أفاد تقرير الشفافية المالية (FTR) الصادر عن الخارجية الأمريكية بأن المغرب يوجد من ضمن الدول التي تستوفي الشروط الدنيا من متطلبات الشفافية المالية، إلى جانب 72 دولة من أصل 141 شملها التقرير الأمريكي.
وأشار التقرير، الصادر أمس الأربعاء، إلى أن البلدان المتبقية، بما فيها الجارة الشرقية للمغرب الجزائر، وعددها 69، لم تصل إلى الحد الأدنى من المتطلبات، مبرزا أن 25 دولة من ضمن هذه الدول أحرزت تقدما كبيراً نحو تلبية الحد الأدنى من متطلبات الشفافية المالية.
وفيما يتعلق ببقية بلدان المغرب الكبير، فقد حلت تونس إلى جانب المغرب في اللائحة التي تستوفي الشروط، فيما بقيت موريتانيا ضمن البلدان التي تُبلي حسنا لأجل استيفاء المتطلبات المتعلقة بالشفافية المالية، بينما جاءت ليبيا إلى جانب الجزائر في لائحة البلدان التي لم تبلغ المتطلبات الدنيا.
وجاء المغرب في اللائحة التي تستوفي الشروط الدنيا من متطلبات الشفافية المالية مع إسرائيل والأردن من بلدان الشرق الأوسط، وحلت تركيا في اللائحة ذاتها بمعية بلدان أوروبية على غرار بولندا، البرتغال، اليونان، رومانيا، صربيا، مالطا، المجر… فضلاً عن بلدان من القارة الإفريقية كالسيشيل وكينيا ونيجيريا وأوغندا وناميبيا… بالإضافة إلى بلدان من القارة الأمريكية، كالأرجنتين، والبرازيل والمكسيك وكولومبيا وكوستاريكا وأوروغواي…
ويستند التقرير إلى تقييم مدى شفافية مساطر إبرام الصفقات العمومية ومنح تراخيص استغلال الموارد الطبيعية، ومدى شمولية وموثوقية الوثائق المالية.
وحسب تقرير الدبلوماسية الأمريكية، فإن معطيات الشفافية المالية تراهن على إخطار عامة المواطنين الأمريكيين ودافعي الضرائب بكيفية إنفاق العائدات الحكومية، بما أن ذلك يعتبر عنصرا حاسماً في الإدارة المالية العامة، لكون قيمة الشفافية توفر نافذة للمواطنين للاطلاع على الميزانيات الحكومية؛ وبالتالي على ضوء ذلك، يمكنهم محاسبة الحكومات.
ويعد تقرير الشفافية المالية (FTR) الصادر عن السلطات الأمريكية بمثابة أداة لتحديد أوجه القصور وتنزيل التحديثات المطلوبة في مجال الدعم الخارجي، ويتم إعداد هذا التقرير السنوي من طرف مكتب شؤون الاقتصاد الكلي (OMA) التابع لمكتب الشؤون الاقتصادية والتجارية (EB) بالتشاور مع مكتب موارد الطاقة (ENR) والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).
و لكن رغم هذه الرتبة المتدنية يجب التمييز بين وثائق مشاريع الدولة التي يعتمد عليها في هذا المجال و وثائق مشاريع الجماعات المحلية التي يغلب عليها طابع السرقة و النهب بلا قيود ، الامر الذي يخرب اقتصاد البلاد و هوى بها إلى الحضيض في مؤشر التنمية البشرية في الرتبة 123 عالميا .
امريكا تحكمها القانون والحرية الاقتصادية والشفافية . وما ينشر من البعض حول الطعن في هده التقاريق فهم يعيشون في الفساد وتمويل والمرتزقة والارهاب , وامريكا وقفت ضدهم
الشفافية المالية فقط مع المنتظم الدولي ومع المحيط الخارجي لأنها لا ترحم ولا تقبل “الزيݣ زاݣ” أما داخل حدود الوطن فلكم التعليق.
باختصار لا يمكن لامي فلشل ان يتقبل نجاح المدينة او القرية او الدولة او البلاد. لان لهم عين واحدة لا يرون بها الا السواد وادن واحدة لا يسمعوم بهاالا السلبيات….المغرب يتعامل مع الخبراء والعلماء ووو
اين هدا التقدم اني لا اراه اليس انت من ينتقد تقارير امريكا والامم المتحدة فيا يتعلق بالتنمية البشرية والان تصريح مجامل لخارجية امريكا ستبقى تطبل له الى رمضان القادم ياك تتقولو ان التقارير الدولة غير صحيحة اولا غير فاش تتصنف المغرب في الرتبة 156 فالتنمية البشرية خلف جميع بلدان العالم دولة فاشلة يجب تقبل دلك وعلى الدولة ان تستتمر وتعمل وتنمي الاقتصاد ماشي تبقى معتامدة على سكوت وصبر الشعب
احذروا حتى لا يرجع البلد إلى القائمة الرمادية التي تمس بسمعة البلاد وتضعه في قائمة مشبوهة وبين الدول المرتزقة لتبيض الأموال المنهوبة والمسروقة