جدد حزب النهج الديمقراطي العمالي ثقته في أمينه العام، جمال براجع، لولاية ثانية، في الساعات الأخيرة من يوم السبت، ثاني أيام مؤتمره الوطني السادس.
ويأتي ذلك بعد انتخاب اللجنة المركزية للحزب، التي انتخبت بدورها المكتب السياسي، الذي اختار براجع لولاية ثانية، علمًا أن الأخير خلف السياسي الراحل المصطفى براهمة سنة 2022 في قيادة الحزب الماركسي اللينيني.
واستقبلت قاعة مسرح يعقوب المنصور بالرباط «المؤتمر الوطني السادس»، الذي عرف افتتاحه حضور وفود تمثل هيئات، من بينها فدرالية اليسار الديمقراطي، والحزب الاشتراكي الموحد، وجماعة العدل والإحسان، كما استضاف نشطاء انفصاليين متعاطفين مع منظمة «البوليساريو».
يُذكر أن حزب «النهج الديمقراطي» غيّر اسمه في مؤتمره الخامس، مضيفًا إليه «العمالي»، من أجل بناء «حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين»، الذي يطمح إلى انضمام «الطليعة العمالية» إليه من أجل «تحقيق السيادة الوطنية، وتقرير مصير الشعب المغربي، والبناء الديمقراطي»، وفق أوراقه.
وجدد الحزب المعارض، في يوليوز الماضي، على بعد شهرين من الانتخابات، التعبير عن «قرار مقاطعة الانتخابات التشريعية»، معتبرًا إياها «انتخابات صورية»، مع دعوته المواطنين إلى «المقاطعة الواعية لها».
واش هاد الحزب جديد في فلسطين و لا راني غالط لم ارى العلم المغربي
ايا كان تموقعكم اليساري او توجهكم الاديولوجي، فاستضافة انفاصليين معكم فهي بمثابة ابتزاز للدولة او خيانةللوطن وأبنائه؛ والسلام ؛
الحزب الذي يتنكر لتاريخ بلاده لانريده بيننا وهذه خيانة ظاهرة للعيان. لا أعرف ماهية الخدمة التي سيقدمها للوطن. إذا كان متحالف مع اعداء هذا الوطن.
سبحان الله حزب لايؤمن بما يؤمن به المغاربة لاحظوا غياب العلم الوطني وحضور شرويطة بل لايؤمنوحتى بالديمقراطية الداخلية.
رحم الله الحسن الثاني الذي تصدى وجنب المغرب والمغاربة المسلمين المسالمين الآمنين المطمئنين سيطرة الشيوعيين
رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا.
تنظيم عدمي، من بقايا ومخلفات الشيوعية اللينينية المقيتة البائدة. لقد تم ،من بعد جذار برلين، تطهير العالَم من مثل هذه التنظيمات العدمية ، ولا تزال بعض الفلول متشبثة بالحياة رغم نفور المجتمعات العصرية منها، ومنها ما يسمى عندنا ب “النهج الديموقراطي العمالي”.
Soubhanàllah, le Maroc où ́le sahara est une cause natiinale, autorise un parti marxiste de défendre le polisario. Donc en Algerie le sahara est beaucouo plus qu’une cause nationale, elle est sacrée. Aucun jazairi bnadem journaliste ou parti politique ne peut soutenir la marocanité du Sahara! alors que la junte dz crie haut et fort qu’elle n’est pas partie prenante elle est juste moulahida yaani bergaga oussafi.
حزب فلسطيني حسب الصورة، ولا راية مغربية واحدة… لاكن الجالية الفلسطينية في المغرب اكبر من عدد المواطنين المغاربة…
سيستغرب الكثيرون لان الانفصاليين حاضرون هم و جماعة العدل والاحسان…انها الديمقراطية التي وصل اليها المغرب بجرعات زائدة…حزب النهج يكفر بما انزل على محمد بالحق ولكنني أتذكر ان زعيمهم البراهمة رحمه الله ادى مناسك الحج قبل موته و طردوه من الحزب ( أظن)…ما الذي يجمع حزب النهج ( حزب الكاميلات في رمضان) وجماعة العدل و الاحسان( الخلافة الراشدة) ؟…انا قضيت وقتا مع الاثنين ولحد الان لا أعرف ما يجمعهما؟ هل هي ” الكاميلة” في نهار رمضان ربما؟…
أين صورة جلالة الملك؟ أين العلم المغربي؟ هل انتم مغاربة حقا؟ والسؤال الأهم أين وزارة الداخلية واعوانها؟ يجب حل مثل هذه الاحزاب الطفلية التي لا تحترم مقدسات البلاد ورموزها
أتمنى من السيد جمال براجع زعيم هذ الحزب الذي لم يفيد المغرب و المغاربة في شيئ سوى اللغط و الشعارات و الاصطفاف مع أعداء وحدتنا الترابية و ضرب مصالح الأمة، قلت أتمنى أن ينخرط في العمل السياسي و يدخل غمار الانتخابات على غرار الأحزاب الأخرى خصوصا و نحن على أبواب استحقاقات 23 شتنبر المقبل، المشاركة في الحياة السياسية و النضال من داخل قبة البرلمان و المساهمة في سن التشريعات و القوانين أو تغييرها بما يفيد الشعب و الوطن هو النضال الحقيقي الذي يحسب للحزب و مناضليه، أما مقاطعة الانتخابات و عدم الاعتراف بمؤسسات الدولة و بمنتخبيها و منظومتها فهذا هروب من الواقع و لهو سياسي لا يخدم الحزب و لا يخدم مناضليه، أحزاب صغيرة أوروبية يمينية و يسارية استطاعت فرض وجودها و اسماع صوتها في الساحة الأوروبية و داخل برلمانات بلدانها و برلمان الاتحاد الأوروبي أذكر فقط حزب بوديموس،السيد جمال براجع ابن مدينة بركان و قبيلة بني يزناسن المجاهدة و معقل الشهامة و الرجولة و رجال الدولة من الوزن الثقيل قد يكون هو و حزبه أفضل لو سارو على طريق نضال امبارك البكاي أول رئيس حكومة أو فوزي لقجع أو شيخ الزاوية البودشيشية و هلم جرا.
كيف لحزب أن يتموقع وسط شعب لا يعترف به .كيف لحزب أن يخذم وطن وهو يريد تقسيمه . كيف لحزب أن يعيش في وطن و هو يحمل رموز وطن اخر . الماركسية البينية فشلت حتى في معقلها و اخر فشل في كوبا . اي حزب لا ينطبق من الشعب لا يمكن أن يعيش . حزب خالف تعرف و حزب يستقوي بالجمعيات الحقوقية مستحيل ان يهتم بتطوير البلاد .
هل هو حزب فلسطيني مثلا… لا أرى إلا أعلام فلسطين..