أعلن السناتور الأمريكي رولاند غوتييريز أن 18 طفلا وثلاثة بالغين قضوا، الثلاثاء، في عملية إطلاق نار نفّذها في مدرسة ابتدائية بولاية تكساس شاب يبلغ من العمر 18 عاما أردته الشرطة.
وقال السناتور عن ولاية تكساس لشبكة “سي إن إن” التلفزيونية الإخبارية إن الشرطة “أبلغتني لتوّها بأن 18 طفلا قضوا بالإضافة إلى ثلاثة بالغين”، من دون أن يوضح ما إذا كان مطلق النار في عداد هذه الحصيلة أم لا.
وكانت حصيلة سابقة أفادت بمقتل 14 طفلا ومدرس برصاص المهاجم الذي أردته الشرطة.
ودعا الرئيس الأميركي جو بايدن الولايات المتحدة إلى الوقوف في وجه لوبي الأسلحة النارية، وذلك بعد مقتل 18 طفلاً ومدرّس واحد على الأقلّ برصاص شاب اقتحم مدرستهم الابتدائية في ولاية تكساس قبل أن ترديه الشرطة.
وفي خطاب إلى الأمّة ألقاه من البيت الأبيض، قال بايدن “متى، حبّاً بالله، سنقف بوجه لوبي الأسلحة؟”.
وأضاف وقد بدت عليه واضحة أمارات التأثّر “لقد حان الوقت لتحويل هذا الألم إلى عمل، من أجل كل والد، من أجل كل مواطن في هذا البلد. ينبغي علينا أن نوضح لكلّ مسؤول منتخب في هذا البلد أنّ الوقت حان للتحرّك”.
وفي مستهلّ خطابه قال الرئيس الديموقراطي البالغ من العمر 79 عاماً “كان أملي عندما أصبحت رئيساً أن لا أضطر لأن أفعل هذا الأمر”.
وأُخطر بايدن بنبأ هذه الفاجعة بينما كان على متن الطائرة الرئاسية عائداً إلى الولايات المتحدة من اليابان حيث شارك في قمة رباعية.
وأضاف “أنا مشمئز وتعب”.
وشدّد بايدن على وجوب تشديد قوانين بيع الأسلحة النارية وحيازتها، ولا سيما الأسلحة الهجومية.
وقال “لقد أمضى مصنّعو الأسلحة عقدين من الزمن في الترويج بقوة للأسلحة الهجومية التي تعود عليهم بأكبر الأرباح”.
كما هاجم الرئيس الديموقراطي المعارضة الجمهورية التي عرقلت حتى الآن كل محاولاته لتمرير إجراءات في الكونغرس مثل فرض إلزامية التدقيق في السجل الجنائي والتاريخ النفسي لكل من يرغب بشراء سلاح ناري قبل بيعه هذا السلاح.
ويرفض المعسكر المحافظ بشدة كذلك إعادة فرض حظر على بيع بنادق هجومية للمدنيين، وهو إجراء كان سارياً في الولايات المتحدة بين 1994 و2004 وكان يمنع المدنيين من شراء بعض أنواع الأسلحة نصف الآلية.
وبايدن، الكاثوليكي المتدين الذي فقد اثنين من أبنائه (طفلة قضت في حادث وكانت لا تزال رضيعة، وابن بالغ خطفه مرض السرطان)، قال في خطابه إنّ “خسارة طفل تشبه اقتلاع جزء من روحك منك”.
ودعا مع زوجته جيل الولايات المتّحدة إلى “الصلاة” من أجل العائلات الثكلى.
وقال “سيحتاجون إلى الكثير من المساعدة والكثير من الصلوات”.
أمريكا عدد ضحاياه من الإرهاب الداخلي أكثر بكثييير من الارهاب الاسلامي الدي يدعونه. و هذا بالارقام
السؤال الذي يطرح نفسه أليس هذا عمل إرهابي محض أليس هذا هو الإرهاب أم أن تهمة الإرهاب متعلقة بكل ماهو مسلم , في الحقيقة حتى الصحافة العربية تغض النظر عن هاته المشكلة الخطيرة مثلا لو هذا المشكل وقع في دولة عربية أو الارهابي الذي قتل هؤلاء الأطفال مسلم سنرى قنوات العالم والاحزاب والمجتمعات المدنية تسب الاسلام والمسلمين وتسبب الرسول لكن بما أن هذا الإرهابي أمريكي فالمشكل ينحصر في بيع السلاح هاهاهاها
طبعاً، المجرم مختل عقلي ويعاني اضطرابات نفسية ويستحق العلاج في أفخم المصحات إن كان أمريكياً.
لكنه إرهابي ومجرم وسفاح ومغتصب أطفال إن كان ملتحياً ومسلماً.
Land of the free and the home of the brave.
نسي السي الرئيس” بايدن”
ان يتذكر قتل أبرياء المسلمين في العراق و أفغانستان.
ذق قليلا من فعلتم
عندما يكون القاتل نصراني أو يهودي يكون السبب دائما هو ان قاتل مختل عقليا وصحف عالم تمر على خبر مر الكرام ،
اما اذا كان القاتل مسلم فسبب هو اسلام وكل صحف عالم تتكلم على هذه الجريمة ليلة نهار
الرئيس الي جا كا يقول نفس الكلام ، والابرياء كايموتو ، كاع ما تحكموا ف السلاح ف بلادهوم ، عاد يتحكموا ف السلاح اللي ناشرينوا ف العالم و صفاها للابرياء ف العراق وسوريا وفلسطين واليمن و …..
ورغم ذلك فامريكا نسبة الامان مرتفعة جدا على المغرب فهنا مستحيل تخرج في الليل سواء للنساء او الرجال هنا الاجرام يومي ومنتظم وهو الاخطر لانه يعطي انطباع بانعدامه اصلا
وكم من طفل عراقي او سوري قتلت أمريكا، والله لن تهنؤوا ابدا
على مابات يسمى بالعالم الثالث أن يستخلصوا العبر من هذه الكارثة الحقيقية لوحدث هذا الهجوم الاعمى في إحدى البلدان المتخلفة على حد قولهم لما أقاموا الدنيا واقعدوها ….؟
أليس كذلك. ..//
كيف لا يموت هذا العدد من الأطفال وأكثر و أميركا أغرقت عقول المراهقين بلألعاب البابجي و الفورتنايت و الفري فاير ، إنها الماسونية الأمريكية من صناع و تجار الأسلحة و صناع الألعاب القتالية التي قتلت أبناء دافعي الضرائب و ممولي الماسونية عن غير علم .
الشارع الأمريكي سيناقش كل ما يدور حول حيازة السلاح الشخصي وكيفية الرقي باستعماله بطريقة سلمية …
بالمقابل في جميع العمليات بما فيها الاجرام عندنا ستظهر على السطح موضوعات لا علاقة لها بالحادث من قبيل الفقر والمسكنة والتهميش والدعم والاستفادة والحكرة وووو
قبح الله الجهل
رحم الله الضحايا،لو كان الفاعل مسلما لقيل عمل إرهابي الاسلام خطير ..مسلم يقتل الأبرياء العرب وحوش…و لكن الان الفاعل مجرد مختل عقلي
في الولايات المتحدة الأمريكية بيع وشراء السﻻح مباح، ذالك مثل دولة اليمن العربية؛ إن كان المغرب مثلا، مثل اليمن، والولايات المتحدة الأمريكية، كم سيموت في المغرب بالرصاص الحي المباح. جواب؟ شكراً لهيسبريس.
يهديك الله الإجرام في امريكا تكون جالس في القطار يأتي واحد مريض نفسي يطلق رشاش على كل ناس، كل اسبوع تسمع حالات قتل بعشرات في امريكا هل تسمعها هنا في المغرب؟؟ الإجرام سببه الابتعاد عن الله بحيث المجرم لا يؤمن بالصحيح و الخطأ.
المغرب بلد أمن و افضل من امريكا في الامن الداخلي، و لله الحمد. امريكا ليست جنة كما يتم تسويق لها في هوليوود.
نتأسف لسماع هذه الأخبار، لا نريد أن تكون مثل هذه الكوارث في عالمنا لا من مسلم أو يهودي أو أي ديانة ، مع العلم أن الخير والشر يوجد في جميع بقاع العالم ليس له مكان فأمريكا غالبيتها سود من أصول إفريقية مسلمة، للتذكير أن العرب ليس لهم أسلحة والكوارث بالجملة، هذه أفعال شيطانية لا علاقة لها بالديانات .
قتل 14 طفل جريمة لم اسمع بها منذ سنوات. نتيجة مخدرات و مثلية، الإنسان عندما لا يؤمن بالله يذهب في طريق الشهوات مخدرات جميع انواعها حتى يصل إلى درجة مرتفعة جدا من الاكتئاب لانه يظن أن حياته بدون معنى لا يؤمن بالله و يوم الحساب، فيصبح الشر المطلق متحكم فيه. هذه نتيجة العلمانية، الأديان لها دور مهم في حياة الإنسان خصوصا الدين الاسلامي.
نحمد الله و نشكره على الامن الشامل في وطننا و على الخيرات الكثيرة.اعبر بشكري الجزيل لكل رجال الشرطة و الدرك و الجمارك و الجنود بصحراءنا الغالية.
اذا سارت الامور في نفس السياق..
كل يوم قتلى …
فامريكا تتجه نحو حرب اهلية… لا محالة….
فاذا رجعنا الى تاريخهم الغير البعيد… سوف نجد ان مستوطني امريكا اغلبهم من المجرمين المبحوث عنهم في اوربا wanted…
و التجؤوا الى العالم الجديد هروبا من القضاء في مختلف دول اوربا خاصة مافيات ايطاليا وارلندا…
وبدؤوا بابادة الهنود الحمر، قبل ان يتقاتلوا فيما بينهم في حرب اهلية بين الشمال والجنوب….
فلا عجب ان يكون احفادهم مجرمين !!!
فالاجرام يجري في عروقهم وفي جيناتهم…..
لي دار الذنب يستاهل العقوبة…
كل مره و تقولو عادي
هدي هي امريكا بلد الحريه هههه
جميع انواع المخدرات حلال
الكحول حلال
السلاح حلال
تعلم الاطفال مند الصغر استعمل السلاح هو حلال
الغلام الامريكيه كلها قتيله حلال
اوا هدشي لي جرا عادي و حلال
الحمد لله حنا تنبيعو مسدس الماء في عاشورا السبب الرئيسي في ارتفاع عدد القتلى في تكساس وللأسف الشديد في المدرسة هو بيع الأسلحة النارية وربما هذا مختل عقليا يكره التلاميذ مما جعله يرتكب هذه المجزرة ويقال المثل كما تدين تدان هل نسيت أنفسكم عندما ارتكبت المجازر في العراق…….. إلخ
يقول بيدن حين يقتل ابنك وكأن روحك تسحب منك ههههههههههه . فعندما قتلت امريكا اطفالا ابرياء في العراق وفي سوريا وفي افغانستان . ونرى اليوم اسراءيل تقتل بدم بارد أبناء الشعب الفلسطيني . ما هذا الكدب والنفاق
بينما بعض التعاليق لها سلبيات اتجاه امريكا العظيمة وفي نفس الوقت اغلبهم يبحثون الى كيفية العيش في بلد العام سام على التواصل الاجتماعي زيادة على الانتظار في استيراد القمح الامريكي ومن منكم لا يعرف دقيق الفورص فهو من كلمة Air Force وكذلك المساعدات العسكرية بالمجان god bless America
مرض عظيم يتفشى في المجتمع الأمريكي بلد الحريات والدعوات التحرر من كل القيود والنتيجة موت العديد من الأطفال الصغار دون أي سبب ومن طرف مراهق دو 18ربيعا نفس الكأس التي اداقته أمريكا لافغانستان والعراق ودول أخرى تشرب منه وستبقى تشرب منه
تسليم جميع أنواع الأسلحة وإعطاء لمن يستحق حمل سلاح مرخص من أجل دفاع عن نفسه أو ممتلاكاته بندقية أو خماسية صغيرة مع بضع قراطس توضع في خزانة البيت أو صندوق السيارة أما سجل طبي فممكن أن يمرض بعد قتناء سلاح أ و يخرف أو يموت فيصبح السلاح في أيادي غير أمنة وتصبح الكارة كوارت الله يصبر أهل الأطفال ويرحم جميع المسلمين والمسلمات
malgrer tout ca l,amerique reste le meilleure pays du monde
comme meme ici en attends pas l,augmentation de 100 dhs dans les salaires
le smig depasse les 16$ l heure dans la plus part des etats
pour la criminalite au maroc tu ne peux meme pas utiliser ton telephone ou bien un guichet automatique de peur que tu sois agresser ou bien tuer.
ورغم البكاء والثاتر فهدا لا ولن يكون بفعل ارهابي كونه امريكي اما فيما يتعلق بنا فحتى النفس الدي نتنفسه قد يكون من صلب الارهاب ..الم يحن الوقت نحن العرب ان نستفيق من سبات عمر فينا ردح من الزمن ..الغرب يتحرك ولايهدا له بال حين يتعلق الامر بمن عل شاكلتهم ويتفرج ويستكين حين تحل الماسي بنا نحن العرب …فافيقوا واستفيقوا قبل ان يجرفكم التيار ان لم يكن فعلا قد جرفكم
الحمد لله على نعمة الاسلام الذي يبقى مرجعا في حفظ الحياة وعدم قتل النفس التي” حرم الله إلا بالحق” اما في ديك البلاد عندوم الواقع مثل الافلام ما دام السلاح مرخص مهما كانت الأهداف.
إلى صاحب التعليق الثامن صحح معلوماتك نسبة الأمان في المغرب مرتفعة على نسبة الأمان في الولايات المتحدة الأمريكية. فما يفتقده الأمريكي في بلاده هو الأمان لأن الأسلحة النارية متاحة للجميع
أولا الله يرحم الجميع.
هناك ما يطبخ في أمريكا، في الأساس تم السماح للشعب الأمريكي بالتسلح حتى يكون حرا ويحافظ على نهجه الديموقراطي وأن لايسمح لحكومة أن تسلبه حقوقه.
ربما يعرفون أن النهايات بدأت تقترب وأنها الفوضى قادمة أو يريدون نزع شيء من الأمريكيين ويخافون ردة الفعل، فالشعب قد يود معقبة الفاسدين فكثير من الشعب هناك واعي جدا بما يحصل عندهم لهذا يجب سحب الأسلحة.
الأمريكيون في الأساس يمكنهم صناعة أي شيء في الفناء الخلفي لمنزلهم أو مرأبهم الخاص ولا أنصح الحكومة الأمريكية بالإشتباك مع شعبها.