انتهى الاجتماع الثاني غير الرسمي التمهيدي للدورة الخامسة للمفاوضات الهادفة إلى إيجاد حل سياسي ونهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء, بحضور ممثلين عن المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو, دون تحقيق أي تقدم يذكر..
فما الجدوى من عقد مثل هذه اللقاءات التي تنتهي دائما بالعودة إلى النقطة الصفر.. والتي أصبحت اللعبة المفضلة للمخابرات الجزائرية التي تتحكم في قيادة الحركة الانفصالية؟
ربما يكون مهما لدى المسؤولين المغاربة تطبيق قرارات مجلس الأمن التي تقضي بالدخول في مرحلة من المفاوضات المكثفة والجوهرية.. لكن على المنتظم الدولي الذي يرعى هذه اللقاءات، والرأي العام الذي يتابع نتائجها أن يعلم باستحالة تحقيق أي تقدم إذا لم يتوفر شرط أساسي، والذي على كل راغب بصدق في إيجاد حل نهائي لهذا النزاع أن يساهم في تحقيقه.
هذا الشرط هو استقلالية جبهة البوليساريو في اتخاذ قرارها، لأن الوصاية الجزائرية لن تسمح في الوقت الراهن باتخاذ أي خطوة من شأنها الشروع في مفاوضات جدية من أجل بلورة حل سياسي للقضية..
“هذا الكلام ليس للنشر.. أنا أقوله لك كصديق في لحظة مكاشفة”.. هكذا كان يتحدث إليّ صديقي الانفصالي، كلما تطرقنا إلى مستقبل النزاع بمنتهى الصراحة بعيدا عن آلة التسجيل وقناع الناشط الحقوقي المحايد.
فماذا كان يقول لي هذا الصديق، الذي يوجد حاليا خلف أسوار السجن، في انتظار محاكمته بعد عودته بصحبة آخرين من زيارة إلى معسكرات مقاتلي البوليساريو؟
“الذي يهمني أكثر ليس هو أن نقيم دولتنا الصحراوية, أو ندبر أمورنا تحت السيادة المغربية.. وإنما إنقاذ الشباب الصحراوي من مخاطر الانحراف التي أصبحت تهدد مصيره.. يهمني أكثر أن أجنب الأجيال القادمة المعاناة التي قاسيناها نحن.. ويهمني أن يعيش الصحراويون دون المساس بكرامتهم..”.
وحين أواجهه بحقيقة مفادها أن ما يسعى إليه قد يتحقق بفضل موافقة البوليساريو على مقترح الحكم الذاتي.. يجيبني قائلا “ربما قد يتحقق.. لكني أفضل أن أواصل النضال من أجل الاستقلال، لأني لا أثق فيمن اعتقلني وعذبني بالمعتقلات السرية“..
لكن.. ألم يعذب عسكر الجزائر وقادة البوليساريو كل من حامت الشكوك حول ولائه؟ هل يحترم المسؤولون عن تدبير شؤون المخيمات حقوق الإنسان المتعارف عليها؟
يرفض صديقي الإجابة في الوهلة الأولى.. وبعد نظرات شاردة يقول بصوت خافت “أعرف أن الجزائريين لا يسمحون لنا بتدبير أمورنا كما نشاء.. لكننا لا نمتلك خيارا آخر. المهم بالنسبة إليّ هو من يضمن لنا التنمية الحقيقية والكرامة.. ولحد الساعة أنا أثق في قادتنا بتندوف..”.
صديقي المنحدر من الجنوب المغربي.. لا يقف على نفس المسافة من إخوته بالشمال.. فبقدر ما يرفض المصالحة مع من عذبوه واعتقلوه خارج القانون قبل عقدين، بقدر ما يبدي مودته تجاه الحقوقيين والصحافيين الذين فتحوا له أبواب الدفاع عن حقوقه وكرامته, وكشف حقيقة الخروقات التي سقط فيها الأمنيون في السنوات السابقة بنفس حقوقي وإنساني صرف، مهما اختلفت المواقف السياسية من ملف وحدتنا الترابية.
لسنا أول شعب في التاريخ سيرفع جزء من أبنائه السلاح في وجه جيشه النظامي.. أو يختطف أبناء جيرانه ليبني به مخيمات للاجئين.. ولسنا أول بلد يخطئ قادته وأبناؤه معا، بقدر متفاوت وفي زمن مختلف..
المهم الآن هو أن نجمع شمل العائلات, ونصرف جهودنا في البناء.. والخطوة الأولى هي أن يضمن المجتمع الدولي لحركة البوليساريو استقلاليتها في القرار.. وبعد ذلك سيكون مطلوبا من جميع المغاربة، سواء منهم من فضل طريق الانفصال أو من ثبت على وحدة بلاده، بناء لبنات الحل السياسي النهائي, الذي سيكون مقدمة لبناء وحدة حقيقية لدول المغرب العربي.. تخرج شعوبها من الأزمات التي تتخبط فيها منذ عقود, وتسلك بها طريق التنمية المستدامة التي طال انتظارها.
*رئيس تحرير أسبوعية المصباح
تقول الجملة الأولى من المقال : إيجاد حل سياسي ونهائي . الجزائر لا تريد حلا لهده القضية التي فبركتها بأيديها . كل ما تريد هو إطالة هاد الوضع لأنه يغطي عن مشاكلها الحقيقية كمشكل القبائل الدين خرجو إلى الشارع يطالبون بالإستفتاء
هي مفاوضات لربح الوقت , و عملية المغربة هي على قدم و ساق ,لكن المشكل أن النزعة الانفصالية أصبحت لصيقة بالفقر و التهميش و البطالة فليس ضروريا أن يكون الانسان صحراويا حتى يطاالب بالانفصال ,بل الوصفة السحرية لصناعة انفصالي هي همشه و اقمعه و أفقره و اجعله عاطلا و ووفر له مذياعا و مقهى انترنت و لغة حسانية بسيطة و لو ركيكة و سوف ترى انفصاليا يتحدث لك عن ماوتسي تونغ و التورة و الرأسمال لماركس , حتى و ان لم يتجاوز مستواه الدراسي الابتدائي .
المشكل الان في الفقر و البطالة و في الشعب الذي في المخيمات .
نتحتاج الكثير لحلحلة الازمة رغم أنها تبدو أزمة لكنها في العمق لعبة بين نظامين و جيشين يبحثان عن اطالة الازمة من أجل اطالة عمر النظام و من أجل تغيير الانظار من الكريانات التي حول كازا و الجزائر الى المخيمات و اضراب امينتو
سيروا وفقكم الله
من أول وهلة يُبرز ما ينقله الصحافي من حجاج الانفصالي دوافع نفسية تجد تبريرات لها في تعامل أجهزة الأمن معه إثر تورطه في ممارسات انفصالية؛ لكن الممارسات الانفصالية سبقت تعامل أجهزة الأمن، مهما كان شكل هدا التعامل، مما يدل على أن الدافع الحقيقي ليس ما يصرح به الانفصالي.
ما يصرح به الانفصالي لا يعدو أن يكون محاولة اللعب على حبل حقوق الإنسان كما عهده الانفصاليون و مستخدموهم في الآونة الأخيرة. ما يصرح به يظهر محاولة الانفصاليين اختراق الساحة الداخلية بواسطة توظيف أوراق حقوقية كما هو الشأن في استراتيجتهم على الساحة الدولية.
إن كان دافع الانفصالي هو حقا مصير الشباب في الصحراء، أو في أي جهة من جهات المغرب، فإلى أي حد سينتفع هدا المصير من التشردم و الانعزال؟
إلى أي حد سيستفيد أي شاب مغاربي، وليس فقط مغربي، من استمرار نزعات انطوائية في عالم أثبتت فيه التكتلات جدواها و تراجعت فيه النزعات الانفصالية؟
إلى أي حد سيتمكن شباب المنطقة المغربية كلها من تحقيق حلمهم في التمتع بتنمية تحتاج إلى مساحة جغرافية و كثافة سكانية تمكن الاقتصاد من المنافسة و الازدهار الفعلي و الدائم في وسط عالمي يشكل البحث عن تشكيل التكتلات إحدى سماته الأساسية؟
ّّ
لا يمكن ان تحصل مشكلة الصحراء الغربية في ظل الاحتلال المغربي للصحراء و عدم اعتراف المغرب بحقوق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره سواء بالانظمام الى المغرب او الاستقلال التام في استفتاء حر ونزيه يعبر فيه الشعب الصحراوي بكل ديموقراطية في استفتاء تحت رعاية الامم المتحدة لان ليس هناك طريق اخر للحل والجزائر لن تسمح بغير الصندوق لان الجزائر لن تعترف بمخطط التسوية المغربي حول الحكم الداتي لان جميع اللوائح الاممية مع حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره
ولهدا اعتراف الجزائر السيادة المغربية يعتبر هزيمة جزائرية بالمفهوم العسكري وهي لن تسمح بدلك لا اليوم ولا غدا ولا مستقبلا لان الجزائر خسرت اكثر من 200 مليار دولار مساعدتها للبوليزاريو والشعب الصحراوي ولهدا لن تسمح وستعرقل الحكم الداتي الدي يعتبر مهدد لمصالحها ولهدا لا بد من تنازلات مغربية جزائرية لايجاد تسوية تحفض ماء وجه الدوليتن مع مراعات مصالح المغرب والجزائر في الصحراء
المفاوضات دون نتيجة:
ان المفاوضات بين المغرب والبوليزاريو تدور في حلقات مفرغة، مادام إخواننا محتجزين في تندوف فالنظام الجزائري هو الذي يتحكم في كل شيئ ويسير كل شيئ بإذنه فلن تكون هناك أي نتيجة، لإن هدف الجزائر واضح ومعروف “دولة تسيرها الجزائر” الحل الوحيد هو تفكيك مخيمات تندوف ونقل المحتجزين إلى بلد ثالث محايد مثل موريتانيا أو السينيغال وإعطاء لهم الحرية التامة في الإختيار البقاء أو العودة ثم بعد ذلك سوف يرى المغرب مع من يتفاوض والنتيجة مضمونة.
نتمنى ان يستقل قادة الجبهة بقراراتهم بعيدا عن جنرالات الجزائر كى يتمكنوا من التجاوب مع المقترح المغربى والدى اطنهم مؤيدين له ولكن لاجول لهم ولا قوة…
والشرعية الدولية تقول للجزائر ان تهتم بمشاكلها الداخلية وتحل مشكلة القبايل لانهم ايضا يطالبون بالاستفتاء تاء تاء ..
الصحراء مغربية،وستبقى مغربية،احب من احب،وكره من كره.نحن متشبثون بوحدتنا الترابية،في ظل السيادة الوطنية،وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله.البيعة والولاء للدولة العلوية الشريفة،كان مند غابر الازمان من طرف قبائل الصحراء.
nous demandons a nos freres algeriens d oublie le passé et de regarder vers l avenir et d d etre realiste le probleme a trop duré notre devellopement en tant que peuples est en attente jusqu a quand
لفك الارتباط بين البوليزاريو و الجزائر على الامم المتحدة ان تنقل المخيمات من تندوف الى موريطانيا .ان كانت فعلا تبحث عن حل للمشكل ساعتها ستتضح الامور أكثر وستجري المفاوضات بوضوح أكبر .اما والجزائر تضع يدها على الملف وتسخر حفنة ضد المصالح المغربية فلي اليقين انها سوف لن تساعد على ايجاد الحل بل ستعقده اكثر لحساباتها الداخلية .
pour tt ceux qui cherchent des solutions, la solution, qui respectent le droit de chaqu un ,il faut comprendre qu il ne sagit pas des sahraouis seulement , mais de tout les marocains, tt ceux qui croient que le sahara est marocains, jamais une minorite ne devra imposer sa solution, tt les maroacains sur cette terre devront voter
personne ne possede un territoire parcequ il en a envie
l histoire sera au cote du maroc, , parce que jamais personne ne l obligera a quitter ses terres, l algerie renaitra de ses cendre comme le phenix,les generaux tomberont, comme des cartes, le polisario se decomposera comme,un puzzle,et ca prendra 10,15,20ans,un siecle,mais le marocain se deplacera, sur son sahara,l histoire ne reconnaitra pas les minables, qui ,ont choisit le mauvais cheval de bataille
يا احبائي هل انتم بلداء ام تتصنعون البلادة. كيف الإستفتاء والجزائر ملأت الصحراء بجزائريين ليس بينهم وبين الصحراء إلا الخير والاحسان
الله يهديكم
قال الحسن الثاني: المغرب في أرضه أحب من أحب وكره من كره.
وجنرالات الجزائر أحبائي لا يتمنون حل هذه القضية لأنهم يجنون الملايير وراء صفقات الأسلحة
إحلموا أحبائي فالجزائر تحبكم كثيرا لأن لديكم أعين جميلة ولأنها تعشق الديمقراطية.
أما مناضلوكم فلتبحتوا عن أبنائهم أين يدرسون وعن أرصدة حساباتهم البنكية.
ولله لا كتحلموا فييييقو يا عباد لله
إستقلالية القرار الذي يتحدث عنه البعض للأسف الشديد أحوج إليه منا لأن الصحراويين عبر الأزمنة لم يتحكم فيهم أحد ولهذا حملوا السلاح ضد كل الدول التي أستعمرت الإقليم ، ثم ماهذا اللغط حول إستقلال القرار من يحاور ومن يفاوض النظام المغربي ؟ هل هم الجزائريين حسب إدعاءات البعض لا لا لا قد يكون واهم من يظن ذالك ونتيجة لعدم معرفة الصحراويين على حقيقتهم أصبح لديه كثير من المغالطات وبالتالي لا الومه لأنه ببساطة لايتوفر على أدنى فكرة عن قرار الصحراويين وهو عدم التراجع عن قيام جمهوريتهم ةالسير على مبادئ قيام ثورتهم التي أعلنت ضد المستعمر الإسباني وبدون مساعدة من أحد ويرجئ تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تتسلل اليكم عبر الإعلام الرسمي المعروف إتجاهه .
صحرا المغرب
بينما تقوم المملكة بقيادة ملك المغرب محمد السادس لارساء الاستقرار و مد جسور التعاون الاخوي بين الدولتين المتجاورتين وانهاء النزاع المفتعل فبي الصحراء حيث اكد ملكنا ان المغرب عبر مبادرته لاقرار الحكم الداتي في الصحراء تحت السيادة المغربية وهي المبادرة التي لقيت ترحيبا دوليا و اجماعا وطنيا داخل المغرب باعتبارها مبادرة موضوعية وبناءة
نجد على النقيض تماما ان الجزائر تزيد من حجم انفاقها لشراء السلاح ما يدعو للتساؤل حول حجم الانفاق الكبير والهدف منه في وقت تؤكد المملكة المغربية تمسكها بقيم السلام وحسن الجوار
ان قضية الصحراء المغربية من القضايا التي لا يجب اغفال الجانب الانساني فيها حيث ان الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها سكان المخيمات تدعو بالتعجيل بحل هدا النزاع المفتعل دون اغفال حق المغرب المشروع في ممارسة سيادته الكاملة عن جزء لا يمكن التفريط فيه من ترابه الوطني
ان انفاق الجزائر في صفقات سلاح لو وجهت للانفاق في البنية التحتية بالجزائر او من اجل التنمية المستدامة و ضمان الاستقرار والرفاهية للشعب الجزائري الدي يشاطر الشعب المغربي الاحترام المتبادل و التقدير وتربط بين الشعبين اواصر صلة لا يمكن نكرانها ان المعركة الحقيقية التي يجب ان تصرف فيها هده الاموال هي مواجهة الارهاب الدي يمل تهديدا لكل المنطقة و لا يستثني احدا
ان المغرب كدولة لم يشكل يوما تهديدا لاحد و على الجزائر ان تستشف من التاريخ العبر و موقف المغرب المؤيد لتحرير الجزائر من الاحتلال الفرنسي حيث امتزج دماء الشهداء من الجانبين لتحرير الوطن من الاستعمار
الصحراء المغربية مبادرة الحكم الداتي الشجاعة يجب ان تلقى الترحيب لانها الحل الانسب الدي ينهي الازمة و يعجل بالتعاون من اجل التنمية …
سؤال اطرحه على الاخوة الجزائريين المتعاطفين مع اطروحة نظامهم ولحد الساعة لم اسمع جوابا واحدا سواء كان مقنعا ام لا. السؤال هو من يسكن صحراء الجزائر والتي مساحتها اضعاف الصحراء المغربية؟
هل الشعب الصحراوي متواجد فقط في صحراء المغرب؟
انتظر الجواب اب ااب …وساكون اول من يعترف بحق هذا الشعب في تقرير مصيره.
انها مغالطات من صديقك الانفصالي يا كاتب المقال
هل يوجد بلد لا يعاني فيه بعض افراده من التهميش و هل يوجد بلد لا يتعرض فيه خونته للتعذيب ؟
و هل و هل ؟
كيقول المثل المغربي اللي دار الذل كيستاهل العقوبة
و الخائن كيستهل التعذيب و حتى القتل
ماشي اي جوج حسو بالتهميش ينوضو يقول بغينا الاستقلال
حتى يولي الريف مستقل و الصحراء مستقلة و سوس مستقل و الشمال مستقل…
و نديرو دويلااااااات قزمية باش لالاكم الجزائر تدير ما بغات في المنطقة المغاربية و علاش ما تضمش ديك الساعة هاد
“الدويلات” ليها و تعتبرها ولايات جزائرية و الف سلام على المغرب و على ابناء المغرب و ابطال المغرب اللي سقاو البلد بدمائهم الطاهرة
إلى معنون الصحراء مغربية أحب من أحب وكره من كره.
أقول للأخ المغربي إدا كانت الصحراء مغربية في نظرك لمادا هده الضجة حول المفاوضات الغير رسمية بين اللملكة المغربية وجبهة البوليساريو حول الصحراء الغربية وليست الصحراء المغربية كما تزعم أنت.
نحن نريد الإستقلال حتى نسير أمورنا وحدنا إنشاء الله.
النصر أو الشهادة
المغرب حتل الصحراء وهيء للمسيرة الخضراء .
فقسما لو طبق المغرب الستفتاء في الصحراء الغربية لن يصوت لصالحه أي أحد من أبناء الصحراء الغربية.
سؤال هل تعلمون أن ميزانية المملكة المغربية نص منها يصرف على المواطنين الدين أتت بهم وزارة الداخلية في عهد الحسن الثاني حتى دا شرع المغرب في الستفتاء يصوتون لصالحه.
هدو الأشخاص ينامون ويأكلون ويلبسون ويوزعون عليهم الأفرشة كل شهر ولا يؤدون فواتير الماء ولا الكهرباء هدا كله كي يصوتو لصالح المغرب.
أما نحن الصحراويون فيعاملوننا كأننا وحوش .
فأقول لنظام المغربي أننا مصممون وعازمون على أن نموت في دفاع عن سبر من صجرائنا المحتلة .
الموت أو الشهادة
فكل مغربي نزيه يردي العيش معنا فأهلا وسهلا سنعامله على أنه أحد خواننا ولن يمسه سوء منا نشاء الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد من قراء ومحبي جريدة هسبريس.
“دون تحقيق أي تقدم يذكر” تقول الجملة الأولى من المقال. فعلاً لن يكون أي تقدم أو حل ما دامت الأطراف المعنية مهمشة ولا تشارك في المفاوضات. والأ طراف المعنية هي أولا خط الشهيد اللدي يطالب بالعودة إلى حظيرة الوطن وثانيا الصحراويون القاطنون في الأقاليم الجنوبية واللدين يرفضون عبد العزيز المراكشي لتمثيلهم. أما سكان مخيمات العار، فيجب السماح لمن أراد منهم أن يعود إلى بلاده.
الى صاحب المقال رقم 15 اقول هل قمت باستفتاء لوحدك حتى تتحدث باسم الصحراويين ,لاتنسى ان اعداد كبيرة من القبائل الصحراوية في الجنوب عبرت عن مساندتها للوحدة الترابية
اما اولائك المتواجدين في تندوف فان الجزائر والبولزاريو رفضتا حتى احصاءهم لانهم يعلمون جيدا نتيجة دلك ,
فعلا ان محتجزي تندوف لن يستطيعوا ان يعارضوا لا الجزائر ولا الجبهة ,لانهم يعلمون مصير دلك ,ولا داعي لتلميع صورة الجبهة وامها الجزائر
الحل متوقف على استقلالية جبهة البوليزاريو في اتخاذ قراراتها..لان الجزائر ليس في مصلحتها ايجاد حل اني لمشكلة الصحراء-حسب اعتقادي-..بل في مصلحتها اطالة النزاع الى اجل غير مسمى..
لأول مرة أقرأ تعليقا واقعيافي هيسبريس اثلج صدري بعدأن كنت لا أقرأ إلا السب والشتم في حق كل من هو صحراوي بدعوى أن كل صحراوي هو انفصالي بصفته. وأعني هنا “الواقعي” صاحب مقال مجرد ربح للوقت، الذي كتب مقالا جيدا أصاب كبد الحقيقة.
لذلك أقول أنا الشاب الصحراوي من جيل ما بعد المسيرة الخضراء لا نريد مفاوضات تضيع الوقت والمال، ولا امتيازات يستفيد منهاباسمنا كروش الحرام بل نريد التطبيع النهائي مع المواطن الصحراوي بالتعامل معه كمواطن مغربي عادي له حقوق بستفيد منها بكرامة كأي مواطن في باقي أقاليم المغرب وعليه واجبات يؤديها دون إذلال وحكرة، وأن يستطيع أن يقول أنا صحراوي دون أن يكون مضطرا لأن يقرنها كلمة مغربي، وأن يناقش مشاكله الاجتماعية والاقتصادية دون أن يخاف من تلفيق تهمة: انفصالي أو متعاطف مع….أنذاك نستطيع أن نقول للجزائر طز فيك ولن نحتاج لموقف تتصدق به علينا أمريكا أو فرنسا أو اسبانيا.
فالمشكلة إذن في لوبي خطير عندنا أخطر من البوليساريو ومن الانفصاليين إنه لوبي يسعى لإستمرار القضية دون حل، وله نظير آخر في الجزائر .
وأخيرا أقول أنهم يكذبون علينا هنا في العيون ويكذبون عليكم في الرباط وعبر وسائل الإعلام. لا تصدقوهم إنهم لا يخافون الله بل يخافون يوما يقال لهم فيه من أين لكم هذا؟ لذلك ستكون هناك جولة خامسة من المفاوضات وجولة سادسة وعاشرة ورسمية وأخرى غير رسمية…..حتى يفيق الشعب ويقول باركا…
ماذا تريد الجزائر هي حسابات قديمة لاغير انهم يقولون بانهم يساعدون دولة في الحصول على حقها ؟افتراء فاضح عبر عنه الرئيس الجزائري عندما اقترح تقسيم الصحراء .على ماذا يدل هذا اتمنى من الجميع ان يفكر جديا في افكار الجزائر لماذا لايتركون الجبهة تقرر وتقدم حلولا انه مشكل بيننا وبينهم.اتعلمون الجزائر لاتريد ذلك هي خائفة من الطرح المغربي الله ايعفو علينا وعليهم
على المسؤولين المغاربة التعامل مع شعبهم بنوع من الوضوح فهم يقولون كلام في وساءل اعلامهم وكلام مخالف في حوارهم مع المنظومة الدولية .فسكان الصحراء يعرفون جيدا وضعية ابناءهم في المخيمات فلا هم محتجزون ولا هم يحزنون .انكم ايها المغاربة لازلتم تجهلون طبيعة المجتمع الصحراي .فخرجاتكم الاعلامية المفضوحة تجعل الصحراويون يضحكون و يضحكون عليكم