نظمت الوحدة الإدارية الإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين بطاطا، السبت، حملة للتبرع بالدم وذلك بهدف دعم المخزون من هذه المادة الحيوية.
وتأتي هذه الحملة التي نظمت بمسجد بشائر العتيبة بمدينة طاطا تحت شعار “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”، في إطار الجهود المبذولة لسد الخصاص في هذه المادة الحيوية خاصة مع تزايد الطلب على أكياس الدم.
كما تأتي هذه المبادرة الإنسانية، التي نظمت بشراكة مع مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بطاطا، والمركز الجهوي لتحاقن الدم لأكادير، وجمعية النجدة للتبرع بالدم بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بطاطا والمجلس العلمي المحلي لإقليم طاطا، في إطار الطلب الكبير الذي تشهده المستشفيات من هذه المادة الحيوية على المستوى الوطني، لا سيما في ظل تداعيات جائحة كوفيد-19.
كلامي موجه الى أبناء بلدي المغاربة الذين أحبهم جميعا في الله .قصتي من خلال تعليقاتي على أحداث او مشاكل او رياضة
تنشر عبر جريدة هسبريس وبكل احترام لجميع الشروط النشر
يتم حذف مجموعة من تعاليقي لحد الساعة لم أجد مبرر
مقنع لهاذا سوى أنني ربما مهاجر مع العلم انني متشبت
بجنسيتي وبوطنيتي وبمبايعة لسيدي ومولاي صاحب الجلالة
محمد السادس وانني اغير على بلدي ولا يمكن لأي كان ان
يجردني من وطنيتي ومن حبي لبلادي
فلقد تذكرت شيء حصل مع لاعب حكيمي دولي في كرة القدم في فرنسا ثلاتة من الارجنتينيين يتعنصرون مع حكيمي
ولا يمررون له الكرة عن قصد
فهاذا الذي يحصل بذات بامكاني فضح ما يقع لي عبر
فيسبوك او تويتر او إنستغرام فهاذا اعتبره استتناء
فهناك بعض المعلقين يعلقون بنفس اواكثر مما اقول ولا
يطالهم الحذف فانا لست منزعج من هاذا التصرف ولا ينقص
من شخصيتي في شيء بل يزيدني ثقة في نفسي