شهد الوسط الفني المغربي، في الأيام الأخيرة، حالة من الترقب والحماس الكبيرين، بعدما أعلن المنتج اللبناني صادق الصباح عن شروعه في التحضير لنسخة مغربية من المسلسل العربي الشهير “الهيبة”، الذي شكل واحدة من أبرز الظواهر الدرامية في العالم العربي خلال السنوات الماضية.
ومنذ اللحظة التي انتشر فيها الخبر، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة للنقاش والتكهنات حول تفاصيل المشروع، بين من عبّر عن حماسه لرؤية نسخة مغربية من العمل الذي عشق تفاصيله ملايين المشاهدين العرب وبين من تساءل عن هوية الممثلين الذين سيجدون الأدوار الرئيسية في هذه النسخة المحلية.
وسرعان ما انتشرت عبر صفحات فنية مغربية وعربية أنباء تفيد بانضمام مجموعة من الوجوه المعروفة إلى الكاست المغربي؛ من بينهم محمد خيي وأيوب أبو النصر وسلوى زرهان وربيع القاطي ويوسف الجندي وماريا لالواز والصديق مكوار وفاطمة الزهراء الجوهري وسعد موفق وإلهام واعزيز ومنصور بدري، وهي أسماء أثارت تفاعلا كبيرا بين الجمهور الذي بدأ في تخيل الأدوار التي يمكن لكل منهم أن يجسدها.
لكن، ووفقا لما كشفه مصدر خاص لهسبريس، فإن الأسماء المتداولة لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن فريق العمل لا يزال في مرحلة الإعداد والاختيار وأنه لم يتم بعد الحسم في قائمة الممثلين الذين سيشاركون في المشروع.
وأوضح المصدر ذاته أن الاجتماعات التحضيرية ما زالت متواصلة بوتيرة مكثفة بين فريق الإنتاج من أجل انتقاء الأبطال بعناية فائقة، نظرا للطابع الخاص للمسلسل والاهتمام الكبير الذي يرافقه، مضيفا أن الشركة المنتجة تسعى إلى ضمان مستوى فني وتقني يرقى إلى توقعات الجمهور المغربي الذي ينتظر العمل بشغف كبير.
وأشار مصدر هسبريس إلى أن المشروع يعامل كـ”رهان استراتيجي” في مسار تطور الدراما المغربية، لكونه أول تجربة رسمية لتكييف عمل عربي ناجح بروح محلية مغربية؛ ما يجعل من الضروري العناية بكل تفاصيله، من السيناريو واللغة إلى الجوانب الثقافية والاجتماعية التي تمنحه هوية مغربية أصيلة.
وفي تصريحات إعلامية سابقة، قال المنتج صادق الصباح إن التحضيرات تسير بوتيرة ثابتة، مشيرا إلى أن النسخة المغربية من “الهيبة” ستحتفظ بجوهر القصة الأصلية التي تمزج بين الإثارة والتشويق والدراما الاجتماعية؛ لكنها ستقدم بروح مختلفة تنبع من البيئة المغربية الغنية بتفاصيلها ولهجتها وموروثها الثقافي.
وأكد الصباح أن التجربة الجديدة تأتي على غرار النسخة التركية من “الهيبة” التي حققت بدورها نجاحا لافتا، مضيفا أن النسخة المغربية ستضم نجوما مغاربة بارزين سيعلن عنهم قريبا في عمل يهدف إلى رفع سقف الإنتاج الدرامي الوطني بفضل ما يتوفر عليه من إمكانات تقنية وبشرية ضخمة.
ويعد مسلسل “الهيبة” أحد أنجح الإنتاجات التلفزيونية في المنطقة العربية خلال العقد الأخير؛ فقد انطلق عرضه عام 2017 ببطولة النجم السوري تيم حسن في دور “جبل شيخ الجبل”، وشاركت فيه نخبة من الممثلين اللبنانيين والسوريين، من أبرزهم منى واصف ونيكول سابا وسيرين عبد النور وديمة قندلفت.
وتدور أحداث العمل في قرية خيالية تدعى “الهيبة”، تهيمن عليها عائلة قوية ذات نفوذ، تعيش بين صراعات السلطة والعادات والعلاقات العاطفية المعقدة، في حبكة جمعت بين الأكشن والرومانسية والسياسة. وقد امتد المسلسل على مدى خمسة مواسم متتالية، قبل أن يُختتم بفيلم سينمائي صدر عام 2022 بمشاركة زينة مكي ومحمد عقيل، قدّم نهاية مؤثرة لقصة “جبل شيخ الجبل”.
التقليد والكسل يطغيان على الاجتهاد والابتكار. وتلك من سمات ضعاف الكفاءة
الحذر كل الحذر من إسقاط هذه المسلسلات الشرقية و إلباسها لبوس المغاربة
في المشرق العربي تنتشر و تزدهر تجارة السلاح و الأعضاء و هناك مناطق لا تعترف بسلطة الدولة و تحتكم للعرف و “حق عرب ” و ادخال هذا النوع من الدراما إلى بيوت المغاربة يطبع مع مثل هذه الظواهر الغريبة و الدخيلة على مجتمعنا و كمثال بسيط مسلسل بين القصور الذي صور احد الأحياء بمدينة الدار البيضاء و كأنه دولة داخل الدولة
على القائمين على الشأن الثقافي في المغرب ان يفكروا بدل المرة ألفا قبل السماح لمثل هذه المسلسلات التي تتغلغل في المخيال الجماعي خصوصا بالنسبة للشباب الذي يتأثر بكل شىء و أي شىء
المغرب مترقب لتخفيض الأسعار يارب
السلام عليكم ، انا و كمشاهد لمسلسل الهيبة بجميع اجزاءه اجزم بعدم وجود اي صلة بيننا كمجتمع و بين المجتمع الذي يجسده المسلسل او بشكل أعم بين لبنان و المغرب(رغم احترمنا للبنان و خصوصياته) لابوجود لدينا مناطق خارج سلطة الدولة ولا يوجد لدينا مخيمات و لا عصابات هنا و هناك لذالك يستحيل إنتاج عمل مثل مسلسل الهيبة بالمغرب و السلام
انتاد درامي ممتاز و رائع و يتمشا مع البيئة اللبنانية السورية التي تعرف تواجد عائلات قوية الفوذ و تحكم باسلاح المناطق التي تتواجد بها عكس المغرب الذي حتو لو تواجدت عائلات ذات نفود فالسلاح ممنوع و تكوين جماعات مسلحة ممنوعة في المغرب الشيئ الذي لن يجعل النسلسل او العمل الدرامي واقعي و ناجح بالمغرب، الغاربة يبحثون عن مسلسلات تعالج الفساد في السياسة، و معالجة مافيا الحروقات و العقارات و القضاء حتى يتكن المواطن العادي من معرفة حقيقة ما يدور يعرف كيف يتعامل معها وقت الاستحقاقات و حتى يكون القضاء مكشوفا ويقوم يعمله كما يجب
غادي يكون عاود تاني مسلسل فراقشية و نشر القيم الخاوية