أكد “حزب الله” أن سيادة لبنان لا يمكن استعادتها إلا بإنهاء العدوان الإسرائيلي وسحب القوات من الأراضي المحتلة.
ووفقاً لبيان الحزب المنشور في “تلغرام”، ترفض “المقاومة الإسلامية” وقف إطلاق النار الوهمي الذي يخدم مصالح إسرائيل، والذي يهدد وجود لبنان. وتعتبر استمرار المفاوضات المباشرة في واشنطن، التي تُثير الفتنة بين اللبنانيين، أمراً عبثياً ومُهيناً ومُخزياً.
في 3 يونيو اختتمت الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أمريكية، واتفق الطرفان على بنود وقف إطلاق النار، والتي تشمل وقفاً كاملاً لإطلاق النار من جانب “حزب الله” وانسحاب جميع مقاتليه من القطاع جنوبي نهر الليطاني.
اسرائيل سبب المشاكل في الشرق الاوسط فحتى لو رحل حزب الله ما الذي سيضمن للبنان الامن و الامان؟ و الصهاينة معروفين بخيانة العهد.
على مدى ١٥ شهرا التزم حزب الله باتفاق وقف اطلاق النار بينما خرقه العدو المجرم الارهابي المارق الصهيوني مئات المرات و كان في كل يوم يقتل شهيد او اكثر، حتى الولايات المتحدو تساهم في هذه المسرحية بل هي المؤلف و المخرج و المنتج بينما اسرائيل تمثل اذ ترفض امريكا تسليج الجيش اللبناني متذرعة انه اذا اصبح الجيش قويا بما فيه الكفاية سيشكل خطرا على الدولة الصهيونية.
ان حل كل هذه المشاكل يبدأ برحيل اليمين الصهيوني المجرم و رحيل المتطرفين من كل جانب فكما استطاعت فرنسا و انلجترا نساية حروبهما و كما تناست اوربا جرائم المانيا و بدأت صفحة جديدة عنوانها اروبا متحدة يمكن للعالم العربي و الاسلامي بدء صفحة جديدة مع بعضهم البعض اولا ثم هدنة مؤقتة مع الدولة الاسرائيلية على حدود ١٩٦٧.
حزب الدمار و الخراب غير مستقل و غير وطني .تابع لايران بالطبع ايران تفاوض حول مخزونها النووي و حول هرمز وحول كل ما من شانه ان يبقيها على الكراسي بينما لبنان ينتظر الضوء الاخضر منها ..من سابع المستحيلات ان يتقدم لبنان و حزب اللات باق على الارض
هناك فيديو لجندي إسرائيل مفقوس يطالب بإعطائه مزيدا من الحشيش ما سماه “نبتة شعب إسرائيل” ليتجاوز صدمته لأن قنبلة إنفجرت بجانبها.
بدأو يفقدون عقلهم بسبب حزب الله ههههههه.
أعطو شعب الله المختار المبوق مزيدا من نبتة شعب إسرائيل ليدخن حتى يظهر له المخلص
هذه هي العزة والشهامة التي يجب أن تكون في جميع الدول الإسلامية لتدافع عن أراضيها وثروات شعوبها ضد أي عدوان لكن للاسف يبدو انها توجد في إيران ومن يليها من حزب الله والحوثيين فقط وباقي الدول الإسلامية منبطحة لأمريكا و الصهاينة ينفدون ما يأمرونهم به كالعبد وسي السيد
نعم معك كل الحق وانتم مجرد اداة خبيثة في يد ملالي طهران في ماذا يهمكم أمر لبنان وسلامة اهله واراضيه تعطون أسرائيل ألف حجة لتدمير وقتل وتهجير آلاف اللبنانيين… والله لو كانت عندكم ذرة من خوف على أمن لبنان لما ارتكبتم تلك الحماقات والعنتريات الفارغة وسوف يخرج علينا الكوفيون والاخونجة ليقولوا أن أسرائيل لا عهد لها.. فقط توقفوا عن استهداف أسرائيل وسوف ينعم لبنان بالامن والسلام…..كل الحروب التي خاضتها أسرائيل هي دفاع عن نفسها شءتم أم ابيتم منذ 1948… إلى 1967..و1973…
لبنان بلد جميل كان رمز الفرح و التقافة يستحق ان يعيش في سلام و رخاء لكن وجود هدا اصحاب الرزة السوداء هم سبب دماره
الى المعلق سي يوسف وماذا تريد من حزب الله.أن يترك بلاده لبنان يستبيحها الصهاينة كما يريدون.يكفينا عارنا نحن الدول الإسلامية الأخرى اللتي انبطحت لهم وللشيطان الأكبر أمريكا أو ذلك مجرد حقد منك أن حزب الله هو وإيران اللذين ننعثهم بين قوسين بالشيعة قاموا بما لم تستطع الدول العربية أجمع القيام به اولتي تتفاخر بسنيتها وهو الوقوف ضد اعتداءات العدو الصهيوني اللذي يقتل في الأبرياء يمينا و شمالا دون أي ردع من المنتظم الدولي
ملاحظ
قل لي أين الدولة ؟ كم من دولة في لبنان ؟ ثم من يحكم البلاد ؟
من حق حزب الله – إن كان فعلا حزبا –
أن يقبل أو يرفض سياسة دولته لكن ليس من حقه أن يمتلك جيشا وسلاح ويجر البلاد و العباد التهلكة!
نعم أنا مع انسحاب إسرائيل من كل تراب لبنان وإقامة دولة فلسطينية كما نقره هيئة الأمم المتحدة
لبنان دولة بالمعنى الجغرافي وليس السياسي. دولة استقالت من مسؤوليتها كضامن لأمن شعبها ومدافع عن سيادة الوطن. كمثال: وقف إطلاق النار السابق الذي جرى بين حزب الله وكيان الإجرام الصهيوني والذي بدأ في 27 نونبر وانتهى في مارس 2026 كان في الحقيقة وقف إطلاق النار من جانب واحد فقط. حزب الله التزم بكل بنود الإتفاق. أما كيان الإجرام الصهيوني فلم يحترم وقف النار ذاك ولو ليوم واحد، حيث استمر في قتل اللبنانيين وتدمير جنوب لبنان والضاحية بلا هوادة، حيث سجلت الأمم المتحدة 12.000 خرقا. أما الدولة اللبنانية وجيشها فلم تطلق ولا رصاصة واحدة لحماية شعب لبنان الذي كانت تقتله إسرائيل يوميا. دولة استقالت من دورها في حماية شعبها. فبأي حق تُلام المقاومة إذا حملت السلاح من جديد دفاعا عن أرضها وشعبها؟ هذا حق مقدس تضمنه كل الشرائع والقوانين الدولية للشعوب لمجابهة الغزو الأجنبي.
حزب الله رفض وقف إطلاق النار الأخير هذا لأن الإتفاق ينص على انسحاب المقاومة من الجنوب في حين أن الصهاينة من حقهم مواصلة احتلالهم لجنوب لبنان. لا وجود لمقاومة شريفة تقبل اتفاقا لوقف إطلاق النار بهذه الشروط. هذا يسمى استسلاما وليس اتفاقا.