رحل عن دنيا الناس السياسي والنقابي محمد الموساوي الذي كان من المعتقلين السياسيين إبان “سنوات الرصاص” بسبب انتمائه إلى منظمة “إلى الأمام” اليسارية الجذرية في سبعينيات القرن العشرين، وهو أحد مؤسّسي “حزب النهج الديمقراطي” الماركسي اللّينيني المعارض في تسعينات القرن العشرين، ووري الثرى اليوم الخميس بمكناس.
ونعى المكتب السياسي للحزب المغربي المعارض عضو لجنته المركزية محمد الموساوي، قائلا إنه قد فقد “أحد أبرز أطره ومناضليه المخلصين المدافعين عن القضايا العادلة عبر العالم”.
وتابع المكتب السياسي: “لقد رفع الموساوي راية التحرر من الاستغلال والاستبداد طيلة حياته”.
ونعى جمال براجع، الأمين العام لـ”النهج الديمقراطي العمالي”، رفيقه في قيادة الحزب، قائلا: “فارقنا الإنسان الطيب والمناضل الصامد والملتزم الرفيق العزيز محمد الموساوي، عضو اللجنة المركزية لحزبنا النهج الديمقراطي العمالي. إنها خسارة كبيرة لحزبنا وللحركة اليسارية والديمقراطية وللشعب المغربي”.
وتابع: “الرفيق محمد الموساوي، المهندس والباحث الزراعي، من الرعيل الأول لمنظمة إلى الأمام الماركسية اللينينية، ومن أوائل المعتقلين السياسيين للمنظمة في السبعينيات من القرن الماضي. ظل متشبثا ومؤمنا بمشروع الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية ذات الأفق الاشتراكي والشيوعي. وظل يشتغل ويناضل في صمت وبهدوء وتواضع الثوريين بعيدا عن الأضواء. عاش ومات مناضلا ومفكرا شيوعيا ثوريا صامدا”.
وختم براجع نعيه الموساوي بقول: “نم مطمئنا أيها الرفيق العزيز، سنواصل المسير بكل إصرار وعزم لتحقيق أحلامنا الجماعية في مغرب حر ديمقراطي، وعالم خال من الاستغلال والعبودية والاستبداد”.
وتابع المكتب السياسي: “لقد رفع الموساوي راية التحرر من الاستغلال والاستبداد طيلة حياته”…. وهل اليسار حقق العدالة في الدول التي كان هو الامر الناهي فيها. ..
خالص التعازي لأسرته و لكل معارفه ، نسأل الله له الرحمة
المغاربة لا يؤمنون الا بأصالتهم و مرجعياتهم الاسلامية الوطنية و الأمازيغية ولا يعرفون لا ماركس و لا لينين شعارهم الله الوطن الملك
عش ما شئت في مغرب حر ديمقراطي و عالم خال من الاستغلال و العبودية و الاستبداد عش ما شئت فأنت ميت و انا لله و انا اليه راجعون
كنا ننتظر أن يختم خلاصة قوله ب إنا لله و إنا إليه راجعون، وإذا به يقول نم مطمئن. هؤلاء ملاحدة يشكلون خطرا على هذه الأمه المسلمة.
انا لله وانا اليه راجعون
فمن يعمل مثقال درة خيرا يراه ومن يعمل مثقال درة شرا يراه
الموت تساوي بين الغني والفقير يدفنون في التراب
ويخلفون وراءهم كل ملكا كانو يملكون
هل العمل على نشر الفكر الشيوعي الاشتراكي في المغرب – وهو الفكر الذي فشل في البلدان التي خرج منها .كما سبفشل الفكر الراسمالي المتوحش الذي يسود حاليا-.
وهل تاييد عصابة البوليساريو والتماهي مع نظام العصابة كابرانات الجزاءر الذي يسعى لتقسيم ارض المملكة ؟
وهل محاربة الاسلام ونشر الحريات الفردية الشاذة باسم المواتيق الدولية ؟
وهل محاربة النظام الملكي والسعي ااقامة جمهورية شيوعية فاشلة ؟
هل هذا هو ارث المناضل اليساري ؟
بالنسبة لي الشرفاء لا يموتون فالتاريخ والجغرافيا.. تشهد عليهم..
الدول اليسارية أو الأيديو لوجية لاياتي منها خير تتظاهر بمحاربة الاستعمار وهي اشد الدول المتشبتة بماتركه الاستعمار لاتعترف بالتاريخ الحقيقي همها تشتيت الدول والدفاع عن من يرقص على نغماتها.
كان شيوعيا علمانيا ملحدا. يريد فرض عقيدة ماركس على المغاربة. يعادي وحدة المغرب. ويتماهى مع كل شيء يعادي البلد.يريد تقسيم البلد . و خلق دولة شيوعية مظا يتبقى منه. لم يخترع دواء. و لم يشغل الناس باجر عادل. .او يخلق ثروة تزيد بالبلد تقدما.و لم يرفع راية المغرب في العلم او التكنولوجيا. هذا ملخص حياته