الله هذه المدينة دائما لا تذكر إلا عند حصول الحوادث والكوارث والحرائق فلم نسمع عنها أية إنجازات لمشاريع أو زيارات لمسؤولين كبار أو مخططات جادة للنهوض بالقطاعات الاقتصادية والاجتماعية فذلك نادر وهي صورة معبرة للمدن المنسية والمقصية بشكل كلي
ذكر مدينة تازة المنسية التاريخية العظيمة عند حدوث الكوارث والمصائب والجرائم فقط ….ظلم كبير في حقها …أما آن الأوان لأن تزدهر وتفرح بالمشاريع التنموية الضخمة على غرار أخواتها !!!
حتى في التعاليق ليس هناك اهتمام بمدينة تنتمي للمغرب و تقع في قلبه. ما كاين لاتازة قبل غزة ولا تا وزة.
ترميم كان خرابا… دارو سقف ديال الخشب و أدوات إطفاء النار نساوها و خيوط الكهرباء و العشوائية و الخلا…
فوقاش دارت قوات المطافئ تجارب على الإستجابة ل هاد الحالات… و أين هي أدوات الإشعار المبكر بالحرائق ؟
الواقع يقول
غزه قبل تازة
اما الشعارات فلا تسكن ولا تغني من جوع
ــ قائد الدرك من تازة.
ــ المدير العام للأمن والمخابرات من تازة.
ــ أغلب كبار ضباط الجيش من تازة.
ــ كلشي من تازة.تازة ما فيها والو.