شرع المخرج المغربي حميد زيان خلال الأيام القليلة الماضية في تصوير مشاهد شريط سينمائي جديد يحمل عنوان “بنت الفقيه”، يعد ثاني أفلامه الطويلة، واختار مدينتي الرباط وسلا والمناطق المجاورة لهما موقعا للتصوير.
وكشف المخرج زيان، في تصريح خص به جريدة هسبريس، أن قصة الشريط تنطلق من منطقة نائية، تحديدا في أحد الدواوير، حيث تعيش “زهرة”، شابة لديها طموحات ورغبة في تحقيق ذاتها بالبحث عن تحويل هوايتها في الموسيقى والغناء إلى مهنة، لكنها في الدوار حيث تعيش تجد الكثير من القيود والعراقيل في طريقها، خصوصا أنها ابنة “فقيه” المنطقة، فاضطررت للهجرة إلى المدينة، لكنها للأسف ستجد نفسها معرضة للاستغلال والتحرش، وأمام حواجز كبيرة تمنعها من الوصول، ليكتشف الجمهور في نهاية الفيلم هل ستحقق حلمها بعزيمتها أم لا.
وتابع المتحدث ذاته بأنه “من خلال قراءة أولية للسيناريو سيظهر أنه عمل يروي قصة حياة فنانة، لكن الفيلم في الواقع أعمق من ذلك، لأنه أخذ موضوع تحقيق الذات في المجال الفني والغنائي من أجل توفير فرجة سينمائية للجمهور العريض، ويكمن العمق في مناقشته قضايا حساسة جدا، وإعطائه قيمة للمرأة والفتاة المغربية القوية التي لديها عزيمة لتحقيق الذات على غرار الكثير من الأمثلة المتوفرة بالمجتمع المغربي”.
وبالنسبة لتوزيع الأدوار الرئيسية قال زيان في حديثه مع هسبريس إن دور البطلة “زهرة” من تشخيص المغنية ابتسام تسكت، التي ستطل لأول مرة عبر الشاشة الكبيرة، مبرزا أنه كمخرج أحس بأنها تشخص الدور من قلبها وكأنها تحكي جزءا من حياتها، وزاد: “هذا جميل، وأنا سعيد وفخور بالاشتغال مع هذه الشابة، فقد فاجأتني بأنها ممثلة بارعة تشتغل بإحساس كبير ومرهف، وبكل صراحة كنت معجبا بها كصوت غنائي، والآن أعجبت بها كممثلة”.

وأضاف المخرج ذاته أن تسكت يرافقها في الرحلة الفنان ربيع القاطي، وحسن فولان، ومراد حميمو، وناريمان، ومجموعة من الممثلين المحترفين في عالم السينما الذين تم استقطابهم في الأدوار الصغيرة كذلك، لإعطاء العمل القيمة التي يستحقها، لأنه رأى أنه موضوع مهم جدا.
وصرح صاحب “الشياطين لا تتوب” بأن شريط “بنت الفقيه” ليس سردا ذاتيا أو حكاية، فموضوع المغنية إنما جاء لخلق فرجة سينمائية فقط، مع تمرير رسائل وطرح مواضيع للنقاش، مشيرا إلى أنه عمل بإنتاج ذاتي محض بدون دعم عمومي، أشرف عليه الشاب أحمد السنتيسي الذي يحمل رغبة في تطوير الصناعة السينمائية بالمغرب.
جدير بالذكر أن أول شريط سينمائي طويل في مسار المخرج حميد زيان كان فيلم “بيل وفاص”، الذي توج بجائزة أحسن فيلم روائي بمهرجان “سيليكون” فالي الدولي للفيلم الإفريقي بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
سيتكومات ، بل و أغلب الاعمال ” السينمائية ” التي تنتج لا قيمة لها des navet de film ., لا ترقى الى تطلعات المتتبع المختص والعادي ، فهي وسيلة فقط لجني الاموال واعانة ما يسمى بالممثلين ….اما عن الكاميرات الخفية ، فلا إبداع واستهزاء بالمتلقي ،بل وسرقة المال العام ، اموال طائلة…فحبذا لو تعلموا من الغرب في هذا المجال كذالك….ابداع دون اللجوء الى صرف الكثير
مبرزا أنه كمخرج أحس بأنها تشخص الدور من قلبها وكأنها تحكي جزءا من حياتها، وزاد: “هذا جميل، وأنا سعيد وفخور بالاشتغال مع هذه الشابة، فقد فاجأتني بأنها ممثلة بارعة تشتغل بإحساس كبير ومرهف، وبكل صراحة كنت معجبا بها كصوت غنائي، والآن أعجبت بها كممثلة”.
الله يهديكم علينا وخلاص
بقات لكم غي بنت الفقيه، هو يعيا ما يربي ويعيا ما يغرس قيم الحشمة والحياء ونتوما تخرجو له من جننب، وتريبو له كل ما كيبني.
إلى كانت حالة معينة باغين تشخصوها صرحوا بها وبينوها، ما تخليوش قضيتكم عامة مفتوحة هكذا…
بنت الفقيه تبقى بنت فقيه، تنقل من أبيها قيم الإسلام السمح، وقيم المجتمع المغربي المحافظ والأصيل، وهكذا يجب ان تبقى، ويجب احترامها.
على كل فقيه رفع دعوى ضد من يشهر به وبأسرته، ويهتك عرضه…
للأسف ديما الحيط القصير عندنا واكل الدق.