بترحيب كبير، استقبل الرأي العام المحلي في طنجة، وفي عموم المغرب، نتائج الحملة التي نفذتها السلطات بمدينة البوغاز ضد حراس السيارات غير المرخصين، حيث جرى توقيف 11 شخصا تم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية، الأمر الذي مثل رسالة حازمة للمتورطين في هذه الممارسات ليس في طنجة وحدها، بل على مستوى مختلف المدن المغربية.
تأتي الحملة في بداية فصل الصيف بعروس الشمال التي يفد عليها آلاف السياح الذين يواجهون مضايقات تصل إلى حد “الابتزاز” في العديد من المناسبات، يتطور خلالها الأمر إلى شجار بين المواطنين وأصحاب “جيلي أصفر” الذين يطالب بعضهم بتعويض لا يتقبله المعنيون.
وتمثل أماكن ركن السيارات في مدينة طنجة، وباقي المدن الكبرى الأخرى، مصدر دخل مهم بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين يحتلون مساحات إما في الشارع العام أو الساحات العمومية، ويحولونها إلى أماكن لركن السيارات بمقابل مادي.
ويعتبر كثيرون أن هذه الممارسة واحدة من الظواهر التي تؤرق بال الساكنة وزوار المدن السياحية المكتظة بشكل خاص في الصيف، بعدما بات أصحاب “السترات الصفراء” يشكلون جزءا من الفضاء العام بالمدن المغربية.
في تعليقه على الموضوع، اعتبر حسن بلخيضر، ناشط مدني مستشار بجماعة طنجة، أن ملف السير والجولان بمدينة طنجة يواجه منذ فترة طويلة “مشكلا حقيقيا، خاصة عملية الركن التي توقفت منذ سنوات بسبب “الصابو”، مما ضيع على جماعة طنجة المليارات”.
وقال بلخيضر، في تصريح لهسبريس، إن إصلاح الوضع يتطلب اتخاذ قرارات صارمة قد يراها البعض مجحفة ولكن الأغلبية تراها ضرورية من أجل وقف التسيب والفوضى إذا أردنا فعلا مدينة عصرية ومنظمة”.
وأضاف: “كان يجب القطع مع حراس الشوارع والباركينات، خاصة بعد قرار عاملي بمنع إعادة الترخيص لأصحاب الجيلي الأصفر، بعدها جاءت المرحلة الثانية وهي إخلاء الشوارع نهائيا من الحراس بعد استئناف الركن مقابل الأداء”، مبرزا أن المنتخبين طالبوا بـ”إدماج بعض هؤلاء الحراس في طريقة تدبير الركن الجديدة من طرف الشركة المفوض لها”.
من جهته، يرى بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، أن الخطوة إيجابية وضرورية للحد من اقتحام وغزو الفضاء العام واستغلاله من طرف أصحاب “الجيليات الصفراء”، مؤكدا أن كل من هب ودب “يرتدي الجيلي ويقف في الشارع ويبتز المواطنين”.
وقال الخراطي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن الابتزاز الذي يمارسه هؤلاء الأشخاص يختلف “حسب تعدد أصحاب السيارات”، ويتأرجح بين الاستعطاف والتهديد.
وشدد الخراطي على أن “لا حق لهؤلاء الأشخاص في مطالبة المواطنين بواجبات مقابل ركن سياراتهم في الشارع العام، لأنه فضاء عمومي وليس لأي شخص كيفما كان الحق في التصرف فيه والتكسب منه”.
كما نبه الخراطي إلى أنه في حال تعرض السيارة للسرقة، يتنكر الحارس ويدعي أنه لم ير شيئا”، مسجلا أن هؤلاء الأشخاص يحققون مداخيل تتراوح بين 600 درهم و1000 درهم في اليوم الواحد.
وشبه الخراطي هؤلاء الأشخاص في المدن المختلفة بـ”السرطان الذي يستوجب استئصاله”، مشيدا بالمبادرة التي قامت بها سلطات مدينة طنجة وقبلها مدن أخرى، داعيا إلى تعميمها لمنع المزيد من الابتزاز والاستغلال الذي يتعرض له المواطنون على أيدي هؤلاء.
الأمر سهل و سهل جدا : ان يتحد المواطنين في محاربة الجيلي لصفر و الامتناع عن الرضوخ لهم و كل سائق شاهد جيلي صفر يعترض سائق آخر ان يقف لمؤازرت أخيه السائق و ان نقف كرجل واحد ضد باردين لكتاف و بعد مدة قصيرة جدا ستنذتر هاته الظاهرة. فلنكن مواطنين بأدق معنى للكلمة و الله المستعان
كل زاءير لمدينة اكادير ، سيحس ويرى ان أصحاب الجيلي الأصفر لايوجدون بالمدينة كلها وخاصة المنطقة السياحية التي تكون في مثل هذه الأوقات من السنة عبارة عن قلعة محصنة لهؤلاء .
مبادرة تستحق التنويه، والتعميم على باقي المدن المغربية.
هؤلاء عصابات تفرض قانونها على المواطنين.
أنا اعتبر من يمد يده يطلب اداء في مراكن السيارات دون وجه حق مجرم لا غير.
على الدولة اعتبارهم خارجون عن القانون لا غير. ما لم تطبق عقوبات قاسية في حق اصحاب الجيلي هولاء فان شرهم و جرأتهم لن تزيد إلا تفاقما
هنا وسط تمارة المركز لا زالت هذه الظاهرة منتشرة من طرف حراس سيارات و ان كانوا بلباس عادي
متى تلتفت اليهم السلطات
( حارس) سيارات بدون رخصة يعني من قطاع الطرق لا فرق بينه و بين اللصوص سوى الجيلي الأصفر.
عمل و مجهودات تبقى عقيمة ، دون سن قوانين تجرم هده الضاهرة ، اما ايقافهم من اجل التحقق من الهوية ، و اخلاء سبيلهم فيما بعد ، لن يحل المشكل .
لايجوز كراء الشوارع والازقة في القانون الذي ينضم املاك الجماعات المعدل سنة2021 قانون 57.19 ولكن البلديات تستغل عدم اطلاع المواطن بالقانون و تقوم بتفويتها بطرق ملتوية و غير قانونية لدوي النفود او المحضوضين ، فيقومون باستقدام بعض الشباب او الكهول جللهم من دوي السوابق القضائية لازعاج أصحاب السيارات والسياح وعلى المواطنين الامتناع عن الدفع ورفع الدعوى ضد الجماعات لأنها تقوم بخرق القوانين المنصوص عليها في الدستور وينطبق هذا على الشواطي والغابات .
يحدث هدا امام مرأة و مسمع الإدارات الترابية ،الامن الوطني و الدرك الملكي التي تما رس الشرطة الإدارية و القضائية.
عقبال مدينة مرتيل. عيقووو فيها صحاب جليات صوفر
دائما يتكرر نفس السؤال لماذا السلطات و المنتخبون لا يحسمون هذا الموضوع اللذي يشوه صورة المغرب نهائيا يجب على اماكن وضع السيارات بالمجااااااااان و لماذا نفس الاشخاص أي المسؤولين يتغاضون و يسكتون على هذه المعضلة. دائما نتكلم عن نفس الشيئ و يتكرر دائما في كل مرة من يقوم بكراء الباركينغ لاصحاب جيليات نحن نعرف جميعا الجواب لكن يجب وضع حد لهده المهزلة لا حول ولا قوة الا بالله …
اصلا لايمكن بأي حال من الأحوال اتخاذ الشوارع والاماكن العامة باركينات مؤدى عنها مادام ان اصحاب السيارات يؤدون الضريبة السنوية على السيارات على الجماعات بناء باركينات خاصة بها وهناك يمكن الحديث عن الحراس واصحاب جيلي الاصفر بالخصوص همومنا ينشر الفوضى ابتزاز المواطنين وسبهم وشتمهم بل والاعتداء عليهم خصوصا بالمدن السياحية يجب على السلطات القيام ب أحبها تجاه هؤلاء الأشخاص الفوضويين
هذه الافة صارت آفة وطنية وجب القضاء عليها في أقرب الآجال لأنها تمكن هذه الشرذمة من الأشخاص من جني الأموال الطائلة بدون حسيب او رقيب على حساب المواطنين ،فمنهم من صار يملك عقارات و سيارات عن طريق هذا النشاط .
لماذا لا تطلق الحكومة أوامرها الصارمة لإخلاء الشوارع و الأزقة من أصحاب الجيليات الصفراء والإكتفاء فقط بالبركيكنات المسيجة أو التحت الأرضية فقط. والضرب من حديد لمن خالف أوامر السلطات.
– بلادي وان جارت علي عزيزة – ظاهرة الجيلي الاصفر استفحلت بشكل يثير الكثير من القلق..هل هذا هو المغرب المرشح لتنظيم كاس العالم والحالة ان المظاهر السلبية تنتشر بشكل مخيف . كيف لمغرب مقبل على تظاهرات عالمية ولم يستطع محاربة ظاهرة اصحاب الجيليات الصفراء واحتلال الملك العمومي..تصوروا شخصا بنى مقهى واحتل الملك العام على واجهتين لم يترك للراجلين اكثر من متر فقط. مررت هذا الاسبوع على هذا المقهى فوجدت صاحبه احتل المتر الذي تركه ووضع فيه الكراسي والطاولات..وبذلك اصبح الراجل مضطرا للسير في طريق السيارت. المغربي تسمح له بمتر يستولي على هكتار…الجشع لا حدود له.
(ضد حراس السيارات غير المرخصين) مسمار جحا، المواطنين ضد الحراس المرخصين وغير المرخصين، الشارع العمومي ملك للعموم، وتم تعبيده بالمال العام، ومن حق العامة استعماله بكل حرية، وليس لأحد الحق أن ينزع منهم هذا الحق.
تخيلوا مثلًا أن أضع “باراج” أمام منزلي، وأفرض إتاوات على من يريد المرور، سيتم اعتقالي في ساعتها، صحيح؟
إذا ما الفرق بين هذا وذاك الذي يضع “باراج” في الطرق المؤدية إلى المواقع السياحية؟
ورد في المقال:”الغير المرخصين”.هاذ العبارة فيها ان.
الجلي لصفر يبقى إلى الأبد. ربما يأتي يوم يبدلو له اللون ولكن هاذاك الي مخشي فيه لداخل والله عمرو مايعادل.
متى سيتم الاهتمام بالفوضى التي تعرفها منطقة سيدي رحال الشاطئ. أصحاب الجيليات الزرقاء منتشرون في كل مكان !!! تخيلوا أن كل مكان توقفت فيه ياتيك حارس: أمام الجزار، أمام الخضار ،امام المخبزة، أمام البقال، و على طول الطريق الساحلية !!!
نداء للدرك الملكي بالمنطقة: هناك أشخاص يدخلون كل واحد حصانه وسط المستحمين في الشاطئ مشكلين خطرا على الناس.
كلنا ضد الجيلى الاصفر وضد الأمن المرتشى و ضد القضاة الفاسدين. وضد التغير الدمغرافى و ضد فتح الحدود للافارقة .لايمكن أن نتحرك مجل قضية مول الجيلى علينا تحرك على الجميع الفاسدين في هده البلاد السعيدة
الشيء المحير وهو ان القانون يمنع كراء او تفويت الملك العام الا اذا فقد عموميته فكيف يتم خرق القانون بان ياتي شخص ويقول للك راني كاري
اذن انا كمواطن من حقي ان اشك في تطبيق القانون و ان اضع الاف نقط الاستفهام كيف يتم الاعتداء علي وعلى سيارتي في الطريق العام ولا احد يحميني اذا القانون الوضعي لا فايدة منه
عذبان يعيشهما اصحاب السيارات في المغرب كثرة السدود القضائية تخال نفسك في دولة تعيش زمان الحرب وكثرة الجليات الصفراء هؤلاء اشبه بقطاع طرق
يجب على السلطة ان تتخد القرار المناسب ضد أصحاب الجيلي لصفر والمتسولين لكي نرى مدن نظيفة .
كفى التجني على ملك العمومي للمواطنين المغاربة ايها المنتخبون العاملون للموالات و المصلحة الذاتية للمقربين على حساب المجتمع المفروض ان يكون هو الاجدر بخدمته كمسؤولي العالم. ٱستحضروا العقل و الضمير المهني مراعاة الصورة المملكة في عيون و اخبار الراي العام الدولي بالخصوص. كفى كفى كفففففى يا ناس وصل السيل الزيى لما نراه و نسمع . كعيروض الذي كسر زجاج سيارة المواطن الغلبان و يقول له ٱذهب عندهم . تجاوز القانون و الاخلاق و مثل هذا النموذج لا يعد و لا يحصى . فوضى عارمة تركها بحق تدبير الاعدالة و التنمية و زكاها الثلاثي المتغول. عليكم يا ناخبين بحزب السداري كما قال احد الاصوات المحترمة
ليس بالضرورة أن يرتدي السترة الصفراء او ما يسمى بالجيلي،يتنكرون في ملابس عادية،نتا تجي تحرك سيارتك وهو يخلط عليك بحال الشفار ،حتى كتسمع أرا هنا أرا هنا ،جمع كلشي جمع كلشي،والله عاد شوية شفت هاد المنكر فالشارع
اريد ان افهم فقط مدى قانونية ما يقوم به اصحاب الجبليت الاصفر وماهي الخدمة التي يعتبرون انهم يقدمونها للمواطن حتى يتلقون مقابلها 5 دراهم حسب علمي فإن الحفاض على الممتلكات مكفول في الدستور و من اختصاص الشرطة بحث عن اصل هذه المهنة ولم اجدها الا في المغرب
تشهد مدينة طنجة حملة متصاعدة ضد ما يُعرف بـ”الجيلي الأصفر”، وهم أشخاص يرتدون سترات صفراء ويتولّون مهاماً غير رسمية في تنظيم المرور أو فرض النظام في الشوارع والأسواق دون أي صفة قانونية، فيما يُعرف محلياً بـ”الزطاطة” و”الزطاط”. هؤلاء لا يحرسون شيئاً في الواقع، بل يفرضون أنفسهم مقابل المال، في انتهاك واضح للقوانين التي تنظم الشأن العام. وقد عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من هذه الظاهرة، معتبرين أنها تشكل عبئاً غير مشروع وتفتح الباب أمام الفوضى والابتزاز.
تجدّد هذه الحملة في طنجة دعوات لتعزيز تطبيق القانون ومنع هذه الممارسات في جميع المدن المغربية، حمايةً للفضاء العمومي واحتراماً لمهام السلطات الرسمية. فغياب الردع شجع بعض الأفراد على ممارسة “الزطاطة” دون أي تكوين أو إشراف، مما يهدد سلامة المواطنين ويسيء لصورة التنظيم الحضري. لذلك، يُطالب الكثيرون السلطات المحلية والأمنية بالتدخل الحازم، وتجريم من يرفض الامتثال للقانون أو يمارس هذه المهام دون ترخيص، حتى تعود هيبة الدولة وتنعم المدن بالنظام والاحترام.
هذا دور الشرطة الإدارية
يجب أن تنذرهم، بعد 48ساعة ان مازالوا على مافيه الاعتقال
تهمة العصيان والحكم عليهم 5سنوات.
ماعدا هذا فمضيعة للوقت.
الشرطة الإدارية هذي هي خدمتها
اغلب هؤلاء يتم تعيينهم من طرف اشخاص………. (راكم عارفين) مقابل مبالغ مالية يوميا
و حمايتهم في نفس الوقت لهاذا تجدهم لا يحترمون احد و ( داسرين)
خيرا فعلتم … خلّصونا من فوضى وصعلكة هؤلاء … لقد طغوا وتجبّروا… وصار مصدر ضغط وأعصاب لكل من يفكر في ركن سيارته في الشارع العام الذي حولوه إلى مزرعة خاصة بهم…
ألف شكر لكل من يقف في وجه أصحاب السترات السوداء وليست صفراء
هذه الظاهرة يجب أن تمحا نهائيا ،ما معنى مرخص و غير مرخص ؟؟؟ هل تفرضون الحراس على المواطنين ؟؟ على السلطات المختصة محاربة الظاهرة و تطهير الشوارع من كل الحراس ،من نصبهم حراسا ؟؟ هل طالب مالكوا السيارات بتوفير الحراس في الشوارع..؟؟؟ على المواطنين ايضاً المساهمة في محاربة الظاهرة عبر الامتناع عن الأداء و لو تعاطفا لأن الأمور تتطور فيما بعد إلى ابتزاز.
اسيدي متعوني نوقف سيارتي متحضيها…ماشي شغلك… إلا وقع ليها شي حاجة كاين الأمن… صافي باراكا من السعايا صحة…هاد لغريساج…
المسوولية الكاملة تتحملها السلطات المحلية والمختصة وكذلك الجماعات الترابية التي جعلت من المواقف ربع توزع بين الموالين لكسب الولاء وتدر الملايين لهذا تقسم الحواضر بين رموز الفساد الحزبي السياسي وتستعمل البلطجة لجمع المال من المواطنين ومحاصرتهم وإرهاقهم لكن المسوولية الكاملة تتحملها السلطة الوصية سواء داخل المدن أو الشواطيء أو المنتجعات حيث تتم سمسرة المواطنين أمام الجميع بل يتم الاعتداء عليهم في حالة نشوب خلاف ويحد المواطن نفسه في سين وجيم ولا يبقى له إلا الخضوع للابتزاز ولا من رادع مع حكومة الباطرونا المواطن صار عرضة لمختلف التجاوزات خصوصا مع تفشي البطالة والفقر والهجرة للمدن بعد نكبة البادية
لا تظنوا ان الامر من أجل المواطن. انه فقط من أجل عيون الشركة التي منحوا لها حق استخلاص الوقوف. شركة ابن احد اباطرة طنجة. ٣ دراهم للساعة ويبقى الاستقلال حتى ١٢ ليلا ماموجودة حتى ف شي دولة. هذا بعد ناضل سكان المدينة خلال حكم العدالة التنمية من أجل إلغاء هذا العقد. ونجحنا في ذلك. الان استنتج ان القرارات في المغرب ليست نهائية. ادا ربحت اليوم غدا تخسر. لا حول ولاقوة الابالله
على سلطات تمارة، الصخيرات و بوزنيقة القيام بالمتعين ضد جحافل اللصوص و المجرمين في مواقف السيارات. باردين الكتاف بوصفير لا يخجلون من ابتزاز سائقي السيارات و فرض إتاوات عليهم امام و مرأى السلطات في هذه المدن.
كيبقاو فيا عمال البناء مساكن ما فيهومش تاحراميات و القوالب و كتافهم ماشي باردين، خدامين بالنية، و اغلبهم بعاد على عائلاتهم، واش ما عرفوش حتى هما يلبسو جيلي اصفر و يخرجو للزنقة يكريسيو عباد الله و يديرو فيها عساسا، يجب على الجميع محاربة هذا الفيروس القبيح، بعدم أداء الجزية المهينة لباردين الكتاف قطاع الطرق.
مع أداء الفينببيت اعطونا ورقة نلصقها بواجهات السيارات مكتوب عليها ” الوقوف مجانا في كل مكان عام “” خالص “” .
القضية اكبر بكتير من مول جيلي . هناك شبكات واشخاص يستفدون من هذه الفوضى في الخفاء . الحل بيد المواطن.
حل هذا المشكل بيد الحكومة. الحل بسيط جدا وهو ان تقوم الحكومة بوصلات إخبارية في الإداعة والتلفزيون وتدعو المواطنين عدم الرضوخ الى الابتزاز وتضع رقما أخضر للاتصال في حالات المخالفات.
كنا فعلت لمحاربة الرشوة.
ما بناتلكومش الحملة على الافارقة الل طغاو فالمغرب
سلام. هادو خاصهم بحال الراءيس امريكا طرامب.توقيع امر تنفيدي ابتداء من البارح اوتشوفوا واش ابقى شي جيلي صفر كايدور. راه كاين الي كايولي بوليسي كيوقفك حتى اركن سائق اخر سيارة او عند الاقلاع
مول الشارع و مول البحر كرهونا فيةالعطلة. يفسدون مزاجك، فتصبح العطلة كابوس.
تحمل مظلتك وكراسيك، وتقصد البحر رفقة عائلتك، فتصطدم بالحاجز الأول: وجه سوابق يمد لك ورقة عشر أو عشرين درهم، ثم لا تجد مترا واحدا متاحا ولو جئت في السابعة صباحا، تسطف الطاولات و الكراسي كأنه مقهى كبير. حتى جمالية المنظر تشوهت في شواطئنا…
نفس المشاكل …
كم من المليارات تضيع على المغرب بسبب مواطنين يهربون للخارج لقضاء عطلهم؟
أعيش في بلجيكا و لم أزر المغرب منذ 2018 بسبب حارس في الشارع الكبير في مدينة وجدة مقابل البريد حيث وقفت في سيارتي لمدة قصيرة وجاء برهوش رفضت إعطائه المال سبني وسب والدي المتوفى وبجرد نزولي من السيارة إجتمع علي عصابة صاحب ألعاب الأطفال يستغل الساحة هو كذالك وصاحب الزريعة وصاحب الكوتشي والناس الكل يسبني ويسبون المهاجرين وزوجتي وإبنتي الصغيرة تبكي المهم السيبا بمعنى الكلمة ولن ننساها أبدا والأن نمضي العطل في هولاندا أو إسبانيا الأمن مضمون والسلام
نعم بادرة حسنة ويجب تعميمها في سائر أرجاء المملكة يقرار وزاري يبث نصه عبر الآداعات والتلفزات المغربية… وآن كان ضروري للجماعات من كراء فضاءات للعشوائية فيمكنها خلق مرائب منظمة ومحروسة بشكل قانوني وبجودة عالية لكي تكون للمواطن الذي يريد ركن سيارته لفترة طويلة أن يستغل هدا… اما تركن السيارة أمام مخبزة لشراء خبزة بدرهم واحد ولما تاتي للسيارة يقف عليك صاحب السترة فيطلب لك درهمين فما فوق أو تتشاجر معه ويمكن ان يصل به الطيش إلى تكسير زجاج السيارة …كما شاهدنا في بعض الڤيدوات… فخذا عيب والله عيب وعار على بلدنا الذي هو مقبل على تنظيم تظاهرات مهمة وسيستقبل حينها زوار أجانب كثيرين سيكون هدا في مصلحة بلدنا…. نسأل الله السلامة
مراكش راه نايم فيها روينة …. مكاينش المراقبة لأسعار السلع الاستهلاكية بحال قنينة ماء مثلا … صحاب جيليات الصفراء و كاين ملبسهاش ديرين مابغاو ….. على العموم مراكش يعومها الفوضى.
الغريب أن أجهزة الدولة و مؤسساتها المعينة و المنتخبة تتجاهل هذا الظلم السرطاني المتفشي في جل المدن المغربية رغم ان ظاهرة الجليات الصفر مخالفة للقانون و تضر بسمعة و اقتصاد البلاد . حلها بسيط اذا صدرت دورية وزارية تعاقب كل من طالب بمال دون وجه حق .
إلى صاحب تعليق أكادير فعلا عندك الحق وقد شفت بأمي عيني هدشي ما خفيش على سلطات لان بعض يستعينون بهم وهما كيستغلو الفرصة ويقومو بزاااااااااف حوايج خرى
شكرا شكرا شكرا شكرا هسبريس لأنك تسلطين الضوء على هاته الظاهرة التي يعيث فيها المجرمون (وجوه الحبس) فسادا ويفرضون الإتاوات على أصحاب السيارات لقاء ركنها بدعوى الحراسة في حين لم نسمع عن أحد تعرضت سيارته للسرقة
الآن تأكدت أن العيب في المواطن الذي يرى من زاوي ضيقة الأمور اللذي يحجب الشمس بالغربال الدي ينساق وراء العناوين الفضفاضة . هيا حاربوا أصحاب الجيلي انهم يكدسون الثروة ، انهم يقفون تحت الشمس انهم يسرقون أشعة الشمس.انهم يستجدون الدراهم .انهم…………..
يجب الحسم مع هذه الفوضى التي تسيئ الى سمعة المغرب و سمعة السياحة
اصحاب الجيليات و الفراشة اكبر تشويه للصورة و الجمالية لأحيائنا
بادرة حسنة
ارجو من السلطات تنظيف المحمدية من صحاب الجيلي الأصفر. صحاب الباروصولات في البحر والخيل والجمال
المحمدية أكبر مدينة تعيش الفوضى بكل أشكالها
رجال السلطة و أعوان السلطة من مقدمين وشيوخ يجب عليهم ان يمنعوا اصحاب الجيلي الاصفر من التواجد في مناطق نفوذهم .
أغلب المغاربة حنان.شوف غير التعليقات على الفيديوهات التي يسجلها أشخاص يرفضون الأداء ، أغلب المغاربة يصفون سائقي السيارات بالبخل و الشح و يطالبونهم ب: “تعاون معاه مسكين” بهاد العقليات و الله لا عمرنا تنظمنا غنبقاو من بين الدول الأكثر فوضوية في العالم
شكرا كأس إفريقيا و كأس العالم .merci la coupe d’Afrique….