نشر الإعلام الإيراني الأربعاء رسالة من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي عزّى فيها بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني الذي قتل في ضربة إسرائيلية، متوعّدا بأن “قتلته سيدفعون الثمن”.
وهي الرسالة الثانية التي ينشرها الإعلام باسم خامنئي منذ انتخابه. وقد أصيب مجتبى خامنئي في الضربة التي قتلت والده المرشد السابق علي خامنئي، ولم يظهر علنا منذ بدء الحرب.
وجاء في الرسالة التي نشرتها وكالة أنباء “تسنيم”، “ببالغ الأسى والحزن، تلقيت نبأ استشهاد الدكتور علي لاريجاني،(…) وابنه الشجاع، وعدد من رفاقه. كان رجلا عالما، ثاقب البصيرة، متفانيا في عمله، ذا خبرة واسعة في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والثقافية والإدارية”.
وأضاف معزيّا عائلة لاريجاني “لكل دم ثمن، وسيدفع قتلة هؤلاء الشهداء ثمنه قريبا”.
الموت للكيان الصهيوني الوهمي و أمريكا اللقيطة و كل من يوالبهم من العجم و الخونة العرب العملاء الجبناء المذلولين .
في خضم هذه الحرب التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط ، والتي تتوسع يوما بعد يوم لتطال كل دول منطقة الخليج والعراق وتركيا .ورغم كل التبريرات التي تحاول ايران ان تظهر بها كدولة مظلومة ومعتدى عليها .وان اسراءيل والولايات المتحدة هما المعتديان.
رغم كل هذا نلاحظ غياب او تغييب تحليل لم ياخذ حظه من النقاش .
هذا التحليل يقول ان نظام الملالي منذ نجاح الثورة الخمينية وهو يشكل تهديد وخطر وعدوان على المنطقة العربية .فمنذ انطلاق الثورة الخمينية دخلت في حرب لثماني سنوات مع العراق وبعدها شرع نظام النلالي فيسياسة عدوانية تسعى لتصدير الثورة الخمينية الى كل بقاع العالم العربي .وتجنيد طابور خامس في كل دولة فيها طاءفة شيعية .
وتسبب هذه السياسة في تدمير وخراب اربعة دول عربية هي لبنان واليمن وسوريا والعراق.
الثمن غال وباهض هو ارواح المدنيين والتدمير الكامل للنظام الصفوي الغاشم ثم أين تختبا.. لماذا لا تظهر أم أنك تخشى أن تظهر بوجهك الذي تم تشويهه الجروح التي اصابتك
رسالة من المرشد فلو كانت بخط يده سيحللها خبراء اما كتابة إلكترونية فالامور فيها شكوك
دليل هزيمة الكيان الصهيونى النازي وعصابات رعاة البقر المجرمون هو ضرب حقول الغاز في الخليج وخصوصا التي تمتد الى قطر وهذا دليل على همجية الاجرام الصهيوني والامريكي الذي يورط دول مثل قطر القريبة من حقول غاز ايران وهذه كارثة ودليل على تخلي عصابات امريكا على انظمة الخليج ومدى اجرام العصابات الصهيونية التي تدمر البنيات التحتية المدنية
العدو لا يفنم الا النووي، اما اصنعوه او سترحلوا.
ما وقع مع حزب الله و مقتل نصر الله وما وقع مع حماس ومقتل اسماعيل هنية وما يقع في إيران ومقتل ذاك الكم الهائل من القادة. ليس بسبب جواسيس أو خونة. وإنما هو تواطء غربي أمريكي روسي صيني في مسألة لقاحات كورونا التي قيل عنها الكثير. لقاحات كورونا هي السبب في الوصول إلى موقع أولئك الذين اغتالتهم أمريكا تحت عباءة إسرائيل
تعازينا للشعب الأيراني بكل أطيافة في الذين ماتوا من أبنائه أو فقدوا في هذه الحرب،التي تسبب فيها نظام الملالي الثيوقراطي،ونواسي بالدعاء أسر وذوي الضحايا.
ما يقوم به جيش العبرية من اغتيالات أو تصفيات أو مبارزة أو أو أو في حربه مع ايران،كلها طرق حربية لزعزعة قوة الخصم كي يسهل تحييده(decapitation)
نحترم الشعب الفارسي الأيراني،احترامنا لكل القوميات وكل شعوب الأرض،لكن نظام الملالي الثيوقراطي هذا،هو نظام مكروه،مقيت.ليس لأن شعب فارس العظيم يحتقر جيرانه من العرب منذ القدم وهذا معروف!!ونحن متيقنون أن شعب تركيا أيضا يحتقر العرب منذ القدم،ولمن يشك أن يقرأ ما كتبه الشاعر الفارسي أبو القاسم الفردوسي صاحب الشهنما.
شعوب شما أفريقيا،أمازيغي القومية،موري الهوية،مغاربي الشخصية،فأننا نكره نظام الملالي الثيوقراطي لأنه درب وسلح وساند ميليشيات البوليساريو الأرهابية لضرب وحدة بلدنا الترابية،بينما المملكة المغربية بعيدة جغرافيا عن هذا النظام المجرم ب6000 كلم.
شعب الأمارات وشعب السعودية المسالمون وحكومتهم لم يهاجموا ايران،وبالمقابل مسيرات وصواريخ الباسيج تمطر هؤلاء الأبرياء.
صرح عالم آثار نمساوي لإحدى البرامج التلفزيونية بث قبل حوالي 20 سنة على قناة arte الفضائية أن الرمز المتواجد وسط العلم الإيراني يشبه بشكل كبير بل ويكاد يكون متطابقا مع الرمز أو l’emblème الذي يرمز للديانة المجوسية عبادة النار والعياذ بالله والذي تم اكتشافه منقوشا على حجر اركيولوجي في منطقة شمال الهند وقد أظهرت القناة خلال البرنامج صورة الحجر الاركيولوجي المكتشَف وقد اندهشت كثيرا لدرجة التشابه القوي بين الرمزين وتساءل الحاضرون في البرنامج عن سر وجود مثل هذا الرمز على علم إيران المفترض أنها دولة إسلامية كما تدعي..وقد فسر العالم النمساوي بعض محتويات الرمز على أنه عمود تعتليه ألسنة النيران وهو ما يسمى في الحضارة الفارسية القديمة ب”الإيوان “
الى صاحب التعليق حر….لكي العالم يحترمك ويحترم اسلامك…يجب عليك أن تحترم الاديان الاخرى….اعلمك فقط…عدد المسيحيين في العالم هو تلات اضعاف المسلمين….عواشير مبروكة….وكل عام وانتم بخير…
جميع الأقوام بمختلف إثنياتها وأجناسها أسلمت عن طواعية واقتناع بالإسلام وحسن إسلامها إثر فتوحات إسلامية سلسة وأحيانا من دون أية معارك مثل الأكراد والأتراك والامازيغ والأفغان والهنود والنوببين جنوب مصر وغيرهم باستثناء الفرس الذين أخضعهم الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالقوة بعد عدة معارك طاحنة أذكر منها ذات السلاسل والولجة والقادسية ونهاوند وجميعها انتصر فيها المسلمون العرب رغم أن جنود الفرس يمتطون الفيلة وظل الفرس يكتمون حقدهم لفترات طويلة ويكيدون للأمة حيث دعموا بني العباس في الانقلاب على بني أمية ثم تآمروا مع ابن العلقمي والمغول لإسقاط الخليفة العباسي المستعصم بالله حيث قتل المغول ملايين المسلمين في العراق كما تحالفوا مع الصليبيين في القدس ضد الفاتح صلاح الدين الأيوبي ولا ننسى تصريح رئيسهم السابق المدعو أحمدي نجاد الذي قال فيه بالحرف نحن من ساعدنا الأمريكان في غزو أفغانستان ناهيك عن تعاونهم مع الأمريكان في قتل المسلمين السنة في العراق وتعاونهم مع الروس الملاحدة في قتل المسلمين السنة في سوريا هذا هو تاريخهم المخزي وهو كله كيد ومكر ضد المسلمين عامة والعرب خاصة
اتمنى من دولة إيران الإسلامية وقيادتها الحكيمة الشجاعة ان تثأر لكل المسلمين وتذيق الكيان الصهيوني أشد انواع العذاب والرعب.
عن أي ثمن تتحدث إن كنتَ حقا لا تزال قادرا على التحدث..دماء قادتكم أصبحت أرخص من التبن وكل يوم نسمع عن سقوط صنديد من صناديدكم وحتى حلفاءكم لا يصدرون أي استنكار ولا حتى عزاء كأن الأمر يتعلق بمقتل كلب شارد على قارعة الطريق..الحمد لله الذي نجى ترامب من رصاصتكم الغادرة وأبقاه حيا كي يسلطه عليكم مع بداية الشهر الفضيل حتى يقتص منكم يا قاتلي نساء وأطفال وشيوخ المسلمين ومن يعتقد أن ما يجري الآن هو ليس بتدبير من الله فقد كفر
إيران عبارة عن فكر و عقل و ليس أشخاص انتم تقتلون الأشخاص اما الفكرة لا تموت لذالك لن تحقق أمريكا اي فوز حتى لو قتلت الكل
هؤلاء العلمانيون الليبيراليون الدين بدلو أسماءهم من رستم ل علي وكدا ينوون جر لمنطقة لما لا تحمد عقباه
هناك فكر آخر في إيران لا تراه أنت ولا أمثالك وهو لدى شريحة واسعة من الشعب الإيراني وهو التوق إلى الحرية والتحضر والانعتاق من الحكم الكهنوتي الخزعبلاتي المتخلف..الفكر الذي تتحدث عنه هو ذاك المحصور لدى الطغمة المتسلطة التي نفق منها الكثير حمدا لله
لماذا تستهدف أمريكا و إسرائيل القادة, أما الحرس الثوري يستهدف المدنيين في دول الخليج و ناقلات النفط؟ هل لأنه لا يستطيع أم لديه عقيدة أخرى؟
تعبيرصريح عن حضارة الحروب و الإغتيالات والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم إنها أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تديمر هؤلاء المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماءالأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هوإعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف العالم مرة أخرى نفس الأكاذيب ونفس العدوان و نفس القتل و الإجرام والدمار الغير مبرر دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا
مجتبى خامنئي عزّى فيها بأمين المجلس الأعلى ..( انتهى الاقتباس )
حسب القناة الإخبارية الفرنسية LCI
فإن مجتبى مصاب إصابة بليغة جدا فقد على اثرها رجليه و اصيب بتشوهات مرعبة في وجهه و لا يقدر على الكلام ..و هذا ما يفسر عدم ظهوره وحتى عدم تسجيل صوته سواء في فيديو او في شريط صوتي ، نقول للروافض : كفى تعتيما و تزويرا !
موجة الاغتيالات الإسرائيلية الواسعةو”الناجحة” في إيران أنتجت موقفين متباينين ومتعارضين:الموقف الأول يرى في ذلك دليلا ومؤشرا خطيرا على الاختراق الأمني العميق والخطير الذي تعاني منه إيران و يرى أصحابه ضرورة معالجته لكي لايتفاقم ويشكل بذلك تهديدا لتماسك النظام ولالتفاف الحاضنة الشعبية حوله بالتالي.كون كل دولة تتوفر على جهاز لمكافحة التجسس دوره منع ومواجهة كل محاولة خارجية لاختراق المنظومة الأمنية والعسكرية يعزز صوابية هذا الموقف الاحترازي المنطقي والمعزز بواجب الحذر وبباب عدم الإلقاء بالنفس إلى التهلكة. الحذر واجب بنص القرآن والسنة:(يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا).إذا كانت خطة العدو قائمة على الاغتيالات فالحرب أساسها إفشال خطط العدو وإسقاط أهدافه منها.الموقف الثاني يرى في استشهاد القادة عاملا ثقافيا ودينيا مهما في الحرب ووقودا ضروريا للمعنويات في صفوف الشعب والجيش وبأن القادة الذين يسقطون يسهل تعويضهم بقطع الغيار الجاهزة لتحمل المسؤولية.أصحاب الموقف الأول يرون بالمنطق بأن إيران كان بإمكانها تفادي ماحدث يوم28فبراير من اغتيالات واسعة رجوعا لدروس حرب يونيو2025.
الموقف الثاني من الاغتيالات الإسرائيلية في إيران يرى في استشهاد القادة عاملا ثقافيا ودينيا مهما في الحرب و وقودا ضروريا للمعنويات في صفوف الشعب والجيش وبأن القادة الذين يسقطون يسهل تعويضهم بقطع الغيار الجاهزة لتحمل المسؤولية.أصحاب الموقف الأول بالمنطق يرون بأن إيران كان بإمكانها تفادي ماحدث يوم28فبراير من اغتيالات واسعة رجوعا لدروس حرب يونيو2025.في نظرهم إيران لم تبادر لمعالجة الإشكاليات الأمنية العميقة المرتبطة بهذه الحرب ما أدى لتكرار نفس السيناريو ودائما بالغدر تحت المفاوضات النووية.أما أصحاب الموقف الثاني فيرون بأن أي قائد يجب أن يكون مستعدا للتضحية لا للاختباء لصعوبة واستحالة ضمان الحماية المطلقة للجميع.و يضيفون فوق ذلك أن العبرة بتحقيق الغاية من الاغتيالات من عدمه؛أي النصر في الحرب بإضعاف النظام وإسقاطه بخطة واستراتيجية الاغتيالات.الموقفان معا يدخلان في خانة الحسابات في الحرب.الموقفان المتباينان والمتعارضان في موضوع الاغتيالات يتواجهان على مستوى الاستراتيجية النووية لإيران.في الواقع فإن أي حسابات متعلقة بالحرب لا تصبح خاطئة أو صحيحة إلا بالرجوع للنتائج النهائية للحرب نفسها.
بجب أن تحدد ياهذا..
هل تقصد الكريات الحمراء أم الكريّات البيضاء
ههههه
رأس مالكم فقط الشعارات الرنانة