أكد “حزب الله” اللبناني مقتل محمد سرور، وذلك بعد ساعات من إعلان إسرائيل أنها اغتالت بغارة جوية في الضاحية الجنوبية لبيروت هذا القيادي العسكري؛ الذي كان يشغل منصب قائد وحدة المسيّرات في التنظيم الشيعي.
ونعى الحزب، في بيان، “الشهيد المجاهد القائد محمد حسين سرور، الذي ارتقى شهيدا على طريق القدس”.
ضربات قوية هاته اللتي تتلاقاها قيادات حزب الله . غير معقول كل هذا النجاح الاستخبارات للاسراءليين لم يبقى في هرم القيادات سوى نصر الله . حزب الله يضرب خبط عشواء ويتلقى الضربة تلو الأخرى إلى متى هذا هو السؤال .
كما كتبتها في مقال آخر يبدو أن حزب الله مخترق تماما لدرجة أن إسرائيل لا تحتاج حثى التجسس عليهم
كل قادتهم في خطر الآن مالم يغادروالمنطقة بما فيهم نصر الله
حزب الله ورطته إيران وتخلت عنه الآن من أجل التفاوض مع أمريكا والسلام ومحاربة الإرهاب كما جاء على لسان الرئيس أمام الجمعية العامة بالأمم المتحدة. فهذه الحرب أصبحت الآن لا تخدم سوى الجناح المتطرف في إسرائيل إيتمار بن غفير الذي وجد الفرصة لإتمام مشرعه في المنطقة بتأييد من أمريكا وصمت من المجتمع الدولي. فأين صواريخ حماس؟ وماذا يقع في غزة؟ وأين الحوتيين؟ وأين الرد الإيراني؟
إسرائيل مثل لاعب خفة، تمارس حركات تبهر الجمهور حيث تخفي الموضوع الأهم وتقوم بحركات لتنسي الناس في ذلك، كل ما قامت به إسرائيل هل عاد سكان الشمال ؟ لأن هذه هي الأهداف المعلنة، وهي لم تحققها أيضا حتى سنة 2006
العقل الإستراتيجي الإيراني أكبر بكثيييير من نظيره الإسرائي
الان فهمت لماذا بعض الدول العربية كانت تحارب و بشدة التوسع الإيراني في المنطقة للأسف الشديد في الشرق الأوسط هناك دول تطورت كثيرا و لها مستقبل زاهر ك الإمارات و السعودية لكنهم في منطقة مليئة بالصراعات.
التوسع الإيراني في المنطقة ليس سببه قوة إيران بل للأسف نسبة الوعي المنخفضة جدا لدى الشعوب هناك حتى انقلبوا على حكامهم.
حزب الله تم زرعه واستغلاله من طرف ايران كورقة للتفاوض وهاهو الان يودي الفاتورة بدماء اللبنانيين .
الله ارحمك أيها الشهيد .الله يقول في كتابة ولاتحسب اللدين قتلوا في سبيل الله اموتا بل احياء .الموساد و والاستخبارات الأمريكية التجسسية وآراء طل هده الاغتيالات في لبنان ولكن احذروا وقموا أيتها السلطة اللبنانية بالمراقبة الدقيقة لان تواجد عدد الامريكيين في لبنان لابد من بعضهم ان يشتروا السوق من عملاء هم في لبنان لمساعدة الصهاينة في تحقيق الأهداف الاغتيالات
الدي يقف على كيف نشات إسرائيل يفهم ان الغرب يسوق لنا غير ما يضمر لنا ، نظامه الاقتصادي و الاجتماعي ما هو الى محاكات يرمي من خلالها للاستمرار في استنزافنا و إبقائنا تحت تصرفه عكس الصين و روسيا و تركيا و البرازيل التي أصبحت تتحدى طغيان و جبروت الغرب
يعطونهم الأسلحة مجانا
وبتلك الأسلحة يقصفون قصف عشوائي
في المدن
ثم يهدمون المنازل ويقتلون الأبرياء
من أطفال ونساء
ويتحكون إعلاميا
يشتكون ويبكون من إيران
وهم في الأصل سبب جميع المشاكل
بإحثلالهم لأرض الغير ضلما .