أعلنت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، مطلع الأسبوع الجاري، عن حظر جمع وتسويق الصدفيات على مستوى المناطق المصنفة واد نيكرو-المضيق وواد لاو-قاع سراس، التابعة لمنطقة تطوان-شفشاون، إلى حين التطهير الكامل لهذا الوسط.
وأوضحت كتابة الدولة، في بلاغ، أن هذا القرار يأتي على ضوء نتائج التحليلات التي أنجزها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري على مستوى هذه المناطق، والتي أظهرت وجود سموم بحرية بمستويات تتجاوز المعايير المعتمدة.
وبناء على ذلك، أوصت كتابة الدولة المستهلكين بعدم التزود إلا بالمنتجات المعبأة والحاملة للملصقات الصحية التعريفية، والتي يتم بيعها بالنقط المرخص لها (الأسواق الرسمية)، كما حذر البلاغ من أن الصدفيات التي تباع بالتقسيط أو خارج القنوات القانونية لا تتوفر على أي ضمانة للسلامة الصحية وتشكل خطرا على الصحة العامة.
بعدم التزود إلا بالمنتجات المعبأة والحاملة للملصقات الصحية التعريفية، والتي يتم بيعها بالنقط المرخص لها
صافي فهمناك بغيتي مناخدوش داك الرخيص ياك صافي كون هاني نهار يكون عندي صالير مزيان نخد من عندكم
اييه. الرباط فيها ايضا بوزروگ. من يشك ما عليه إلا المرور من حي المحيط حتى الهرهورة لبرى عدد الاشخاص الذين يجمعون هذا الصنف من الصدفيات مباشرة من شواطىء الرباط حيث مصب العديد من قنوات الصرف الصحي . يطبخ المنتوج في سطل من بقايا الصباغة و احيانا بنار من بقايا العجلات ثم تعرض الحصيلة للزبائن في اقرب سوق او عند باعة السمك و مريضنا ( عندو باس)
اين اجهزة المراقبة اونسا من هكذا عبث؟