بعد أيام قليلة من الكشف عن نمو اقتصاد إسبانيا بمعدل أعلى من الاقتصادات المناظرة، وجهت حكومة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز رسالة جديدة إلى الناخبين: توقفوا عن العمل كثيرًا.
وفي خطوة قد تستحضر الصور النمطية الدولية حول نمط الحياة المتوسطي، وافق رئيس الوزراء وحكومته، أمس الثلاثاء، على ضرورة خفض عدد ساعات العمل الأسبوعي في رابع أكبر عضو في منطقة اليورو.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن مشروع القانون الذي أقرته الحكومة يخفض عدد ساعات العمل في إسبانيا اعتبارا من العام المقبل من 40 ساعة أسبوعيا إلى 37,5 ساعة، في حال موافقة البرلمان عليه.
ويعتبر هذا الإجراء في مدريد انتصارا لدعاة التوازن بين العمل والحياة، لكنه يثير قلق قادة الشركات الذين قالوا إنهم انسحبوا من مناقشة الموضوع.
وقالت يولاندا دياز، وزيرة العمل نائبة رئيس الوزراء، إن التغيير ليس مجرد “متغير اقتصادي أو عمالي آخر، بل هو مشروع للبلاد، وهو إجراء من شأنه أن يعمل على تحديث إسبانيا”.
وأشارت بلومبرغ إلى أن إقرار فرنسا أسبوع عمل أكثر صرامة يتكون من 35 ساعة في بداية هذا القرن، أدى إلى صدع سياسي طويل الأمد، وبالتالي فإسبانيا تخاطر بخوض ملحمة مماثلة من الجدل حول الحدود التي ينبغي أن تكون عليها مطالب أصحاب الأعمال فيما يتصل بوقت عمل الموظفين في ظل اقتصاد عالمي موحد.
وقد تم الاتفاق على خفض ساعات العمل بين الحكومة والنقابات بعد انسحاب ممثلي الشركات من المفاوضات.
حتي في المغرب الأساتذة يعملون 28ساعة في الأسبوع ويطلبون بتخفيض عدد ساعات المشكلة في مستوي تلميد الضعيف حيث الاستاد يدرس 10 ساعات في الأسبوع اما الباقي فهو الحديث في الهاتف او مع استاد اخر اوالغياب اوتاخير وتجد الاستاد يقوم بالساعات الإضافية
هاد مول إرحمو التلميذ غير بغيتي تهدر المقال بعيد عن التعليم يتكلم عن عدد ساعات العمل الاسبوعي
لماذا في مصر الاستاذ يدرس عدد ساعات اكثر و اجرة المعلم اقل و قدرته الشرائية اقل من المغرب و نسبة الاكتظاظ اكثر من المغرب و الظروف الاجتماعية للأسر اسوأ من المغرب يكفي ان تعرف ان راتب المعلم في بداية تعيينه في 2024 بلغ 6000 جنيه اي حوالي 1200 درهم مغربي في حين سعر كيلوغرام اللحم يبلغ 300 جنيه اي حوالي 60 درهم يعني اجرة المعلم في مصر تقتني ليك 20 كيلوغرام من اللحم في حين في المغرب أجرة المعلم تقتني لك اكثر من 50 كيلوغرام من اللحم رغم ارتفاع سعره عم مصر او في التصنيفات التعليم في مصر احسن من المغرب
كل المغاربة يدعون إلى تخفيض ساعات العمل للموازنة بين العمل والحياة إلى 38 ساعة وكلشي رابح لأن الدولة بإمكانها إقناع الباطرونا بطرق شتى إن كانت هناك إرادة حقيقية وعلى مؤسسات الجودة ISO الدولية والوطنية أن تدعو الشركات إلى الحصول على شهادة إيزو للشركات التي تعطي نفس الأجر بأقل ساعات العمل. وهذا هو الإصلاح الحقيقي لمدونة الشغل وليست الجزيئات التي لا تسمن ولا تغني من جوع. أنشري هيسبريس
قانون الشغل ديالنا فيه ٤٤ ساعة، حرام عليهم حتى نقابة مدوات على هدشي
المغربي مسكين يخدم أكثر من 44 ساعة في الأسبوع ولا زدنا حسبنا ساعات النقل من و إلى العمل غنلقاوه كيفوت 50 ساعة.. نحن أقرب للعبيد منه للعمال.. الله بهدي ما خلق