أعلن رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل آتال، الإثنين، أن مخططي اعتداء تم “إحباطهما” في فرنسا منذ بداية 2024.
وقال رئيس الوزراء خلال زيارته إحدى المحطات في باريس بعد رفع مستوى التأهب الامني إثر هجوم موسكو، إن “التهديد الإرهابي الإسلامي فعلي، إنه قوي” و”لم يتراجع أبدا”.
وعلاش بالسلامة كلمة اسلامي ملصقينها مع ارهابي الخبثاء مكاينش اللي إرهابي قدكم يالغرب المنافق وامريكا منبع الشر في العالم.غزة عرت سوؤاتكم فتبا لكم جميعا والنصر لاهلنا في غزة العزة والكرامة
* الإرهاب المنسوب إلى الإسلام ، ليست له قضية يدافع عنها ، و إنما عناصره مرتزقة
مأجورون ، يقومون بالعمليات من أجل المال . و الإسلام لا يقتل النفس التي حرم الله ،
إلا بالحق . و بأي حق يقتل الإسلام خلقه الأبرياء في كل أرجاء العالم .
* كل ما في الأمر الإرهاب الإسلامي يقوم به و يشرف عليه أناس محسوبون على الإسلام .
لا قضية لهم و لا مبدأ ، سوى التجارة في أرواح أبرياء العالم ، و قد يوظفهم الغرب للقيام
بالأعمال القذرة . مسؤولو فرنسا و أمريكا و… يقتلون شعوب العالم بالإرهاب الإسلامي ،
و شعوبهم تؤدي الثمن بالإرهاب الإسلامي . الإرهاب الإسلامي لا يشتغل مجاناً .
فرنسا تريد أن تلعب دور الضحية لا يستبعد أن يكون لها دور فيما وقع في روسيا
يقول المثل المغربي:” ضربني وبكى وسبقني وشكا” هده هي خطة فرنسا، بعد ان اتضح تورطها في المدبحة الارهابية الاجرامية التي حصلت في روسيا تقوم الآن بدور الضحية خوفا من ضربة قادمة من روسيا. لكن روسيا تعرف من أين يؤكل الكتف.
امريكا أعلنت انها أخبرت روسيا باحتمال قيام اعمال إرهابية في موسكو لكن يبدو ان 2024يتكون ولالا على كل من تسبب في قتل الابرياء في الشرق و الغرب
لن يتراجع أبدا، بمعنى أيها الفرنسيون سنعيشكم في الخوف مدى الحياة، كما تبين أن داعش تحب سيارة رونو.
إضافة لدلائل التمويل ودعم باللوجيستيك والتخطيط و…… هناك إتفاقية بين إسرائيل وفرنسا على مواجهة روسيا ومحاربة أسلحتها وتواجدها في شرق وغرب المتوسط، لكنهم لم يحصدو سوى خيبات الأمل
لماذا عندما يكون منفذ العملية مسلم يسمى بالارهابي و عندما يكون غربي يسمو مريض نفسي هل لهذه الدرجة المسلمون منبوذين لذا الغرب او عقدة أزلية