منذ نشأتها في ثمانينيات القرن الماضي على يد الشيخ المربي العارف القطب عبد السلام ياسين وهي تربي وتنظم.. النساء والرجال.. الشباب و الولدان..الطالب والفلاح..المهندس والطبيب..التاجر والمقاول .. النقابي والمعلم .. فأصبحت اليوم بعد أزيد من ثلاثين سنة من التربية والتنظيم تتوفر هذه الجماعة الإسلامية المغربية السنية الصوفية على قاعدة جماهيرية عريضة داخل المغرب، بل إن الجماعة شهدت امتدادات خارج المغرب أيضا، وهذا يعود حسب رأيي إلى أن الجماعة تبقى مغربية على مستوى النشأة والتكوين والامتداد..وأقول المغربية لماذا ؟ لأنها بنت هذا الوطن ونشأت فيه وترعرعت به بعد ولادة عسيرة من رحم الزاوية البوتشيشية العريقة بالمغرب ..
وهي أيضا جماعة منفصلة عن حركة الإخوان المسلمين بمصر ولا تربطها أي علاقة بالسلفية الوهابية .. بل لها أدبياتها و فكرها المغربي الأصيل الذي أنتجه المفكر العارف عبد السلام ياسين من خلال كتاباته العديدة، ولاسيما الكتب المؤسسة للمشروع الذي نبت في تربته المغربية بعيدا عن التأثر بالمشارقة، ونذكر من بين هذه الكتب المؤسسة على سبيل المثال: الإسلام بين الدعوة والدولة، والإسلام غدا، والمنهاج النبوي، نظرات في الفقه والتاريخ، هذا بالإضافة إلى الكتب الحوارية، وغيرها من الكتب التي شكلت الفكر والمنهج الخاص بهذه الجماعة، ويعتبر بعيدا كل البعد عن أدبيات سيد قطب، أو منهج محمد بن عبد الوهاب.
إن جماعة العدل والإحسان لم تسقط في التبعية التي سقطت فيها حركة الإصلاح والتوحيد للفكر الإخواني بمصر على المستوى التنظيمي، أو النهج السلفي على المستوى الإيديولوجي، ولم يقتف مريدها كاريزمة الشيوخ الوهابية بالمغرب أو الخليج العربي.. بل ظلت الجماعة تربي وتنظم أتباعها على الطاعة لشيخها عبد السلام ياسين، بعد إشباعهم أولا بفكرة الجماعة كأمة إسلامية.. تسعى للخلافة على منهج النبوة من أجل إنقاذ العالم الإسلامي والمسلمين من التخلف والتبعية للغرب .. وثانيا تقزيم هذه الأمة لتشمل المريدين فقط داخل الجماعة، وبالضبط الطليعة المجاهدة المؤمنة بالمنهاج النبوي: تربية ،تنظيما، وزحفا.
صحيح أن جماعة العدل والإحسان تتوفر على قاعدة جماهيرية كبيرة بالمغرب.. يحصرها البعض في ما يقارب ثلاثة ملايين مريد .. منظمين في أسر وشعب وقطاعات نسائية وشبابية وطلابية ونقابية…. ويبدو جليا ذلك في التظاهرات التي تزخف فيها الجماعة .. يجدها المتتبع أكثر عددا تربية وتنظيما وزحفا.. وتبقى احتجاجات20 فبراير 2011 دليلا قاطعا على قوتها العددية والتنظيمية .. حيث لاحظنا بعد انسحابها من الحركة توقف الاحتجاجات ولم يستطع اليسار المغربي ملء الهوة التي تركتها الجماعة بعد انسحابها من الزحف الفبرايري.
هذا يدفع المتتبع إلى التساؤل ماذا تريد جماعة العدل والإحسان بعد التربية والتنظيم بالزحف؟ هل تسعى بالزحف إلى التغلغل في أجهزة الدولة والتحكم في دواليبها؟ أم تريد أن تستأتر وحدها بالقرار وتقصي باقي الفرقاء الاجتماعيين والسياسيين؟ أم تسعى إلى الزحف على الدولة برمتها كما فعلت العدالة والتنمية بتركيا؟
لعل المتتبع لأشغال الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان سينفي كل هذه الاسئلة نفيا قاطعا لعدة أسباب.
أولها: جماعة العدل والإحسان تشترك مع الفاعل الرسمي بالبلاد في الحب والانتساب لآل البيت النبوي الشريف.. فهم يعلمون ومتيقنون بل معتقدون اعتقادا جازما بأن الحكم بالمغرب يقوم على الانتساب لآل البيت.. ويعرف المتتبع أن حب آل البيت و الدعاء لهم عقيدة و سنة لدى أنصار الجماعة.
ثانيا: هي جماعة ذات بعد صوفي روحي محض يمتزج بالفعل السني المعتدل .. مما يجعلها جماعة حوار وتواصل لا جماعة إرهاب وحرب ، ويتأكد هذا لدى المتتبع من خلال دعواتها المتكررة لجميع الفرقاء السياسين والفاعلين المدنيين إلى حوار وطني جامع لكل الأطراف.
إذن في ظل هذه المعطيات التي قدمناها، وفي ظل هذه المتغيرات الدولية التي يعرفها الوطن العربي منذ 2010، وفي ظل الدسائس التي تقوم بها الجزائر وجنوب إفريقيا بتوظيف البوليساريو ضد الوحدة الترابية، وضد النهضة التنموية للبلاد .. تبقى جماعة العدل و الاحسان ورقة مهمة يمكن أن يلجأ لها الفاعل الرسمي في أي وقت ممكن للزحف و لمزيد من الديمقرطة والتقدم والازدهار لهذه الأمة المغربية العظيمة.
جماعة العدل والإحسان قد تختلف مع باقي الجماعات الإسلامية من حيث المنهجية والتكتيكات، ولكنها، من حيث الجوهر والأهداف، فلا يوجد فرق بينها وبين أي جماعة أو تنظيم من تنظيمات الإسلام السياسي (الإخوان المسلمون، التوحيد والإصلاح، تنظيم القاعدة في اليمن، داعش…). أي أن أهدافها هي تطبيق دولة دينية ثيوقراطية ديكتاتورية قائمة على السمع والطاعة للحاكم بأمر الخالق، دولة تفرض أسلوب عيش واحد على الجميع وتضطهد الأقليات ومن لا يتفق مع نهجها. وهذا ليس كلامي بل كلام مرشد الجماعة المربي العارف القطب الشمالي…إلخ الموجود في كتبه مثل كتاب سنة الله الذي يدعو فيه بصراحة إلى "كنس" المخالفين لفكره من "دولة القرآن" التي يحلم أتباعه بها وتنحيتهم عن أماكن التأثير والسلطة. فكيف يمكن أن تتحاور مع شخص يقول لك بصراحة "أنا أهدف لإقامة دولة أقوم فيها بكنسك أنت وأمثالك"؟
أتباع الجماعة يتباكون على إعفاء "المخزن" لبضع عشرات من أعضاء الجماعة من مهامهم بينما هم يؤمنون ويقدسون يدعوا بصراحة لإقامة دولة يقوم فيها بكنس واضطهاد كل مخالفيه. قمة الإزدواجية. المخزن رغم كل مساوءه يبقى أرحم منكم يا دواعش.
هذه الملة الغريبة ديال تاخيرالزمان, صنيعة مخزنية بامتياز. البصري هو من فرخهم كالدجاج الرومي أوائل الثمانينات واغرق بهم قطاع التعليم لافغنة و توهيب المجتمع واقتلاع اليسار المتمرد والوطنيون الأحرار.
ها هم ألان يشكلون طابورا خامسا مندسا بين قوى المعارضة حيث كيف يمكنهم النضال جانب يسار يكفرونه و يريدون شرب دمه و مع أمازيغ لا يعترفون بحقوقهم الوطنية و يريدون ابادتهم و محو أصلهم؟!
لا يعترفون بالوطن أصلا. بإستثناء أحلام عظمة مراهقية حول امبراطورية مشرقية قرنأوسطية من المحيط إلى المحيط ما عندهوم سوق.
هم القطيع الاحتياطي للبوجاديون. يعارضونهم حيث أنهم يتهمونهم بالليونة تجاه الأعداء و الأعداء عندهم هو كل من ليس من ملتهم . حتى الأسلاميون من التيارات الأخرى عندهم في مستوى أهل الذمة.
هذا التهديد بالطرد من العش المخزني، جاء أيام قبل 20 فبراير، تذكير من المخزن لهذه الملة بمكانها و من سيدها.
ثم أليست قمة التناقض خدمة دولة لا تعترف بها. قل عن السلفيين ما شئت لكنهم رجال ذوي مبادءي يفضلون رغم ديبلوماتهم بيع ''التقاشر'' في الشارع من الاستجداء عند المخزن.
مؤاخذات على جماعة العدل و الاحسان :
– هدف التربية و الجلسات هو انضمام الشخص للجماعة كهدف اسمى و ليس التربية للتربيه بحيث يتعلم المرء الذكر و حفظ الدين ثم يترك حرا طليقا يعيش حياته محترما لشعائر دينه دون ان يكون له انتماء لجماعة ما ! فالدعوة تكون للاسلام اولا و اخيرا!
– بصمة الشيخ ياسين واضحة و كتبه يقرؤها اتباعه دون ملل او كلل ! لكنها فقدت التوهج التي كانت تحمله في السبعينات و الثمانينات من القرن الماضي ! تغيرت امور كثيرة في المغرب و في العالم و فكر الشيخ يحتاج الى تجديد ! و كنت امل ان يجدد الشيخ نفسه فكره لكن يصعب ذلك ! و اتباعه لحد الان عاجزون ان ياتوا بقامة فكرية تنافس المرحوم !
– اعتبار المشاركة السياسية حاليا تضليلا للشعب ! فالاحزاب كارتونية و الدستور ممنوح و الحكومة محكومة و الحكم فردي ! فاللعب يكون في ملعب خال من المشوشات !
– الاعتداد بالراي و النظر الى الاجتهادات الاخرى بعين التنقيص و ربما الازدراء
– طغيان الجانب الصوفي و الاحتفاء ببعض اصحاب الشطحات و اعطاء الرؤى قيمة اكثر مما تستحق!
-اعجاب الشيخ بالخميني الرافضي الطائفي و ثورته! دون مراجعات!
مع كامل الاحترام!
Mon salam
السلام عليكم لقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التفرقة ونهى الله سبحانه وتعالى عن التحزب فمال اصبحت اركم جماعات كل جماعة لها شيخها ومنهاجها وادبها وسياستها بالله عيكم الا تستحيون من الله انتم تدعون الى كتاب الله وسنة نبيه على زعمكم وخرجتم مع عشرين فيفريي تدعون اى سنة النبي ونسائكم يقيمون الليل في غير بييوتهم تدعون الى الجماعة وتحزبتم في فرقة تؤمن بالخرافة والمنامات وسيدي القطب سيدي عبد السلام فيقوا من سباتكم انتم والله يضحكون عليكم رؤساء هده الجماعات على حسب الاموال التي تصل اليهم راجعوا انفسكم ها القطب الفلاني ومنهجه وهدا القطب الفلاني وكلامه وهدا الولي الفلاني وخزعبلاته اتقوا الله في الشباب علمتموهم دين ليس هو دين الله على سنة نبيه قف مع نفسك ايها المريد واسال نفسك هل انا على سنة البي كما امر ام انا مخالف لها لا يكفي ان يعلموك ان تحفظ القران وبعض احاديت النبي عليه السلام وتقول انا مع الجماعة الحق التي امر بها رسول الله مادا اع
وجماعة العدل والإحسان ضمن هذه الفرق الصوفية،التي تلتقي مع الشيعة في ولائها لآل البيت،،بيعة وولاية وحكم لعلي،وذرية الحسين فقط. وعلى هذا المقياس
-خططت الجماعة للزحف على الشعب المغربي من باب محبة آل البيت.
-للإنقضاض على الحكم بالمغرب بتوجيه من ولي طهران،
-لتربية إنقلابية فكريا ودينيا،،
-لتخطيط طوفاني رهيب على المغرب وشعبه،،
-لدس أطر وكوادر من الجماعة داخل المؤسسات الهامة بالبلاد.
ان كان كذلك فالجماعة نجحت تخطيطا وزحفا،،،وفشلت تربويا وفكريا في تصدير نوايا الجماعة لعموم المغاربة،
وهذا الفشل هو فشل اخلاقي،فشل إجتماعي،فشل تأطيري للجماعة ومن يدور في فلك طوفان آل ياسين .
العدل و الاحسان مغربية؟! اليست هي من يعتبر الوطن القطري مجرد قنطرة عبور نحو امة الخلافة؟ اليست هي من عزى زعيم البوليزاريو الهالك في زعيمها الهالك؟ اليست هي من عارضت هوية المغاربة و هاجمت الامازيغ و تصدى زعيمها الهالك لماسسة اللغة الامازيغية كما شه بدلك الياس العماري مؤخرا؟ الا تعرف مادا يقول اتباعها عهن المغرب في الخارج و في القنوات الاجنبية؟ الم تعلم ان زعيمها الحالي هدد المغاربة بضرب رقابهم ان لم يعترفوا بالخلافة؟ اهده جماعة مغربية؟ثم تقول انهم متصوفون؟ متصوفون يهددون بضرب رقاب الناس؟ متصوف يترك املاكا و عقارات و ثروة بالملايير اختصم فيها ابنائه و اقربائه ؟كيف يكون حب الدنيا ان كان عبد السلام متصوفا ؟ما الفرق بينهم و بين تصوف داعش؟كلاهما يدعو الى اقامة الخلافة بحد السيف و كلاهما يكفر الشعب المفتون و كلاهما يحرف الاحاديث و النصوص ، اما مسالة الزحف فهي عندهم تعني التمكين و الاسيطرة و الاستيلاء على مصادر السلطة،و المهم هنا ليس ارادة الجماعة و انما قدرتها على الزحف،هي جاولت مند عقود و بكل الطرق و فشلت و لازالت لم تفهم انها في البلد الخطا
يحدثنا عن التصوف و الشيخ شاعت صوره و هو يستجم في الشواطئ محاطا باتباع و خدم يضع نظارات شمسية و كانه نجم هوليودي او فتى في ريعان الشباب،و يحدثنا عن التربية و الجماعت بزت الجميع في الفضائح الجنسية و التفنن في التزوير و الشتم و الفحش في الخصام و سوء الادب و الشيخ يربي القاصرات على الكدب على اولياء امورهن،و الجميع رعرف كيف يربون الاطفال و يحشونهم باحقاد اكبر من سنهم حتى راينا فيديو اطفال يدعون بجهنم على الظالمين بحقد و غل،يستغلون الاطفال لبلوغ ماربهم المستحيلة و يتحدثون عن تربية،و يقول لك انهم مغاربة و هم لا يتحملون سماع كلمة مغرب و لو انت كتبت كلمة مغرب وحدها لسارعوا الى محوها ،و الجميع يعرف تعاملهم مع السفارات و تقديم اوراق الاعتماد لدى كل من يريد الاضرار بالبلد، اما الزحف فهم يعرفون انهم اصغر من ان يسمع صوتهم بله ان يكون لهم وقع في الرقعة السياسية، هم مجرد اشباح مهزومة ادمنت الشكوى، الزحف مفردة بلهاء بائدة قادمة من زمن السلب و النهب في القفار،و الجماعة يبدو انها لم تغادر قط تلك الازمنة و ينطبق عليها فعلا مفهوم الزحف، لنها من الزواحف في عالم بسرعة الضوء
"صحيح أن جماعة العدل والإحسان تتوفر على قاعدة جماهيرية كبيرة بالمغرب.. يحصرها البعض في ما يقارب ثلاثة ملايين مريد .. منظمين في أسر وشعب وقطاعات نسائية وشبابية وطلابية ونقابية."
إذا كان الأمر كما تزعم إنكم مجرمون ، تركتم الإخوان المسلمين يفترسون فقراء المغرب وبن كيران "يتبورد" على ظهر °°°.لعلمك فبن كيران فاز ب1.5 مليون لو صوت نصفكم لسحقتموه هو وكتائبه وشبيحته و°°°.شيأ آخر ربما تصوتون خلسة على الإخوان المسلمون المستشرقين ؟
هذه الجماعة لا فرق بينها وبين تيارات الإسلام السياسي الأخرى، فهي تقصي الآخر المخاف، فتعنيفها لليسار في التسعينات خيردليل داخل الجدامعة المغربية، وتتفق معها في كونه تيارا عنصريا لا يميز بين يهودي الديانة، والصهيونية المحتلة لأرض فلسطين، فهي ما زالت ترفع في شعاراتها خيبر خيبر يا يهود…
توقع احد علماء الجيولولوجيا في دولة افريقية،لا اتذكر ما هي ، بعودة نشاط بركان خامد وامكانية احداثه لخسائر مادية وبشرية كبيرة ، ونتج عن انتشار هذا الخبرهلع بين السكان وموجة نزوح كبيرة من المناطق المجاورة للبركان ، وعلى اثر هذا اعتقلت السلطات صاحب التوقع بتهمة نشر اخبارغير موثوقة كان لها اثر سلبي على السكان والدولة فاودعته السجن ، لكن حدث ما كان مجرد توقع ، ثار البركان وخلف وراءه قتلى وجرحى ومنكوبين وخسائر مادية هائلة ، اعتذرت الدولة للعالم ونصبته رئيسا لمركز الابحاث الجيولوجية فيها…لو كان للجماعة ادنى حس سياسي واخلاقي لتصرفت على غرار هذه الدولة مباشرة بعد خيبة حلم "الاسلام او الطوفان" الذي حُددت له سنة 1996 كابعد تقدير، كان عليها ان تتبرأ من مرشدها وتحل نفسها بنفسها وتعتذر للمغرر بهم ويعتكف منتسبيها في منازلهم متضرعين خانعين طالبين الصفح والمغفرة من المغاربة قبل الله … عن اية ديمقراطية تتحدث والجماعة تحلم بعودة دولة الخلافة ؟ هل العلاقة بين المواطن والدولة تقوم على اساس الطاعة ام احترام القانون ؟ وهل الدولة الوطنية تقوم على اساس عرقي او ديني ؟
Pour ma part, ce que dit l'auteur au sujet du soufisme de adl wa al ihsan reste à prouver, car ce mouvement est plus proche qu'on le pensait du mouvement des frères musulmans qu'on ne le croyait. Un soufie ne dira jamais ou bien l'islam ou bien le déluge, ces expression nous rappelles les phrases de sayid kotb jahiliyat le 20 ème siècle. pour le soufi comme ibn arabi la dualité du muslim et du mécréant n'existe pas car pour Wahdat al wujud le réel ou la vérité spirituelle est la meme dans toutes les religions et dans toutes les philosophies y compris chez les athés, la différence est seulement au niveau de l'expression . cela les appelle à un vivre ensemble pacifique et une collaboration avec tous nos frères humain abstraction faite de leurs religion