دعا فرع قلعة السراغنة من العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى احترام حق العيش في بيئة نظيفة خالية من الأضرار، محملا السلطات المحلية والمنتخبة مسؤولية الضرر الذي يمس صحة و سلامة الساكنة.. وأدانت الهيئة الحقوقية، في بلاغ لها توصلت به هسبريس، ما وصفته بـ”تلكؤ المجلس البلدي في إحداث وتجهيز وتسييج وصيانة المقبرة الإسلامية سيدي عبد الواحد”.
وأوردت الوثيقة أن الأضرار المتحدث عنها تفاقمت بعد فيضان المياه العادمة من قناة للصرف الصحي الرئيسية المجاورة لفضاء المربوح، التي يستعملها البعض في الري الزراعي وخصوصا الخضروات، و نتيجة ما تقوم به الشركة المفوضة بتدبير النفايات الصلبة بالإقليم من تعمد حرق الأزبال بالمطرح من حين لأخر، حيث تنبعث روائح كريهة وخانقة.
كما تطرق البلاغ لمعاناة ساكنة “دوار الكورس” مع عدم الترخيص لهم من طرف المجلس البلدي لربط منازلهم بالماء الصالح للشرب والكهرباء.. واستنكرت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، ما وصفتها بـ”التصرفات والممارسات اللامسؤولة” لباشا المدينة على خلفية امتناعه عن لقاء ثمانية من ممثلي المجتمع المدني، معتبرين ذلك تجاوزا لما جاء به الدستور.
الحقيقة ان مدينة قلعة السراغنة لا تزال تعاني التهميش مقارنة مع أقاليم كانت الى وقت قريب تابعة ترابيا لها,بنگرير التي شهدت تنمية سحرية في ظرف وجيز ومشاريع كبرى غيرت حاضر ومستقبل المدينة ،موازاة مع ذالك لا تزال مدينة قلعة السراغنة الام تعاني من الروائح الكريهة عند مداخلها وكذالك بنية تحتية مهترئة من طرقات وأرصفة ومجاري الصرف الصحي رغم ان الدولة فقط في السنوات الاخيرة صرفت ملايين السنتيمات للنهوض بهذه البنيات الا ان تلك الأموال ضاعت بسبب سوء التسيير واكبر مثال هو إصلاح وتزفيت الطرقات قبل الشروع في إنجاز الصرف الصحي .حتى صلحو لينا الطريق عاد تفكرو الوأد الحار .كذالك مشروع تأهيل الحي الصناعي النخيل والذي من المفروض ان يكتمل إنجازه في شهر يونيو هذا العام لا زالت الأشعار تراوح مكانها وكذالك تلاعب المقاولة المكلفة بالمشروع بدفتر التحملات للمشروع وكذالك تلاعب الادارة المكلفة بإنجاز قنوات صرف مياه الأمطار وذلك بسرقة بعض الأمتار من هذه القنوات وعدم إنجازها مكتفين فقط بربطها بشبكة الوأد الحار وزيد وزيد وزيد القلعة حتى هي خاصها غضبة ملكية