قال الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، إن الحكومة اللبنانية ترتكب خطأ إذا ظنت أن تقديم التنازلات يمكن أن يضع حدًا للعدوان الإسرائيلي على لبنان.
وفي كلمة ألقاها خلال احتفال أقامه الحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمقتل محمد عفيف، المتحدث باسم الحزب، أشار قاسم إلى أن “التنازلات لا تحقّق السلام، بل تشجع على استمرار العدوان”.
وأضاف: “أتوجه إلى الحكومة، ونحن جزء منها، ونريد لها أن تنجح في بناء لبنان وتحريره. لكنها تخطئ حين تسلك طريق التنازلات طمعًا في إنهاء العدوان”.
واعتبر قاسم أن “الانتشار الجاري جنوب نهر الليطاني، رغم استمرار العدوان، هو تنازل. كما أن إعلان الاستعداد للتفاوض، وإقرار مبادئ ورقة براك المخزية، يُعدّان تنازلًا”.
وفي لهجة تحذيرية، قال: “الوصاية الأميركية على لبنان خطر كبير جدًا، وهي لا تعمل من أجل استقراره. أميركا معتدية، وتدعم العدوان الإسرائيلي، وتوجّه إسرائيل لتعديل حدود عدوانها بما يخدم الضغط السياسي والحراك الدبلوماسي”.
كلام معقول واتفق معه وهذا هو ما سيحدث بغض النظر عن أي انتماء لهذا الشيعي او موقف داخل الدولة اللبنانية
كلام قاسم صحيح بلا شك ، الصهاينة يفهمون أي تنازل على أنه ضعف و فرصة لمزيد من التوسع .
لكن ما يفهمه الصهاينة هو الواقع المرير حقا ، هل يوجد حل عند الحكومة اللبنانية غير التنازل و استجداء الغرب !!!
فخاطر الكوفيين لعندنا في البلاد المراسل الدعدوع يطمئن الانفصاليين في لقاء محبة وود في الدويلة قال لهم الحق سوف يرجع لاصحابه هه
يا صحابي ما دمتما متحمسين لرؤية حزب الله في لبنان فأنا ادعوكم فقط للتأمل في ماذا حقق الحزب للبنان و الدول المجاورة غير الدمار و الخراب لانه حزب سنطيحة لا غير
إذا كنتما حقا مغربيين فانني أدعوكما للتأمل في هذا الحزب و تربصه ببلدكما من خلال تدريب المرتزقة بتندوف
اختارا اي جهة تودون الاصطفاف معها اما نحن فالمغرب اولا و اخيرا
كيف للبنان ان يقاوم إسرائيل و هو أصلا دولة يحكمها رئيسان رئيس لبنان و رئيس حزب الله و كل رئيس لذيه حكومته و جيشه و اسلحته و يتخد قراراته حتى دون التنسيق مع الرئيس الثاني و هاته الظاهرة تشمل اغلب الدول العربية. عندما تتحدون يا عرب تعالوا نناقش الموضوع
بالله عليك إن لم تستحي فاصنع ما شءت انتم سبب البلاوي والخراب والدمار الذي حل باليمن والعراق سوريا لبنان وغزة عن أي مقاومة تتحدث إن كنت تطلق قديفة كاتيوشا وترد عليك أسرائيل بتدمير البلد…..ادخلوا في السلم واحقنوا دماء اللبنانيين فلقد سءموا منكم.
الساسة اللبنانيين الجدد يعتقدون ان دولة بني صهيون ستحترم الاتفاقات الموقعة مع كل من امريكا وفرنسا وبريطانيا وهم من قاموا بتأسيس النظام الصهيوني عام 1948م
الصهاينة لا يفهمون إلا لغة المدافع والصواريخ ولا يحترمون القوانين الدولية ابداً منذ قيام كيانهم الموقت.
والسوال للجيش اللبناني الذي اصابه الوهن واليأس في مواجهة جنود الصهاينة جنوب لبنان الذي يقصف يومياً ولن يطلق رصاصة واحدة دفاعاً على البلدات اللبنانية التي يحتلها بني صهيون
وعلى الحكومة اللبنانية الجديد أن لا تحفر حفرة لنفسها في نزع سلاح الله الذي يحمي لبنان وشعبه من الصهاينة
ليس على حزب الله سوى قول، نحن نفهم أن الوطنجيين هم من يبيع البلد، وما إن تحدثهم عن الحرب من أجل الوطن الذي يحبونه حسب إدعائهم حتى يبدأ البكاء والإرتماء في الحضن الأمريكي
Ces choses ne m’interessent pas, je suis un pure sang marocain
Les koufies et leurs amis doivent quitter notre pays
Les palestiniens sont contre l’integrite territorial de mon pays
Seuls les traitres sont avec eux
رأفة بلبنان على حزب الله أن ينسحب من المشهد السياسي لهذا البلد الذي كان في أحسن الأحوال قبل أن يبتلي به. بسببه لبنان تعيش في عزلة ديبلوماسية. كما أن المستثمرين خصوصا من دول الخليج لا يريدون المغامرة في بلد أنهكته الانقسامات الطائفية و على رأسها طائفة حزب الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني الكرام والله سؤال هو كالتالي لحكومة لبنان الشقيقة هل ماتفعله إسرائيل الآن في لبنان رغم احترامكم للهدنة هو عادي أين جيشكم أين سلاحكم أين الدول الضامنة للهدنة والله أنا لم أفهم شيء إسرائيل تريد لبنان بلا سلاح لكي تفعل ماتشاء هدأ هو الواقع أنا لست مع حسب الله لكن سلاحه أقوى من سلاح الدولة البنانية على لبنان أن تقوي جيشها الوطني بالسلاح المتطور لأن إسرائيل لا تفهم سوى لغة الحرب