دعت كاترين كولونا، وزيرة الخارجية الفرنسية، الأحد، إلى “هدنة إنسانية فورية” في اليوم الثلاثين للحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.
وقالت وزيرة الخارجية، بعد اجتماع مع نظيرها القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل الثاني، في الدوحة، “إن هدنة إنسانية فورية ومستدامة ودائمة ضرورية للغاية ويجب أن تكون قادرة على أن تؤدي إلى وقف لإطلاق النار”.
وأشارت المسؤولة الحكومية ذاتها إلى أن فرنسا تعمل على اعتماد نص بهذا الصدد في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، المنقسم حول هذا الموضوع منذ بداية الحرب.
فضحكم الله وعرفنا العدو من الصديق عرفنا حقوق الإنسان التي تتشدقون بها دم الأطفال في رقبتكم
ومن انتم يا فرنسا ؟ يظنون انهم قوة فاعلة في العالم وفوق هذا قالك فورية زعما نتنياهو سيرتعد عندما يسمع الصبي ماكرون يطالبه بالهدنة، فرنسا حالها يبكي تريد أن تكون قوة فاعلة في العالم لكن لاحول ولا قوة لها ، من يستطيع إيقاف إسرائيل هي أمريكا وامريكا وحدها ، كل من يطالب بالهدنة و وقف إطلاق النار فهو يضع نفسه في موقف حرج . فرنسا لم تسمع لتحذيراتها النيجر وبوركينا بقات غير إسرائيل تسمع لكلام الفرنسيس!
لو كان النفاق وطنا لكانت فرنسا لو كان النفاق وطنا لكانت فرنسا لو كان النفاق وطنا لكانت فرنسا
اتضح جليا ان فرنسا مستعمرة ويحكمها اليهود، والفرنسيون في دار غفلون
النفاق الاعضم ما عمرنا غادي نعيقو حنا سءمنا من هذه المسرحيات
الحرب بين الكيان الصهيوني المغتصب وأتباعه واذنابه من الخونة والمنافقين والشعب الفلسطيني الحر الأبي بجميع اطيافه لا المقاومة وحدها
كفانا مسرحيات وكفانا القيل والقال وكفانا اجتماعات ولقاءات وقف الحرب يا دول عربية ومسلمة بايديكم ان اردتم ذالك والا فان الصهاينة يعدون لكم مافي الحسبان
* ما دامت العروبة و الإسلام لم تفيد في شيء ، فماذا يمكنك أن تنتظر من الغرب و هو سبب
هذه المآسي ؟ تغيرات الأحداث سوف لا تقتصر منطقة الشرق الأوسط فقط . الغرب المتهالك
كل مصالحه مهددة في جميع أرجاء العالم . فعلينا أن لا ننساق بشعارات مغلوطة : الديمقراطية ـ
الحرية ـ الحقوق …، للدفاع عنهم .
الان استفاق البعض من اكاذيب الديقراطية والعدالة والكرامة وهي شعارات حقنتها فرنسا والغرب في عقول البعض لتخريب بلدانهم كما حدث في تونس وليبيا ومصر وسوريا تفضلوا شاهدوا ما يقوم به رواد الديمقراطية والحرية انهم يقتلون ويخربون ويقولون لا حقوق انسان ولا هم يحزنون لكن حقوق الانسان يجب حمايتها فقط في الدول العربية ، المخربين الحقيقيين هم فرنسا والغرب لهذا علينا الحفاظ على بلداننا مجتمعة قوية بلا فتن مستوردة مثل الربيع العربي الذي كان هدفه تفتيت وتدمير الدول العربية بدون حرب او اطلاق رصاص ، قارنوا اليوم بين تونس بن علي القوية وبين تونس المفلسة المحطمة برئاسة الحقوقيين وتجار الدمقراطية المزيفة !
هذه الحرب الدول العربية وحدها القادر ة على وقفها ولكن لن تفعل وهذا سببه الشتات كل يقول نفسي كل يقول انا ومن بعد
الطوفان ولكن الايام تتداول كل سيخلص الثمن أين صدام ونعم الحاكم واين القذافي
العيب ليس على فرنسا فموقفها واضح وضوح الشمس العيب على قطر على استقبالها هاته الدولة الكارهة للاسلام و المسلمين . يجب على العرب ان يفهمو على ان الغرب لا ينظر لنا على اننا بشر مثلهم ولن يتدخل للايقاف الحرب حتى لو قتل نصف سكان غزةو يجب ان نعترف اننا ضعفاء جدا جدا