أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:31
البوليساريو تعارض "مسودة واشنطن"
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
-
07:13
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
مع الأسف احتمال تنظيم المغرب لكأس إفريقيا والفوز بها أصبح شبه مستحيل حسابيا خصوصا بعد فوز قطر ثم الكوت ديفوار لأنه في الرياضيات احتمال حدوث نفس الشيء ثلاث مرات متتالية ضعيف جدا رغم انه ليس مستحيلا !!!
داءما في كأس أفريقيا تعودنا على الهزاءم والإقصاء المبكر مند سنة 1976.
لأن المنتخبات الإفريقية قوية جسمانيا وتكتيكيا وتتحلي بالروح القتالية من بداية المقابلة إلى نهايتها
لا تشتكي من الجو الحار والرطوبة وووو .
لانغطي الشمس بالغربال.افريقيا تحتاج منتخبا قويا بدنيا وتكتيكيا.لا للعاطفة مع السخفانين المعطوبين.نريد الجاهزين الاقوياء من المحترفين والمحليين.لا نريد المزيد من الاخفاقات،ومع الجمهور والطقس على أرضنا سيكون خيرا ان شاء الله.اما سياسة الترقاع وباك صاحبي فلا نريدها.جهزوا منتخبا قويا،او لاتشاركوا بالمرة.سئمنا من الاخفاقات المتتالية.
يجب على كل المنتخبات العربية أن تقيم مردودها إبان إخفاقها في هده الكان، وتستسلخ العبر وتتعلم الدروس وليس لها أي عدر مقبول في الكان القادمة بالمغرب إنشاء الله.
نصيب قبل كل شيء .ودوام الحال من المحال . جاء دور لاعبي دول جنوب الصحراء ليكونوا في التتويج إن اقوياء بدنيا بالمناسبة ،و حتى المناخ يلعب لصالحهم في بلدانهم واقع. اما المنتخب الوطني إفريقيا يحب ان يكون اغلبهم من الأندية الوطنية كما كان مع الشباب. لان المحترف فقد وصل للقمة و لا إضافة قد تدفع به للمردود اكثر إلا منسوب حب الوطن . فلننتظر المقبل لنرى الارض و المناخ و الجمهور وإن كان قد حذث سابقا و لم يحسم لصاحب الأرض ، إدا كما قلت نصيب اولا و الواقعية التتويج لا للشعارات و على الورق