شنت عناصر الشرطة بمدينة تزنيت حملة أمنية استهدفت مجموعة من مقاهي “الشيشا”، في خطوة تروم محاربة هذه الأنشطة غير القانونية وما يصاحبها من سلوكيات مشينة.
وحسب المعطيات المتوفرة فإن هذه الحملة التي تأتي مباشرة بعد مقال لجريدة هسبريس حول الموضوع مكنت من حجز أزيد من 100 نرجيلة، وما يناهز 200 رأس طيني لتدخين مادة المعسل، وذلك بعد مداهمة أربع مقاهٍ متواجدة بطريقي كلميم وأكلو والمدينة القديمة.
وأضافت المصادر ذاتها أن العملية الأمنية المذكورة استثنت مقهى تتواجد على بعد أمتار من المنطقة الإقليمية للأمن، وأخرى كائنة على مستوى الشوارع المؤدية إلى كلميم وتافراوت وأكادير، التي تعتبر من بين أبرز نقاط تعاطي النرجيلة إلى ساعات متأخرة من الليل. كما لم تشمل هذه الحملة نقاط بيع المعسل المهرب التي أضحت تنتشر كالفطر بمختلف أرجاء عاصمة الفضة.
تجدر الإشارة إلى أن مقاهي تدخين النرجيلة بمدينة تزنيت فضلا عن كونها تمارس أنشطة غير مرخصة فإنها تحولت خلال الآونة الأخيرة إلى بؤر سوداء لتناول وبيع المخدرات وأقراص الهلوسة، أمام أعين السلطات الأمنية والمحلية.
جميل ويجب أن تستمر هذه الحملة حتى القضاء على هذه الظاهرة نهائيا.
بغينا نفس الحملة انشاء الله طبق في منتجع سيدي بوزيد بمدينة الجديدة، لأن مقاهي الشيشة ولات فيه بحال دكاكين الخضر لا تعد بالاصبع، و كلها كتدخل الزبائن مع ان أبوابها مغلقة من الخارج،بغينا شي حملة من القائد المحترم و الدرك الملكي تشوف من شكايات الساكنة و مايتبع هذه الضاهرة من سلوكيات سيئة. وشكرا هيسبرس.
مقاهي الشيشة في كل المدن المغربية في ازدياد مضطرد وهي اوكار لتعاطي كل أشكال الموبقات التي من الممكن أن تخطر على بالك السؤال أين هي السلطات طبعاً هي غاءبة وغير معنية هناك مقاهي للشيشة بالرغم من شكايات المواطنين والازعاج الكبير التي تسببه فإن هاته السلطات لا تقترب منها عموماً هاته حملات لا فائدة منها وهي مجرد ذر للرماد في العيون لا أقل ولا أكثر
ومغديش تديروا حملة على الأفارقة اللي كاع حطيتوهم في تزنيت. تفيفطوهم لبلدانهم . لا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم….
الشياشيين مغليين الفاخر والسياسيين ديال أخنوزش مغليين المعيشة
“وأضافت المصادر ذاتها أن العملية الأمنية المذكورة استثنت مقهى تتواجد على بعد أمتار من المنطقة الإقليمية للأمن، وأخرى كائنة على مستوى الشوارع المؤدية إلى كلميم وتافراوت وأكادير، التي تعتبر من بين أبرز نقاط تعاطي النرجيلة إلى ساعات متأخرة من الليل. كما لم تشمل هذه الحملة نقاط بيع المعسل المهرب التي أضحت تنتشر كالفطر بمختلف أرجاء عاصمة الفضة” ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في هذه البلاد اعتدنا على أسلوب الحملات وأصبح ثقافة لا تثير أي تساؤلات رغم أنها أساليب متجاورة وتحدث نتائج عكسية وسلبية وإيهام المواطن ان القانون لا يطبق إلا في الحملات والمواسم كمراقبة الأسعار في رموز والجولات الفلكورية بتطبيل إعلامي ثم يختفي كل شيء وتنتهي الحملة وتعود الفوضى وخرق القانون وهكذا عبر عشرات السنين صار المواطن يعتقد ان هذا هو الاسلوب الصحيح في حين ان القانون يجب ان يطبق ليل نهار في الحين وفرض الضبط والانضباط مهمة دائمة لكل سلطة ومن غير المشروع ان يستغلون بالمناسبات والمواسم عند رمضان عند زيارة مسؤول عند شكايات متكررة فهذا غلط يشجع الفوضى والتسيب والاستهتار وتطبيق قاعدة “غير صبر على ما يدوزوا ” حيث يلاحظ في الفضاء العام تعمد السلطة مثلا على حملة ازالة حواجز المقاهي لكن بعد أسبوع تعود الحالة كما كانت والمثل ينطبق على الفراشة وأصحاب الجيلي وكل افعال التسيب ! وهذا غير مقبول القانون لا يطبق إلا بالمناسبات او عبر الحملات يجب ان تكون مسائلة
جميل ….ولكن ماذا يمنع من مداهمة البارات وأكشاك القمار وهي مثل الفطر منتشرة في مدننا جهارا نهارا ومفتوحة على مدار الساعة ؟؟؟ شيء غريب فعلا…. للأذكياء فقط : هذا ليس دفاعا عن التشييش لأنه معه في نفس سلة الدمار المجتمعي