دشّن المكتب المسير لجماعة فجيج، وأعضاء من فريق المعارضة و”التنسيقية المحلية للترافع عن قضايا واحة فجيج”، أمس الأحد، مسلسل حوار يتوخى المشاركون فيه الخروج من الأزمة التي تعيش المدينة على وقعها منذ نونبر الماضي بعد انطلاق “حراك الماء”.
وذكر مصدر حضر الاجتماع، لهسبريس، أنه يمكن وصفه بـ”لقاء تذويب الجليد”، مشيراً إلى أن “الطرفين عبّرا عن استعدادهما للتحاور في جو يسوده الاحترام والتحلي بالمسؤولية وبدون أي شرط أو قيد”.
وعن عدم الخروج بمقترحات لحل الأزمة خلال الحوار الأول قال مصدر الجريدة إن ذلك راجع إلى “حادث يمكن اعتباره غير متعمد” من طرف لجنة الوساطة التي دعت للحوار، إذ لم يتم إخبار بعض أعضاء المعارضة.
وأوضح المتحدث ذاته أن “هذا الخطأ نتج عنه عدم الخوض في صلب الحوار، ليخلص الجميع إلى عقد لقاء ثان يوم الأحد المقبل، حتى تتمكن لجنة الوساطة من دعوة باقي الأطراف، وإتاحة الفرصة للذين لم يتمكنوا من الحضور من أجل مواصلة مسلسل الحوار”.
يُشار إلى أنه لما يقارب 4 أشهر تتواصل الاحتجاجات والاعتصامات في مدينة فجيج، رفضا للانضمام إلى مجموعة الجماعات الترابية “الشرق للتوزيع”، وهي شركة محدثة في إطار القانون رقم 83.21 المتعلق بإحداث الشركات الجهوية متعددة الخدمات لتدبير خدمات الماء والكهرباء والتطهير السائل والإنارة.
وترى “التنسيقية المحلية للترافع عن قضايا واحة فجيج” في الانضمام إلى الشركة المعنية “خوصصة” لمياه الواحة التي تُدبّر من طرف الساكنة على مدى عقود، بالنظر إلى خصوصيتها.
نعم لحراك فيجيج مادام للمصلحة العامة
احذروا يآهل فكيك
هناك من يريد تشتيت الحراك
نعم للحوار بين تنسيقية الحراك الممثل الوحيد والاوحد لأهل فكيك والمعارضة من جهة والمجلس من جهة
فلا لتسليع مياه فكيك يبقى الماء ملك لأهل فكيك لاغير وعلى مجلس الجماعي تدبير شؤونه كما كان منذ ستتينيات القرن الماضي
هذا المشكل لا يحتاج إلى كل هؤلاء الوسطاء يكفي الرجوع إلى ما قبل 26 نومبر لترجع المياه إلى مجاريها .والملاحظ كل مر تظهر مجموعة تنصب نفسها صاحبة الحل وآخرها مجموعة أعطت عنوانا لنفسها مسار التوافق ويدعي اصحابها انهم محايدون وليس فيهم إلا واحد ممكن محايد اما الآخرين عبروا في عدة مرات عن مساندتهم لمكتب البلدية للانضمام للشركة بل منهم من تدفعه النعرة القبلية والقرابة ومنهم من يركب على المشكل لتصفية حسابات حزبية قديمة ومنهم من يريد الإستفادة من خدمات البلدية . تسوون في المائة منهم منحازون بشكل أعمى وينصبون أنفسهم وسطاء محايدون