أعلن حزب الله الاثنين أنه استهدف بالصواريخ ثكنة عسكرية تقع شرق مدينة نتانيا الساحلية في وسط إسرائيل، في إطار سلسلة استهدافات تبناها ضد قواعد وتحركات جنود في مواقع عدة.
وأورد الحزب في بيان إن مقاتليه أطلقوا صواريخ “على ثكنة بيت ليد شرق نتانيا”، وذلك “ردا على “الاعتداءات والمجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني”.
الحمد لله الذي يداول الايام بين الناس. فاليوم منتصر وغدا منهزم. اليوم تبكي وغدا تضحك.
والوحيد الذي لا ينهزم هو القوي العزيز جل جلاله
اللهم سدد رميهم يااااارب ولاتسمعنا إلا خسائر كبيرة عند العدو الاسرائيلي والأمريكي ومن حالفهم
إن الكراهية تؤدي إلى الإرهاب، والإرهاب مرض يجب استئصاله إذا أردنا أن يسود السلام في الشرق الأوسط.
لقد أثلجت هذه العملية النوعية التي قامت بها المقاومة االبنانية كل صدر مؤمن صادق وأغاضت كل صدر منافق مخادع متآمر مع الصهاينة ضد إخوانه الذين يموتون جوعا وعطشا وقتلا ودمارا في غزة بسبب الإحتلال الهمجي.
راهم غير خوافة ملقطين من أوروبة الشرقية
لا علاقة لهم لا مع الشرق الأوسط و لا مع فلسطين
تصريحاتهم كلها أكاذيب
ويجب على إسرائيل وحزب الله أن ينسحبا من جنوب لبنان وأن تحل محلهما قوات نظامية تابعة للدولة اللبنانية.
في حين الكيان الصهيوني يستهدف المدنيين
نعم ،الكيان محتل،ومقاومته حق بكل الوسائل مع ايلامه اشد الايلام
لا أعلم متى سيتم وقف هذه الحرب الغير مبررة يكفي ما سقط من ضحايا في صفوف الإسرائيليين و الفلسطينيين واللبنانيين يجب العودة فورا لطاولة المفاوضات وتطبيق القانون الدولي وضمان الحق في الحياة للجميع إسرائيليين وفلسطينيين واللبنانيين يهود ومسيحيين ومسلمين لا لحروب الإبادة.
تحول القوة في الشرق الأوسط وتغير طبيعة الحروب، خاصة فيما يتعلق بإسرائيل، يعكس تغيرًا جذريًا في الديناميكيات العسكرية والسياسية في المنطقة. الحروب الخاطفة، التي كانت إسرائيل تعتمد عليها بشكل كبير منذ تأسيسها، أصبحت أقل فعالية في تحقيق أهدافها الاستراتيجية على المدى الطويل. هناك عدة عوامل تساهم في هذا التحول:
1. **حروب الاستنزاف الطويلة**: النزاعات الأخيرة في المنطقة، مثل حروب غزة وحرب لبنان 2006، أظهرت أن الجهات الفاعلة غير الحكومية مثل حماس وحزب الله تستخدم تكتيكات مختلفة عن الجيوش التقليدية. هذه الأطراف تعتمد على حرب العصابات، الصواريخ غير الموجهة، واستخدام الأنفاق والتكتيكات غير التقليدية التي تطيل أمد النزاع وتجعل من الصعب تحقيق “انتصار سريع”.
2. **تطور تكنولوجيا الصواريخ والطائرات المسيرة**: التطور التكنولوجي مكّن الفصائل غير الحكومية من امتلاك قدرات عسكرية كانت في الماضي حكرًا على الدول، مما يجعل أي عملية عسكرية سريعة تنطوي على مخاطر كبيرة وطول في الأمد. القبة الحديدية وغيرها من أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية تحاول التعامل مع هذا التحدي، لكن التكلفة الاقتصادية والإنسانية لأي نزا