سلطت رسالة مفتوحة وجّهها الحزب السوري الحر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء على ما اعتبره الحزب ارتباطا بين إيران وجبهة “البوليساريو”، وأيضا الجزائر باعتبارهم “وكلاء لمحور الشر” في المنطقة؛ مما يهدد الأمن والاستقرار.
ودعا الحزب السوري سالف الذكر، في رسالة وقعها فهد المصري، إلى توجيه تحذير شديد اللهجة إلى الجزائر والنظر في اتخاذ تدابير دولية لمواجهة التهديدات التي قد تمس الأمن والاستقرار الإقليميين.
ودعا الحزب، ضمن الرسالة عينها، إلى اتخاذ خطوات عملية لمواجهة ما وصفه بالمخاطر والتهديدات التي يشكلها النظام الإيراني ووكلاؤه في المنطقة، مؤكد أن هذه الرسالة تأتي في سياق التطورات الأمنية المتسارعة المرتبطة بأمن الملاحة الدولية والممرات البحرية الاستراتيجية.
وأوضح الحزب السوري الحر أنه يتوجه إلى الرئيس الأمريكي “في ضوء المخاطر والتهديدات التي يشكلها النظام الإيراني ووكلاؤه، والذين يُشار إليهم غالبا باسم محور الشر”، لافتا الانتباه إلى جملة من القضايا التي اعتبرها مرتبطة مباشرة بالأمن الإقليمي والدولي.
وفي هذا الإطار، طالب الحزب، في رسالته، بضرورة “اتخاذ تدابير ردع استباقية، لا سيما بالنظر إلى اعتماد إيران على جبهة البوليساريو، المدعومة من حليفها النظام الجزائري، الحليف الإيراني الوحيد في شمال إفريقيا”.
كما شدد الحزب على أنه “من الضروري توجيه تحذير شديد اللهجة إلى الجزائر، والنظر في اتخاذ تدابير دولية للتصدي للتهديدات التي تشكلها أية جماعات تقوض الأمن والاستقرار الإقليميين”.
وأشار الحزب إلى أن هذه الدعوة تأتي في سياق ما وصفه بتهديدات سابقة صادرة عن إيران للممرات البحرية الدولية، موضحا أن طهران “هددت الممرات البحرية في باب المندب وقناة السويس، وألمحت مؤخرا إلى قدرتها على تعطيل مضيق جبل طارق”؛ وهو ما اعتبره الحزب “انتهاكا صارخا للقانون الدولي والمجتمع الدولي وسيادة الدول المعنية”، مضيفا أن “هذه الأعمال تشكل تهديدا مباشرا للأمن البحري العالمي”.
وتضمنت الرسالة محورا مفصلا تحت عنوان “استراتيجية المضائق البحرية”؛ فقد أكد الحزب أن ضمان وتعزيز أمن الملاحة البحرية والتدفق المستمر لصادرات الطاقة والتجارة العالمية عبر مضيق هرمز يتطلب دعم دولة الإمارات العربية المتحدة في استعادة سيادتها على الجزر الإماراتية الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى.
وأوضح أن هذه الجزر تحتل مواقع استراتيجية بالغة الأهمية في أعماق مياه الخليج العربي، مشيرا إلى أنها خاضعة لسيطرة إيران منذ عام 1971.
وفي هذا الصدد، اعتبر الحزب السوري سالف الذكر أن استعادة دولة الإمارات العربية المتحدة سيادتها على هذه الجزر من شأنها أن تمثل خطوة استراتيجية لتأمين الموارد الحيوية، وحماية طرق الطاقة والممرات الاقتصادية، وتعزيز الأمن في منطقة الخليج، ومواجهة النفوذ العسكري الإيراني بشكل مباشر.
كما شدد الحزب مجددا في الرسالة على أن استعادة الإمارات لسيادتها على هذه الجزر ستشكل خطوة استراتيجية مهمة لتأمين الموارد الحيوية وحماية طرق الطاقة والممرات الاقتصادية، فضلا عن تعزيز الأمن الإقليمي في منطقة الخليج ومواجهة النفوذ العسكري الإيراني بشكل مباشر.
تحية للحزب السوري الحر..الماسون أطلقوا يد إيران المجوسية في المنطقة منذ أن جاؤوا بالمعمم الخومايني والآن سلط الله عليها ترامب ليقطع دابرها ويقلم أظافرها ويقص أجنحتها في هذا الشهر الفضيل إنها بركات رمضان على المسلمين وأما المنافقون ومن والاهم فقد كانت عليهم أياما سود
تحليل منطقي يحمل اكثر من دلالة.وهذه الخطوة يجب اتخادها من طرف دول مجلس التعاون والعراق والأردن ومصر موريتانيا،وكل من تتصل عن مسؤولياته،يعتبر تهديدا للامن والسلم في المنطقة وعالميا.
ملحوظة:الجزائر هي رأس الافعى في شمال افريقيا يجب تفتيتها
إيوا على هاد الحساب غادي يوقع للجزائر كما و قع فسوريا فوقت بشار كما قالو الخبراء. نصيحة لشن كريحة و صحابو يوجدو طيارة في إتجاه موسكو حيث إيران ما يمكنلهاش تستقبلهوم. طبقا لأغنية المرحوم: إني أغرق أغرق أغرق
السوريون يعرفون خبايا حكام ايران والعصابة العسكرية الجزائرية وبالتالي هذا دعم لاعضاء الكونكريس الامريكي لادخال المرتزقة والدولة الجزائرية في خانة ايران الارهابية التي ادخلت العالم في مستنقع سياسي خطير وبالتالي لا بد من القضاء على هذه الدول التي تسبح خارج التيار وتهدد الاستقرار العالمي
أين هم الأحزاب المغربية ؟؟؟ حادگين غير في الهضرة الخاوية !!!
حزب سوري في الشرق يراسل ترامب مباشرة للدفاع عن مصالح المغرب في الغرب..وبرلمانيونا ووزراؤنا لم يقوموا بأية بادرة ..نعيد ونكرر ونصرخ اغتنموا فرصة تواجد ترامب فإن حكمه لن يدوم وقد يأتيكم أحفاذ أوباما ويفتحوا نوافذهم لرياح بلاد فارس مرة أخرى.وتندمون..اضغطوا واصرخوا الآن بكل قوتكم في مجلس الشيوخ بأن هذه العصابة يجب إدراجها في لائحة الإرهاب وبالتالي فإن نظام الجزائر البائس سيتضائل ويتقزم وينكمش وربما يتلاشى
الله اجازيكم بخير …لما نساو البوليزاريو
شويا…..راهم في عداد كان ……وكتهدرو على واحد الناس عيشين في الجزائر…….مبقيناش باغين نقراو الاخبار ديالهم.. . ونتوما كتفكرونا في المكروبات
السوريون يعرفون ما داقو من وكلاء إيران في المنطقة ايام الأسد اتذكر عندما زار عطاف سوريا ليطلب إطلاق سراح المرتزقة من البوليزاريو الدين كانو يدافعون على النظام وبالتالي هم يعرفون ارتباط البوليزاريو والجزائر بايران
سوريا تحكمها جماعة القاعدة الارهابية و كان على رأس رئيسها الجولاني مكافأة بعشرات الملايين من الدولارات. هاد حزب سوري ارهابي باغي يتقرب لامريكا عن طريق مملكة السلام الشريفة المغربية.
بوليزاريو ارهابية و الجزائر دولة فاشلة عسكرية ، و المغاربة قادين يحميو الحدود ديالهم بل حتى استرجاع الصحراء الشرقية. معندنا مانديرو بتضامن الارهابيين من المشارقة.
لا عجب في ذالك. فمن يحكم المرادية ما هم الا عصابة دموية لا زال الشعب الجزائري يعاني من تبعات جرائمهم الارهابية. الجهنمية الشنعاء إبان العشرية السوداء.الى اليوم
العرب ليس فيهم تقة عندما تم الهجوم على ايران الكل تكالب علىيها
L’oncle Sam d’Amérique doit intérvenir en Algérie pour irradiquer et radier ce dangereux cancert du régime militaire mafieux et assassin de l’Afrique du Nord et du monde entier
الحزب السوري الحر طلع أشرف من بعض الاخونجة المغاربة الخائنين لوطنهم ولملكهم وللأمة الإسلامية جمعاء بموالاتهم لألد أعدائها وهي الجمهورية المجوسية الإيرانية وأنا أعي جيدا ما أقول ووالله العظيم أنهم خائنون لله ولرسوله وأنا أتحمل مسؤوليتي عن هذا الكلام أمام الله لأنهم يسمعون ويرون سب الصحابة وزوجات الرسول الكريم وسفك دماء المسلمين السنة في سوريا والعراق واليمن من طرف ميليشيات المجوس ومع ذلك يوالونهم والله جامع المجرمين جميعا في زمرة واحدة
ها العار الى ما سيرو اعطيونا التيساع
بوليزاريو احنا من قديم الزمن قادين بيها
راه كلاو قتلة عصا بسلاح المدفعية الملكية من قبل بناء الخندق و من بعده
اعطيونا غير التيقار و خليونا نحتافلو بالتتويج باللقب
لسنا بحاجة إلى سوريين أو إيرانيين أو موريتانيين أو سنغاليين… ليخبرونا عن صلات جبهة البوليساريو. نحن نعرف صلات البوليساريو الإرهابية جيدًا، لكن لا يزال لدينا ما يصل إلى 30% من الصحراويين المغاربة يعيشون في تندوف، ويجب عليهم العودة إلى ديارهم. المغرب لا يتخلى عن شعبه. ما يصل إلى 30% من الصحراويين المغاربة المقيمين في تندوف مسجونون هناك، وإذا أتيحت لهم فرصة العودة إلى المغرب، فسيفعلون ذلك فورًا….^^…*