كشف الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب أنتر ميلان لكرة القدم، عن جديد حياته المهنية والشخصية، مشيرا إلى أنه سعيد جدا بحياته الجديدة في إيطاليا، بعد التعاقد معه خلال الانتقالات الماضية قادما من ريال مدريد الإسباني.
وتحدث حكيمي لوسائل الإعلام الإيطالية، قبل مباراة يوم الأحد أمام كروتوني ضمن الأسبوع الـ15 بالدوري الإيطالي، قائلا: “أحب ميلان كثيرا، وسأتعلم أكثر بمرور الوقت، كما أنني سأكتشف المدينة بشكل أكبر، لكن الشيء الوحيد الذي أحبه هو المعكرونة”.
وأضاف الظهير المغربي: “لعب كرة القدم كان دائما أكبر طموحي منذ أن كنت طفلا، إذ ألعب للجماهير والفريق الوطني، وأحد أكبر المشاعر التي عشتها خلال مسيرتي كانت المشاركة في كأس العالم 2018”.
وتابع مدافع الأسود: “بالنسبة لأسرع لاعب، أعتقد أنه أنا ربما! بصرف النظر عني، يوجد كذلك روميلولوكاكو”، يقول المغربي الذي يحتل المرتبة التاسعة في أسرع لاعب في التاريخ (ظهر بسرعة 36.49 كلم/ ساعة خلال مباراة بوروسيا دورتموند ضد يونيون برلين الموسم الماضي).
تجدر الإشارة إلى أن أشرف حكيمي أصبح أحد أساسيات أنطونيو كونتي، بعدما لعب الشاب المغربي، البالغ من العمر 22 سنة، 19 مباراة في جميع المسابقات، سجل خلالها 4 أهداف وصنع 4 تمريرات حاسمة.
يكون احسن مونديال هو روسيا، مشيتوا واكلين شاربين ناشطين فأحسن أوطيلات، لعبتوا 3 لماطشات و رجعتوا كاتجاراو…
المهم هو المشاركة. نقطة و حيحة من ثلات مبارياة.
للتذكير ايران حصلت على اربع نقاط و كانت قريبة من التاهل الى الدور الثاني لولا تلقينا هدف مضحك من ضربة زاوية نفدت بسرعة.
احسن مشاركة مغربية اولا مونديال الميكسيك 86 و ثانيا مونديال فرنسا 1998
احسن ذكرى . ربحاتكم ايران ما ربحاتنا ليسبان.اخر الزمان. المرة الجاية تربحنا باكستان . داروها العباقرة .حكيمي في اليسار. بوحدوز .حارث.بلهندة.بوصوفة وسط دفاعي.الكعبي كيمضغ المسكة ويضحك. كن مشا السلامي بالمحلي كن داروا الطايلة.
بالسيف ما تكون احسن ذكرى كتجيو سياحة واحسن اوطيلات ولفلوس بخير جايبين نقطة وفاضحين الدنيا عطاتكم الوقت ناس لي ماكان عندهم والو دازو للدور الثاني وحلقمو منتخبات عالمية كون جاو علينا كون حيدو هاد المنتخب والميزاتية ديالو تخدم بيها لبلاد وتشوف الطبقة الهشة وناس الجبال لي كتعاني فهاد الفصول ومحرومين من ابسط لحوايج للعيش الكريم راه الملايير كتخسر على المدرب ولعابة كولشي كيعمر الحساب البنكي ديالو ويزيد مع طريق بلا جتى نتيجة كيضحكو على الشعب بالسطوريات منتخب ديال الله يحسن لعوان
ذكرى جميلة. لم نرى فيها زياش ولا حكيمي.اللهم النصيري مع الدخلة قضى الغرض.و امرابط.البقية يا سلام .الروائع: بوحدوز.بلهندة.بوصوفة.حارث.كوسطا.وايران تربحك. الشوهة صافي وماركي على راسك الدوخة صافي.فين عمر ايران كانت عندها الكرة.هما دايخين فالتشيع ديالهم.وحكامهم الديكتاتورية والتخلف.وربحونا حنا العايقين الطيارات.بالحق هاذوك لا يمثلوننا.
ربما لا يعتبر المونديال الأخير ذكرى جميلة عند أغلب المغاربة نظرا للنتائج الضعيفة التي حصل عليها المنتخب الوطني ولكن بالنسبة للاعب حكيمي فمن حقه الإفتخار بأول مشاركة له بالمونديال كلاعب شاب و تحت القميص المغربي و هو يعبر عن أحسن ذكرياته و ليس أحسن ذكريات المغاربة..
الله يعطينا وجهك قال ليك روسيا الناس كيكدبو على الميتين غير البرتغال في 86 بقينا كنحتفلو بها 40 سنه ما صدقنا راسنا وباقين كنهضرو عليها راه حنا شرفنا