احتضن مسجد السنة بمدينة تزنيت حملة للتبرع بالدم، ليل الجمعة،، نظمتها الوحدة الإدارية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين وبنك بمستشفى الحسن الأول بتنسيق مع المندوبيتين الإقليميتين للصحة والحماية الاجتماعية والأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس العلمي المحلي.

وفي تصريح لهسبريس قال عبد العزيز بولحيا، عضو الوحدة الإدارية الإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين بتزنيت، إن هذه الحملة، التي عرفت تبرع 128 شخصا من القيمين الدينيين وعموم المواطنين، تأتي استحضارا للبعد التعبدي للتبرع الذي يرقى إلى مستوى كونه من أعظم القربات لا سيما في هذا الشهر الفضيل والعشر الأواخر من رمضان.

من جهته، أوضح مسؤول بمندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بتزنيت أن المبادرة تهدف إلى سد الخصاص من هذه المادة الحيوية بمراكز تحاقن الدم بالجهة والإقليم وتأمين مخزونها استجابة لطلبات حالات النساء اللائي يتعرضن لنزيف ناجم عن الحمل والولادة والأطفال الذين يعانون من فقر الدم بسبب الملاريا وسوء التغذية.

وأضاف المسؤول ذاته، في تصريح لهسبريس، أن حملات مثل هاته تساهم أيضا بشكل كبير في توفير الدم للمرضى المصابين باضطرابات الدم ونخاع العظام والاضطرابات الموروثة في هيموغلوبين الدم وكذا الحالات المرضية المرتبطة بنقص المناعة وضحايا الطوارئ والكوارث والحوادث، فضلا عن المرضى الذين تجرى لهم عمليات طبية وجراحية متقدمة.
واحنا فين نمشيو نتبرعو بالدم ….تبغ تبرع …معرفناش فين….لا يوجد قرب نهائيا….
التبرع بالدم من صفات ناس ابرار كرماء دوي الكرامة والشهامة حيث يضحون بقطرات من دماءهم الطاهرة الزكية من اجل انقاد نفوس بشرية من الموت والهلاك فهي تعطيهم القوة اللازمة للبقاء علئ قيد الحياة وتحيي في قلوبهم امل الشفاء من العلة والمرض وكل الا سقام فمرحئ لكل هاؤلاء المتبرعين من الرجال والنساء علئ صنعهم الجميل وعن كرمهم وشهامتهم وعن تضحيتهم اللتي لا يقابلها الا الجنان عند رب كريم متعال رحمان رحيم لا تضيع الوداءع عنده الطريق بل تسجلها الملاءكة في الصحف ليجزئ بها المحسنون يوم القيامة يوم : { لا ينفع مال ولا بنون الا من اتئ الله بقلب سليم } صدق الله العضيم .