قدّمت حكومة غانا، اليوم السبت، احتجاجا رسميا على خلفية رفض كندا منح تأشيرة دخول للاعب توماس بارتي، الذي يحاكم في بريطانيا بتهم اغتصاب، للمشاركة في كأس العالم.
وقال وزير الخارجية الغاني سام أوكودزيتو أبلاكوا في بيان إن غانا تعترض على “القرار التعسفي وغير العادل للغاية” برفض طلب تأشيرة دخول مقدم من بارتي، “وهو لاعب أساسي في المنتخب الوطني الغاني الأول”، وأضاف: “أرسلت غانا مذكرة احتجاج رسمية” إلى كندا، إحدى الدول المضيفة إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك، وتابع بأن “المذكرة طلبت أيضا من كندا مراجعة قرارها المؤسف”.
وأردف الوزير ذاته: “مع احترامنا لحق كندا السيادي في تطبيق قوانين الهجرة ترى غانا أن الاعتماد على اتهامات لم تثبت صحتها في غياب قرار قضائي يثير تساؤلات جوهرية حول العدالة والتناسب”.
ولن يتمكن بارتي (33 عاما)، لاعب وسط أرسنال الإنجليزي السابق وفياريال الإسباني الحالي، من السفر إلى تورنتو، حيث تستهل غانا مشوارها في كأس العالم بمواجهة بنما في 17 الشهر الحالي. وأقام المنتخب الغاني معسكره التدريبي في الولايات المتحدة، في جامعة براينت بمدينة بوسطن.
ومن المفترض أن يكون بارتي مؤهلا للمشاركة في مباراتي غانا اللاحقتين ضمن المجموعة الثانية عشرة أمام إنجلترا وكرواتيا، اللتين ستقامان في الولايات المتحدة.
وكان بارتي دفع ببراءته من سبع تهم اغتصاب وتهمة اعتداء جنسي واحدة تتعلق بادعاءات مقدّمة من أربع نساء بين عامي 2020 و2022.
ومن المقرر أن يمثل اللاعب أمام المحكمة العام المقبل.
وضمن السياق ذاته أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن بارتي لن يتمكن من السفر من معسكر المنتخب الغاني في بوسطن إلى كندا لخوض مباراته الافتتاحية أمام بنما، وأوضح أنه “غير مشارك في إجراءات الهجرة الخاصة بالدول المضيفة، بما في ذلك البت في طلبات التأشيرات”.
مرحبا بيكم فالمغرب، دقّة مراكشية: تمر وحليب. مرحبا مرحبا
يا سناغلة و يا كراغلة و يا فراعنة و يا افارقة كندا و أمريكا تعيد لكم التربية كلكم و الجامعة و سلطاننا الأمنية و الجمركية عليها ان تتعلم الدروس من امريكا الشمالية مواطني،و أمن بلدي لا يقف عند حدود ردود فعل جمعيات حقوق الإنسان الفاسدة العالمية او الوطنية او الاغريقية التي لم تستطع الخروج علانية و التنديد بتراب او كغني….فيقوا يا مغاربة و امنعوا السناغلة و الكراغلة و الفراعنة و الأفارقة المشاغبين المجرمين و لو بجوازهم الأوروبي او أمريكي او الأسترالي او اليباني….احفظوا أمننا و كرامتنا و هزتنا يا لقجع و لفتيت و بوريطة ..
أقسم بالله هذه سياسة رفض تأشيرة لتغطية تنضيم الذي ليس في المستوى المطلوب اليد العاملة في امريكا او كندا ليست موجودة عكس آسيا و افريقيا في طريق الصحيح
لو حصل هذا الموقف ومن قبله منع أمريكا للحكم الصومالي. في مونديال قطر لخرجت المنابر السياسية في الدول العربية تندد قبل الفيفا ومنظمة حقوق الإنسان
لو تأهل المنتخب ووجب عليه لعب مباراة بكندا فقد يواجه حكيمي نفس المصير لأنه يتابع بنفس التهمة بفرنسا. غير الله يستر وصافي!
مونديال أمريكا المكسيك وكندا يعيد التربية لمنتخبات إفريقية ليعيدها لمكانها الأصلي الحقيقي ليس ذلك الذي عاشوا فيه أحلاما جميلة خلال نهائيات كأس إفريقيا المغرب 2025 ،
و الله كندا و الولايات المتحدة الأميركية هما اللذان عرفا كيف يتعاملان مع هذا النوع.
كما يقول المثل المغربي كثرة مرحبا كتنفخ البعرة فكرش الجحش.
حكيمي يحاكم ايضا لنفس المونتيف, واخا باين بغاو يشري ها له ،ماذا لو طبق عليه نفس القرار؟؟؟
نعم إذا تأهل ثالثا أمام إذا تأهل كأول المجموعة فإن احتمال أن يحرم حكيمي من باقي المباريات سوف يزول
لا تنسوا الدور علينا في حال لعبنا في كندا حتى حاكيمي يحاكم لذلك من حقهم المتهم بريء حتى تثبت إدانته
اذا كان المتهم بريء حتى تتبث اذانته لماذا تم رفض تزكية لخصم من قبل احد الاحزاب السياسية او أنه قانون يفعل في الخصومات أكثر من قوة القانون نفسه . غالبية المنتخبين في المجالس البلدية عليهم قضايا ينظر لها في المحاكم ولكن هذا القانون لم يفعل إلا ضد شخص لخصم لغاية لايعلمها إلا الله.
ما تفعله هذه الدول في حق المواطنين الأفارقة اراه غير معقول و فيه كثير من العنصرية. هناك رياظيون كثيرون متهمون من طرف بالتحرش او الإغتصاب و دلك لتحطيم مستقبلهم و ملفاتهم في المحاكم. لكن المتهم يبقى بربئ حتى تتبث الإدانة. هذه الأإتهامات تعالج في المحاكم المخصصة لها من طرف القضاة. اما ما نسمعه اليوم من قرارات تعسفية من طرف الدول المنظمة للمونديال التي تنغنى بحقوق الإناس لا يقبله العقل السوي.
الى اصحاب التعالية حول لاعبنا حكيمي، كندا مازالت تحت التاج البريطاني حتى لو كان ذالك رمزيا، فلا اضن ان هناك اتفاقية بينها وبين فرنسا في هذا الشأن. واضن ان المنتخبات تطلب فيزا من البلدان الثلاثة مسبقا وليس قبل المباراة في ارضها.
كندا وامريكا يعطون العز والكرامة لأنفسهم الصرامة لا يخافون لا من الفيفا ولا شيء آخر المشكل فينا نحن اعطيناهم اكثر من قيمتهم وكانت النتيجة عكسية
Il faut faire pareil avec ce pays et le mettre a ca place réelle trop c’est trop c’est une sorte de la dictature stalinienne qui sont loins de la démocratie les donneurs des leçons quand il s’agit de l’Amérique la dictature stalinienne du Canada leurs régime avales leurs langues
أمريكا اعادتكم إلى حجمكم العادي
الدول التي تحترم مواطنيها هكذا تتصرف…كون كانت شي دولة أخرى كون حلاوه يدخل……بعض الدول الافريقية دائما تحتج….افريقيا في الحضيض…..شخص متهم في جرائم اغتصاب ولم تثبت براءته بعد ليس محل ثقة …من حق كندا او غير كندا اخذ الاحتياطات ومنعه من دخول اراضيها…المغتصبون وحوش بشرية …..بغض النظر على أن تكون هاته الاتهامات غير صحيحة أو ملفقة بسبب العنصرية …..ولكن مادام لم تثبت البراءة نهائيا فيعتبر اللاعب خطرا بالنسبة لبعض الدول….حقيقة اسهل التهم تلفق للمشاهير والنجوم واللاعبين والابطال الرياضيين هي التحرش والاغتصاب وتؤثر على السمعة حتى قبل ثبوت التهم…..لماذا لا يأخذ هؤلاء المشاهير حذرهم في تحركاتهم التي تكون مراقبة ومحط الانظار وفي علاقاتهم الاجتماعية…..
مند بداية إجراء كأس العالم قبل الحرب العالمية الثانية وما بعد الحرب العالمية الثانية إلى حدود كأس العالم 2026 لم يمنع اي مشارك سواء لاعب أو حكم أو مرافق لفريق من دخول بلد منضم لكأس العالم حتى هده السنة 2026 فمنع الحكم الاتي بي ثم هانحن نقرأ خبر منع اللاعب الغاني من الدخول فإدا كانت لهذا اللاعب إتهامات بإرتكاب مخالفات فالمتهم يعاقب بعد تبوت جرمه وإداتبتت عليه فسيكون في السجن وثانيا فما دخل السلطات الكندية في هدا السيد مشارك مع بلده سيدخل ويلعب ويرجع إلى حال سبيله لماذا تريدون منعه وهل هناك سبب لو كان مثلا مشجعا ومعروف بشغبه وعنده سوابق هدا يجيب منعه اما لاعب مشارك فما دخلكم في منعه ولدا يجيب على الفيفا ان تضع النقط على الحروف لكل بلد يريد تنضيم أي تضاهرة رياضية ولا تتدخل في شؤون المشاركين إلا المشجعين المشاغبين فلكل بلد منضم الحق في إبعاد من لا أخلاق له عنه