حملة تحسيسية تدق ناقوس الخطر بسبب إساءة استخدام المضادات الحيوية بالمغرب، والعالم، مع ما يشكله هذا من تهديد لصحة الإنسان والحيوان والبيئة، حاضرا ومستقبلا، أطلقتها جمعية “صحة واحدة – المغرب”، بشراكة مع منظمة الصحة العالمية.
وهذه الحملة “دعوة جماعية للعمل، تتجاوز الحدود الوطنية، لتشمل صحة الإنسان والحيوان والنبات والتوازن الدقيق لبيئتنا”؛ لأن الاستعمال المفرط وغير المضبوط لمثل هذه الأدوية “تهديد” جعل “أشكال عدوى متنوعة” غير ناجعة، نظرا لتطوير الأجسام “مقاومة للعلاجات المتاحة”؛ فـ”المضادات الحيوية، ومضادات الفيروسات والفطريات والطفيليات التي كانت ذات يوم حليفة لنا ولصحتنا بدأت تفقد قوتها وصارت نتائجها عكسية على صحتنا وبيئتنا”.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية قالت رجاء العواد، طبيبة متخصصة في المناعة ورئيسة جمعية “صحة واحدة”، إن مضادات الميكروبات تستعمل اليوم “بطريقة غير مضبوطة، وفي الطب الإنساني يمكن اقتناؤها من الصيدلية دون وصفة طبيب، وفي الطب الحيواني يمكن للفلاح أخذ هذه الأدوية لأنه يظنها تساعد أغنامه لتكون في صحة أحسن ولو لم تكن مريضة”.
وشددت العواد على ضرورة استعمال هذه المضادات الطبية بـ”مسؤولية”؛ لأن “استعمالها بطريقة منتظمة يفقدها فعاليتها المنتظرة، وعندما تحدث تعفنات لا يكون الدواء فاعلا، وهذه مسألة مستعجلة عالميا”، ما يستدعي تنظيم مثل عمليات التحسيس هذه؛ “حتى يعرف الإنسان العادي أن مضادات الميكروبات لا يمكن الاستمرار في استعمالها بطريقة غير منتظمة، ويعي بأنه باحترام الوصفات الطبية نحافظ على صحتنا وصحة أبنائنا وأحفادنا، وحيواناتنا كذلك”.
وتابعت الطبيبة ذاتها: “وفق الإحصائيات فإن العديد من التعفنات لم يعد لها دواء فعال بسبب إساءة استخدام المضادات، وما ينبغي القيام به اليوم هو الوقاية من التعفنات عبر غسل اليد، واستهلاك الأكل النظيف، والنظافة العامة، والتلقيح، والابتعاد عن مصادر التعفن؛ ثم إذا جاء التعفن لا يجب أخذ المضادات بطريقة غير منظَّمة، بل الطبيب هو من له المسؤولية والمعرفة بطبيعة التعفن والمضاد الذي يلائمه”؛ وهي استشارة قبل الاستهلاك مهمة لاستخدام المضادات الحيوية “بطريقة عقلانية، وبمسؤولية”، للحد من خطرها الآخذ في الانتشار حاليا بسبب “الاستعمال غير العقلاني”.
يذكر أن الحملة التحسيسية تشدد على ضرورة “استشارة مهنيي الصحة، من أطباء وطبيبات، قبل تناول مضادات الميكروبات؛ لأنهم الوحيدون القادرون على تحديد ما إذا كان العلاج بالمضادات الحيوية ضروريا، ويمكنهم وصف الدواء المناسب بالجرعة المناسبة والمدة الزمنية المناسبة”؛ ودعت أيضا إلى “استشارة مهنيي الصحة الحيوانية، البيطريين والبيطريات، قبل استخدام مضادات الميكروبات الخاصة بالحيوانات”؛ فـ”الحيوانات تحمل أيضا بكتيريا مقاومة لمضادات الميكروبات، يمكن أن تنتقل إلى البشر”.
كما نادت الحملة بإحداث “وحدة تعليمية تطوّر بالاشتراك مع مسؤولي المناهج في وزارة التربية الوطنية حول فوائد المضادات الحيوية ومخاطر مقاومة مضادات الميكروبات”، من أجل “تحسيس الطالبات والطلاب بمخاطر مقاومة مضادات الميكروبات، وتعليمهم كيفية استخدام المضادات الحيوية بطريقة مسؤولَة”.
سنوات هادي باش الناس كاياخدو مضادات حيوية عاد ولا هادشي خطير على جسم الإنسان الخطير هو غلاء الأسعار ….أما المضادات مشفنا منها غير الخير و الإحسان
أخطر مضاد حيوي على الإطلاق التلقيح ولا غرابة إذ انتشرت مجموعة من الأمراض الجديدة بين الناس مباشرة بعد التلقيح حيث أصبحت المناعة الذاتية في الحضيض
لا يهمهم الخوف على صحة المواطن.
و لكن ما يهمهم هو ان يذهب المواطن للمصحات الجديدة و يفحصه الطبيب و يعمل تحاليل و أشعة،
لا حاجة له بها.
إنه الإستثمار الجديد الذي يدخل في اليبرالية الجديدة المتوحشة ،
إستشارة الطبيب تتراوح ما بين 200 درهم و 1200 درهم مثلا عند أطباء القلب مع العلم أن التشخيص لا يتطلب أحيانا دقيقتين من الوقت. و عموم المواطنين ليست لهم القدرة المادية لزيارة الطبيب ناهيك إذا تطلب الأمر إجراء التحاليل الطبية و الأشعة.. الحل هو الإرتقاء بالمستشفى العمومي.
ولات دابا واحد الظاهره تمشي تدوز عند الطبيب يخرج لك التحاليل كاتمشي كادير التحاليل ملي كاتجيبهم لا الطبيب يشوفهم كيقول لك الحمد لله ما عندك والو بصح نيت راه ما عندي والو عندي غير ذيك الفلوس ديال تحاليل راه مشات ومشات لي مازال الوقت
وزارة الصحة هي السبب في كل ما يضر المواطن من تفاقم صحته الى سوء استعماله للادوية . علما ان اغلب الشعب يعد من طبقة فقيرة . وعندما يمرضون يدهبون الى المستشفيات العمومية لاجراء فحوصات بالاشعة او عمليات جراحية . فتاجل فحوصاتهم بمواعيد لشهور او سنة كاملة مما يجعل المريض يتجه الى الصيدليات للحد من الالم الذي يشعر به .