قال مصدر رفيع من حزب الله لوكالة فرانس برس السبت إن الاتصال مع رئيس المجلس التنفيذي للحزب هاشم صفي الدين “مقطوع” منذ سلسلة الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية الجمعة.
وقال المصدر من دون الكشف عن هويته إن “الاتصال مع السيد صفي الدين مقطوع منذ الغارات العنيفة على الضاحية”، مضيفا “لا نعلم إذا كان موجودا في المكان الذي استهدفته الغارات، ومن كان موجودا معه”.
ان كان أعضاء حزب الله مستعدين لمواجهة اسرائيل و الموت على أيديهم فلا يحق لهم تعريض المدنيين للقتل عبر الاختباء وسطهم. فكلما حاولت اسرائيل قتل أي عضو بارز عليها أن تقتل معه العديد من المدنيين و تدمير البنايات التي يوجد بها المستهدفون. يكفي ما تسببه حزب الله من دمار للبنان عبر طريق جر اسرائيل لمهاجمته في المناطق المدنية التي يريد سكانها العيش بسلام بعيدين عن الصراعات بين اسرائيل و ايران التي تستغل حزب الله لمواجهة اسرائيل نيابة عنها.
إذا كان السيد رئيس المجلس حيا يرزق ، فلأن المومن لا يلدغ من الجحر مرتين.. أما إن طالته ضربة صاروخية ، فلا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
و كأن إسرائيل تتغذى معهم و تتعشى و تعرف مكان نوم كل واحد من زعماء حزب الله و جهات أخرى .
تجد خصوم إسرائيل في الشرق الأوسط يتحسسون رؤوسهم و يزيدون في حفر و تعميق مقر إقاماتهم .
المقاوم الذي يقاتل من أجل مجتمعه و أمته يكون وجهه للعدو و ظهره لشعبه .. أما أسلوب الذروع البشرية و الاحتماء بالمدنيين الأبرياء و تعريضهم للهلاك فهذا النهج يجب أن ينعت بوصف أتعفف أن أنطقه.. رحم الله الأبرياء العزل ضحايا المخططات و الصفقات الفاسدة..
اذا كنتم تسمون رؤوسهم مقاومين لماذا تختبؤون في جحور تحت الارض و وسط المدنيين، اخرجوا و حاربوا دون الخوف من الموت
يسقطون كالطيور واحدآ ثلو الاخر
ـ ماذا يجري للمخابرات الايرانية ؟
ـ أم هي مجرد مسرحية تافهة ؟
ايوى قولو مات بلا مقدمات .. اتضح في هذه الحرب أن ليس هناك مقاومة ولا هم يحزنون ،، انكشفت عورة ايران وادرعها التي تعيث فسادا في بعض الدول العربية .. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين .. آمين
المصدر الرفيع نفسه سيثم استهدافه من طرف نتنياهو. لقد انسحبت اسراىيل من لبنان منذ عهد شارون فلماذا يقصف حزب الله شمال اسراىيل؟ ماذخل ايران التي تبعد بالاف الكلمترات، لماذا تحشر انفها في صر اع بعيد عن حدودها الدولية
لماذا لم يتم اختراق حركة حماس مثلما حصل لحزب الله فحماس محصنة من الخونة أما حزب الله فهو مخترق وله أعداء في الداخل والخارج فالحرب التي شنها على السوريين خلقت له أعداء كثر وجلبت له الويلات وهو الآن يدفع ثمنها ففي حرب 2006 لم يكن بهذا الضعف لأن جبهته كانت متماسكة داخليا وخارجيا
لماذا لم يتم اختراق حركة حماس مثلما حصل لحزب الله فحماس محصنة من الخونة أما حزب الله فهو مخترق وله أعداء في الداخل والخارج فالحرب التي شنها على السوريين جلبت له الويلات وهو الآن يدفع ثمنها ففي حرب 2006 لم يكن بهذا الضعف لأن جبهته كانت متماسكة داخليا وخارجيا
إذن سيكون هذا الشخص هو الذي تنجمت له المنجمة اللبنانية.شخصية سياسية سوف تختفي عن الساحة ثم تظهر فجأة..
لمادا لا يخرجون من جحورهم ويدهبو لمواجهة إسرائيل وجه لوجه
هؤلاىء الجبناء يقومون بإشعال حرب مع بلد قوي عسكريا بل من أقوى الجيوش في العالم بعد صين وأمريكا ويجعلون الشعب اللبناني يتعرض للقتل.
يجب على شعوب الشرق الأوسط الإنتفاضة في وجه الإسلامين لأن العدو أحيان هو من يدعي حمايتك
لقد قتل فرعون كل اطفال بني اسرائيل خوفا من نبوءة هلاكه على يد واحد منهم و لكن موسى نجى.
كما حصل مع نصر الله في الأول الإتصال مقطوع تم الاقرار بوفاته تتساقط زعامات حزب الله كالطيور
للاسف حزب الله انهار في زمن قياسي، لم يكن احد يتكهن بهذا السقوط المذوي۔
و كانه لا يوجد مكان اخر في لبنان من غير الضاحية، و البيٸة الحاضنة لم تعد حاضنة۔
أتمنى ان يكون السيد صفي الدين القيادي بحزب الله اللبناني وكل الوجوه النيرة في المقاومة الشريفة و اسراءيل يضايقهاتواجد الشخصيات الوازنة بالمنطقة وتعمل لنشر خوروطو مكان الاءنقياء.
الرءيس الاسراءيلي يصرح من ذون خجل بان دولتهم دولة عبرية وهذا يدل على ان الدمقراطية مجرد تمويه .
وهناك من لايعرف فيما يخص تصريحات ايران واشعار العدو والمعنيين بالأمر وتصريح اسراءيل بالرد بعد 5دقاءق هو من أجل توقف الطيران العالمي من مناطق النزاع تجنبا للمدنيين .
والمسرحية كما يعبر به بعض البلداء لم يعد مبرر يثق فيه المسلمين في العالم أمام ما يجري من صراع قوي بين حزب الله والكيان ثم ايران واليمن والحشد الشعبي . الضغط على الكيان يجعلها تستنجد بأقوى الدول الغربية لاحراجها من الأزمة والحرب التي لم تحقق فيها أهدافها رغم الابادة للشعب الفلسطيني .فالأسرى لم يحرروهم الا موتى . وسكان المستوطنات تحت الملاجء والجنود يموتون وتل أبيب تقصف .
الله يكون في عونكم ايها المطبعون الذين تشككون في قدرات حزب الله .