مع اقتراب شهر رمضان المبارك، بدأت الصين تفتيشا موسعا يهمّ الأطعمة الحلال لضمان سلامتها، كما ستصحح إساءة الاستخدام الشائع لعلامة “الحلال” على مختلف المواد والأطعمة في البلاد، وفقا لوكالة أنباء “شينخوا”.
وقال مسؤول في لجنة الدولة لشؤون القوميات إن “الهيئات المحلية المعنية سوف تحظر التصديق غير الشرعي للأطعمة الحلال في مناطق تابعة لولايتها القضائية”، مشيرا إلى أن اللجنة ستكافح الأطعمة الحلال “المزيفة”، بحسب تعبيره.
وتهم الأطعمة الحلال 23 مليون نسمة في الصين، وفق الإحصائيات الرسمية، وأصدرت الحكومة الصينية المركزية وحكوماتها البلدية سياساتها الخاصة لتنظيم الصناعة، بيد أنه لا تزال الأطعمة الحلال المزيفة موجودة في بعض المناطق بسبب غياب آلية الإشراف الفعالة.
وقد تعززت الهيئات المحلية المعنية بالإجراءات الصارمة لإدارة اللأطعمة الحلال منذ بداية العام الجاري، فيما حثت السلطات المحلية على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة تنامي هذه الظاهرة.
هذا يدل على أن الصين تدافع عن الأقليات الدينية وتصون حقوقها ،فهل نحن في بلاد الإسلام هل نحترم حقوق الإنسان؟
الأمر يا أخي ينظر إليه بمنظورين، منظور اقتصادي و منظور أخلاقي.
أما المنظور الإقتصادي، فمما لا شك فيه حسب دراستين قرأتهما الأولى تخص المغرب و الثانية السعودية، على أن شهر رمضان هو الشهر الذي يكثر فيه الطلب على الأكل بخلاف شهور السنة. هذا يعني انتعاش جيد جدا للأسواق، حينما قامت الصين بحملات تفتيشية، يفهم منها حرصها على تقديم الجودة و الربح معا للبائع و كذا المشتري.
أما المنظور الثاني، فهو منظور أخلاقي يحسن صورة الصين كبلد "متفتح" و حاضن لجميع الشرائع. أما أنا فأرجح القول الأول على الثاني.