أعلنت الحكومة العسكرية في مالي اليوم الثلاثاء أن قواتها ألقت القبض على 49 جنديا دخلوا البلاد من كوت ديفوار المجاورة بنية تنظيم انقلاب.
وقالت السلطات في مالي، والتي وصفت الجنود بأنهم “مرتزقة”، إنهم وصلو جوا إلى العاصمة باماكو يوم الأحد الماضي، دون إذن. وأضافت أن الجنود كانوا يحملون أسلحة وذخيرة ومعدات عسكرية أخرى.
وأفادت الحكومة العسكرية في مالي بأن هؤلاء الجنود “شقوا طريقهم إلى الأراضي المالية بشكل غير قانوني”. وأضافت أن حكومة كوت ديفوار نفت أي معلومات عنهم، عند الاتصال بها.
ومنذ عام 2012، وقعت ثلاثة انقلابات في مالي التي يقطنها نحو 20 مليون نسمة.
وتخضع البلاد لحكومة عسكرية انتقالية منذ الانقلاب الأخير في ماي 2021. ويتردد أن مالي تتمتع بصلات وثيقة مع روسيا. وتعهدت الحكومة العسكرية بإجراء انتخابات بحلول مارس 2024.
جنود ايفوارية مدربة من قبل القوات الفرنسية كما أعلنت بعض المنابر الصحفية .
يجب إخضاعهم للتعديب لأخد إعترافاتهم لمعرفة هل فرنسا وراء هذا الانقلاب بينما يتشدقون بشعارهم الكاذب liberté égalité fraternité. ما تبحث عليه فرنسا والغرب هو إضعاف إفريقيا لإستغلالها أبشع إستغلال بزرع النعرات وإثارة الحروب وزعزعة الإستقرار. على الأفارقة أن يستفيقوا وخاصة الجيش والسياسيين وكفى من بيع وطنكم مقابل دولارات وأوروهات معدودة قد لا تتصرفون فيها فالعمر قصير والذنب لا يبلى.
الشكوك تحوم حول عسكر شنقريحة بحيث سردت منابر اخبارية قصاصات أن كبار عسكريين كراغلة عادوا من دول في جنوب الصحراء
ها الشيلي اليوم و أمس منوضينهل عافيه تبارك الله علي ود زيادات في المحروقات و كلش طلع امريكا اللاتينيه تتغير كلشي غادي اكون زوين سبحان الله
الشعب سنين و هو ناعس و الان فاقو من الجلبه
فرنسا لن تتخلى عن مستعمراتها في شمال افريقيا وجنوب الصحراء فبها تحيى وعلى حساب فقر وحرمان يعيش الفرنسيون في رغد العيش فرنسا بدون مستعمراتها تصبح مثل رومانيا واليونان !!!
فرنسا لن تترك الانظمة التابعة لها دون حماية او تخرج عن سلطتها بالنسبة لفرنسا مسالة حياة
هادي خدمة نتاع فرنسا لا شك فيها . الى ما خدمادش ليها بالسلاح تاخدها بالمال .
ca ne peut être que l’Algérie qui finance
pour déstabiliser la région à savoir pourquoi
?
الحكومة الإنقلابية تعلن عن إحباطها لانقلاب عليها.
على العموم، أحببت هذه الحكومة بعد طردها لفرنسا.