أعلنت النيابة العامة البلجيكية، اليوم السبت، أن الشرطة القضائية أوقفت مواطنة كندية من أصل صيني، يوم الخميس الماضي، تعمل متدربة في حلف شمال الأطلسي (ناتو) للاشتباه في “تجسّسها لصالح دولة ثالثة”.
وكانت المتدربة تعمل في المقر الاستراتيجي لقوات الحلفاء في أوروبا التابع لحلف شمال الأطلسي في مدينة مونس.
وقالت النيابة العامة الفدرالية البلجيكية في بيان إن الموقوفة “يُشتبه في قيامها بالتجسس لصالح دولة ثالثة والمشاركة في منظمة إجرامية”، وأضافت: “لفتت المشتبه فيها انتباه أجهزة الأمن التابعة للمقر الاستراتيجي لقوات الحلفاء في أوروبا، التي بدورها أبلغت جهاز الاستخبارات والأمن العام بالأمر”، من دون ذكر تفاصيل إضافية حول طبيعة الجرائم المشتبه في أنها ارتكبتها.
وبعد توليها القضية، أحالت النيابة العامة التحقيق إلى الشرطة القضائية الفدرالية في شارلروا، التي فتّشت منزل المشتبه فيها ومكان عملها، بينما أصدرت قاضية التحقيق مذكرة توقيف في حقها أمس الجمعة.
الجواسيس موجودون فكل مكان و زمان. منهم النائم ومنهم النشط. و غالبا حينما يكتشف أمر أحدهم هو الموت أو المساومة/المقايضة مع الجهة الأخرى من أجل معلومة أو شخص ما. أما حينما يعلن عن توقيف أحدهم فهو من أجل تمرير خطاب إما للعموم أو لجهات معينة و هذا ما نراه أمامنا فالهاد الخبر.
المغرب اصبح مليء بالجواسيس الدين اسميهم الدرونات البشريه وهم الحراكه الافارقه المنتشرين في كل بقعه من المغرب وليس لديهم هويات ولا مقر سكن يتحركون ليلا ونهارا فوق الجبال والهضبات وبين العمارات يراقبون تحركات الاجهزه الامنيه والعسكريه خصوصا الحراكه الدين رمتهم الجزائر علىحدودنا.
خلاها واحد الضابط الامريكي متورخة
قاليك احنا كاع مكانحتاجو الجواسيس عندكم
غير خلص على بنادم الشراب حتى يسكر
و يعاود ليك كولشي
هههههههه
متدربة في حلف شمال الأطلسي (ناتو) للاشتباه في “تجسّسها لصالح دولة ثالثة”.
مافهمتش ، كيفاش دولة ثالثة؟ يعني ماشي مشكل التجسس لدولة ثانية؟