عاشت الدورة الأولى من مهرجان “فوزيون” بمدينة طنجة على وقع جدل واسع بعدما تم في خطوة مفاجئة إلغاء الحفل الفني الذي كان من المنتظر أن يجمع بين نجاة اعتابو وعبد العزيز الستاتي، مساء أمس الثلاثاء، ما أثار موجة من الاستياء والتساؤلات في صفوف الجمهور.
وجاء قرار الإلغاء قبل ساعات فقط من انطلاق السهرة التي كانت مرتقبة بشغف كبير من طرف عشاق الأغنية الشعبية، خاصة أنها كانت ستجمع بين اثنين من أبرز الأسماء في الساحة الفنية المغربية.
وفي أول تعليق رسمي على الحدث، خرجت ابنة الفنانة نجاة اعتابو، التي تتولى إدارة أعمالها، بتوضيح عبر مقطع فيديو أكدت فيه أن الإلغاء لا يعود إلى موقف من الفنانين، بل إلى ما وصفته بـ“عدم التزام إدارة المهرجان ببنود العقد المبرم بين الطرفين”.
وأوضحت المتحدثة، من خلال الفيديو، أن والدتها حضرت إلى مدينة طنجة أول أمس الاثنين استعدادا لإحياء الحفل، شأنها شأن الفنان عبد العزيز الستاتي، إلا أن ظروف التنظيم وعدم توصلهما بمستحقاتهما، بحسب تعبيرها، حالا دون صعودهما إلى المنصة.
وأضافت أن الفنانة نجاة اعتابو كانت متحمسة جدا للقاء جمهورها في طنجة، وأنها تأسفت لما وقع، مشددة على أن المسؤولية تقع على عاتق إدارة المهرجان، وليس على الفنانين.
هذا الإلغاء المفاجئ فتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول مدى جاهزية اللجنة المنظمة للدورة الأولى من هذا المهرجان الوليد، ومدى احترامها للالتزامات التعاقدية والفنية، خاصة بعد الارتباك الذي خلفه القرار في صفوف الجمهور والمتابعين.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجددا على إشكالات التنظيم التي ترافق بعض التظاهرات الفنية بالمغرب، والتي تؤثر سلبا على صورة المهرجانات المحلية وثقة الفنانين والجمهور.
عندما اندلعت الحرب بين إيران و إسرائيل سارعت هذه الأخيرة إلى استهداف العلماء و ليس الفنانون او الرياضيون، هل علمتم لماذا ؟
المهرجانات في المغرب اصبحت كالفطريات اصبحت لكل مدينة مهرجان المغرب اصبح يحتل المرتبة الأولى عالميا من حيث عددد المهرجانات إلى أين نحن داهبون
وا باقي گاع مشبعتو فلوس شي شاري قصر فاروبا وشي شاري فريمة ما فيها باس الى تعاونتو راه الدنيا ماشي غير هات هات .
عندما يكون المهرجان جديدا وينعقد أول مرة فيجب على القائمين بأعمال الفنانة البحث في الجهة المنظمة هل بها ناس ممارسين معروفين قبل اتخاد القرار بالمشاركة وذلت تفاديا لمثل هذه المواقف. تنظيم الحفلات أمر صعب جدا و لايتقنه إلى الممارسين المحترفين
من الأحسن يتم إلغائه لاخير فيه الهرج وقلة الإختلاط في هده المهرجانات لافائدة منها عليكم بإصلاح منضومة الشباب العاطل والبحث له أين يشتغل خير من الذهاب إلى السجون لايفيد المجتمع أما إذا توفرة له مناصب الشغل سيستفد منه هو والوطن و يكون المجتمع تحسن من أحسن إلى مستحسن وهدا مانريده في هدا الوطن والباقي خزعبلات
عالمين من كبار علماء الفيزياء النووية تراجعا عن عقد مؤتمر علمي هام مما خلف حالة استياء لدى عدد كبير من الطلبة و الزوار الذين حرموا من فائدة عظيمة و من أمسية علمية كلها تنوير و استفاذة . و شكرا هيسبريس
أصبحت الموسيقى و الرقص منتشرة في كل مدينة بالمغرب و هذا ما يفسر المراتب المتأخرة في مؤشر التنمية البشرية و كذا في محاربة الفساد و كذا في محاربة الرشوة و كذا ارتفاع البطالة.
الأموال العامة تبذر على التفاهات هذا دليل على انعدام اعتبار إرادة المواطن وانعدام احترامه !!
عندما تكون الأموال العامة متوفرة لأجل المهرجانات وتغيب لأجل توفير ابسط التجهزات الضرورية لمراكز الصحة والمستوصفات فذلك دليل على ان البلد يتجه للمجهول
سياسة أفيون الشعوب.الهوهم بالمسرح و السينما.اصبح المواطن المغربي،( يرشرش ) أموالا طائلة ليعيش غاءبا عن وعيه.
إلى محمد أمين
لأن العلماء هم مصدر قوة لأي بلد وبالمقابل هم الرعب والخوف للعدو أما المغنون و الرياضيون (هههههه الفن) فهؤلاء هم سبيل لإلهاء أي شعب وهم ايضا بمثابة التيار الذي يسحب العقليات للاسفل
جواب مختصر وإلا فالموضوع يطول شرحه
الفنون والموسيقى مهمتان للغاية لكل من التطور الفردي وإثراء المجتمع. فهي تعزز الإبداع والتفكير النقدي والتعبير العاطفي، مع تعزيز المهارات المعرفية والذاكرة والرفاهية الاجتماعية والعاطفية. علاوة على ذلك، تلعب الفنون والموسيقى دورًا حيويًا في الحفاظ على الثقافة وبناء المجتمع وحتى النمو الاقتصادي. تساهم صناعة الفنون والترفيه بشكل كبير في الاقتصادات المحلية، مما يخلق فرص عمل ويجذب السياحة. حان الوقت لمزيد من دمج الفنون والموسيقى في تعليمنا لضمان تجربة تعليمية أكثر شمولية وإثراءً، وإعداد المغاربة لمجموعة أوسع من الفرص….^^…*
المشكلة في العشوليية و العشوائين . ليست في الرقص او الغناء أو الرسم اي شيء ٱخر . المسؤولية ٱنفصنت من الزمن و المكان .
عدم التزام إدارة المهرجان بالملبغ الذي كان متفقا عليه?
هانيا ! نيت سهرات ديال ستاتي طايح كثر من نايض
كانت تصبر عليهم شويا ودير ليهم لكريدي مساكن . على ود هذاك الجمهور مسكين .
الجمهور…. والفنانة…. الطيور على اشكالها تقع….
أحسن خبر سمعته هذا الاسبوع ….و هذا رأيي السخصي و لا أفرضه على أحد
هل ما يقع في فلسطين يترك لنا المجال كي ننظم المهراجانات الا تستحيوا على انفسكم اطفال ونساءوشيوخ يحرقون خصوصا ما وقع في مخيم الشاطئ ناهيك عن من يقتلون عند جلبهم للمساعدات كان بالاحرى علينا ان نصوم من اجل الفلسطينيين وان ندعوا لهم الله كي ينتقم من الصهاينة المغتصبين بدل الذهاب الى هذه الاماكن القدرة التي تهدر فيها الاموال بدون فائدة
رقصني ياجدع هدا ما نحن داهبون إليه
مادا إستفادت بعض دول لي سبقتنا في رقص والأفلام الا الجوع والخراب حتى أصبحنا نقول في كل بيت رقاصه