أشعل إعلان قيادات في “فرنسا الأبية” نيتها التراجع عن حظر العباءة في المدارس، في حال الوصول إلى الحكم، مواجهة سياسية جديدة في فرنسا، بعدما دخلت مارين لوبان وغابرييل أتال وإدوار فيليب على خط السجال، موجّهين انتقادات حادة إلى جان لوك ميلانشون وحزبه.
وبدأ الجدل عقب تصريحات لماتيلد بانو، رئيسة كتلة “فرنسا الأبية” في الجمعية الوطنية، أكدت فيها أن الحزب سيلغي قرار منع العباءة إذا فاز ميلانشون في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهو ما أعاد النقاش حول العلمانية والرموز الدينية في المؤسسات التعليمية إلى صدارة المواجهة السياسية.
مارين لوبان، مرشحة التجمع الوطني للانتخابات الرئاسية، اتهمت ميلانشون و”فرنسا الأبية” بأنهما أصبحا، وفق تعبيرها، “متعهدين فرعيين للأيديولوجيا الإسلامية”، وقالت إن الحزب “يأخذ الفرنسيين المسلمين رهائن”.
وكتبت لوبان على منصة “إكس” أن مشروع اليسار الراديكالي، كما تراه، يقوم على تغذية النزعات المرتبطة بالهويات والانتماءات، وربطت موقف “فرنسا الأبية” من العباءة بما وصفته بمشروع يسعى إلى “غرس سم الطائفية” على حساب “الجماعة الوطنية”.
بانو تتمسك بإلغاء الحظر
وكانت ماتيلد بانو قد وصفت، خلال ظهور على قناة “BFMTV”، منع العباءة في المدارس بأنه “عبثي”، واستشهدت بحالة قالت إنها تخص فتاتين ارتدتا الفستان نفسه واقتنتاه من المكان نفسه، غير أن إحداهما مُنعت من دخول المؤسسة لأنها “بدت عربية”، وفق روايتها، فيما لم تمنع الأخرى.
وعندما سُئلت بصورة مباشرة عما إذا كان “فرنسا الأبية” سيتراجع عن قرار حظر العباءة في حال فوز ميلانشون، جاء ردها واضحا: “بالنسبة إلى العباءة؟ نعم، بالطبع”.
هذا الموقف منح خصوم الحزب مادة سياسية مباشرة، خصوصا أن ملف العباءة يرتبط في فرنسا بنقاش أوسع حول حدود تطبيق مبدأ العلمانية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى اعتبار بعض الألبسة مظاهر ذات دلالة دينية.
ولم يعلّق ميلانشون مباشرة على موجة الانتقادات الجديدة، غير أنه كان قد قال الأسبوع الماضي، خلال خطاب أمام مناضلين، إن “المسلمين وعلماء الدين قالوا إن العباءة ليست لباسا إسلاميا”.
كما أقر ميلانشون خلال الأيام الأخيرة بأنه غيّر موقفه من مسألة الحجاب الإسلامي، وقال إنه ارتكب “خطأ فادحا” عندما كان معارضا له، وهو ما أعاد خصومه إلى ربط موقفه الحالي من العباءة بتحوله السابق في قضايا اللباس الديني.
أتال يربط العباءة بقانون 2004
غابرييل أتال، الذي اتخذ قرار منع العباءة حين كان وزيرا للتربية، دخل بدوره في السجال، واعتبر أن توجه “فرنسا الأبية” لا يتوقف عند العباءة.
وقال أتال إن الحزب “لا يريد إلغاء حظر العباءة فقط”، وإنما يسعى، في تقديره، إلى “إلغاء قانون 2004 وإعادة جميع الرموز الدينية، بما فيها الحجاب، إلى مدارسنا”.
وبهذا الموقف نقل أتال النقاش من قطعة لباس بعينها إلى سؤال أوسع يتعلق بمكانة الرموز الدينية داخل المدرسة الفرنسية، مقدما الخلاف باعتباره جزءا من مواجهة حول تفسير العلمانية وحدود تطبيقها داخل الفضاء التعليمي.
ويعكس هذا التصعيد أن العباءة تحولت إلى ورقة سياسية تتجاوز البعد المدرسي، إذ باتت تستعمل في السجال الانتخابي لتحديد موقع كل مرشح من قضايا الهوية والدين والعلمانية.
فيليب: “خيانة للعلمانية”
إدوار فيليب، رئيس حزب “آفاق” والمرشح للانتخابات الرئاسية، انضم بدوره إلى المنتقدين، ووصف مقترح “فرنسا الأبية” بأنه “خيانة للعلمانية”.
وقال فيليب، خلال زيارة إلى مدينة أليس، إنه يشعر بـ”الاستياء” من فكرة التراجع عن الحظر، معتبرا أن القانون الذي يمنع ارتداء الرموز الدينية في المدارس “قانون جيد ويُطبق بشكل جيد”.
وأضاف أن مقترح ميلانشون أو بانو بالعودة عن هذا التوجه يمس، في نظره، جوهر مبدأ العلمانية داخل المؤسسات التعليمية، وهو الموقف نفسه الذي تبناه أتال من زاوية الدفاع عن الإطار القانوني القائم.
وبين هجوم لوبان وتحذير أتال ورفض فيليب، وجد موقف “فرنسا الأبية” نفسه في قلب مواجهة سياسية متعددة الأطراف، فيما بقي ميلانشون محور السجال رغم عدم دخوله مباشرة في آخر فصوله.
ويكشف احتدام النقاش أن ملف العباءة مرشح للبقاء ضمن القضايا الحاضرة بقوة في الحملة الرئاسية، بالنظر إلى ارتباطه بثلاثة ملفات شديدة الحساسية في الساحة الفرنسية: العلمانية، والحجاب، والهوية.
ويقول “فرنسا الأبية” إن حظر العباءة يمكن أن يؤدي إلى تمييز في التطبيق، فيما يحذر خصومه من أن إلغاء القرار قد يمهد لمراجعة أوسع للقيود المفروضة على الرموز الدينية داخل المدارس.
وأعاد الجدل حول العباءة ملف العلمانية واللباس الديني إلى واجهة الحملة الرئاسية الفرنسية، بعدما تحول موقف “فرنسا الأبية” إلى محور انتقادات من مارين لوبان وغابرييل أتال وإدوار فيليب، في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين المرشحين حول قضايا الهوية والدين والمدرسة العمومية.
الم تلاحظوا أن خطورة العباءة كونها يمكن أن تستخدم للجنسين المرأة و الرجل هنا خطورتهل
إذا لم تُعجبك بلادهم وقوانينها وثقافتهم، فَعُد إلى بلدك أو إلى أفغانستان.
فرنسا لم تعد مهد الحرية و الديمقراطية بعد أن أصبح الحجاب و العباية قضية وطنية في الحملة الانتخابية للوصول الى قصر الاليزي، أين هي الحرية التي يتمشدقون بها، قد نلوم حركة طالبان التي تحكم أفغانستان على تشددها اتجاه لباس النساء و قمع حريتهم لكن ما يقع في فرنسا لا يختلف عن أفغانستان في سلب حرية النساء.
كل الأحزاب التي لا تجد حلولا لازمة الديون الفرنسية ً و ارتفاع التكاليف الاجتماعية التي تهدد الدولة الفرنسية تتخذ من الإسلام شماعة لربح الاصواتت إذا استمرّ الوضع الحالي بعد ماءة عام سيصبح الانتماء للديانة الإسلامية بفرنسا جريمة و تتبعها باقي اوربا
التدخل رقم 2
أنت أين هي مشكلتك
هل أنت فرنسي قح ؟ أنت كذلك مثل الأفغان و الباكستان ….. و الأفارقة
نسيتي الجلابة ؟ و العباية ؟
هل تريد خوض غمار الإنتخابات
وفرض على الناس لباس البيكيني و الطانكا
كل واحد حر في لباسه .
سيمنعون كذلك الجلابة
المغربية و القندورة المغربية
هذوك السياسيين ليس لهم أي برنامج إقتصادي
تابعين غير الحجاب الجلابة القندورة البوطة
الإنسان حر في لباسه .
رجعنا الى مرحلة ما بعد سقوط الاندلس
ربما غدا تمنعون عن المسلمات و المسلمين الوضوء
هههههههه
هههههه
قريبا سيطلبون منا
لباس ما يريدون
وادخل اللباس في الإنتخابات ؟
لمادا لا يطلبون من رجال
الدين الرهبان تغيير ملابسهم ؟
لباس الرهبان (الجلابة أو الثوب الرهباني)
هو كذلك نغاير
تابعين غير العباية و الحجاب .
لباس الرهبان هو كذلك غريب
سيمنعون الجلابة
سيمنعون الحجاب
سيمنعون العباية
ومادا عن لباس الرهبان ؟
هو كذلك يشبه العباية ؟
هذوك ما عندهم حتى برنامج سياسي
تابعين الخوا الخاوي
تابعين الجلابة لعباية الحجاب
سيمنعون السينغالي من لبس العباية ؟
سيمنعون المغربي من لبس الجلابة ؟
واش هذه سياسة أو حمص كيمون أو بطيخ .
لي ماعجبوش القانون الفرنسي يرجع لبلادو أولا مايجيش لفرنسا ,الفرنسيين ماهيبدلوش قانون بلادهم على قبل شي دين كيما كان………
أبشرو فحكام أفغانستان شرعو تغطية المرأة كاملا فارحلو لهناك وخليو فرنسا العلمانية فتيقار
ما يفوق 11 مليون مسلم أكثر من 5 مليون لهم جنسية الفرنسية وأغلبهم نائمين لا يذهبون لتصويت أو اداء واجب لقطع طريق على متطريفين مثل لوبين وغيرها ولمذا هاذا البكاء الم تقم بواحبك وهذا معروف عند جاليات المسلمة وحتى شباب
C’est leur pays et c’est une prerogative de leur souvrainete
Ceux qui n’aiment pas se que la france decident de faire,ils n’ont qu’a aller a un autre pays ou restez chez eux
Le problème de notre situation, c’est que tout le monde veut vivre en Occident, mais nous voulons leur imposer notre culture et notre identité. Pourquoi tout cela ? Ces pays ont rompu avec le passé et construisent l’avenir. Ils sont passés des ténèbres à la lumière, et nous devons donc respecter leurs lois et leurs règlements. Ce sont des nations laïques qui ont sacrifié des vies et des efforts pour se libérer des contraintes divines et spirituelles. Elles fonctionnent avec travail, transparence, clarté et responsabilité, loin de l’hypocrisie et de la servilité. Si je suis en désaccord avec tout cela, je devrais retourner dans mon pays de traditions et d’identité. C’est simple. Mais abandonner ma patrie et espérer imiter ces nations civilisées est illogique.
تكمن مشكلة وضعنا في أن الجميع يرغب بالعيش في الغرب، لكننا نريد فرض ثقافتنا وهويتنا عليهم. لماذا كل هذا؟ لقد قطعت هذه الدول صلتها بالماضي وتبني المستقبل. لقد انتقلت من الظلام إلى النور، ولذلك يجب علينا احترام قوانينها وأنظمتها. إنها دول علمانية ضحت بأرواح وجهود لتحرير نفسها من القيود الدينية والروحية. تعمل هذه الدول بجد وشفافية ووضوح ومسؤولية، بعيدة كل البعد عن النفاق والخضوع. إذا كنتُ لا أوافق على كل هذا، فعليّ العودة إلى بلدي ذي التقاليد والهوية. الأمر بهذه البساطة. لكن التخلي عن وطني والأمل في محاكاة هذه الدول المتحضرة أمر غير منطقي.
رجال فرنسا يدافعون عن العلمانية ونساء بلدي يطبقونها في بلد إسلامي اين رجال المغرب ؟
فرنسا دولة عنصرية وغبية،كلما اقتربت انتخاباتهم إلا والإسلام هو مشكلهم الأول.،والإسلام بريء منهم.ضعفاء عقليا يستغلون في حملاتهم العنصرية كل ما ينتمي إلى الإسلام وينسون جميع المشاكل الاقتصادية ، الإجتماعية، والأخلاقية التي تنخر مجتمعهم.وتأتي في المرتبة الثانية الهجرة ولولا الأفارقة لكانوا يغوصون في القدرات ،انه مجتمع مأله الهاوية والإندثار بسبب شيخوخة سكانه و قلة إنجابه .