خلف خبر رائج حول منع وزارة الشباب والثقافة والتواصل بث المسلسلات المدبلجة على التلفزيون تشجيعا للإنتاج المغربي، جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية.
وكشف مصدر خاص لهسبريس أن “الأمر لا يتعلق بمنع أو قرار، إنما هناك فقط توجه متفق عليه من طرف الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، بدأت في الاشتغال عليه، يتعلق بتعزيز الهوية الوطنية في إطار تصور جديد للقطب العمومي”.
وتابع المصدر ذاته بأن الموضوع “ليس قرار كما فهم، ولكن جاء في حديث للوزير محمد المهدي بنسعيد خلال جلسة مجلس المستشارين، وهو توجه جديد متفق عليه بين الوزارة والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة اللتين تشتغلان مع بعض في توافق تام”.
وشدد مصدر هسبريس على أن تشجيع الإنتاج الوطني يبقى “ضروريا وأساسيا وذا أولوية للوزارة”.
وكشف وزير الشباب والثقافة والتواصل خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارته بمجلس المستشارين أن القناة “الأولى” لم تعد تعرض المسلسلات الأجنبية، في حين باتت الأخيرة تشكل فقط 6 بالمئة من برامج القناة الثانية “دوزيم”، مضيفا أنه تم التخلي عن برامج المقالب “الكاميرا الخفية”.
توظيف إنتاج الفنانين المغاربة يدخل في إطار التنمية البشرية التي تروم توفير دخل لهم يساعدهم على العيش الكريم
الحمد لله انا والأسرة ديالي مقاطعين كل القنوات المغربية الا الرياضية لان القنوات المغربية في الحضيض
بل يشجعون على الانحلال الأخلاقي، كنا صغار نشاهد مسلسلات المكسيكيين المدبلجة، ونقوم بتقليد طقوسهم المسيحية.
تشجيع الإنتاج الفني المغربي هو أحد أهم الأخبار قبل نهاية 2023, نعم نريد أصالة مغربية في المسلسلات نريد مسلسلات ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.
تركيا بلد ينتج مسلسلات بملايين الحلاقات ولكن لن يتفرجون في مسلسلات أجنبية
معندنا منديرو بشبدي قنوات تلفزية الله يجعل البراكة فالانترنيت.
للاسف ليس عندنا مسلسلات او سينما او فن عموما… اعمال رذيئة لا تصل لمستوى منافسة الاعمال الاجنبية المدبلجة، و على فكرة حتى الدبلجة هي فن و يدر دخلا للفنانين اذا تعلق الامر بتشجيع مادي
الإشكال اذا قلنا أنه قرار صائب ينزف أموال باهضة.بالمقابل ان تلك الأموال التي تصرف على شراء مسلسلات مدبلجة غادي سرقها أحدهم يحولها لحسابه الشخصي اذن كيف درنا وحلة.
هذه المسلسلات التركية الطويلة بلا نهاية وغيرها فيها تضييع للوقت وخصوصا عند النساء فعوض أن يستغلوا الفراغ في قراءة كتاب أو مشاهدة الأخبار أو مشاهدة فيلم قصير دو هذف نبيل إنه التخلف الذي نعانيه ونحيى به منذ قرون.
للأسف كل قنواتنا برامجها ضعيفة ودون المستوى مع العلم ان أموال طائلة التي تصرف عليها لكن حنا هما حنا وقلبي ولا محال الله أرحمك اسي باطما تحياتي لكم جميعا
هذه السنوات الاخيرة اصبح جل الناس يقلدون الاتراك في لباسهم وعاداتهم وثقافتهم اين هي هويتنا وتقاليدنا؟ هم لايستحقون ذلك لأنهم يمارسون علينا العنصرية في بلادهم
قرار صائب المسلسلات المدبلجة تافهة
ولم لا يكون قرارا الزاميا.
كل البيوت أو على الأقل كل عاقل في كل بيت يدعو الله صباح مساء ان ياتي اليوم الذي يدخل بيته ولا يجد المسلسلات المدبلجة او التركية تعرض على تلفازه. انها تساهم امام اعيننا في انحلال اخلاق ابنائنا وفي تقليدهم سلوكات بعيدة كل البعد عن ثقافتنا وعن مستوياتنا المعيشية.
وهنا لابد من الإشارة انه حتى الانتاج المغربي في حالات عدة يبدو مخصصا لطبقة ذات شريحة قليلة فيما لا تعطى أهمية للشريحة العريضة وهي شريحة الفقراء والمحرومين. فالذين يعيشون البذخ وقمة البورجوازية قليلون ولا ينتبهون لمسلسلات او افلام مغربية ، لذا وجب توجيه النمنتوج الفني المغربي الى الشريحة المسيطرة بعددها وليس باموالها.
الفن الذي لا يعكس الواقع المعيش ليس فنا بل مجرد قوالب يريد اصحابها ان يدخلوننا فيها.
اصبحت المسلسلات المدبلجه فيروس يدمر عقول المراهقين وخاصه الانات منهم….فالمغربيات اللواتي اصبحن يلهتن وراء الاتراك اعدادهم اصبح بالمءات….منهن من صبحن يشترين التري والكردي فقط ليعشن قصه على شاكله المسلسلات التي خربت عقولهن
لم يصل المسؤولون المغاربه الى درجه الوعي والوطنيه لمنع كل ما يخرب الاجيال المغبيه…..بل عل العكس هاته المسلسلات تخدم اجندان الجمعيات المسويه التي طبعت مع الخيانه والعلاقات خارج نطاق الزواج….
ليس عيب الإنتاج المغربي ان يكون حاضرا في التلفزة المغربية لانه انتاج ضعيف لماذا لانه اتتاج بلا قصة تتابع لان عنوان المسلسل ضعيف كما هو. الان اسماء لا علاقة بالمسلسل الممثلون يتكلمون فقط مثلا عندما تريد شراء كتاب عنوانه عنان متتير استمعت مرة لمخرج قال لا اعطي عنوان المسلسل حت اتمنه واببحث له عن عنوان اين هي القصة،،؟؟
بصحة النوم عاد فقتو بعدما غسلو اضمغة شبابنا . يجب تشجيع الانتاج الوطني وتربية الاجيال على الرجولة والعمل الجاد
برامج المقالب او مايسمى بالكاميرا الخفية أضحت تجذب المشاهدين على قنوات التواصل الإجتماعي..التي تتميز بأساليب فكاهية رائعة وطاقات شبابية في منتهى الإبداع لم نشاهد نظيرا لها بالقنوات التلفزية الوطنية.
وشكون اصلا لي تيتابع هاد القنوات
حقيقة المسلسلات التركية الغير منتهية بالمرة لا تصل بالمرة إلى واقعهم المعيش(الأتراك).فرق كبير جدا بعد الله سبحانه بين مجتمعهم ومسلسلاتهم،لا الأفكار لا القيم لا المستوى المعيشي لا الأخلاق…..ولست وحدي من يستنكر ويقتنع بهذه الحقيقة،بل هناك العديد من الأتراك من يقولون نفس قولي.إنه غسل دماغ خالص لذوي العقول الضعيفة لإقناعه بأفكار دخيلة على مجتمعنا وقيمنا وأخلاقنا.وأنا (أعوذ بالله من انا)متأكد أن بعض الشباب والبنات خصوصا اللواتي خُضْن تجربة (ساميحيني) على أرض الواقع يعرفن هذه الحقيقة ولكن في وقت متأخر جدا.ماينفع غير المعقول.
الدبلجة باللهجة المغربية احسن شيء وشكرا.
نعم للأفلام والمسلسلات الأجنبية الهادفة و لا للخردة و التفاهة.نعم لتشجيع الانتاج الوطني التربوي الهادف الواقعي السليم و ليس للخلاعة و المجون و قلة الحياء … نحن مجتمع مسلم محافظ نفهم بالإشارة فلا داعي لشرح الواضحات بالمفضحات و إهدار المال العام في التفاهة نريد إنتاج يحترم الدين و الاخلاق و الأسرة و لا يخدش الحياء و الشعور ويعالج قضايا مجتمعية واقعية تاريخية مختلفة ….
إذا قلتم لكم لا اتوفر على تلفاز في منزلي لا أدري ما يجري في القنوات فهذه راحة البال .
أقسم بالله لم أشاهدجميع قنوات المغربية من سنوات البرامج بدون مستوى وألافلام كارتة لازم التغير برنامج شو
نعم، باراكا علينا من المسلسلات التركية، نعم للمنتوج التلفزي المغربي..
أستغرب للذين ينتقدون بشدة ووقاحة المنتجات الفنية المغربية انتقادات لاذعة و غير بناءة. فعليه أقول ربما نريد الافضل و الاحسن ولكن هناك أعمال مغربية في المستوى و فنانين مغاربة في المستوى. بالدارجة كنقول كانعيا ندووور في القنوات الأجنبية وكانرجع للمغربي. المغربي عندو نكهة خاصة.
يجب تعويض المسلسلات المدبلجة، ببرامج توعوية و تثقيفية، تعم على الشعب المغربي بالمنفعة و تنهض بالمملكة المغربية.
فين هو هذا التوجه الله يرد بهم
تعزيز الهوية الوطنية في إطار تصور جديد للقطب العمومي
من المؤكد ان الفيلم بصفة عامة يمرر خطابات لمعالجة سلوكيات ضارة في مجتمع معين لفي إطار توابيته الدينية والعادات والثقافة، تكون اللغة كوسيلة ضرورية للتبليغ وتثبيت قواعدها لدى الفرد
الأفلام المدبلجة المستوردة من مجتمعات مغايرة لنا في الدين والعادات والثقافة اضرت بالأفراد خصوصا تلك الامية في هوامش المدن والبوادي الدين يربطون ان كل من يتكلم لغة الضاض فهو مسلم وبذلك تستباح كل محتويات بلك الأفلام وتصبح مع توال عشرات الحلقات والوف التصرفات عادية تسري بين الكبار والصغار
تدخل الحكومة في شخص وزير الثقافة ضروري للدفاع عن توابيتنا
اجراءات لا تفيد في زمن التكنولوجبا ..ملايين القنوات مفتوحة للجميع مجانا. واجراء منع بث المسلسلات المدبلجة لنشجيع المنتوج المغربي لن تكون له اية فعالية.يبقى الحل المنطقي هو انتاج مسلسلات وطنية في المستوى. وبكل صدق لا اشاهد القنوات المغربية الا في حالات ناذرة بالاخص نشرات الاخبار او احوال الطقس..هذا لا يعني ان كا ما يبث غير صالح. هناك عشاق القنوات المغربية وما اكثرهم. هي مسالة اذواق والاختيارات المتوفرة.
الحمد لله لست معنيا تماما بهذه الاذاعات سواء شجعو المسلسلات المغربية او البوركينافية انا مقاطع منذ سنوات طويلة جدا.