قال حفدة “الولي سيدي طلحة بتطوان”، المنتظمين في جمعية سيدي طلحة للمحافظة على البيئة والتراث: “لقد علمنا مؤخرا، من خلال بعض المنابر الإعلامية، خبر استعداد مدينة تطوان للزيارة الملكية السامية، من أجل إحياء ليلة القدر بمسجد سيدي طلحة الجديد الذي بني بالقرب من ضريح سيدي طلحة وفوق وَقْفِه”.
وجاء في بلاغ لجمعية سيدي طلحة للمحافظة على البيئة والتراث: “نود التعبير أولا عن سعادتنا بهذا الخبر إذا صحّ، على الرغم من عدم استدعائنا، واستبعادنا منذ وضع الحجر الأساس لبناء المسجد إلى اليوم بمناسبة إحياء ليلة القدر، وذلك نظرا للإضافة النوعية التي ستضيفها هذه المعلمة الدينية”.
وثانيا، يضيف البلاغ، “كنا قد بيّنا استعدادنا، في إطار النزاع القانوني بيننا وبين وزارة الأوقاف، ممثلة بنظارتها بتطوان، الذي طال أمده، حول جزء من الأرض التي بني عليها المسجد والتي شرعت في بنائه حتى قبل تحفيظه، وفي إطار مساعي الصلح لإنهاء النزاع، على أمل الاحتفاظ بالساحة المحيطة بالضريح وقيام الوزارة بترميمه وإصلاحه بما ينسجم مع بناء المسجد الجديد، لكن وعلى العكس من ذلك، أهملت الوزارة الضريح الذي أصبح في حالة مزرية، بل واستثنته من الإصلاحات التي استفادت منها أضرحة أخرى بالمدينة”.
وأشارت الجمعية، في البلاغ الذي توصلت به هسبريس، إلى “حرص ملك البلاد على أن تبقى الأضرحة والزوايا والمساجد وجميع المرافق الدينية والمآثر التاريخية، في أحسن الأحوال وتلعب دورها الديني، وأن تظل ممثلة الجانب المشرق من هويتنا الإسلامية ومن أصالتنا وتراثنا العريق”.
وقالت الجمعية، في بلاغها الموقع من طرف رئيسها محمد الدريج، إن المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير قامت، في السنة الماضية، بنشر كتاب تاريخي هام في 286 صفحة، حول الولي سيدي طلحة الدريج ودوره الجهادي لاسترجاع مدينة سبتة المحتلة، تحت عنوان “التاريخ الوطني لمدينة سبتة، والدور الريادي لأعلام تطوان: سيدي طلحة الدريج نموذجا”.
وعبّرت جمعية سيدي طلحة للمحافظة على البيئة والتراث، من خلال بلاغها، عن “استنكارا لهذا التمادي للأوقاف في تهميش هذا الرمز التاريخي وتقدير أشرافه والامتناع عن ترميم ضريحه الآيل للسقوط”، مضيفة أن حفدة الولي كانوا ينتظرون تقديم كتاب جدهم التاريخي كرمز من رموز المنطقة للملك محمد السادس، متسائلة في الوقت ذاته: “هل يشكل اسم المجاهد سيدي طلحة حساسية خاصة لدى البعض؟”.
وجاء في ختام البلاغ أن “أشراف سيدي طلحة والحاملين لظهائر شريفة توقيرية لحرمتهم، من سلاطين المغرب بدءا من السلطان مولاي الحسن الأول، حافظوا على وقف جدهم وضريحه مئات السنين حيازة وعناية، ويتساءلون: ألم يكن من الأولى الإشارة لزيارة ملكية سامية مباركة لهذا الضريح بهذه المناسبة العظيمة، مناسبة إحياء ليلة القدر بمسجد سيدي طلحة؟ زيارة ستعطيه القيمة الرمزية والمكانة التاريخية التي يستحقها بين ساكنة تطوان وطنجة والفحص أنجرة وغيرها؟ ألا يستحق ضريح هذا الولي المجاهد صيانة حرمة مقامه؟”.
الصراحة لم اجد عدد كلمات اقل من لا تعليق. السلام و عيد مبارك سعيد
النبي صلى الله عليه وسلم امر بتسوية القبور بالأرض و طمسها حتى لا تصبح اماكن للشرك و انتم تريدون بناء ضريح للشرك و عبادة البشر. الاضرحة من اهم وسائل التخلف في المغرب و يجب هدمها كلها في اقرب وقت
أكاد أقسم أنهم سيجدون أذان صاغية لتكريس مبادئ الشرك كما هو معروف.
يا عبدة الأضرحة.اسألكم بالله لماذا جاء الإسلام اصلا?
الجواب هو :توحيد الخالق وليس عبادة الأوثان و الأصنام والمخلوقات سواء كانت حية أو ميتة.اتقوا الله ودعوا الموتى ترقد في قبورها .
وهل تعلمون أن الأموال التي تصرف على هاته الأضرحة أكبر من ميزانية وزارة الصحة . تصرف على الأموات ولا تصرف على الأحياء
المسالة مادية محضة ، بكل صراحة هاذ الناس "حفدة سيدي طلحة يبحثون عن مادونية عقائدية تتجلى في حقهم من الهبات التي تصرفها الوزارة الوصية على الاضرحة كل سنة وفي كل المناسبات المختلقة والتي تقدر بعشرات الملايير ، وما احوج البلاد بهذا المال في مشاريعها التنموية والاجتماعية في الظروف الصعبة الحالية.
كفى من التسول والتوسل باسم بركة جدكم واجداد كل السادات والاضرحة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، وانما تساهم في تركيز الشعودة و التخلف واخد مال السدج. فاذا كان حفدة "سيدي" طلحة في الحاجة فما عليهم الا ان يتقدموا عند المقدم او الشيخ لتسجيلهم في لاءحة المستحقين لقفة رمضان مثلهم مثل كل الفقراء العوزين الذين لا سبيل لهم في العيش الا طلب الإعانة.
للتذكير فقد كان سيدي طلحة من أشهر المجاهدين ضد احتلال الثغور المغربية ، و كان يتزعم الجهاد لاسترجاع مدينة سبتة أواخر حكم المرينيين (سنوات 1427-1428-1429-1430-م)، كما تذكره وتوثق له العديد من المراجع البرتغالية و الاسبانية والمغربية ، قديما وحديثا والتي اعتمدها المؤرخون من أمثال الفقيه الرهوني و محمد داود في تأريخه المتميز لمدينة تطوان ،عند حديثه عن سيدي طلحة وكذلك فعل المؤرخ محمد بن عزوز حكيم في دراساته وكتبه القيمة حول المدينتين المغربيتين المحتلتين، وأهمها كتابيه : "لماذا نطالب باسترجاع مدينتي سبتة ومليلية " (طبع بتطوان سنة 1979) و" سبتة ، متى وكيف اغتصبتها اسبانيا (طبع بتطوان سنة 1985 ) وغيرهما كثير.وللتذكير فقد كان المؤرخ حكيم من أوائل من فصل الحديث بشكل علمي دقيق ، عن سيدي طلحة و كان له الفضل الكبير بتعريفنا بجهاده ومعاركه .
ويتحدث المؤرخ الدكتور حسن الفكيكي المختص في حركات الجهاد بشمال المغرب، بتفصيل عن سيدي طلحة وجهاده في كتابه " سبتة المغربية ،صفحات من الجهاد الوطني"(نشر بالرباط سنة 2000)
طلحة بن عبيد الله
صحابي وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر بن الخطاب ليختاروا الخليفة من بعده…….لم يقيموا له ضريح . هؤلاء الحفدة لهذا الرجل يريدون الاسترزاق واستغلال النساء و الجهلاء ماديا و جنسيا
اتقى الله هادا الضريح يوجد فوق ارض ورثة الغرسة والنظارة والأحباس وقسم التوثيق في محكمة تطوان لديهم وثائق الأصل والملك لا تتحايلو لتترامو على ملك الغير
كتر علينا الدجالين يضهرون العلم وهم جهلاء بدينهم ولربما أخدوا العلم من الكتب وليس من أفواه العلماء كما هو مطلوب يرومون الناس بالشرك كلما رأوا ضريح طالما أكلت الوهابية عقولهم ولو كان بوسعهم لدمروا قبور الصالحين وقبر خير الانام ص وهل تعلمون ان المدينة ومكة كانت مليئة بالأضرحة إلى زمن غير بعيد حتى ضهر أهل نجد الوهابية فتحالفوا مع المشركين البريطانيين ضد أهل الإسلام فقتلوا 30الف جاج واستولوا على الحكم ودمروا الأضرحة اقرؤوا التاريخ بدل اتباع أهل الهوى ….
اش غادي نق""و بيه هاد الوالي؟شعب تشبع بالتخلف و الخرافة حتى اصبح أصبحت تجري في عرقه
الأفاضل شكرا على عنايتكم بهذا البلاغ ، و أذكر بان الاضرحة والزوايا شكلت باستمرار في تاريخ المغرب ، معقلا للجهاد و منطلقا لتنظيم الدفاع عن وحدة الوطن واستقلاله ومدارس لنشر العلم والدين…،وخاصة عندما كانت تضعف السلطة المركزية ، وكان سيدي طلحة دفين هذا الضريح بتطوان بحي شهير يحمل اسمه ،من اوائل المجاهدين واشهرهم والذين ضحوا بالغالي والنفيس لاسترجاع مدينة سبتة وغيرها من الثغور مثل مدينة مليلية ، والتي مازالت محتلة لحد الان ،وقد جعل رحمه الله من هذا المكان معسكرا لجمع المجاهدين وتدريبهم …. اما ان تكون بعض الاضرحة قد تحولت الآن ،الى ما يشير اليه البعض فهذا موضوع يستحق الاهتمام والبحث في سبيل القضاء على كل مظاهر الشعوذة والتخلف بها …،