حيوات "أقزام مغاربة" .. يوميات الحكرة والحب الممنوع

حيوات "أقزام مغاربة" .. يوميات الحكرة والحب الممنوع
الخميس 15 غشت 2013 - 10:00

قصار القامة فئة اجتماعية لها ظروف خاصة، فهم ضحايا المرض والإعاقة، مآلهم الفقر والبطالة والأمية. أطولهم لا يتجاوز مترا وعشرين سنتيمترا، وأقربهم من الأرض أشقاهم.

لي قدمان مثلكم، لكن لا أستطيع المشي كثيرا ولا أصعد السلالم، لي يدان كأيديكم تقريبا لكنني لا أستطيع الضغط على زر المصعد، لا أمسك بالعصا الحديدية “للطوبيس”، وغالبا ما أسقط بين أرجل الواقفين، لي فم وشفتان أيضا، لكنني لا أستطيع توضيح مخارج حروفي، وصوتي غير مهم ما دمت لا أمسك بسماعة هاتف المخدع العمومي، بل ولا أستطيع الإدلاء به في صناديق الانتخابات الزجاجية الموضوعة فوق طاولات خشبية مرتفعة، لي أعضاء تناسلية أيضا، لكن ليس لي الحق في أن أحب أو أتزوج أو أكون أبا، أبلغ من العمر 20 سنة وأكثر، لكنني أشتري ملابسي وأحذيتي من محلات الأطفال، لي بطاقة تعريف وطنية لكنها، في الواقع، لا تمكنني من المواطنة الكاملة وسط نظرات الازدراء والسخرية و”حكرة ” المجتمع، فمن أنا يا ترى؟

جواد والجيلالي ومحمد وغيرهم من “الأقزام”، ينتمون إلى طبقة اجتماعية، لا هي من صنف المعاقين، ولا من صنف الأشخاص الطبيعيين، تختلف قصصهم وظروفهم لكنهم يتقاسمون ثالوث (الفقر، الأمية والبطالة) إنها المعاناة اليومية نفسها، لأشخاص يعرفون جيدا ما معنى أن ينظر إليك الجميع من فوق، أو لا يتمكنون من رؤيتك، وأنت تمر بجانبهم قريبا جدا من أقدامهم.

فاطمة و”الأقزام” السبعة

أم تتحدر من ضواحي تطوان، غادرت الجبل لتستقر بأحد الأحياء الشعبية لهذه المدينة، بحثا عن لقمة تطعم بها أبناءها السبعة القصيري القامة، لم يصمد منهم في وجه الحياة فيما بعد إلا اثنان فقط، بعدما توفي الآخرون تباعا، نظرا لتدهور حالتهم الصحية. جواد ومحمد مازالا على قيد الحياة. جواد يجيب على الهاتف بصعوبة، وبصوت متلعثم ممزوج بسعال “عيان، النهار كولو فالفراش، حياتي هي هادي، مكنقدر ندير والو”، قبل أن تتناول أمه فاطمة الهاتف ” ابنتي أنا نهدر معاك، هو ما يقدر لا يهدر لا يتحرك لا يتمشى”. ساردة تفاصيل القصة.

الأم هي التي تساعده على قضاء حاجاته البيولوجية، تنظف جسده من الأوساخ في “البانيو” كالرضيع، تلبسه وتطعمه كأنه طفل يبلغ من العمر 31 سنة. لا يتجاوز 70 سنتيمترا، ونظرا لحالته الصحية المتدهور لا يجد أبوه من حل سوى التسول به بواسطة “كروسة”، يجوب شوارع تطوان طيلة اليوم، أملا في شفقة المحسنين. “والو الخدمة والو، خاصني نسعى به”. يقول الأب بصوت متحسر على وضعية ابنه.

محمد الأخ الذي يكبره بسنتين فقط، حالته الصحية مستقرة نسبيا مقارنة بجواد، فعلى الأقل يشتغل كحمال بـ”الديوانة” تقول فاطمة، ومن حين لآخر يلجأ إلى المقهى “يفوج مع صحابو”، متزوج منذ سبع سنوات بامرأة “الله يعمرها دار”، يفتخر بها محمد رغم أنه لم يعثر عليها إلا بمشقة الأنفس، لأن الفتيات يرفضن الاقتران به. رغم أنها قصيرة القامة “بحدبة” إلا أنها “تتهلا فيه” عملا بمنطق ” قزم دا قزمة وتهنات المدينة”.

أسباب “القزمية” يرجعها الدكتور الشرايبي عبد المجيد، المتخصص في الغدد الدرقية إلى ثلاثة عوامل رئيسة: نقص في الهرمونات الدرقية المسؤولة عن هرمون النمو، العوامل الجينية الوراثية المسؤولة عن التشوهات الخلقية، والتي لا تنتقل حتميا إلى الأبناء، إذ يحدث أن يلد قزمان أبناء طوال القامة، كما قد يحدث أن تتكون أسرة من أبوين أسوياء وأبناء أقزام. ويضيف الدكتور الشرايبي أن هناك أسبابا تنتج عن أمراض أخرى، كتشوهات في عظام لا تتطور وتؤدي إلى نقص في المواد التي يحتاجها الجسم، إضافة إلى الأمراض المزمنة كمرض القلب الذي يؤثر على النمو والإسهال المزمن بسبب مادة (الكليفين)، المتواجدة في أطعمة الأطفال المتسببة في التهاب الأمعاء، وبالتالي لا تساعد على الامتصاص، مما يسبب إسهالا مزمنا يمتص مواد مهمة من الدم مما يؤدي إلى نقص في الهرمونات.

كل هذه الأمراض تؤدي إلى “القزمية”.. و”القزمية” بدورها تؤدي إلى أمراض أخرى، كالروماتيزم وآلام المفاصل والكاهل والأطراف السفلية ومرض السكري، إضافة إلى اضطرابات على مستوى الجهاز الهضمي.

سبع صنايع والرزق ضايع

أغلب المهن التي يحترفها “الأقزام” هي التسول، مسح الأحذية، الخياطة ،النجارة، البيع في محل تجاري أو إسكافي، ومهن أخرى بسيطة لا توفر لهم راتبا شهريا أو سنويا، ولا أية وثيقة اجتماعية تؤمن مستقبلهم. أشخاص يعيشون تحت كنف الآباء ويشكل هاجس غيابهم في أية لحظة أرقا يوميا. ” الخدمة لقاوها حتى الطوال باقي غي القصار”، يقول مصطفى بنكهة مرحة متجاوزا مرارة الحقيقة. مصطفى فلاح من ضواحي مدينة برشيد يعيش مع أسرته الكبيرة في البادية، حلمه هو “الحريك” إلى الخارج، يتجنب الذهاب إلى المدن الكبرى بعد أن سئم نظرات الفضوليين الساخرة. يقول مصطفى ” اعتدت على سكان الدوار، وهم اعتادوا على قصر قامتي، في حين أحس بشعور غريب كلما اضطررت للذهاب إلى المدينة”.

من الفلاحة إلى التمثيل، الجيلالي بوسكة وجه بارز بمدينة الدار البيضاء، وممثل منذ كان في التاسعة من عمره، دخل إلى بيوت المغاربة من خلال أفلام سينمائية وسيتكومات تلفزيونية “كالربيب” و”العوني”، وملأ نهج سيرته المهنية التي لم يتوان عن طبعها وإحضارها، بكل الأعمال التي شارك فيها موثقة بالسنوات والمخرجين ” أنا أحب الشعب والشعب يحبني”، يردد الجيلالي هذه العبارة في كل مرة أسأله فيها عن معاناته. عمله هذا، تصالح مع الذات وراحة نفسية يحس بها، ويضرب بعرض الحائط سخرية من لم يحصل لهم “شرف” رؤية أعماله. “أنا ممثل والكل يحترمني في الشارع” ويضيف مستدركا ” كاين اللي كيضربني ويتعدا علي ولكن أنا ممثل كنحب الشعب والشعب كيحبني مكنديهاش فيهم”، ولا يمل الجيلالي من ترديد أسماء قائمة طويلة من الممثلين والمخرجين المغاربة الذين يعتبرهم أصدقاءه الحقيقيين، عكس الجيل الصاعد من الممثلين “حكارة هادوك”. يقول بحسرة.

ابن درب السلطان يتيم الأب والأم، ويعيش في بيت أخته المتزوجة التي تعتني به وبزوجها، يصف الجيلالي برنامجه اليومي ” أستيقظ في السادسة صباحا، وأنام في حوالي 11 ليلا”، يقضي الجيلالي ساعات في المشي لتجنب آلام المفاصل كنوع من الرياضة اليومية التي يواظب عليها، إلى جانب الترويض كل اثنين وجمعة، بعد أن عجز عن المشي لمدة سنة. كما يواظب على صلواته الخمس، ويرتاد مقاهي ” كافي فرانس” “لاشوب” و”باريدول”، وهاتفه المحمول لا يفارقه، ولا يتأخر في الإجابة عن أي اتصال، منتظرا دعوة إلى المشاركة في عمل تلفزيوني أو سينمائي، وما بين هذا وذاك، يعتمد على إعانات المحسنين وصدقات إخوته الثلاثة. ويستنكر عدم دعوته للمهرجانات الدولية والوطنية، كمهرجان مراكش للسينما “قولوها للصايل علاش ماكايتاصلش بيا؟”.

“يضع قلما بين فكيه ويتحدث بصوت مرتفع ” هكذا يصفه من اعتادوا على تصرفاته. هو ترويض لنطقه يواظب عليه مقتديا بنصيحة “أحمد السعري”، الذي يعتبره أباه الروحي بعدما تبناه في مجال التمثيل.

كل النعوت تؤدي إلى “قزم”

“القرد، بتي بان، نص بلاصة، نص مترو، التجال…”، وغيرها من النعوت العنصرية، التي أبدعتها اللغة المريضة من أجل السخرية من هذه الفئة، التي حسم المجتمع الأوربي في تسميتها بـ”الأشخاص قصيري القامة ” Personne de petite taille”. أما مصطلح “القزمية” فما زال الاختلاف حول ما إن كانت مرضا طبيا صرفا أم إعاقة. غابت الإحصائيات الرسمية حول عددهم بالمملكة، لكنهم يقدرون بحوالي 500 قزم لا تؤطرهم أية جمعية، ولا ينضمون رسميا إلى ودادية الأشخاص المعاقين. حسب الدكتور الشرايبي عبد المجيد إن معايير قياس الأقزام تصنف كل نقص عن 40 سنتمترا من الطول العادي في خانة قصار القامة، لكن وبتأسف يضيف الدكتور أنه ” ليس هناك جدول نقارن به، نعتمد فقط على الجدول الأوربي، مع العلم أن البنيات تختلف من دولة إلى أخرى، فأطفال الشمال أطول من أطفال الجنوب”.

يتقاسم أغلبهم الثالوث نفسه: تعقدهم النفسي من الاستمرار في المدرسة وسط زملاء لا يشبهونهم، يؤدي بهم إلى التوقف عن الدراسة ثم البطالة والفقر. الجيلالي يسترجع ذكريات انقطاعه عن الدراسة من قسم الخامس ابتدائي أو “الشهادة”، ولا يتردد في الافتخار ” شيرت على المعلمة بالطباشير وجرا علي المدير” مدافعا عن فعلته ” أنا أصلا كان طالع لي الدم من الحكرة في المدرسة”. فاته قطار الدراسة لكنه لحق بقطار المواصلات وصعد فوقه ثم سقط سنة 1969 ” طلعت فوق التران نصيد الفراخ وطحت وتقصحت في جنبي”، وصدمته سيارة في الثمانينيات، لم ينتبه إليه صاحبها وهو يسير في ممر الراجلين لصغر قامته.

علاج “القزمية” يبقى صعبا حسب الدكتور الشرايبي لعدة أسباب، أولها عدم التزام الأطباء بتسجيل تناسب الوزن والطول أثناء كل معاينة، وإجراء فحوصات طبية من أجل تدارك الأمر، قبل أن يبدأ “القزم” بمقارنة نفسه وحجمة مع زملائه في القسم. تأخر في الملاحظة يقلل من فرص العلاج، إضافة إلى غلاء التحاليل التي تصل سنويا إلى 10000 درهم بالنسبة للذين لا يتوفرون على تغطية صحية، فيما تغطي تعاضدية الأطباء 100 في المائة من مصاريف العلاج لمن يتوفرون على التغطية.

مصطفى يحلم بالهجرة إلى الضفة الأخرى بحثا عن الاعتراف، والجيلالي يحلم بالمرور على البساط الأحمر لمهرجان مراكش، ومحمد يريد أن يصبح أبا بعد سبع سنوات من الزواج دون أمل…هكذا تستمر حياتهم بين أرق الليل وأحلام اليقظة.

قصة حب ممنوع

كانت تقام في المغرب، وإلى وقت قريب، على مستوى جميع ربوع المملكة مسابقات احتفالية بمناسبة عيد العرش، يتم فيها الإعلان عن أصغر وأطول رجل وامرأة في المدينة. الأمين كان من “أقزام” مدينة القصر الكبير توج أكثر من مرة في سنوات الثمانينيات، واشتهر بين سكان المدينة بقصة حب جنونية لامرأة قزم تبادله الشعور نفسه. حلم بالزواج بها ونوى ذلك قبل أن يصل الخبر إلى الباشا آنذاك. استدعي إلى الباشوية حيث منعه من الزواج بمحبوبته وبرر القرار بخوفه من أن يؤدي زواجهما إلى “تفريخ” أقزام و”تشويه” صورة المدينة. إنه قمع مجاني لشخص اقترف جرم حب امرأة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • abdo
    الخميس 15 غشت 2013 - 10:50

    ااااه ، ماعندي منقول لا حول او خلاص
    والله العضيم إلا كنتحسرو على كل فئات المجتمع المحكورة ف هاد لبلاد ماشي غير خوتنا قصار لقامة ولكن راه الحكرة قايسة بنادم بزاف او واصلة لعضم

  • M-rrakchi Brother
    الخميس 15 غشت 2013 - 11:05

    They have to come here to USA to work hard and have money …organisations …everyone fight here for his right ,also if someone tell them something directly to jail (prison) i meet some of them in the train with their books and nice clothes reading their papers answering the Iphones they live their regular life like everyone with the respect …but in Morocco it does not surprise us like this subject ida (aswouiya2 mehguorine ash ayou9e3 lhadou msaken) lah eltef ousafi

  • المغربي
    الخميس 15 غشت 2013 - 12:06

    آآآآآآآآآآآآآآه على مصطلحات لغتنا لو كانت لها سلطة علينا لأعدمتنا نحن من نلوك فيها دون أن نرد بالا لما نعنيه أو نفعلها عن قصد وهذا أخطر. فكم من (سوي) جسديا تتجلى فيه كل مظاهر القصور الفكري والإعاقة الذهنية وكل وظائفه الأخرى مهما علا شأنه بين أقرانه. وأنا شخصيا أعرف أشخاص ممن تسمونهم بتلك النعوت يتقلدون مناصب عليا أقسم ويتمتعون ويستمتعون بكل مظاهر الحياة العصرية. لذا تجدر الاشارة بأن من يراهم يجب أن يرى بداخلهم أناس أسوياء وعلى الدولة ككل تحمل مسؤوليتها اتجاههم والأهم عليهم هم أن يتحدوا كل الظروف التي ألصقها بهم الآخرون أو ألصقوها هم نفسهم بأنفسهم

  • yomn
    الخميس 15 غشت 2013 - 12:29

    علا ش هذ الحكرة على هذه الفئة من المجتمع فمن حقهم العمل الحب والزواج والإنجاب……إلخ…أين قول الله عز وجل"ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير" صدق الله العظيم.
    عَنْ أَبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لاَ تَحَاسَدوا، وَلاَتَنَاجَشوا، وَلاَ تَبَاغَضوا، وَلاَ تَدَابَروا، وَلاَ يَبِغ بَعضُكُم عَلَى بَيعِ بَعضٍ، وَكونوا عِبَادَ اللهِ إِخوَانَاً، المُسلِمُ أَخو المُسلم، لاَ يَظلِمهُ، وَلاَ يَخذُلُهُ، وَلا يكْذِبُهُ، وَلايَحْقِرُهُ، التَّقوَى هَاهُنَا – وَيُشيرُ إِلَى صَدرِهِ ثَلاَثَ مَراتٍ – بِحَسْبِ امرىء مِن الشَّرأَن يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسلِمَ، كُلُّ المُسِلمِ عَلَى المُسلِمِ حَرَام دَمُهُ وَمَالُه وَعِرضُه) رواه مسلم
    يجب أن نقف إلى جنبهم ومساعدتهم ماذنبهم إذا خلقوا أقزاما؟؟؟؟

  • عزيز الزلاقة
    الخميس 15 غشت 2013 - 13:35

    شكر خاص للاخ yomn على تعليقه الرائع والمفيد والمختصر.وازيد فاستحضر قول الرسول ص:(ان الله لا ينظر الى اجسادكم ولا الى صوركم.ولكن ينظر الى قلوبكم)رواه مسلم.اخاطب عامة الناس فاقول:لا تنظروا الى هذه الفئة من اخوانكم بعين الاحتقار اتعيبون الصنعة ام تعيبون الصانع. قال النبي المربي ص(لا تظهر الشماتة لاخيك فيرحمه الله ويبتليك ).500 اخ واخت فقط في البلاد كلها الا تستطيع الدولة ان تتكفل بهم وتنمي قدراتهم وكذلك باقي المواطنين بدل انخراط بعضهم فيما يسمى بالمجال الفني والتمثيل كي يضحكوا الناس.هذا اهانة لخلق الله.

  • ريحانة
    الخميس 15 غشت 2013 - 14:31

    الموضوع جد واقعي و مؤلم ! كل الشكر للاخت زهور على الطرح.

    قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لاَ تَحَاسَدوا، وَلاَتَنَاجَشوا، وَلاَ تَبَاغَضوا، وَلاَ تَدَابَروا، وَلاَ يَبِغ بَعضُكُم عَلَى بَيعِ بَعضٍ، وَكونوا عِبَادَ اللهِ إِخوَانَاً، المُسلِمُ أَخو المُسلم، لاَ يَظلِمهُ، وَلاَ يَخذُلُهُ، وَلا يكْذِبُهُ، وَلايَحْقِرُهُ، التَّقوَى هَاهُنَا – وَيُشيرُ إِلَى صَدرِهِ ثَلاَثَ مَراتٍ – بِحَسْبِ امرىء مِن الشَّرأَن يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسلِمَ، كُلُّ المُسِلمِ عَلَى المُسلِمِ حَرَام دَمُهُ وَمَالُه وَعِرضُه) رواه مسلم

  • 0677903310
    الخميس 15 غشت 2013 - 15:22

    MERCI ZEHOUR TRES BON STYLE D'ECTITURE

  • Ahmed Montreal
    الخميس 15 غشت 2013 - 21:01

    oh! hespresse vous choisissez des sujets qui nous rendent vraiment triste, mais c'est une réalité , vous avez raison, alllah ikoune m3a kol madloum okol ma7gour yarabbi wellah tahad l7ogra welate darana fkhaterna bezaf

  • التويـــــــــــس عبدالله
    الجمعة 16 غشت 2013 - 00:44

    والله ان كثير من اخواننا الاقزام الذي يشتركون معنا السماء والأرض والهواء والماء،لا نكن لهم الا المحبة والمودة،والاخوة الانسانية والدينية والهوياتية،وكثير منهم بيننا يجالسوننا ويشاركوننا الهموم والآمال،ونتناقش ونتجادل بشكل ودي ولائق يسوده احترام الآخر بكل ما تعنيه الكلمة من معنى،وهم راضون رضاء المؤون وفرحين بما آتاهم ربهم،انطلاقا من مبدا الحديث الشريف:كلكم من آدم وآدم من تراب.
    الواجب علينا الا نحسسهم وان لا نحاصرهم ونثير فيهم نزعة الدونية وننقص من قدرهم وكرامتهم دون نية أو همز ولمز.
    الانسان ليس بطول قامته او عرض منكبية،فمادام يملك عقلا وقلبا وله أحسيس ومشاعر….فربما هؤلاء الأقزام احسن بكثير من غيرهم.
    …..أ، الله لا ينظر الا الوجوه ولكن الى القلوب..فديننا الحنيف يحمل دلالات قوية وانسانية راقية في التعامل….حضارته ابهرت الغرب الذين تفوقوا علينا في هذا الباب..

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟