أمر وكيل الملك بابتدائية الفقيه بن صالح، الخميس، بمتابعة 9 أشخاص في حالة اعتقال على خلفية الاشتباه في تورطهم في حوادث سير وهمية؛ من بينهم موظف بالمستشفى الإقليمي بالمدينة.
وأفادت مصادر هسبريس بأن “التحريات مكنت من إيقاف الأشخاص التسعة المشتبه في وقوفهم ومشاركتهم في نسج خيوط حوادث وهمية بالمدينة، من خلال النصب على الضحايا بطرق احترافية والحصول على شواهد طبية مزيفة تمكنهم من الاحتيال على أصحاب العربات وعلى شركات التأمين”.
وأشارت المصادر ذاتها إلى احتمال ظهور ملف ثان للحوادث الوهمية بسوق السبت أولاد النمة، له علاقة بالشبكة ذاتها التي كانت تتصيد ضحاياها بعناية فائقة واقتناص الفرصة والتوقيت المناسبين حتى لا تكشف عن العلاقة بين أفرادها.
جدير بالذكر أن موضوع حوادث السير الوهمية والشواهد الطبية أثار، مؤخرا، جدلا كبيرا على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث دعا مدونون ونشطاء إلى إجراء تحقيقات دقيقة، خاصة عن المتورطين في موضوع الشواهد الطبية وعن سماسرة الحوادث بالإقليم.
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. الناس بغاو اربحو لفلوس باية طريقة هذو غير الناس القاريين والواعيين مابقى ما نقولو على الاميين الجهلة. اين الضمير المهني لطفك يارب .الله اهدي ماخلق.
الحل لمحاربة هؤلاء المجرمين هو إثبات كامرا لتسجيل الحدث وتركهم يمثلون حتى النهاية ، بعدها عدم السماح حتى يدركون أن المجرم الجبان لا مفر له من العقاب مهما طال الزمن!!!!!
و من أصحاب الدراجات من يفتعل حوادث من أجل ابتزاز أصحاب السيارات بمعية مشاركين يضغطون على اصحاب السيارات بشتى الوسائل…
السلام عليكم ورحمة الله.
الغش يجري في دمنا، التحايل هي الفكرة الأولى التي توحى في أذهاننا.
من المسؤول؟ قيمنا؟ عقائدنا؟ دولتنا؟ دماغنا؟ جيراننا؟ مستعمرنا؟ موقعنا؟ مناخنا؟ دمنا و عرقنا؟ تركيبتنا الاجتماعية؟
لماذا الغني و الفقير يغش؟
لماذا الطفل و الشاب و الشيخ يميل إلى الغش؟
لماذا الذكر كالأنثى لا يتردد في الغش؟
أين نحن من قول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم “من غشنا ليس منا”. منطقيا جل مكونات المجتمع تغش، يعني قلة قليلة من نبينا و أتباعه، إذن هل نحن فعلا خير أمة أخرجت للنهي عن المنكر و الأمر بالمعروف؟
أسئلة كثيرة يجب طرحها مع نفسه هل فعلا أنا مواطن صالح، لي دور في في الحفاظ على إرثنا الثقافي و أمجاد الماضي؟
ماذا عساي أن أصلح في ذاتي و مع غيري للعيش في بيئة سليمة و محيط هاديء خال من “تحراميات” كوسيلة بديهية للنجاح قبل حتى تجربة السبل الشرعية؟
الغش ،النصب ،الاحتيال، السرقة، أصبحت من صيفاة المسلمين…في زمانينا هذا انقلب كل شيء ،على الاقل على ما تعلمنها من الدين،أصبح المسلم العربي غير مرغوب فيه في هذا العالم ، فالكداب مسلم،والنصاب مسلم،والمنافقين مسلم ،والفساد مسلم،والمجرم مسلم والسائق مسلم،والخاءن مسلم وووو و القاءمة طويله…..اليوم أصبحنا نخاف من المسلمين اكثر من غيره….اليوم أصبح اجراما ان تقول انك مسلم ….
قبل خمس سنوات احتك مع سيارتي صاحب دراجة نارية
ارتمى فوق الأرض…جاء الأمن والاسعاف وسجل المحضر
بعد عدة أيام توصل قسم الحوادث بشهادة طبية بعجر 16 يوما
لأن صاحب الدراجة أصيب بحسبه ب [ crochures]
قدمت الى المحاكمة بجنحة حادثة سير بجروح،وحكم علي وسجل الحكم في سوابقي القضائية
الغريب أن صاحب الشهادة الطبية اختفى ولم يظهر له أثر الى اليوم
…
والذي يزيد الألم:
ما قام به الوزير نجيب بوليف كاتب الدولة في النقل سابقا لما غير قانون مدونة السير عام 2015 فأوجب على النيابة العامة تحريك الدعوى العمومية كلما كانت هناك شهادة طبية…
فقام بفعله بإغراق النيابة العامة بالقضايا،كما أسهم في الأذى الذي يصيب المواطنين بسبب التدليس والتزوير في شهادات العجز…
أن تكون في سيارتك
فيأتي صاحب دراجة فيصدمك من الأمام ويسقط ثم يتدبر شهادة يعني:
اما أن تشتري منه تنازلا بمالك
واما أن يدفع شهادة العجز وعندها المحكمة كما في فصول هذا الوزير تحكم عليك بما بين 3000 الى 6000 درهم + شهر الى ثلاثة سجن قد يكون موقوف التنفيذ
ولو أن هسبريس تسمح بنشر الوثائق لنشرت لكم صورة الحكم ضدي لأنني لم أقبل شراء تنازل
والله المستعان
كيفاش وهمية واش زعما كيجيو وضربو شي حد و يقولو ليه انت لي غالط ؟