استهجان واسع خلفته تصريحات للمدعو رضوان بن عبد السلام، الذي يصنف نفسه فقيها وداعية، وصف فيها المدارس الابتدائية بـ”دور الدعارة” وحرض على عدم تمدرس الأطفال.
المعطيات التي حصلت عليها هسبريس تفيد بأن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي التي يرأسها شكيب بنموسى لم تقم برفع أي دعوى قضائية ضد المدعو رضوان بن عبد السلام على تصريحاته التي تسيء للمدرسة المغربية.
في المقابل، استنكر عدد من المواطنين ما جاء على لسانه، معتبرين أن تصريحاته “تضرب أدوار المدرسة العمومية”.
وكان بن عبد السلام قد قال: “المدرسة كانت قديما للتربية والتعليم، أما الآن فأصبحت منبعا للفساد والجهل، ويمكنك الوقوف أمام باب المدارس والثانويات وستظن أنك واقف أمام دار للدعارة”.
ورد عدد من المواطنين على عبد السلام مستهجنين موقفه هذا.
وفي هذا الإطار، كتب أحمد الدافري، خبير التواصل، في تدوينة على “فيسبوك”: “أنا شخص مارست التعليم في الثانوي منذ سبتمبر 1987، وما زلت أمارسه حاليا في المستوى الجامعي. وبنهاية السنة الجارية، سأكون بمشيئة الله قد أكملت 35 سنة من ممارسة التدريس في مؤسسات تعليمية مغربية تابعة للتعليم العام والخاص”.
وتابع ردا على عبد السلام: “إنك بكلامك هذا الذي نشرته في صفحتك التي يقبل عليها عدد كبير من القراء، قد وضعت نفسك في موضع شخص ينبغي أن يخضع للمساءلة القانونية والأخلاقية. فأنت حين تجزم بما لا يدع أي مجال للشك بأن المدرسة أصبحت الآن منبعا للفساد، فأنت توجه تهمة الفساد بشكل صريح وعلني للأساتذة والإداريين والهيئة التربوية والتلاميذ. إن المقصود بمنبع الفساد هو المكان الذي ينطلق منه الفساد. وهذا یا سيدي سب وقذف في المؤسسات التعليمية وفي التلاميذ وفي العاملين في هذه المؤسسات، والسب والقذف يعاقب عليهما القانون. سأكرر ما أردت توضيحه لك سيدي حتى تفهم ما أقول؛ إن اتهام شخص أو مؤسسة بصناعة الفساد دون دليل ملموس، يسمى قذفا. وهو أمر يعاقب عليه القانون”.
وكتب شخص آخر يدعى مصطفى العلام: “نقول للمدعو رضوان بن عبد السلام: نحن أسيادك في انتقاد المنظومة التعليمية بالمغرب لكن لم نفكر يوما أن نمس جدران المؤسسة التعليمية بسوء كونها إحدى الركائز الأساسية للمجتمع الحديث؛ فحينما ننتقد فإننا ننتقد السياسات ونوجه سهامنا نحو الساهرين على سير المؤسسات، لكن لم نستعمل أدوات النقص أبدا، هدفنا إصلاح بعض السلوكيات لا هدم المنظومة”.
رضوان بن عبد السلام امي هو لي قالها هو اصله نجار .
اتبتوا غير ذلك؟؟ إن كنتم صادقين؟أظنه على صواب… لا يكذبه إلا أعمى أو منافق ….
وكان بن عبد السلام قد قال: “المدرسة كانت قديما للتربية والتعليم، أما الآن فأصبحت منبعا للفساد والجهل، ويمكنك الوقوف أمام باب المدارس والثانويات وستظن أنك واقف أمام دار للدعارة”.
حتى الأطفال في المدارس لم ينجوا من ألسنة الفكر المتطرف من هؤلاء الدعاة والفقهاء. اتقوا الله في أبناء الشعب. فأنا كمعلم قضيت أكثر من 40 سنة في التعليم تتلمذ على يدي علماء وأطباء ومهندسين ورجال الأمن وجنود… ويأتي أصحاب الرقية الشرعية ويتهموننا مع مدارسنا باشياء لا نسمح لهم بها.
في الحقيقة يجب ردع هدا المدعو فقيها وداعية وجره إلى القضاء لرد الاعتبار للمدرسة المغربية ومكوناتها. غير مقبول هدا التنطع البدائي
المدرسة لا تقوم بواجبها التربوي كما يجب في التربية .. لان التربية اسسها الاخلاق والحياء .. لا داعي لاستعمال كل هده المصطلحات ..
لكي لا نظلم احد فالكل يعرف ان دور الاسرة غاب و دور المدرسة كذلك في غياب . عند مروري بالاعداديات و الثانويات فاول مايثير انتباهي لباس هؤلاء القاصرين و القاصرات . من ملابس ممزقة و شعر ملون و حركات ايحائية . فلم تعد للمدرسة هيبة في التربية . و كذلك تعاطي الممنوعات حدث ةلا حرج . فتجد القاصرين بدون موجه بدون هدف في الحياة اللهم مايرونه في مواقع التواصل الاجتماعي يحاولون تقليده . ربيو ولادكم ربيو ولادكم .
لقد سقط الملقب بالداعي والفقيه رضوان بن عبدالسلام في محظور لفظي لغوي لا يليق بمن يريد الاصلاح والامر بالمعروف لقد فقد السيد الفقيه ادبيات النقد والاصلاح بالتعميم والقذف في حق منظومة تتكون من النظام التعليمي والبشري واصبح يفتي في كل صغيرة وكبيرة وبدون ان يكون مؤهلا لذلك ولكن من باب الاحترام والنقد اقول له هناك من الحق ما قلته ولكن ليس بالصيغة التي نطقت اوًكتبت بها ردك او فتواك على السائل او السائلة تحرى الدقة وتفادى التعميم وشكرا
سواء كان المدعو فقيها أو لا فهو لم يقل إلا الحقيقة وهذا يعلمه الجميع.وعوض الحديت عن رفع دعوى أو غيرها يجب التفكير في كيفية معالجة هذه المعضلة هناك مخدرات عند الذكور والإنات والجنس وأشياء كثيرة مخلة بالحياء ومخالفة للشرع والفطرة وكل ماهو سوي
في رأيي المتواضع هذا الشخص الذي ينسب لنفسه أنه داعية كل ما يقوم به هو إستعراض السيارات الفارهة مع كلمتين بالإسبانية في مواقع التواصل الإجتماعي وأنه يقلد محمد رمضان الذي يحسب نفسه ظلما أيضا أنه فنان
على الوزارة أن تدافع على المدرسة وأن لا تترك مثل هؤلاء الجهال يسبون 5 ملايين تلميذ وتلميذة وما يزيد عن مليون طالب وأكثر من 400 الف رجل تعليم وتكوين مهني.
في برنامج على إذاعة ميد راديو صرح بن عبد السلام أنه قاطن ببرسلونة وعندو إقامة تما،يعني عايش في مدينة سياحية بحرية ومبرع عند “الكفار” وتينعت بناتنا بالدعارة ،أتمنى أن ترفع جمعيات الأباء والأمهات دعوى ضد هذا الشخص
هذا المدعوا رضوان بن عبد السلام هو مهرج فقط يضحك الناس .
وكلامه بعيد عن الدين الإسلامي هو لا يتقن الا النكت الهزيلة
ويبقى التعليم الاكادمي هو النمودج الارقى للتحصيل والبحث العلمي والبتكار والاختراع ومسايرة العصر التكنولوجي الرقمي وإلا سنغادر ركب الحضارة ونسقط في مستنقع التخلف والجهل.
كلامو صحيح خلينا من الابتدائي
سير طلع الاعدادي والتانوي وشوف منبقاوش نكدبو على ريوسنا ولكن المشكل فالبيت هيا اساس التربية
لماذا لا نكلف لجنة مختلطة بالقيام بهذه التجربة و بحضور هذا الذي يدعي هذا الكلام والتأكد من ادعاآته فإن كان على صواب أصلحنا الفساد وإن كان كاذبا نحمله مسؤولية كلامه هذا هو عين العقل يجب القيام بالبحث في كلامه أولا
أنا مهاجر بسانطا كولوما قرب برشلونة ورضوان يعيش في نفس المنطقة كمهاجر،هنا البنات حرات في لباسهن،بنات رضوان يدرسن في مدرسة عمومية كطالونية،لم أفهم تصريحاته المتطرفة، لماذا لا يرسل بناته إلى “مدرسة قرآنية” كما ينصح الآخرين؟
هاداك رأيه يجب ان يحترم هل كل يقول رأيه ايتابع قانونيا حري بالوزارة انت تهتم بمهامها الايام تمر ولا نرى اي من وعودهما تتحقق والا انتم من يجب ان يحاسب
ما صرح به رضوان بن عبد السلام ي يعبر عن الواقع الذي أصبحت عليه مدارسنا الفاحشة والزندقة وللقراية الله يجيب
كلام صريح، وهو كيقصد امام المدارس ماشي داخلها، بغيتو تاكدو امكن ليكم ضربو دورة قدام اي ثانوية في حيكم باش تشوفو، واش كتغطيو الشمس بالغربال،
اللي بغا اتصاحب كيمشي قدام الثانويات، الي بغا ……وماخفي كان اعظم،
Près توعية للعائلات باش ترد البال لبناتها وولادها، والمدرسة كذلك خاصها تقوم بدورها والاستاذ كذلك، ومانساوش الاعلام خاصو يدير مواضيع ومقالات و ربورتاجات على هاد الظاهرة، حيت هاد الجيل صعيب و ايد واحدة ماكتصفش
كل ما قاله هذا الرجل أكان فقيها أو جاهلا أو أستاذا أو أو….. بكلامه حقيقة مثبة لا ينكرها إلا منافق الرجل أنذركم وحذركم وعرى عن كل ما تعيشه مدارسنا وكل مأسساتنا فالآن الكرة في ملعب اللمسؤولين عن هذا القطاع
Les collégiennes, les lycéennes ont besoin d’être protégéés des loups près des établissements et dans la rue en général …. On a un État, des Autorités, sans Lois Claires comme un corp sans âme. . Un professeur respecté doit porter un tablier. Un ministre d’éducation respecté doit exiger aux professeurs de porter un tablier. ……… le professeur doit donner le bon exemple……
فين وصلات خبار الاستاذ تاع سطات؟
ردا على الخبير في التواصل و بعض المطبلين السيد يقول محيط المدرسة و لم يقل داخلها..بلا ماديرو من الحبة قبة.كان من المفروض على هاؤلاء المطبلين المطالبة بدوريات أمنية داءمة أمام المدارس.
الى مؤيدي مدعي الفقه . لدي سؤال واحد و بسيط هل لديكم أبناء و بنات او أخوات يتابعون دراستهم بمؤسسة تعليمية . ادا كان الجواب بنعم فتلك هي الطامة الكبرى . راه اللي مربي مربي و اللي مخلق مخلق و من شابه أباه فما ظلم . راه في نفس الفصل الدراسي كاين اللي مربيه راجل و كابر في حجر امرأة و كاين اللي خرجوا عليه والديه . الله يرفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين
الله يجازيكم بيخير؛ لنكن واقعيين ؛ العديد من المؤسسات التعليمية؛ نجب امام ابوابها العديد من التلاميذ و التلميذات في وضعيات مخلة بالأدب؛ جل الموسسات لاتتوفر على مكتبات ليستغل التلاميذ اوقات الفراغ؛ عندما يتغيب احذ الاساتذة يخرج التلاميذ ليتسكعوا امام باب المؤسسة و يضيعون وقتهم بل و نجد العناق بين ااجنسين……
و ليس جميع التلاميذ كذلك
الوزارة لاتتحمل مسؤوليتها جيدا و تتنصل من مسؤوليتها
لا أحد استهجن كلام السي رضوان سوى شلة العلمانيين الذين يريدون ان تشيع الفاحشة في وسط الشباب والمدارس، كل التضامن مع السي رضوان ݣال غير الحقيقة
يجب محاكمته لأنه أراد تقليد الفقيه الجزائري شمس الدين الدي تكلم مرة بيوت الدعارة المرخصة بالجزائر و قال كدلك عن الأحياء الجامعية أنها أصبحت مراكز للدعارة. لما تكون مصيبة في الجزائر يحاولون إلحاقها بالمغرب من خلال الجهلاء و الأميين بالمغرب. لا يجب التساهل مع هؤلاء و لابد من محاكمته لأن الدولة من كثرة تساهلها و عدم القيام بمهامها أصبح الكل يرى نفسه عالم و خبير و تالق لسانه و لا يخاف محاكمته.
يجب تقديمه للمحاكمة ليفسر لنا كلامه و يقدم أدلته
ربما ماصرح به ينطبق على بناتك وأخواتك فعليك بإرسالهم إلى مدرسة يعرفها فقيهك أما بنات المغاربة فحرات في حياتهن لأننا لسنا تحت حكم طالبان،في خبارك أن داعيتك تيعيش حدا برسلونة؟
الحقيقة دائما تكون مرة هده هي الحقيقة المخدرات و التحرس يالفتيات و ممارسة الجنس في وراء جدران الموسسة وهدا حصاد مدونة الاسرة و القادم اسوء حين تشرعن العلاقات الرضائية و الاجهاض سيكون هناك حمل و مزيد من الاجنة ترمى في كل مكان
لقد غاب دور الآباء في تربية الابناء وعندما نسمع مربي او والد قام بفاحشة مع ابنته والأخ يقوم بأفعال تندى لها الجبين امام اخته وأمه وابوه ولا رادع فالمشكلة بدأت من الأسرة اما المعلم او الاستاذ بشر عندما تكون أمامه تلميذة مزوقة عريانة كل مفاتنها مفضوحة أمام اعينه فكيف يتمالك نفسه ويكبح غرائزه والخير مدفق أمام عينيه اذا لماذا لايدافع عن هذه المظاهر وهي في صالحه يتمتع في الشارع وفي القسم ويمتع عينيه ويدافع عن يساعده من الأسرة ولا يعجبه من يقول اللهم ان هذا منكر ياأهل الكفر راقبوا بناتكم وخافوا من ربكم ولا تلقوا بايديكم إلى التهلكة والداعية لم يقل الا مايرى ولا يريد الا خيرا
لا حول ولا قوة الا بالله رضوان بن عبد السلام رجل طيب وشخص معتدل وبشوش وفكاهي مجرد زلة لسان لم يدرك خطورتها وأبعادها ولكل عالم هفوة ولكل حصان كبوة اتمنى ان يقدم اعتذارا للساهرين على المنظومة التعليمية وينتهي المشكل والمسامح كريم.
الرجل يقول الحقيقه ومن يقول غير ذلك فاليدهب إلى أي مدرسة ويرى بأم عينه
هذا ليس داعية أو فقيها نظرا لكون مستواه التعليمي لا يتعدى الطور الابتدائي حسب تصريحه شخصيا في مقابلة مع الرمضائي… فليس كل من يحفظ بعض الايات القرءانية أو بعض الأحاديث النبوية يسمى داعية أو فقبها فالدعوة و علوم الفقه لهما شروطهما….. أما ما جاء في تصريح هذا الشخص فيلزم الجهة المتضررة أن تتابعه قضائيا و ليس عبر تعليقات ستذهب مع الرياح و تنسى بمرور الزمن….كلمة واحدة قد ترفعك الى أعلى عليين أو تهوي بك الى أسفل سافلين.. فصن لسانك يصونك
أضن ان ما قاله السيد بغض النظر على الفقه فهو ثابت ولا يدع مجال للنقاش. أضن أنه يجب على المسؤولين أخد جوهر الكلام الثابت الضاهرة موجودة ويجب التصدي لها.
تعليقات جلها بءيسة. واحد يقول مشي فقيه واحد يقل نجار….اش دخل هدا بهدا.
كلشي كيعرف شنو عندنا حجم الفساد فالمغرب وكلشي ساكت. كلنا عارفين جل لبنات لي كيمشيو لسوريا ولبنان و تركيا و مصر و الامارات و السعوظية و قطر و لكويت و اوروبا ولندن و سويسرا هدي كانت دايرة فيزا فنانة يعني راقصة كباري ووووو لا اعمم. هد البنات شنو كيمشيو يخدمو فنظركم بدون دبلوم طبعا. كاين دبلوم نظري فقط.
ملشي عارف و شاف فيديوهات بنتي مشات تقرا
كلشي عارف اش واقع فالجامعات مع الاساتدة مقابل النقط و مع الطلبة مقابل المصروف
كلشي عارف اش واقع قدان اللسيات و اصحاب السيارات الفاخرة لي كيجيو يتقداو
كلشي عارف حجم الفساد عند تلاميد البعتات الاجنبية.
ووووو كلشي عارف
ولكن غي كيجي شي شخص و يعلن على هد شي فالعلن و بالجهر
كنجهلوه و نردوه شمكار و نجار وووووو
هدا هو النفاق المجتمعي.
والي كتشطح مكتدرقش وجهها
لا بد للحكومة التدخل بالعقاب وتجريم كل ظلامي يُقحم أنفه فيما لا يعنيه .الناس وُلدت أحرار ولا بد لهم من العيش الحر بكل أنواعه سواء في المُعتقد أو حرية الجسد حسب القوانين والبنود الدولية الإنسانية. إنتهى زمن التخريف والتقريف على الناس يا الظالمين الظلاميين.
الرجل يقول : “المدرسة كانت قديما للتربية والتعليم، أما الآن فأصبحت منبعا للفساد والجهل، ويمكنك الوقوف أمام باب المدارس والثانويات وستظن أنك واقف أمام دار للدعارة”… فما هو الخطأ في ذلك. الرجل لم يقل سوى الواقع
بالرجوع اى فيديوات السيد بنعبد السلام يتضح جليا ان المعني ليس لا فقيها ولا داعية بل مجرد شخص يحكي نكث او قصص مضحكة ( humoriste ) يستنبط قفاشاته من أشياء لها طابع ديني .هذا فقط للتوضيح ،اما ما تفوه به بخصوص المدارس فهو انسان راشد ويستطيع الدفاع عن نفسه ان كان بريئا او الاعتذار عند الاقتضاء.
ينبغي أن نحلل كلام عبد السلام بموضوعية …وسنجد بأنه نطق ببعض الحقيقة التي لا يعلمها إلا الممارسون للتدريس الذين يلاحظون بان حجم ونسبة الفساد والدعارة داخل صفوف التلاميذ المؤسسات التعليمية وخارج اسوارها أمر حقيقي وصادم جدا ….ولو قامت الوزارة بفتح تحقيق في الموضوع ستصدم …لم تعد هناك براءة ولاعفة ولاهم يحزنون أصبح أغلب التلاميذ مجموعة من قطاع الطرق والعاهرات ….يدخلون الاقسام من أجل تبادل التحرشات والضحك على الأساتذة واستفزازهم ….اقول للوزير الجديد إن اصلاح التعليم لن ينجح ولن ينجح مهما كانت البرامج التعليمية جيدة ….المسألة قضية قيم واخلاق …عندما تعود الاخلاق سيسهل اصلاح كل شيء بقطاع التعليم الحساس.
يكفي قراءة التعاليق لنرى ان المغرب ابتلي بالدواحش الاوغاد، تبا لهذا الزمان الذي جمعنا معكم لنرى هذه الكمية من الغباء منكم.
اذا كان محيط المدرسة كما يقول اذن يجب حماية التلاميذ من المتربصين لا الوقوف بجانب أخرق يسكن اصلا في إسبانيا و يدرس ابناؤه بمدارس اسبانية
نعم. أخطأ المسمى رضوان وتجاوز قليلا…. لكن أحمد عصيد أشد منه مس مقدسات وثوابت ولم تحرك ضده آية متابعة…. وفي الحقيقة هناك بعض التجاوزات من بعض التلاميذ المراهقين الذين يسيطرون على أبواب المؤسسة ويتحرشون بالتلميذات في ظل فكر الميوعة الذي تنشره بعض الأفكار الهدامة كذلك هناك حيف بالزام التلميذات بالوزرة دون التلاميذ الذكور الذين يرتدون ملابسا مخلة بالحياء اما في الثانوي فقد ضبطت مجموعة من التلاميذ مع تلميذات داخل الأقسام في حالة تلبس بالاخلال بالحياء وللأسف لم تحرك ضدهم متابعات
الحقيقة اغرب من الخيال صرحة راه هذا هو الواقع والحقيقة او الله يصلحنا يارب
لو قال هذه الكلمات شخص غير ملتحي ولا علاقة له بالدين لما خلقت هذه الضجة،فعلا قد بالغ كثيرا حينما وصف المدرسة بدار الذعارة،ولكن الحقيقة ان المدرسة الانلم تعد منبع والتربية والاخلاق،ولم تعد حتى منبع العلم،فقد هانت واصبح تلاميذ لا يفقهون في العلم ولا في الثقافة،فقد اصبحوا اشخاصا مشوهين لا تربية ولاعلم ولا معرفة حقيقية، ولكن يجب ان نعترف ان هذه الحالة لا تنطوي على جميع المتمدرسين الا ان الامور قد تسير الى الاسوء اذا لم ننقذ المدرسة ونطورها في التجاه الصحيح بعيدا عن كل الاديولوجيات كيفما كانت.
العلمانيين والحداثين والملاحدة في المغرب يحاولون ما امكن تكميه الافواه لخصومهم الاسلامين.
واين هاؤلاء العلمانيين ممن يستهزؤون بالمقدسات في المناهج المدرسية ؟ ويعتبرون ذالك حرية التعبير.
اما حين يكتب داعيا عن ما تعانيه مؤسساتنا التعليمية في المغرب. من مشاكل وسلوكيات الغير الاخلاقية .
تقوم الدنيا ولا تقعد.
ألم أقل لكم.يجب فقط أن يذكر المقال شيئا فيه رائحة الجنس حتى يخرجوا المهوسين به ليعلقوا ثم الدواعش والمهوسين بالجنس لا يدافعون إلا على مهوسي الجنس أمثالهم ونسوا أن قدوتهم هذا اللذي يسمي نفسه فقيها ظلما وعدوانا يسكن في اسبانيا ويدرس بناته في مدارس بها الدعارة أكثر من أي دولة عربية.لماذا لم يوقف بناته إذن من هذه المدارس أو يريد من بناته أن يكن متفوقات حتى يعلمن حقوقهن كي لا يلعب بهن أي ذكر ويهضم حقوقهن وبنات بلده يريد أن يبقين جاهلات حتى يتسنى للمهوسين بالجنس أن يضعوهن تحت الاحذية
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))، قيل وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة هاذا الحديث للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ينطبق على هاذا الإنسان اللذي يسمي نفسه داعية
الرجل وإن كان بالغ في الوصف إلا أنه لم يقل إلا ما يثبته الواقع
وهذا الوضع المزري الذي تعاني منه التربية التعليميه في المدرسة أو محيطها لا يحتاج إلى أن يستنكره فقيه أو علام فكل من له غيرة على أبناء الوطن يحز في نفسه أن يرى جيل المستقبل ضحية لانحطاط الأخلاق والقيم
راه عندو الحق باقي شي مدرسة فهاد الوقت باركا منكدبو و نافقو على بعضياتنا، الاساتذة تينعسو فالاقسام و الشواهد الطبية و يتهافتون على الساعات الإضافية و العمل في المؤسسات الخاصة وزادو كملوها بهاد المتعاقدين ال المخير فيهم ميكتبش جملة مفيدة العام الكامل وهوما الاضراب علاش الله أعلم فين حين مدراء المدارس فعوض ميبلغو عليهم دايرين عين ميكا، التلميذات تيمشيو باش يتعلمو يكميو و القرقوبي الدراري تيمشيو علا البنات و يتعلمو جميع الموبقات خمر و مخدرات و كيفاش أكون شمكار البزنازا أحدا الباب الشراب أحدا الباب تيتباع بالكاس ال عندو شي طونوبيل يجي هز … هادشي كاين وكلشي عارفو باركا من الكدوب مكاين لا قرايا لا والو لأن امشا زمن القراية و الاساتذة المحترمين ال تيربيو قبل ميقريو و هاد الفقيه كال الحق و الخداعين تيهاجموه … واش اعباد الله الدري فالكوليج متيعرفش يقرا نص بالعربية آش كان تيدير هذا فالمدرسة 7 سنين كاملة و طالب فالجامعة ميعرفش يقرا سؤال بالفرنسية 15 عام د القراية آش كان تيدير .. هاد المدارس راه أكتر من دور الدعارة قاليك بغاو يدعيوه
يا عباد الله اليسد رضوان على حق …عندما تمر من امام اعدادية او ثانوية ترى العجب العجاب ..تلميذات نصف عاريات او بسراويل ” مثقوبة ” يتبادلن الحذيث مع الجنس الاخر و هن في حالة تخل بالحياء ” قلة الحياء ” ..” تبادل القبل و التعناق و زيد و زيد ..” و هناك صور و فيديوها توثق ذلك على التواصل الاجتماعي … و الله استحي ان امر من امام هذه المؤسسات ..على المسؤولين على المؤسسات العمومية التطبيق الصارم للقانون الداخلي و استدعاء ان اقتدى الامر رجال السلطة لكبح مثل هذه الممارسة و السلوكيات المشينة لتحذير اولياء الامور من تصرفات ابنائهم المخلة بالحياء ..
رضوان بن عبد السلام ليس فقيها و احسن شيء يمكن وصفه به أنه داعية (الكتروني).
تكلم عن واقع مؤسف جدا لكن ارتكب غلطا في اصدار الحكم و النصيحة من موقعه الذي لا يسمح بذلك فهده امور للفقهاء و الفقهاء في التربية والتكوين.
عمري الآن يقارب الخمسين ولم نرى قط فقيها أو داعيا كما يدعي تحدث على منكرات الذكور رغم كثرتها وأفظع من منكرات الأنثى من قبيل اغتصاب الاطفال والقتل في الجلسات الخمرية والگريساج والسرقة والنصب والاحتيال ولكن يتحدثون فقط عن منكرات الإنات رغم قلتها مقارنة بمنكرانتا نحن الذكور كأنهم يقولون للذكر اغتصب كيفما شئت واسرق واقتل وانصب على الناس فلن نتحدث عنك بل أعيننا ستتجه فقط صوب المرأة حتى وإن عطست ولو عطسة ولم تعجبنا فسوف ندينها على ذلك لهذا استفحل اجرامنا نحن الذكور ولم يعد يردعه شيء
كنا نظن أن مثل هذه العقلياات الظلامية والجاهلة قد انذثرت من مجتمعنا، يبدو أن المسيرة لا تزال طويلة أمام المغرب ليقضي على مثل هذه “الفيروسات” التي لا تزال تعشش في بعض مناطقنا. كما يجب إنزال أشد العقوبات على هذا ‘الشيطان الرجيم”. نعم أقول الشيطان لأنه وحده من يدعو الناس الى الجهل والظلام ويبعدهم عن العلم ونور المعرفة.
استهجان واسع خلفته تصريحات المدعو ………… حسب تعليقات القراء نلاحظ العكس !!!!!
هذا شخص ليست له أية خلفية دينية او ثقافية أو علمية فهو يمارس الكومديا من خلال سرد نكث ومواقف مضحكة في حفلات العقيقة والزفاف وكلامه لا يمكن أن يعتد به ورفع الوزير دعوى قضائية ضده سيعطيه وزنا اكبر من حجمه المتواضع
تعليقي موجه للأستاذ .
ذاك الشخص لم يقذف داخل المدرسة بل الفضاء الخارجي عن المؤسسة وذاك هو واقع الحال اليوم . وان كنت كما قلت ذو تجربة في القطاع ، فإنك تعلم جيدا ، ومن خلال المذكرات الواردة على الإدارة من طرف الوزارة ، لم تترك مجال للأستاذ ، حتى يتصرف-كما كان من قبل-من الناحية التربوية اي تم قطع الطريق التربوي والتهذيبي كليا عليه ، وأصبحت الإدارة لا تمنع التلميذ من الولوج إلى فضاء المدرسة ، إن كان يبدو في مظهر مخل بالحياء ولا يعكس بتاتا ذاك التلميذ المرغوب فيه ! ..اي المواطن الصالح كما تتوخاه الوزارة المسؤولة !
ولذا أنصحك أيها الأستاذ بالبحث عن السبيل بل المنهجية التربوية اللازمة لنا جميعا حتى تعود الغيرة والهم اللازمين للرجوع إلى ما كانت عليه مدرسة المواطنين المغاربة الأوائل !
ملحق تربوي.متقاعد
ردا على مغربي من سلا.رأيتك ركزت فقط في كلامك على البنات حين قلت من يمر أمام الاعداديات والثانويات يجد البنات يتحدثن بدون حياء مع الجنس الاخر ولم تقل رأيت الجنس الآخر اللذي هو الذكر يتحدث مع البنات او فقط البنات هن من حرام عليهن في الدين الإسلامي أن يتحدن مع الجنس الاخر والذكر حلال عليه في الدين الإسلامي أن يتحدث مع الانات حتى لو لم يقربن له شيئا لأني لم أراك تذكره في تعليقك ثم اليك انت وامثالك اللذين أيدوا هذا الفقيه في بهتانه.يقول المثل لو لم يكن هناك طلب لما كان هناك عرض بمعنى آخر لو لم يركض الذكر وراء الأنثى ليمارس معها الجنس لما كانت أصلا الانثى داعرة يالمهوسين بالمرأة فقط وسدات مدام
السي رضوان لو درس في المدرسة ما كا ن له ان يقول هذا هو شخص شبه امي لايحمل اية شهادة تخول له الرد على المواطنين على شكل فتاوي
هادا داعية؟؟؟…باراكا متشوهو الدعاة الحقيقيين، هادا معندو حتا علاقة لا بالدعاة و لا حتا بالدين، هاد السيد كيقلب على الدعاية لراسو، بزاف بحالو كيحاولو يتميزو حيت مورا هاد الدعاية كاينة لعاقة بلغة الشارع.
استمعت الى الكثير من خرجاته، رجل لا علم له و لا مبادىء و لا ثقافة…..اقول هذا بصراحة لا كرها فيه و لا حقدا عليه، كل ما في الامر أنه من اولاءك الذين يركبون موجات مثل المودة تماما، ظواهر يعرف البعض كيف يستفيد منها شخصيا، معنويا،ماديا في اعلب الأحيان.
أما وصفه للمدارس بدور الدعارة ففيه مساس بالمدرسة المغربية و اطرها و برامجها….لو كان داعية ما تفوه بمثل هذا الكلام!!!!! نعم يجب محاسبته على ادعاءه، عليه أن يتحمل مسؤولية تصريحاته.
وجب على هذا الفقيه …الاعتذار علنا لكل المغاربة..والذي وجب عليهم هم ان لا يتابعون هراءه وتمثيلياته على قناته وان يتركوه صلدا…ولا يعترف به أحدا كداعية لان ليس كل الملتحين الحافظين لكلام الله. داعية.وفقهاء.ومفتون…فهو درجته لا تتعدى فقيه القبور…
كلام الفقيه في غير محله، وهو على كل حال مبالغ فيه. ولا يجب في نظري، أن نلقي باللوم على المدرسة ولا على المدرسين. بل يجب محاسبة الأسرة أولا. كيف يعقل أن يبعث أولياء الأمور ببناتهم وأبناءهم إلى المدرسة بلباس يكشف كل شيء تقريبا؟ تحاول الإدارة التربوية ومعها المدرسون أن تصحح الوضع بإلزام الجميع بلباس محتشم، وباحترام القيم المجتمعية، لكن بعض الآباء والأمهات يرون في ذلك تدخلا في الشؤون الخاصة. الأسرة مسؤولة بالدرجة الأولى عما يقع، وعما قد يقع.
تلميذتين مستواهن ثانوي تاهيلي تعاركتا داخل الثانوية وعند اسقاط احداهن للاخرى وبعثرت محفظتها سقطت منها اقراص منع الحمل
انن لم تتحرك الوزارة، فعلى جمعيات أولياء التلاميذ ان تحرك هذه الدعوى ضد هذا الشخص.
هذا الكلام لا يحتاج إلى فقيه ولا داعية الكل يلاحظ ،انت وانا ووووو لماذا هذه المناقشة البزنطية.
الحقل الديني مستباح من طرف الجهلة الذين نصبوا أنفسهم حماة ومدافعين عن الدين .ونصيبهم من العلم صفر.يجب وضع حد المتشددين والمتاجرين بالاسلام .والذين تسللوا في جنح الظلام الى بيوت الله .لا اعتقد ان الدولة غير عالمة بذلك .؟!!!!! امثال هؤلاء هم الذين يلحقون الضرر بالاسلام والمسلمين .
إلى الحسين على الاقل العلمانيين لا يتابعون خطوات الأنثى ماذا فعلت وماذا لم تفعل ليس مثلكم أنتم المهوسين بها وتتبعون كل خطوة قامت بها حتى لو كانت صغيرة وحريصين كل الحرص لتتعقبوا المقالات التي تكتب عنها لتخرجوا لتنفثوا سمومكم فيها وتنسون أن لولا الذكر اللذي يركض وارئها لاصطيادها ليمارس معها الجنس لما كانت أصلا عاهرة او تكون ناقصة عقل ودين فقط إن أردت أن تسير حياتها بنفسها ولكن فيما يخص الجنس تصبح بقدرة قادر كاملة العقل والدين كي تلصقو التهمة بها وحدها لتبرؤوا انفسكم متناسين كما قلت في وسط تعليقي أن لولا هذا الذكر اللذي يهرول ورائها ليمارس معها لما كانت أصلا عاهرة.علماني وأفتخر لأني لست مكبوثا ومهوسا بالمرأة مثل الظلاميين
ليس هناك دخان بدون نار، فقط عندما تكون هناك نقاشات او اشاعة ما فيجب على كل من يهمه الأمر وعلى كل مهتم بالسياسات والاوضاع الاجتماعية و علم الاجتماع ، ان يبحتوا في هده الظواهر ويحللوها من أجل اتبات صحة الادعاء او العكس. بغض النظر عن مصدرها ( مستواه المعرفي او وضعه الاجتماعي او الاعتباري.)
فمند زمن دقت جمعيات المجتمع المدني ناقوس خطر انتشار المخدرات باصنافها بين التلاميذ وفي محيط المدارس ،وكم من مرة اشتكى المدرس من الفرق البين بين اخلاق التلاميذ زمان والان و،كم من مرة اشتكى من الغرباء في محيط المدارس راجلين او بسياراتهم ( عجبا ؟ أولم يسمعوا الجنس مقابل النقاط في الجامعه )
يالمدافعون على هذا المكبوث مثلكم المسمى رضوان عبدالسلام..لماذا لم تعلقوا على المقال الموالي اللذي تحدث الان على الثلاث شبان اللذين حاولوا اغتصاب طفلين في عمر الست سنوات والسبع سنوات في ولاد النمة كما علقتم بكثرة على هذا الموضوع المذكور هنا او هذا المقال تحدث عن دعارة المرأة لهذا خرجتم من جحوركم لتنفثوا فيها سمومكم والمقال الآخر تحدث عن اغتصاب الذكور للأطفال لهذا اختفيتم فيه ولم تعلقوا عليه ولو لربع تعليق كما علقتم هنا لي تعلموا ياتريكت المنافقين أن ليس الدين الإسلامي اللذي يهمكم كما تدعون وأنتم أصلا يعيدون كل البعد عن تعاليمه بل المرأة من يهمكم لانكم تكرهونها سواءا كانت صالحة أو عاهرة
عندما يتكلم شخص غادر المدرسة أو لم يذهب إلى أصنافها و انتقل بين شعباتها و مستوياتها و في المدن المختلفة لا يحق له اتخاذ موقف معمم من اعدادية قرب حيه…. و على أي المراهقين، هذا حالهم، لكن لا يمنع تلقيهم و اكتسابهم العلوم…. أعلم أن في فرنسا فئة من المسلمين اللذين يدرسون أولادهم عن بعد أو خارج المنظومة، لكن هنا في البلد، ننشد الإصلاحات لا الا نسلاخ
استمعت إلى كثير من تسجيلات هذا “الداعية” ولم أشهد عليه يوما أن تفوه بجملة مفيدة…وكثير من أهل تطوان يعتبرونه مهرجا لا تتوفر فيه أخلاق الدعاة والوعاظ…
فقيه وداعية ؟
هو نفسه يقول أنه ليس بفقيه ولا داعية وأنه ارتكب من المعاصي الكثير
عندما كان يعيش بالديار الإسبانية
فليس كل من تكلم في الدين نسميه فقيها
و المؤسسة التعليمية تبقى دائما مكانا مقدسا
ولا يجب نعته بتلك الألفاظ الغير الائقة
نعم كانت المدرسة رغم الفقر كان المعلم له علاقة جدلية مع التلميد ينوره بالعلم ليكسب المناعة ..كي ينفع وطنه.. حاليا المدرسة اربع حيطان للجهل والتجهيل.. وهذا مخطط مقصود وممنهج…
لكي تتحدث عن القضايا التعليمية التربوية لابد من عقل موسوعي يستطيع الحديث في الموضوع بشكل نسقي شامل كالإلمام بعلوم التربية وعلم النفس التربوي وعلم النفس الإجتماعي وعلوم الشرع بمقاصده الشيئ الذي ومع الأسف لايملك منها سي رضوان معشارها اللهم بعض الأحاديث منثورة لايفهم مقاصدها وبعض الآيات يجهل معانيها بالإضافة أنه وقع في خطأ التعميم مستغلا شهرته الكاذبة الواهية وهوسه بلقب الداعية المشهور أين الرحمة الاسلامية أين النصيحة الهادفة غفر الله لك ولنا يا أخي قم بالإعتذار